النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: متى سنخرج من حالة (( المُتفرج )) ؟!!

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,110

    متى سنخرج من حالة (( المُتفرج )) ؟!!

    متى سنخرج من حالة (( المُتفرج )) ؟!!

    بقلم : عماد الحاج

    كثيرة هي القضايا والمشاكل التي نعايشها بشكل يومي .. منها ما يمر علينا مرور الكرام .. ومنها ما يستوقفنا لدرجة السماع أو المشاهدة .. دون أن نحرك ساكنًا .. ومنها ما يجعلنا ننتقد .. ونقول ما يجول بخاطرنا .. وما أكثر النقد السلبي .. الذي لا يسمن ولا يغني من جوع !!
    القليل منا من تتطور لديه النظرة والفاعلية لتلك القضايا .. وترتقي لمستوى طرح الحلول بطرق مختلفة .. والقليل القليل من يبحثون عن تغيير الحالة السلبية بمبادرات شخصية أو جماعية .. للمساهمة في حل تلك القضايا والمشاكل ضمن الإطار الإيجابي ..
    إن من يعيش حياته لتكون اهتماماته محصورة بين السماع والمشاهدة أو ما أطلقت عليها حالة (( المتفرج )) هو شخص يعيش لنفسه فقط !!
    ومن يتخيل أن حالته أفضل بانتقاد هذه القضايا والمشاكل وإبراز السلبيات للآخرين والحديث هنا وهناك .. فهو يزيد من المشكلة ويطورها .. وللأسف هذه الحالة يقع فيها الكثير من الناس .. ننتقد دون أن نفهم الشئ الذي ننتقده .. ونعترض دون أن نعرف وجه الاعتراض .. وتبقى المشكلة قائمة !!
    إن السؤال الذي أود طرحه : متى سنخرج من حالة (( المتفرج )) .. المشاهد .. الصامت .. الناقد .. المتذمر .. اليائس .. السلبي .. إلى حالة الفعل .. والمبادرة .. والتحدي .. ؟!؟
    متى سنشعر أننا قمنا بعمل إيجابي .. نسعد .. ونفتخر به .. ؟؟! متى ستصبح هموم أمتنا ووطننا على جدول اهتماماتنا .... ؟!
    إن أهدافنا مع مرور الوقت تتناثر هنا وهناك .. وتصغر وتندثر .. رغم أن الحياة مليئة بالتفاؤل .. وتعتبر ساحة مفتوحة للعمل .. فإذا صغرت هذه الأهداف ستصغر معها دائرة الاهتمام .. وستظل كثير من العناوين والقضايا تصغر وتصغر حتى لا تجد من يدافع عنها .. فكثير من القضايا .. ماتت واندثرت !!
    إذا أردنا التغيير .. علينا أن ننظر للأمور نظرة جديدة .. بعيدًا عن المشاهدة أو الانتقاد فقط .. يجب أن نتحرك نحو الحلول .. لنبدأ بكتابة المقترحات شيئًا فشيئًا .. لنصل لما هو أفضل .. المساهمات والمبادرات والتحرك الفعلي .. والأمر سيكون أسهل مما نتخيل .. والمبادرة .. تبدأ بخطوة
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    محاسب
    المشاركات
    1,002

    رد: متى سنخرج من حالة (( المُتفرج )) ؟!!

    سنخرج من حالة التفرج ... إذا اصبحنا أبطالاً ... لنا أدوار رئيسة على مسرح الحياة ... او حتى أدوار مساعدة ... المهم ان يكون هناك دور أؤمن به ... أتفانى فيه ... أحيى به وأموت عليه ...

    ولكن حالة الإحباط والهزيمة النفسية التي يعيشها المواطن .. تعتبر أكبر مشكلة ... أمام الشباب الضائع بين مشكلات الواقع الذي يعيشه .. و أحلام المستقبل الذي يطمحه ...

    تحيتي لك م. أحمد

موضوعات ذات علاقة
كن ممتنا عندما تكون في حالة طيبة وكن متقبلا للأمور عندما تكون في حالة سيئة
كن ممتنا عندما تكون في حالة طيبة وكن متقبلا للأمور عندما تكون في حالة سيئة ان اسعد انسان على وجه البسيطة لن يظل سعيدا مدى الدهر في واقع الامر فإن جميع... (مشاركات: 0)

متى تعاني الشركة من قصر النظر
قصر النظر وصف المرض: تعانى المنظمة من خلل في نظرتها فيما يتعلق بالمهام المطلوب إنجازها فيكون لديهم توجه بإنجاز الأعمال وليس بالتوجه بالإفراد. ... (مشاركات: 0)

متى تعاني الشركة من خشونة المفاصل ...منقول
خشونة المفاصل وصف المرض: تعانى المنظمة من خلل في الاتصالات بين أفرادها حيث لا تقوم الإدارة الوسطى بأداء مهمة رفع الواقع وقدرات العاملين بها بشكل... (مشاركات: 0)

متى تعاني الشركة من التهاب الأطراف
التهاب الأطراف وصف المرض: ويحدث حين تستبد الإدارة بسلطاتها وتقوم بخنق الرؤية لدى أفرادها حيث يعجز الأفراد عن معرفة كيف تساهم أعمالهم في خدمة رسالة... (مشاركات: 0)

متى تعاني الشركة من الورم الجلدي الكاذب ...منقول
الورم الجلدي الكاذب وصف المرض: يصيب هذا المرض أجزاء المنظمة دون الأخرى (الاهتمام بقسم دون الآخر) وتنفجر هذه الأجزاء الجلدية من كثرة الضغط على هذه... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات