##########/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx" target="_blank">
عاداتك تعكس تنشئتك وتعبر عن شخصيتك





ما هي عاداتك؟ ما هي السلوكيات التي أضحت جزءاً من شخصيتك بحيث لا تفكر في أنك يمكن أن تؤديها بشكلٍ آخر؟ وأيهم عادات سيئة وأيهم عادات حسنة؟ التدخين عادة، وكذا الرياضة والأكل الصحي. مشاهدة التليفزيون عادة، وكذا تغذية عقلك بالقراءة وغيرها من وسائل التعليم ونشر الوعي من أجل خلق إنسان أفضل من نفسك كل يوم. هل أنت عادةً متأخر عن مواعيدك أم ملتزم؟ هل أنت مرتب أم تبعثر أشياءك فلا يستطيع الوصول إليها أحد إلا بعد لأي. هل تذكر البارحة. هل كنت واقفاً على قدميك عندما سمعت جرس المنبه أم فضلت أن تستمتع بغفوة تلو الأخرى حتى استيقظت متأخراً؟
إذا كنت متزوجاً، هل تأكدت أن تعبر عن حبك بشكلٍ شاعري ودافئ قبل أن تذهب للعمل أم أنك أغلقت الباب خلفك في قليل من الاكتراث بعدما خرجت متأخراً كالعادة؟ إن عملك سيحدد إلى حدٍ كبير مدى نجاحك في وظيفتك أو في مؤسستك الخاصة. هل من عاداتك أن تنهي مشاريعك في مواعيدها أم أن عليك دائماً أن تشرح لماذا لم تنجزها في ميعادها؟ هل تشترك في مدح أو انتقاد من تعمل معهم أم أنك تلتزم الصمت؟
إن الفوز في الحياة عادة وكذا الخسارة. والفائزون عادةً هم الذين يوجهون برامجهم الشخصية بشكلٍ إيجابي. أما الخاسرون فهم عادةً ممن يقوون دعائم برنامج حياتهم السلبي. والقاعدة العامة هي أن العادات السيئة تقاوم التغيير إلى الأحسن أما العادات الحسنة فهي تسعى للتغيير للأحسن. وبالطبع فإن التنشئة تؤثر في الطبيعة البشرية وسلوكيات عاداتك. كما أن عاداتك تشير إلى عنصرٍ ثالث ألا وهو العنصر الذي يساعدك على الإجابة على السؤال الثاني الجوهري.



من كتاب"الطريق الى مكة"


##########/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx" target="_blank">ادارة.كوم