النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أهمية التدريب لحديثي التخرج

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد صل الله عليه و على اله و صحبه أجمعين .. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا و زدنا علما .. اللهم افتح علينا فتوح العارفين اما بعد ..
    يمر العالم اليوم في تقدم سريع و فورة علمية طاحنة بين مختلف البلدان و الميادين و اشتدت المنافسة على الرأس المال البشري و استثماره بأفضل الطرق و الوسائل .. لاسيما و التطور بدا يصبح و يمسي تطور جديد .. لذلك لم يعد هناك أهمية كبيرة للعلوم الجامعية إذا لم تصحبها بمهارات و خبرات تجعلك متميز في عملك و هذا ما يشكوا منه شبابنا اليوم حديث التخرج و هو لا يوجد فرص عمل بسبب عدم توفر سنوات الخبرة الكافية لشغل المناصب المهمة و يجب لفت الإنتباه هنا إلى مشكلة كمتخصصين في ادارة الموارد البشرية نراها دائما ألا و هي عدم قبول المتخرج الجديد بأي وظيفة تضمن له الخبرات لاحقا و يريد أن يتقلد منصبا رفيعا في الشركات ... هنا نقول لا تريث عليك بالتدرج الوظيفي لأخذ الخبرات و التأقلم مع مشكل العمل و عواقبه و لذلك وجد شيء في العالم يسمى التدريب لكل أنواعه ( الإداري – المهني – التقني – التربوي ... )
    و دراسة تمت في عام 2011 على عدد من الشركات حول العالم على ميزانية التدريب الموضوعة سنويا بلغت قيمتها حوالي 59.7 بليون دولار و الأرقام بتزايد و هذا في سبيل تطوير أداء الموارد البشرية و هذا ما يترك لدينا الرغبة في العمل على تنمية المهارات في حين لم يتأمن الخبرات الكافية في سوق العمل فورشات التدريب و المحاضرات و التدريب الميداني يعد من الخيارات الأمثل لحديثي التخرج و ما هو المردود على الإستثمار في التدريب يمكن الإشارة هنا لعدد من النقاط :

    • إضافة و تغيير و إكساب مهارات- عادات – معلومات الأفراد والجماعات.
    • التركيز على قواعد وأساليب الأداء وتعريف المتدرب بما يستحدث من أدوات وأجهزة.
    • تكوين جيل ثان مؤهل و مدرب يمكن الاعتماد عليه والحلول محل القيادات..
    • تطوير سلوكيات الأفراد والجماعات باستخدام مزيج من المداخل التقليدية للتدريب ومدخل التطوير التنظيمي..
    • متابعة المتدرب لما هو جديد في إختصاصه و محاولة مجاراة التطور دائما و التعلم المستمر
    • أخذ المتدرب عصارة الخبرات من أهل الإختصاص من المدربين و المتخصصين
    • زيادة نسبة الفرص للترقي و تقلد المناصب المهمة في الشركة.


    ولذلك يعد التدريب من أهم الوسائل كما أشرنا سابقا و على شبابنا اليوم العمل على هذه النقطة و الإهتمام بها و عدم الرضوخ لما يشاع بينهم بأن هناك دائما لما يسمى بالمحسوبيات و الواسطة فالمتميز لن يضيع الله عمله و هذا كفله الله في القران " [مشاهدة الروابط متاحة فقط لأعضاء المنتدى .. ]" فالتوكل على الله أساس كل شيء و لنعد العدة من العلوم و التدريب و الخبرات و بالتالي فإن فرص المتميزين لا بد قادمة .. فالأخذ بالأسباب من أهم الأمور التي يجب على الإنسان مراعاتها و ينتظر الرزق و التوفيق من الله الذي يدبر كل شيء فيه خير لعباده ..

    و ضمن معايير إختيار الموظف أن يكون متعلم قابل للتطور و إلا لن يفيد الشركة على المدى البعيد لأنه كما قلنا العالم دائم التطور و دائم التقدم و لذلك يجب على الموظف التماشي مع العالم و إلا سيأتي من يأخذ مكانه على الفور ...

    و دعوة لشبابنا ذكورا و إناثا أن يثابروا في طريق العلم و الفلاح و التميز و التخصصية سبيل التميز ففي التخصصية التصويب على مواطن الضعف و إمكانية حلها و الإستعانة بكافة الخبرات الموجودة في العالم .. فطريق العلم طويل لا نهاية له .. و ما اوتيتم من العلم إلا قليلا


    نسأل الله العلي القدير أن يمكن هذه الأمة و يرفع شأن شبابها و مخلصيها الذين يعملون لنصرة هذا الأمة على كافة المجالات
    و نسأله تعالى أن يهدي أصحاب الأموال للرأفة في عباد الله المظلومين في أعمالهم و أن يعطوهم حقوقهم و لا يتسغلوا حاجتهم لأنهم واقفون أمام الله و سيسألون عن كل شيء و خصوصا الظلم في الدنيا ...


    المدرب معتز سوبجاكي

    الثلاثاء 8 / كانون الثاني / 2013 م
    في تمام الساعة 10:59 صباحا
    التعديل الأخير تم بواسطة معتز سوبجاكي ; 8/1/2013 الساعة 11:07