النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: انموذج الاقتصاد والادارة اليابانية ففي اليابان مثلا التي لا تمتلك ثروات وموارد طبيعية استطاعت ان تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد الاقتصاد

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,047

    انموذج الاقتصاد والادارة اليابانية ففي اليابان مثلا التي لا تمتلك ثروات وموارد طبيعية استطاعت ان تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد الاقتصاد

    انموذج الاقتصاد والادارة اليابانية
    ففي اليابان مثلا التي لا تمتلك ثروات وموارد طبيعية استطاعت ان تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد الاقتصاد الامريكي ولعل السبب الرئيسي في ذلك يعود للانسان ذاته وطريقة تفكيره وتصرفاته وعاداته التي تقدس العمل الحر وتقدس الوقت واتقان العمل واحترام الزبون حيث نمت عنده نزعة المسؤولية بحيث صار كل مواطن يعتقد انه المسؤول عن نجاح او فشل الاقتصاد الياباني ولعل التجربة الماليزية ايضا نموذج اخر مهم جدا الاستفادة منه والاقتداء به حيث وجد ما يسمى بظاهرة مهاتير محمد حيث كان الارتباط بين ماهو شعبي وما هو حكومي واضح بالمشاركة المتبادلة وفي كل التجارب الناجحة كان الهدف واضحا والادوات جاهزة ونمط التفكير عصري والمشاركة الشعبية مرتفعة المستوى
    مسيرة التطوير بطيئة
    يجب ان نعترف ان مسيرة التطوير والتحديث تسير نحو اهدافها بخطا بطيئة واستمرا ر البط ء خطر كبير جدا على المشروع الاصلاحي التطويري ولا مجال للانتظار ويجب البحث عن مكمن الخلل :
    هل هو في الادوات ؟؟؟
    هل هو في السياسات ؟؟؟
    هل هو في الافكار ؟؟؟
    هل هو في الانسان ؟؟؟
    هل هو في البنى والاجهزة والمؤسسات ؟؟؟
    هل هو في المسؤولين وزراء ومدراء ؟؟؟
    وانا اعتقد ان اكثر الا مور تم بحثها وتناولها الا مسألة مهمة من وجهة نظري وهي نمط تفكير الفرد المواطن والموظف والمسؤول وعضو القيادة :
    - نظريا نتقدم على التعليمات التنفيذية أي هناك اشكالية في التطبيق وبالتالي فان التحديث والتطوير والتحسين يعاني من ضعف الادوات اللازمة ولا سيما الادوات البشرية منها حيث ان القوانين والمراسيم والقرارت تقف عند حدود تفكير المنفذين لها ويتعلق تنفيذها بطرائق فهمهم لها وهي طرائق ليست عصرية وليست مؤسسة على مبادئ الادارة الحديثة
    - ان فكر التطوير والتحديث والعصرنة والتغيير ما زال الى حد كبير هو فكر نخبوي يستغل من قبل غير الراغبين به الى ابعد حد ويدل على ذلك ان كل المسؤولين والمديرين والوزراء واصحاب القرار يتحدثون عن التطوير والتحديث والعصرنة اذا اين الخلل ؟؟؟؟!!!!!
    - الامر الذي يدل على عدم فهم كثير من اصحاب القرا ر لمعنى التطوير والتحديث او عدم رغبتهم تنفيذ التطوير لان ذلك يضر بما يحصلون عليه من مكاسب وامتيازات ومنافع وعدم ادراك خطورة التوقف او التباطؤ واعتباره شعار للاستهلاك الوطني وينمو هذا التيار في غياب المعايير الحقيقية للتطوير والتحديث والعصرنة وعدم تفعيل اجهزة المساءلة والمراقبة والمحاسبة لذا لابد هنا من تحديد صوابية الفعل التطويري وفق معايير مدروسة تضعها جهة ذات وثوقية مرتبطة برئاسة الجمهورية وتحدد هذا الجهة وجود او انعدام الرؤية التطويرية لهذا المدير او ذاك او لهذا الوزير او ذاك الوزير
    - هنا نقول ان جوهر التطوير والتحديث والاصلاح لا سيما الاداري منه قائم على تحديث انماط التفكير واليات العمل ( واهمها العمل الحزبي الداخلي )وفق معايير محددة اهمها :
    - خدمة الناس
    - انفاق الموازنة كاملة في مكانها الصحيح
    - عدم تبديل فرش المكتب كل ستة اشهر
    - عدم استخدام السيارات في غير دواعي العمل
    - التركيز على التدريب والتاهيل
    - تحقيق نتائج مهمة
    - الربح في الشركة
    - تفعيل المعلوماتية
    - تطوير الانتاج وتحسينه وتخفيض تكاليفه
    - الاكتفاء الذاتي
    - جذب الاستثمارات
    - زيادة عدد السياح
    - تخريج شباب قادرين على العمل وفق متطلبات سوق العمل
    - الابتعاد عن التحديث الشكلي والمعالجات التقليدية
    - شعبنة التحديث أي نشر فكر التحديث شعبيا وافقيا
    - تشريع انظمة وقوانين للاستفادة من الكوادر الشابة الجديدة التي تفرزها وتخرجها معاهد الادارة
    - مسابقات موضوعية مؤتمتة للانتقاء والترفيع في اطار الوظيفة العامة
    - اعادة صناعة المواطن
    - معايير اخرى وطنية وعالمية يمكن ضبطها

    صياغة المواطن من جديد
    للاسف مواطننا اليوم ليس فاعلا ومساهما بايجابية في بناء بلده وكشف الفساد والفاسدين بل هو يمارس ممارسات خاطئة واذا طلبت منه المساهمة في كشف حالة فساد لا يستجيب وهذا حصل معي عندما طلبت من احد المواطنين ان يذهب للصحافة وللاجهزة الرقابية لان احد موظفي المصارف اخذ منه رشوة غير قانونية ولم يسهل له صرف قرض حتى دوخه واخيرا اخذمنه الرشوة
    لذا اقول ان المواطن بحاجة الى اعادة صناعة وصياغة من جديد لان المواطن غير المشارك بالشان العام والذي لا يتجرا على الشكوى من موظف فاسد ومرتشي هو مواطن مهمل لامبالي لايقوم بدوره ولايجسد مفهوم ومعنى المواطنة الحقيقية لانه من وجهة نظري هناك مواطنة سياسية ومواطنة اقتصادية ومواطنة رقابية ومثل هذا المواطن المشارك في الشان العام والمتابع لكل ما يجري في البلد من امور وهموم وشجون هو الذي يساهم في تقدم وبناء البلد
    ومن اجل صناعة المواطن الجديد الجريء المشارك الذي يملك تفكير نقدي عصري يجب ان نبدا من المدخل وهو التعليم الجدي الذي عنوانه الاصلاح والتفكير النقدي الجديد عبر مناهج وطرائق تدريس جديدة تحليلية عصرية تستخدم الحاسوب والامتحانات المتطورة المؤتمتة والتخصصات العلمية الجديدة التي تواكب الاتمتة والتقانة والعلوم المالية والمصرفية والادارية والانترنت المصرفية يجب الابتعاد عن السياسات التقليدية التي تخرج سنويا المئات من كليات التاريخ والجغرافيا والفلسفة وعلم الاجتماع لماذا نحن لسنا بحاجة الى هذه الاعداد نحن بحاجة الى خريجين ماهرين في علوم العصر وعلوم التقانة وهذا المواطن الذي يحمل هذا التاهيل يجد العمل ويمارسه ويحقق المواطنة بدل ان ينضم الى جيوش البطالة ويشتم الدولة وظروفه واحواله ؟؟؟؟!!!!!!
    • ان المواطن والموظف بحاجة الى اعادة صياغة وصناعة وتربية جديدة :
    • صياغة في فكره وتفكيره
    • صياغة في ممارساته
    • صياغة في رؤاه
    • صياغة في تعاملاته وعمله
    • صياغة في الية تعامله مع الاعلام
    • صياغة في كيفية انتخاب قيادته الحزبية والنقابية وممثليه في البرلمان والمجالس المحلية
    • كل هذه الامور تحتاج الى وقفات طويلةوحوارات كثيرة
    • صياغة علاقة المواطن بالدولة من جديد
    • اعادة الثقة الى المواطن بان الحكومة تعمل له ومن اجله وليس لها فقط
    • انهاء مرحلة طرح الشعارات وتنفيذ الوعود والكلام والخطط تحت طائلة المحاسبة
    • تشريع قوانين تحاسب المسؤول اذا اخل بوعده امام الموظفين والمواطنين

    هذه بعض الامور والمقترحات التي اراها مهمة ومفيدة لتحديث وتطوير التفكير الاصلاحي الذي نحن بحاجة ماسة له اليوم ليوكب الاجراءات الاصلاحية الاخرى ويجب ان لا يكون هذا الكلام شعارا بل يجب ان يوضع بشكل علمي مدروس موضوعي في اطار الخطط التربوية والتنموية والاعلامية وانا اطمح هنا في هذا المقال السريع المقتضب ان انبه الى اهمية هذا الامر الهام المستبعد من حياتنا العامة ومن خططنا التنموية ومن الية تفكيرنا حيث تحولت الاغلبية الى حالة سلبية جدا فلا احد يشارك لا في ندوة ولا في محاضرة في المركز الثقافي ولا يستمع للاعلام المحلي
    لذا اؤكد هنا ان العامل المفقود الاكثر تاثيرا في العملية التطويرية الاصلاحية يتعلق بمجال تحديث وتطوير التفكير وان اهمال هذا العنصر على المستوى الاجتماعي وعلى المستوى الشعبي هو احد اسباب تأخر وتباطؤ عملية التطوير والتحديث
    وبعيدا عن التجني وظلم الجميع وجلد الذات توجد جهود هنا وهناك لكنها ليست كافية لان الامر يحتاج الى خطة ممنهجة وادوات مختصة با لتنمية الفكرية والروحية للانسان على المستوى الوطني
    علما انه توجد بعض الاضاءات في هذا المجال لاسيما المؤسسات التي تهتم بكيفية استثمار الانسان لقدراته النفسية والفكرية لاسيما المعهد الوطني للادارة العامة الذي وضع في مناهج تدريب طلابه علم البرمجة اللغوية العصبية وعلم هندسة التفكير وهي علوم ومباحث جديدة في سورية وهي من العلوم الاساسية اليوم وفي المستقبل لان الانسان اليوم في زمن المتغيرات العاصفة يحتاج لبنية عقلية ونفسية ومعرفية جديدة تتصف بالقوة والمرونة والجراة والتنافسية لفهم تدفق المعطيات الكثيرة اليوم ان نختار منها المناسب والافضل والاحسن لان الخطأ في الاختيار اليوم يكون له عواقب من الصعب اصلاحها
    واليوم تمر سورية بمرحلة عصيبة وحساسة فعلى الجميع التفكير والعمل لا ن المتتبع لمجريات التاريخ البشري يدرك ان كثيرا من الجماعات البشرية ابيدت او ذابت نتيجة عدم قدرتها على التكيف الفكري فيما صمدت الجماعات التي طورت وحدثت نمط تفكير ابنائها وقادتها
    جانب هام من مسيرة اصلاح وتطوير وتحديث سورية نرجو ان يلقى الاهتمام وتصل اليه ايادي الاصلاح والتطوير من اجل سورية جديدة متطورة مزدهرة عصرية

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    114
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ مجدي / ابو محمد

    رد: انموذج الاقتصاد والادارة اليابانية ففي اليابان مثلا التي لا تمتلك ثروات وموارد طبيعية استطاعت ان تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد الاقتصاد

    نعم سيد عبد الرحمن وضعت يدك على الجرح اعادة صياغة المواطن ولكن السؤال ان تم اعادة صياغه من الكبار الذين تربعوا في الفساد فالحال لن يختلف فإذكر ايام الجامعه ان طرح موضوع اعادة تنمية ثقافة الفرد حيث كان الاقتراح باعادة تنشئة من ولادته بافكار جديده متطوره تصقل فيه الشخصيه القياده الصادقه الهادفه نحو البناء والمحاربه لكل ما هو دمار فكان جوابه من اجل ذلك لا بد من القضاء على الكبار الذي انغرست فيهم بذور الفساد لكن هذا لا يعني عدم الوجود للمواطنه الصالحه الفاعله لبناء مجتمع سليم يحقق الخير والرفاهه لأبناءه

موضوعات ذات علاقة
الاقتصاد المختلط
النظام المختلط هو النظام الذي يجمع بين الاشتراكية والرأسمالية فليس 100% اشتراكياً وليس 100% رأسمالياً, وإنما نسبة منه اشتراكي ونسبة منه رأسمالي. والحقيقة... (مشاركات: 0)

التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها في الاقتصاد والادارة
التعامل مع المخاطر وكيفية ادارتها ؟؟؟؟مفاهيم ادارية حديثةعبد الرحمن تيشوريشهادة عليا بالادارةشهادة عليا بالاقتصادمقدمة بشكل عام إدارةالمخاطر هي عملية قياس و... (مشاركات: 2)

الاقتصاد المعرفي
1. الاقتصاد المعرفي: منقول : علي محمود -مستشار اداري و مالي (يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)003 مفهوم اقتصاد المعرفة: يعرف الاقتصاد المعرفي... (مشاركات: 6)

الاقتصاد والحمير
إحتار الناس في فهم حقيقة ما جرى في الأزمة المالية العالمية الأخيرة. هذه قصة جميلة تعبر عن واقع الاقتصاد والأزمات المالية التي تعصف بنا. قصة من الواقع فيها... (مشاركات: 6)

الاقتصاد الجزئي = Microeconomics
الاقتصاد الجزئي = Microeconomics هو دراسة السلوك الاقتصادي لوحدات اتخاذ القرار الفردية كالمستهلكين وملاك الموارد والشركات التجارية العاملة في إطار اقتصادي... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات