مشكلة " الأنا "


عندما يكون من الصعب رؤية الأشياء بوضوح و خاصة فيما يتعلق بعلاقاتك ، فقد تكون المشكلة فى أنك تعانى من مشكلة " الأنا " .


إذا ظهرت لديك الأعراض التالية فأنت بكل تأكيد تعانى من مشكلة " الأنا " :



1- تشعر بالعزلة بالرغم من وجود من تحبهم حولك .
2- دائماً ما تشعر الناس حولك بخيبة الأمل لأنك لا تستمع لما يقولون .
3- دائماً تشعر بأن الأخرين أساءوا فهمك.
4- أنت شخصية دفاعية و تحس بأن حاجاتك و آراءك لا تعني شيئاً للأخرين .



بالطبع قد تتصل هذة الأعراض بمشكلات أخرى ، ولكنها فى النهاية تصل بنا إلى نتيجة واحدة ألا وهى عدم القدرة على التواصل مع الأخرين .


مشكلة " الأنا " تأخذ العديد من الأشكال . كل مشكلة تغير العالم و الناس من حولك بطرق مختلفة ...



قصر النظر :



هذا النوع من مشكلة الأنا يحدث عندما يمكنك أن ترى أمامك و تجد صعوبه فى النظر إلى أبعد من ذلك . فى علاقاتك يكون الأمر أشبه بالمثل الشعبي القديم " البعيد عن العين بعيد عن القلب " .



و يبدو الأمر و كأنك تعيش حياة لا تعرف فيها كيف ستؤثر حياتك على الأخرين .



تضع الخطط و لا تعرف هل سيحب الأخر مشاركتك فيها أم لا ؟



تقضى وقتاً رائعاً و تعيش سعادة لحظية لا يعول عليها الأخر الكثير لأنك لا تنظر أبعد من موضع قدمك معه .



بعد النظر :



مع هذا النوع من مشكلة " الأنا " تنظر بعيداً ، حتى تختل عندك العلاقات الشخصية وذلك لأنك تفقد الاشارات المباشرة وتمحص كثيراً فى الكلمات التى تصل إليك من الناس و تدعى أنهم يقولون لك أشياء أخرى غير مباشرة .



أنت موجود وغير موجود لأنك غارقاً فى أفكارك و تخيلاتك .



الأخرين موجودين دائماً من أجلك – هكذا تظن – حتى أن بعض الناس يشعرون بأنك تستغلهم و أنك دائماً تريد شيئاً منهم.



رؤية ضبابية


سوء تفسير نوايا الأخرين و العيش على مبدأ الشك و عدم الثقة ، ولا يرون أن ردود فعل الناس تجاههم هى نتيجة طبيعية للجدر التى قاموا ببنائها .



فى جميع الحالات السابقة يمكن معالجة مشكلة " الأنا " بسهولة ...فقط مع شئ من إنكار الذات .


اقرأ أيضاً ... #post229905" target="_blank">هل موقفك الدفاعى يمنعك من التحرك إلى الأمام ؟