النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: 10 أسباب لترك وظيفتك في سنة 2014

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الصومال
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    4,342

    10 أسباب لترك وظيفتك في سنة 2014

    في هذا المقال يتحدث الكاتب جيمس ألتوتشر عن خلاصة تجاربه في الحياة والتي تجعله يوصي القارئ بترك وظيفته وأورد لذلك عشرة أسباب كما يلي:


    1- نهاية الطبقة المتوسطة


    يرى الكاتب أن الطبقة المتوسطة قد ماتت والحلم الأمريكي لم يكن له وجود من الأصل بل كان مجرد أسطورة تسويقية. وأنه بمرور الوقت ينضم ناس أكثر من ذي قبل للطبقة العليا، في حين يعاني أناس أكثر من الانضمام للطبقة الفقيرة.


    2- لقد تم استبدالك


    يرى الكاتب أن التكنولوجيا والعمالة المؤقتة وتحسين الإنتاجية قد حلت محل العاملين من الطبقة المتوسطة، وأن معظم الوظائف التي ظهرت منذ عشرين سنة لم يعد هناك حاجة لها الآن وعندما حدث الكساد الاقتصادي في 2009 في أمريكا، انتهزت الكثير من الشركات الفرصة وقامت بفصل الكثير من العاملين والآن بعد 4 سنوات، هذه الوظائف لم تعد للسوق مرة آخرى لأن ببساطة لا حاجة لها.


    3- الشركات لا تحبك


    يروي الكاتب أن الشركات لا تحب العاملين فيها وتقضي على إبداعهم ليظلوا في حفرة لا يتحركون منها ولكل فترة يرمون لهم بوجبة. ويورد في ذلك قصة هو شاهد عليها لصاحب دار نشر كبيرة جدًا، رفض أن يستخدم الكتاب الذين يعملون لديه حساب تويتر الخاص بهم في نشر مقالاتهم المنشورة على تويتر من حساب دار النشر، لأن هذا سيجعلهم يجتذبون المزيد من المتابعين وهو لا يريد أن يكون أحدهم نجمًا.


    4- المال لا يعني السعادة


    يقول الكاتب أن الدراسات أكدت أن زيادة المرتب تسبب زيادة في السعادة بقدر ضئيل جدًا يقترب من الصفر بعد حد معين، وذلك بسبب حقيقة أساسية وهي أن الناس ينفقون ما يجنونه. فمثلا لو زاد مرتب أحدهم بمقدار 5000 دولار سنويًا فسوف ينفق حوالي 2000$ على تجديد السيارة، وسوف يقيم علاقة عاطفية، ويشتري كمبيوترًا جديدًا، وأريكة أفضل، وتليفزيونًا أكبر، وبعد ذلك يتساءل: “أين ذهب كل المال الزائد؟” وعلى الرغم من أنك لم تكن بحاجة لكل هذه الكماليات ولكنك ستحتاج شيئا آخر إذا حصلت على زيادة أخرى في المرتب، وهكذا يقول الكاتب أنه لم يعرف أي شخص قام بالادخار من زيادة مرتبه. ولهذا ينصح الكاتب ألا تبقى في وظيفة فقط من أجل زيادة مرتبك مع الوقت، فهذا لن يجعلك أبدًا تصل لما تريد وهو راحة البال من الأعباء المادية. فقط وقت الفراغ والتخيل والإبداع والقدرة على الاختفاء هي ما ستجعلك تقدم ما لم يقدمه أحد من قبل للبشرية.


    5- قم الآن بعدّ الأشخاص الذين باستطاعتهم اتخاذ قرار بتدمير حياتك


    يقول الكاتب أنه لا يحب أن يقوم أحد بصنعه أو بكسره، سواء كان مديرًا أو ناشرًا أو منتجًا تليفزيونيًا أو مشترٍ لشركته. وأنه كان يضطر لتقبيل أرجل كل هؤلاء والذل لهم حتى لا يدمرون حياته وقد كره هذا ولن يقوم به مرة أخرى. لذا فهو يقوم بالتنويع فيما يقوم به بحيث لا يستطيع شخص بمفرده أن يأخذ قرارًا يجعله غنيًا أو أن يدمره، بتحقيق أحلام حياته أو القضاء عليها.


    يقول الكاتب أنه يفهم أن هذا لا يحدث بين يوم وليلة لذا ينصح القارئ أن يخطط لصناعة قدره بنفسه بدلًا من ترك الناس الذين لا تحبهم ليتحكموا في حياتك. ويرى أنه على الأقل لابد أن يكون عدد الأشياء التي تقوم بها يتجاوز العشرين حتى تكون مستقرًا.


    6- هل تشبع الوظيفة احتياجاتك؟


    يعرف الكاتب الاحتياجات بأنها أربعة أرجل للممارسات اليومية ويتساءل هل وظيفتك تشبع احتياجاتك الجسدية والعاطفية والعقلية والروحانية؟


    ويجيب بأن الوقت الوحيد الذي كان لديه وظيفة تشبع كل هذا عندما كان يعمل عملًا يتطلب مجهودًا بسيطًاً مما جعل عنده وقت فراغ ليكتب ويبدأ عملًا جديدًا خاصًا به ويستمتع ويقضي وقتًا مع أصدقائه. في حين أن الوظائف التي لم تشبع هذه الاحتياجات كانت تلك الوظائف التي تتطلب منه عملًا كثيرًا، بالإضافة للتعامل مع أناس لا يحبهم، مما دمر مخيلته الإبداعية تمامًا


    يقول الكاتب للقارئ أن يديك لم تخلق لكتابة المكاتبات، ولا لوضع الأوراق في ماكينة الفاكس، ولا للإمساك بالتليفون للكلام مع أناس لا تحبهم. فبعد 100 عام من الآن ستكون هاتين اليدين مجرد تراب في القبر، لذا يجب عليك استغلالهم الآن في عمل إبداعي. قبل يديك لكي تستطيع صنع المعجزات.


    وردًا على من يقول أن ليس كل شخص يستطيع الحصول على كل المزايا من عمله، يقول الكاتب هذا صحيح ولكننا نعرف أيضًا أن مرتب الوظيفة لا يستطيع جعلك سعيدًا. لذا تستطيع تغيير أسلوب حياتك وعملك بسهولة لتشبع المزيد من احتياجاتك. وكلما أشبعت هذه الاحتياجات، كلما وفرت الظروف المناسبة للفيض الحقيقي ليظهر في حياتك.


    7- خطة تقاعدك لا حاجة لها


    يقول الكاتب أنه مهما ادخر الانسان لخطة تقاعده فهذا لا يهم لأن التضخم يأكل كل مدخرات الطبقة المتوسطة، فلماذا تعمل طيلة عمرك عملًا لا تحبه ولا يشبع احتياجاتك لتفاجأ بنفسك في الثمانين مضطرًا لتعيش في كهف.


    يرى الكاتب أن أفضل خطة تقاعد هي أنت. أن تبدًا عملًا أو أسلوب حياة يمكنك من ادخار الكثير من الأموال، وردًا على من يقول أنه ليس برائد أعمال، يقول الكاتب أن كل فرد هو رائد أعمال، وأن المهارة الوحيدة التي يحتاجها رائد الاعمال هي القدرة على الفشل، والقدرة على توليد أفكار، وبيع هذه الأفكار، وتنفيذها، وأن تكون مثابرًا فحتى لو فشلت فإنك ستتعلم وتتحرك لمغامرة جديدة. فإن لم تستطع فكن رائد أعمال في عملك، تحكم فيمن سيكون مديرك المباشر، ماذا تريد، وماذا تخلق، كذلك يمكنك أن تبدأ عملًا بجانب وظيفتك، لتقدم أي قيمة لأي شخص وتراقب هذه القيمة وهي تتحول لمهنة.


    8- الأعذار


    “لقد كبر سني”، “أنا لست مبدعًا”، “أحتاج لتأمين”، “يجب عليّ أن أربي أولادي”. كل هذه الأعذار التي يختلقها الإنسان حتى لا يترك وظيفته، فالأمر يبدو وكأن باب السجن مفتوح ولكن البعض يفضل أن يظل داخله.


    9- من المقبول أن تأخذ خطوات صغيرة


    قبل أن يتعلم الإنسان أن يجري في ماراثون، تعلم الحبو، والمشي بخطوات صغيرة، ثم المشي، ثم الجري. وبعد ذلك كان عليه أن يتمرن يوميًا ويحافظ على صحته، قبل أن يجري الماراثون، لذا ينصح الكاتب القارئ أن يبدأ الآن ولو بالحلم. قم بإعداد قائمة: أود أن أكون أفضل المؤلفين مبيعًا، أريد أن أقلل من احتياجاتي المادية، أريد أن أتحرر من كثير من القلق الذي يجتاح حياتي، أريد أن أحيا بطريقة صحية، أريد أن أساعد كل الناس المحيطين بي والذين يدخلون حياتي، أريد أن أكون مصدر مساعدة للناس، أريد أن أكون فقط بجوار الناس الذين أحبهم ويحبونني، أريد أن يكون لي وقت أخصصه لنفسي.


    ولكن هذه ليست أهدافًا، هذه إطارات للحياة اليومية، ما الذي تحتاجه لتقوم يوميًا بذلك؟ هذا يبدأ مع الكاتب من لحظة استيقاظه ليتساءل من أساعد اليوم. فهو يعتبر نفسه عميلًا سريًا في انتظار مهمته لمساعدة الناس، هكذا تستطيع اتخاذ خطوات بسيطة ثم ستنطلق نحو الحرية.


    10- الازدهار لن يأتي أبدًا من وظيفتك


    سوف تزدهر فقط عندما تخرج من السجن المفروض عليك. أنت لا تستطيع رؤية هذا الآن، لأنه من الصعب رؤية حراس السجن وأنت بداخله، ولكن الازدهار سيأتي عندما تتحرك في الاتجاه الصحيح، عندما تحسن حياة الناس المحيطين بك.


    عندما تستيقط كل يوم بدافع أن تكون أفضل، أن تحسن من حياة عائلتك وأصدقائك وزملائك وزبائنك المحتملين وقرائك وحتى الناس الذين لا تعرفهم.


    فإذا كنت لا تصدق الكاتب، يمكنك عندها البقاء مع مدير تكرهه، في وظيفة تضع سلسلة حول عنقك، تخدعك بزيادة كل فترة في مرتبك ومسماك الوظيفي. يمكنك البقاء حيث يتم استبدال الطبقة المتوسطة بأكملها بسبب بنية الاقتصاد المشوهة.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أبو عبد العزيز على المشاركة المفيدة:

    قمر السنوسى (14/11/2014)

  3. #2
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,047

    رد: 10 أسباب لترك وظيفتك في سنة 2014

    شكرا ابو عبد العزيز مادة جميلة وعميقة وعلينا الكثار من هذا النوع لموظفينا وقرائنا وخاصة اننا نحن العرب اقل العالم قراءة وتدريبا
    اشكرك وكل عام وانتم وكل القراء والاصدقاء وادارة المنتدى بالف خير
    عبد الرحمن تيشوري

موضوعات ذات علاقة
‏احصل على خبرة من وظيفتك
لكي تصبح صاحب مشروع ناجحإن أفضل الطرق اللازمة لكي تصبح صاحب مشروع ناجح هو أن تحصل على خبرة من وظيفتك. هناك نحو 80 بالمائة من رجال الأعمال الناجحين يعزون نجاحهم... (مشاركات: 0)

هل وظيفتك هى حياتك أم حياتك هى وظيفتك؟؟؟ ( نص مترجم)
هل وظيفتك هى حياتك أم حياتك هى وظيفتك؟؟؟ " وظيفتى هى حياتى " تسمع تلك الكلمات من أشخاص تعرفهم يعملون لساعات طويلة و كلما استيقظوا من النوم بدأوا... (مشاركات: 0)

وظيفتك معنا
تعلن شركة قيادات الوطن للتوظيف عن فتح باب استبقال طلبات الباحثين عن العمل السعوديين فقط مجانا ويستمر العرض حتى نهاية شهر جماد ااثاني 1434 مقر الشركة : ... (مشاركات: 0)

سارع واحجز وظيفتك
شركة صناعية عالمية كبرى بمصر عملت موقع تجريبى للاعلانات والغرض الرئيسى منه التوظيف والاعلانات والاعلان الان مجانى ادخل وسجل وضيف اعلان فى القسم الخاص بمهنتك... (مشاركات: 0)

دلع زوجتك حسب وظيفتك
دلع زوجتك حسب وظيفتك الرسام: ياأحلى لوحه التاجر: ياأغلى بضاعه (مشاركات: 8)

أحدث المرفقات