النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة الصياغة الإستراتيجية

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,667

    بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة الصياغة الإستراتيجية

    بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة الصياغة الإستراتيجية:
    1.1 ترجمة الرؤية الإستراتيجية للمؤسسة إلى أهداف:
    عند استعمال بطاقة الأداء المتوازن يجب ابتداء تحديد الإستراتيجية المناسبة التي ستتبناها المنظمة، و من ثم يسهل ترجمة رسالة المنظمة إلى أهداف قابلة للقياس و التقييم.
    فعملية تشكيل بطاقة الأداء المتوازن يجب أن تكون مسبوقة بتوضيح الرؤى الإستراتيجية المستقبلية بالنسبة للمؤسسة، ثم عليها التساؤل حول ما الذي سيتم تصحيحه لو قامت بوضع هذه الإستراتيجية بالنسبة لمساهميها، زبائنها و أنظمتها و قدرتها على التجديد، وعلى هذا الأساس تقوم بتحديد العوامل الحرجة لكل محور من هذه المحاور و تحديد الوسائل لقياسها.
    تركز الأهداف المالية على بعض القياسات مثل: النمو، الربحية، دوران رأي المال الموظف، أما الأهداف المرتبطة بالزبائن فتضم المؤشرات المتعلقة بقطاعات السوق المستهدف و رضا الزبائن ووفائهم، المردودية لكل قطاع من الزبائن، الحصة السوقية في السوق المستهدف، محور الأنظمة يتضمن الأهداف طويلة الأجل مثل تلك المتعلقة بدورة التجديد و الأهداف القصيرة المرتبطة بدورة الاستغلال، محور التعلم التنظيمي له أهداف تهتم بالبنى التحتية التي يجب أن تضعها المؤسسة و بالموارد البشرية، وغالبا فإن من 15 إلى 20 هدفا هو عدد كافي لترجمة الرؤية الإستراتيجية#_edn1" target="_blank">[i].
    و على كل فاعل في المؤسسة من القمة إلى القاعدة أن يعرف إستراتيجية المؤسسة و دوره لتحقيقها، يمكن ذلك من خلال الميكانيزمات التالية#_edn2" target="_blank">[ii]:
    § برامج الاتصال و التكوين(كتيب، جريدة داخلية، الرسائل الإلكترونية...)
    § نشاطات تحديد الأهداف: بعد توصيل الأهداف العريضة لكامل المعنيين و شرحها يمكن للأجراء تحديد أهدافهم الخاصة بدلالة الأهداف العامة.
    § وضع نظام للمكافآت لتشجيع نشر الإستراتيجية.
    2.1 ربط القياسات بالأهداف الإستراتيجية للمؤسسة:
    بطاقة الأداء المتوازن ليست طريقة جديدة لقياس الأداء فحسب و لكن أداة للإدارة الإستراتيجية، فالمؤسسات التي تلجأ إلى وضع قائمة من مؤشرات الأداء الأساسية و إلحاقها بنظام لمتابعتها، غير أن هذه القائمة ما هي إلا سلسلة من الأنشطة الواجب القيام بها و لا يوجد ما يربطها مع إستراتيجية المؤسسة، وأحيانا لا ترتبط هي في ما بينها، تأتي أهمية بطاقة الأداء المتوازن ليس من كونها تجمع بين مؤشرات مختلفة، و إنما من كونها تثبت عددا محدودا من التوجهات الإستراتيجية الأساسية يتم تقسيمها إلى أهداف إستراتيجية ملحقة بنظام خاص للقياس#_edn3" target="_blank">[iii].
    و هناك ثلاثة عناصر أساسية تساعد في ربط القياسات بإستراتيجية المؤسسة، وهي:
    § علاقات السبب و النتيجة(العلاقات السببية):
    تعرف الإستراتيجية بأنها مجموعة من الفرضيات التي ترتبط قي ما بينها بعلاقة سببية، كثير من العمليات الإستراتيجية تمثل علاقات سبب ونتيجة، ولذا يجب أن يحقق القياس العلاقة بينهما حتى يمكن إدارتها والتأكد من صحتها، ويجب أن تتضمن العلاقة الجوانب الأربعة المكونة لبطاقة قياس الأداء المتوازن.
    مثال : معدل العائد على رأس المال يزيد بزيادة المبيعات للعملاء ويعكس ذلك ولاء العملاء، إذن يتم إدراج معدل العائد في الجانب المالي والولاء في جانب العملاء ولكن كيف يتحقق الولاء؟ يتم الحصول على الولاء بتحسين وقت الخدمة للعملاء إذن ندرج الولاء ووقت الخدمة للعملاء في جانب العملاء من البطاقة ولتحقيق وقت خدمة قصيرة يجب تقليل وقت أداء العمل وإجادة العمليات الداخلية (يتم إدراجهم في العمليات الداخلية) وهذا يتم الحصول علية بالتدريب وتنمية المهارات للموظفين (يتم إدراجهم في جانب التعلم والنمو).
    و يتم وصف علاقات السبب و النتيجة من خلال الخرائط الإستراتيجية، هذه الأخيرة تعني تمثيل تصوري لهذه العلاقات السببية، لبيان كيفية الربط بين الأهداف الإستراتيجية الفرعية بعضها البعض و بين مؤشرات الأداء الأساسية بعضها البعض و ذلك من خلال مجموعات متتالية من العلاقات الافتراضية السببية، و تمثل الخرائط الإستراتيجية إحدى المكونات الأساسية لمقياس الأداء المتوازن.
    ولغرض إحداث تطوير على بطاقة الأداء المتوازن نحو الاتجاه الاستراتيجي يمكن عمل موائمة بين الخارطة الإستراتيجية والمنظورات الأربعة للبطاقة على أساس فلسفة رؤية المنظمة التي تترجم بصيغة مجموعة استراتيجيات، بدءا من الإستراتيجية المالية التي تستهدف زيادة قيمة حملة الأسهم وانتهاء بإستراتيجية التعلم والنمو التي تستهدف زيادة قدرة العاملين في المنظمة .
    § محددات الأداء:
    في جدول القيادة المتوازن نجد أن المؤشرات التي تعكس الأهداف تكون مشتركة بين عدة مؤسسات، غير أن محددات الأداء تخص كل مؤسسة بذاتها، لذلك يجب أن يضم جدول القيادة المتوازن: مؤشرات تقيس النتائج، و محددات الأداء و هي التي تسمح للمؤسسة بوضع تحسينات قصيرة الأجل قريبة من المهام اليومية.
    § الاحتكام إلى النتائج المالية: يجب أن يخصص لجدول القيادة حيزا للمؤشرات المالية، ذلك أن المحاور الأخرى ليست هدفا بحد ذاتها إنما هي وسيلة لتحقيق مكاسب مالية.

  2. #2
    الصورة الرمزية Ahmed moussa 79
    Ahmed moussa 79 غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    253

    رد: بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة الصياغة الإستراتيجية

    معلومات متميزة وقيمة .. نشكركم وفى انتظار المزيد

موضوعات ذات علاقة
البرنامج التدريبي إستخدام بطاقة الأداء المتوازن فى تحقيق الأداء المتميز
يعقد فالكون للتدريب والتطوير البرنامج التدريبي " إستخدام بطاقة الأداء المتوازن فى تحقيق الأداء المتميز" خلال الفترة من11 – 15 يناير 2015 والمزمع إنعقاده... (مشاركات: 0)

بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة تنفيذ الإستراتيجية
2.بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة تنفيذ الإستراتيجية: 1.2 أهمية وضع موازنة إستراتيجية (تحويل الأهداف إلى نشاطات): في بعض الأحيان تحيد الشركة عن... (مشاركات: 0)

بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة الصياغة الإستراتيجية
1.بطاقة الأداء المتوازن و مرحلة الصياغة الإستراتيجية: 1.1 ترجمة الرؤية الإستراتيجية للمؤسسة إلى أهداف: عند استعمال بطاقة الأداء المتوازن يجب... (مشاركات: 0)

البرنامج التدريبي إستخدام بطاقة الأداء المتوازن فى تحقيق الأداء المتميز
يعقد فالكون للتدريب والتطوير البرنامج التدريبي " " خلال الفترة من 12– 16 أكتوبر 2014 والمزمع إنعقاده في دبي – الإمارات العربية المتحدة . لمزيد... (مشاركات: 0)

دورة التخطيط الاستراتيجي بإستخدام نموذج بطاقة الأداء المتوازن والخرائط الإستراتيجية
مراحل التخطيط الاستراتيجي باستخدام بطاقة الأداء المتوازنة • المرحلة الأولى : مرحلة التقدير - Assessment • المرحلة الثانية : الإستراتيجية – Strategy •... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات