السمات الشخصية اللازمة للقيادة

تحليل السمات اللازمة للقيادة، و توصلوا من خلال دراستهم إلى مجموعات من السمات العامة تصوروا أنها ضرورية للقيادة،

أولاً فقد توصل العالم رالف ستوجد يل"
فيما بين الحربين العالميتين، لمعرفة السمات التي تجعل من إنسان ما قائداً ناجحا أهم هذه السمات ما يلي:

1- المقدرة وتتضمن: الذكاء، طلاقة اللسان، اليقظة، الأصالة، والعدالة.
2- مهارة الإنجاز: وتتضمن الثقافة والتعليم، والمعرفة الواسعة، والقدرة على إنجاز الأعمال.
3- تحمل المسؤولية : وتتطلب المبادئ، الثقة بالنفس، المثابرة، الاعتماد على النفس، السيطرة والرغبة في التفوق، والطموح .
4- روح المشاركة: وتتطلب النشاط، الروح الاجتماعية الطيبة، المساهمة والتعاون.
5- المكانة الاجتماعية: وتتطلب الشعبية ، أي أن يكون القائد محبوباً سواءً داخل التنظيم أو خارجه.
6- القدرة على تفهم الموقف : وهذا يتطلب مستوى ذهنياٌ جيداً ومهارة في تلبية حاجات مرؤوسيه ومصالحهم،والقدرة على تحقيق أهداف .


ثانياً –
يرى سيسيل جود إن هناك سمات ضرورية للقيادة الناجحة هي:
1 أن يكون معدل الذكاء لدى القائد أكثر من معدل الذكاء لدى مرؤوسيه،
2 أن يكون لديه اطلاع وإلمام واسعان بأمور العمل.
3 أن تكون لديه القدرة على التعبير عن أفكاره.
4 أن يكون ناضجاً عقلياً وعاطفياً.
5 أن يكون لديه الدافع الذاتي الذي يحفزه إلى العمل لتحقيق الانجازات المطلوبة.
6 أن تكون لديه المهارة الإنسانية والاجتماعية في التعامل مع مرؤوسيه.
7 أن يكون اعتماده على مهاراته الإدارية بشكل يفوق اعتماده على مهاراته الفنية.



ثالثاً –
الخصائص الرئيسية للقيادة :
1 القدرة العقلية.
2 الاهتمام بالعمل، والإلمام بجوانبه ونشاطاته.
3 المهارة في الاتصالات، وما يتطلبه ذلك من القدرة على التعبير بشكل واضح ومقنع بالكتابة أو بالكلام.
4 القدرة على حفز المرؤوسين إلى إنجاز العمل من خلال استمالتهم وترغيبهم في العمل .
5 المهارة الاجتماعية في التعامل مع المرؤوسين.
6 المهارة الإدارية التي تتطلب القدرة على التصور، والمبادأة، والتخطيط، والتنظيم، والتقرير، واختبار المرؤوسين وتدريبهم والفصل في منازعاتهم.

رابعاً –
ويقسم عالم الإدارة الهندي "تاريجي"
(1) السمات التي يجب توافرها في المدير لتجعل منه قائداً إلى ثلاث مجموعات هي:
سمات شخصية تتمثل في:
(1) الصحة الجيدة والقدرة على التحمل،
(2) إدراك المدير لرسالته،
(3) روح الصداقة في تعامله مع مرؤوسيه وتقديره لهم.
(4) الذكاء الحاد، والفهم العميق والشامل للأمر، وسرعة البديهة في إدراك عناصرها الرئيسية.
(5) الأمانة والاستقامة والإحساس بواجباته الأخلاقية.
(6) الحكم الصائب على الأمور، والقدرة على تمييز الجوانب الهامة وغير الهامة للمشكلة.
#) سمات سياسية (Political) : وتتمثل في :
قدرة المدير على الاستجابة للروح السياسية العامة، إدراكه للأهداف السياسية .
#) سمات نظامية (Institutional) : تعني :
قدرته على الالتزام بالأنظمة ومراعاة تطبيقها بشكل صحيح، وعلى تفويض سلطاته ومعرفته للحدود، وإدراكه الواعي لخطوط الاتصال الرسمي حذقه في استخدامها، وقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة في حدود الهداف والخطط الم المرسومة.

خامساً – وتوصل "براون" (Brown)
مجموعة من السمات يجب توافرها في القائد : ان يكون القائد أكبر سناً، وأنسب صحة، وأحسن مظهراً وأكثر ذكاءاً، وأصوب حكماً، وأنفذ بصيرة وأوسع معرفة، وأقدر على التحمل والمثابرة، التكيف وتحمل المسؤولية، وأقوى ثقة في النفس وفي التحكم عند الانفعال .



سادساً – كما قام "أرنست ديل" بجمع السمات أن هذه السمات هي :

(1) الدقة في العمل، (2) القدرة على التفويض (3) القدرة على الترويج لقبول أفكاره لدى مرؤوسيه (4) قبول المدير من الآخرين، (5) القدرة على التكيف، (6) الطموح، (7) القدرة التحليلية، (8) الإستعداد للتعلم، (9) الاستعداد للإشراف، (10) الإستعداد للتعاون، (11) القدرة التنسيقية، (12) القدرة الإبتكارية، (13) الحزم، (14) الإستقرار العاطفي، (15) بعد النظر، (16) الصحة الجيدة،الذكاء، (17) القدرة على التصور، (18) المبادأة، (19) الأخلاق الممتازة، (20) الأداء الجيد، (21) الحكم الصائب على الأمور، (22) القدرة على التعبير، (23) القدرة التنظيمية، (24) المثابرة،(25) المظهر الخارجي الحسن، (26) حسن التصرف.

يتبين من العرض السابق للسمات اللازمة للقيادة
(2) أن هذه السمات متعددة إلى درجة يكاد يكون من الصعب توافرها أمر مرهون بالمقومات المختلفة للمجتمع، وقواعد السلوك التي تحكمه، والاتجاهات السائدة فيه، والتطورات المختلفة التي يمر بها.

(البوابة) (2) لما كان الهدف من عرض المجموعات المتعددة من السمات الشخصية اللازمة للقيادة التي أسفرت عنها الدراسات السابقة، معرفة التصورات المختلفة للباحثين الذين قاموا بها، الدراسات التي قام بها الباحثون من أنصار نظرية السمات.
#) فقد توصل "بارنارد" إلى خمس سمات للقائد هي بحسب أهميتها : الحيوية والقدرة على التحمل، الحزم، أي الرغبة في التقرير والقدرة عليه، القدرة على الإقناع، وهذا يتطلب القدرة على تقهم وجهة نظر الشخص الذي يريد إقناعه وفهمه لمصلحته وظروفه، القدرة على تحمل المسؤولية، والقدرة العقلية، وهي تأتي من حيث الأهمية بعد السمات الأربع السابقة.
#) كما حدد "وليام كورنيل" (W.Cornell) السمات اللازمة للقائد الناجح على النحو التالي: مهارته الإنسانية في سلوكه وعلاقاته مع مرؤوسيه، ثقته في نفسه وقدرته على الإنجاز، قدرته على تنمية الأفراد وما يتطلبه ذلك من معرفته لمرؤوسيه وقدراتهم وطاقاتهم وإمكانية تدريبهم ومطويرهم، حذقة في الاستفادة من كافة إمكانيات التنظيم، إيمانه بقيمة العمل الجماعي وتطبيقه عملياً، قدرته على الحكم الصائب على الأمور، ضبط النفس، الاستقامة والأمانة، القدرة على التنسيق بين النشاطات المختلفة التي تتم داخل التنظيم، مهارته في الرقابة على التكاليف و حرصه على أن يحقق القدرية على استخدام أدوات الرقابة المساعدة، كالموازنة واللجان والمؤتمرات ونظام الاقتراحات والتقارير.



#) وذكر "هربرت تون" (H.Tone) أن القائد يجب أن تتوفر فيه السمات التالية:
الحيوية والنشاط اللازمان للبدء في الأعمال القدرة على التعرف على المشكلات ومواجهتها، القدرة على مواجهة الأزمات بنشاط وحزم، القدرة على أداء واجبات وظيفة وعلى تحمل مسؤولياتها، عدم التردد والثبات حتى يعرف المرؤوسون المطلوب منهم عمله وما هم منهيون عنه، عدم التردد والثبات حتى يعرف المرؤوسون المطلوب منهم عمله وما هم منهيون عنه، تفهم حاجات ومشاعر الآخرين وتقبل الفوارق الشخصية بينهم وتقديرها، أن يشعر المرؤوسين بأهميتهم فلا يقلل من شأنهم ولا يعاملهم بكبرياء، والولاء، فلا يتجاهل ولا ينتقد علناً أوامر رؤسائه ويساعد مرؤوسيه عند ألجاجة.


المبحث الثاني
تحليل لبعض السمات اللازمة للقيادة

سنعرض أهم السمات والمهارات القيادية –
حاول الباحثون من خلالها التأكد من وجوه علاقة إيجابية بين هذه السمات والنجاح في القيادة . السمات والمهارات إلى أربع مجموعات (1) :
الأول: المهارات الذاتية .
الثاني: المهارات الفنية.
الثالثة: المهارات الإنسانية.
الرابعة: المهارات الذهبية.
تحليل هذه المجموعات في الفروع الأربعة التالية.

(1) أن معظم كتاب الإدارة يصنفون السمات والقدرات اللازمة لنجاح القادة إلى : سمات وقدرات ذاتية، مهارات قيادية. تتمثل في المهارات الثلاث : الفنية، والإنسانية، والذهنية. تصنيف السمات – التي نرى أنها ضرورية للنجاح في القيادة – إلى أربع مجموعات،







الفرع الأول
المهارات الذاتية

السمات الجسمية، القدرة العقلية، والمبادأة والابتكار ، وضبط النفس.

أولاً - السمات الجسمية

تشمل السمات الجسمية كافة الاستعدادات التي تتصل بالناحية الجسمية، كالقامة والهيئة، والاستعدادات الفزيولوجية بالمعنى الدقيق، كالصحة الجسمية والنفسية.
وتتمثل السمات الجسمية في: القوة البدنية والعصبية، والقدرة على التحمل، والنشاط والحيوية. وعلى مدى حيويته ونشاطه وصلابته وقدرته على التحمل.

فالقوة البدنية والعصبية، غالباً ما ترتبط بالصحة الجيدة. وضرورة توافرها لدى القائد، فالقيادة عمل شاق يتطلب جهداً مركزاً ومتواصلاً، كما يتطلب ساعات عمل أكثر بالإضافة إلى المواقف العارضة والأزمات التي تواجه القائد، والتي ينبغي أن يستعد لمواجهتها .

ومن أهم العوامل التي تؤثر في القوة البدنية والعصبية للقائد، المرض، والإجهاد المستمر، العمل الروتيني الذي يبعث على الملل. فإن من الأمور المفيدة توفر ما يحتاجه القادة من العطلات والإجازات وكذلك تنظيم العمل بالشكل الذي يمكنهم من الاحتفاظ بنشاطهم.
أن مشكلة القادة في الغالب ليست توافر الطاقة البدنية والعصبية لديهم أو بناؤها، بل المشكلة في معرفة كيفية استخدام هذه الطاقة بحكمة وروية. أن قادة الأجهزة الإدارية في الوقت الحاضر هم أحوج ما يكون للطاقة البدنية والعصبية العالية، لأنهم مضطرون لبذل جهود ضخمة لمتابعة التطورات التكنولوجية والسياسية والاجتماعية التي تشهدها الإدارة الحديثة، واتي ينعكس أثرها على الدور القيادة الذي يؤذونه. أن أهم السمات هي : تمتعهم باحتياطي من الطاقة الجسمية أعلى مما هو معتاد لدى معظم الناس . أغلب المديرين الناجحين لشركات أن اندفاعهم نحو العمل والتزامهم بإنجازه، كان يبدو من خلال الجهد المضني الذي كانوا يبذلونه، والذي كان يأخذ الكثير من وقتهم وطاقتهم (2) .

ثانياً – القدرات العقلية

المقصود بالقدرات مجموعة الاستعدادات الفكرية والعادات الذهنية والاعتقادات الأساسية لدى فرد من الأفراد، وهي قدرات تختلف باختلاف البيئات والمجتمعات (3). ويعتبر الذكاء (Intellignece) (5) من أهم القدرات

(5) يقصد بالذكاء بمعناه العام : القدرة على سرعة وجودة فهم ما هو جديد،


العقلية اللازمة للقيادة.

أن هناك صلة بين سمة الذكاء والنجاح في القيادة. أن سمة الذكاء تشكل السمة الثانية من السمات الوثيقة الصلة بنجاح القائد. القائد الإداري يكون في الغالب أكثر ذكاء من مرؤوسيه (1) .

وهناك سمتان مميزتان للذكاء هما : القدرة على التصور والتمتع بروح المرح والدعابة .

فالقدرة على التصور : تمكن من تتوافر لديه من ا التعرف على المشكلات ومواجهتها . وهي تساعد القائد على الفهم العميق والشامل لكل التفاصيل،

لدى علماء النفس

ينظرون إلى الذكاء على أنه فردة يحتفظ بها الإنسان طول حياته، فهي قدرة فطرية تتكيف بالوراثة ونوع البيئة التي ينشأ فيها الإنسان منذ مولده .

أما تمتع القائد بروح المرح والدعابة: فيجعله بعيداً عن الصرامة والتزمت، ويساعده على إقامة علاقات ودية مع مرؤوسيه، تمكنه من اجتذابهم واستمالتهم في الاتجاه الذي يجعلهم متأثرين به، ويخلق لديهم الإحساس بعدم وجود بعد اجتماعي بينهم (1) .

ويرجع " ماكجريجور" (2) السبب في إعطاء البحثين أهمية لسمة الذكاء وضرورة توافرها في القائد،لإنجاز العمل على أحسن وجه، لابد من وجود الدافع والرغبة في العمل الذي يرتبط بالذكاء. فإن ذلك لايعني في رأيه أن هناك تلازماً بين سمة الذكاء و النجاح في القيادة، بمعنى أن مجرد توفر سمة الذكاء لدى القائد لايؤدي بالضرورة إلى نجاحه في القيادة، وأن الذكاء ليس إلا أحد، المؤشرات الهامة التي يدل على اجتمال النجاح في القيادة.
أنها تعني أن القادة الذين يتميزون بذكائهم يمكنهم أداء دورهم بنجاح في جميع الظروف .
أن وجهة النظر المشتركة بين الكثير من الباحثين من علماء النفس والإدارة على أن القادة الإداريين يتميزون في الغالب بذكاء أعلى نوعاً ما من معدل الذكاء لدى مرؤوسيهم،

ثالثاً – المبادأة والابتكار –

تعني المبادأة بشكل عام الميل الذي يدفع الفرد إلى الاقتراح أو العمل ابتداء وسبقاً للغير.
يقول "فايول "(1) - تمكنه من الكشف عن عزيمة كل موظف من موظفيه باعتبارها القوة المحركة للعمل، وتمكنه بالتالي من شحذ عزيمتهم على أداء العمل . والقائد الذي لا يتصف بالمبادأة يكون قائداً متسلطاً يضجر من النقد والنقاش سريع الامتعاض غير مخلص في أفكاره التي يجهر بها، ويستسلم لإغراء استخدامه للقمع أكثر من تنمية أفكار موظفيه. كما أن سمة المبادأة تمكن القائد من اتخاذ قرارات صائبة دون تردد، وتوافرها يعني القدرة أيضاً على التنفيذ(2) .

يرتبط بهذه السمة ثلاث سمات أخرى هي : الشجاعة، والقدرة على الحسم وسرعة التصرف، والقدرة على توقع الاحتمالات وابتكار الوسائل الكفيلة بمواجهتها .

فالشجاعة : تمكن القائد من مواجهة الموقف الصعبة بعزم . ومن أهم الأسباب التي تحول في أغلب الأحيان دون شجاعة القائد، شعوره بأنه غير كفء وغالباً ما يكون ذلك نابعاً من إحساسه بأنه ليس في مستوي زملائه ممن يتولون مثل هذا المركز، سواء من الناحية العلمية أو المادية أو من حيث الوضع الاجتماعي أو المظهر الشخصي . فهواجس الخوف يمكن أن تعطل سمة الشجاعة لدى القائد (1) .

القدرة على حسم الأمور : تعتمد عليها كفاءة القائد في الموقف الاستثنائية التي تقتضي سرعة اختيار البدائل و سرعة التصرف .

أما القدرة على التوقع : فمعناها قدرة القائد على تفهم الموقف المتطور . بمعنى أن يكون لديه القدرة ليس فقط على تفهم الموقف الذي يواجهه، بل أكثر من 1لك أنبضع خطة لمواجهة الموقف الذي يمكن وقوعه في المستقبل، وأن لا يستخدم حكمة وصواب رأيه في موقف مستقر فقط، بل يستخدمها أيضاً في موقف متغير. لأن الأعمال تتطور باستمرار، فالقدرة على التوقع إذن تعني التعمق في النظر إلى المستقبل، وهي لذلك – كما تقول الباحثة "ماري فوليت" – تعني أكثر من مجرد التنبؤ أو الاستطلاع، لأنها تعني أكثر من مقابلة الموقف التالي، إنها تعني اتخاذ الموقف التالي (2) .

وتزداد فدرة القائد على التوقع كلما اتسعت معرفته بماضي وحاضر المنظمة التي يقودها، لأن تفهم القائد لماضي المنظمة وحاضرها، يجعله قادراً على التنبؤ بمستقبلها و مواجهة الأزمات التي قد تعترض المنظمة في المستقبل ووضع الحلول السليمة لها. كما تزداد قدرة القائد على التوقع، كلما كان أكثر تفهماً لمتطلبات الموقف الكلي الذي يواجهه، بما في ذلك إدراكه لعادات واتجاهات.

وعلاقات ونشاطات مرؤوسيه (1) .

وتبدو أهمية هذه السمة - القدرة على التوقع - لدى القائد واضحة في مجال اتخاذ القرارات، وتوفر القدرة على التوقع لدى القائد، تمكنه من التطلع للمستقبل و فحص احتمالاته مما يصل به إلى تقدير سليم للموقف .

والقدرة الابتكارية: تساعد القائد على ابتكار وخلق الأفكار الجديدة التي تساعد على إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل الصعبة . وهي تتميز عن ( القدرة على التقييم والتحليل ) التي تعتبر مرحلة لاحقة لمرحلة الابتكار .
ويمكن تنمية القدرات الابتكارية لدى القادة من خلال تنشيط مستوي الذكاء القدرات الذاتية عن طريق م أيسمى بعمليات "التطوير العقلي" أو " الانطلاق الفكري " التي تقوم على اتاحة الفرصة للمديرين لاقتراح أفكار جديدة في مواقف معينة ثم تقييم هذه الأفكار . أو عن طريق تهيئة المناخ المناسب الذي يساعد المديرين على الخلق والابتكار والتجديد والتطوير من خلال إشراكهم.

وهناك بعض العناصر التي لبد أن تقوم عليها قدرة القائد على ابتكار وابتداع الوسائل الكفيلة بمواجهة المشاكل بمواجهة المشاكل الإدارية واتخاذ القرارات لحلها أهمها :
(1) تعريف المشكلة والنظر إليها في ضوء واقعي ومجابهتها والتصدي لها والإحساس بأبعادها وحجمها وأسبابها وآثارها .

رابعاً – ضبط النفس.

تعني هذه السمة القدرة على ضبط الحساسية وقابلية الانفعال، ومنعهما من تعويق القدرات الجسمية والنفسية . وهذا يتطلب منه أن يكون حادثا حتى يدفع مرؤوسيه إلى التصرف في هدوء‘ لأن الهدوء. وأن يسيطر على أعصابه في أوقات الخطر، هذه السمة تساعد القائد علي حسن استخدام سائر القدرات السابقة .

وترتبط هذه السمة بسمة أخرى هي : الاتزان العاطفي أو الانفعالي التي تعني التمتع بالنضبح الاننعالي.

وتبدو أهمية هذه السمة في أنها تمكن القائد من أن يستجيب برزانة للمثيرات المختلفة وتساعده على تقبل النقد من الرؤساء والمرؤوسين ودون انفعال أو غضب وتجعله ميالاً للتفاهم
ان القائد الناجح لا يضيع الجهد الذي بذله لسنوات ببعض ألفاظ لا روية فيها يتقوه بها في لحظة إجهاد أو تعب .
ولا يمسح للتهيب أو الاستحياء بالسيطرة عليه، إلا أنه بالمقابل ليس معنى توفر سمة ضبط النفس لدي القائد أن يتجرد من مشاعره وعواطفه، ولكن معناه أن يتحكم فيها، فجهده يجب أن لا ينصب على التخلص من العواطف، بل على التحكم فيها وتوجيهها (1) .