هناك وجهة نظر تفيد بأن القيادة فى جوهرها يمكن النظر إليها كخدمة يمكن للأفراد فى المؤسسة شرائها أو عدم شرائها ...


فكل قائد من هذا المنطلق لديه عملاء ألا وهم : مدرائه الذى يجب أن يسوق لهم القائد أدائه ، إلى جانب أتباعه ومرؤوسيه الذين يحتاجون منه الإرشاد والدعم.


عندما يقدر العملاء عمل القائد وممارساته فهم فى الواقع يشترون منه خدمة القيادة ويشعرون بالإلهام الذى يجعلهم يتصرفون بالتزام وانضباط ، أما عندما لا يجدون ما يشترونه من القائد فلن يحدث سوى أنهم سينسلخون من المكان ولا يشعرون بالإلتزام نحوه فهم من غير العملاء للقيادة غير الحكيمة التى تعانى من كونها سلعة غير مطلوبة.


بمجرد تفكيرك فى القيادة على هذا النحو سيتغير فى ذهنك الكثير من المفاهيم المرتبطة بأسلوب القيادة و بالعمل على تقوية التزام الموظفين تجاه وظائفهم وأعمالهم .