برنامج الحوافز
تساعد الموظفين على أن يصبحوا أكثر فعاليه ، ومن ثم تقليل تكاليف الأجور .


يوجد العديد من الشّركات والمؤسّسات النّاجحة في أعمالها، والتي تحقّق مكاسباً وفائدة كبيرة جداً، فعند النّظر إلى أهمّ وأبرز أسباب ومقوّمات نجاح هذه الشركات وتحقيقها المكاسب والأهداف، ووجود إنتاجيّةٍ عالية لها، نلاحظ بأنّ أبرز هذه المقوّمات: الإنتاجيّة العالية للموظّفين، والعمل بجدٍّ واجتهاد لإنجاز أعمالهم؛ حيث إنّهم يعملون بصدق، وذلك لإتمام عملهم على أكمل وجه، فهذا هو المهم، فعند النّظر لسبب حبّ وعطاء وصدق الموظّفين للشّركة أو المؤسسة التي يعملون بها، نلاحظ بأنّ السبب دائماً يكون أو غالباً بيئة العمل المريحة، بالإضافة إلى نظام الحوافز الّذي يهدف إلى تنشيط ودفع الموظّفين إلى تقديم كافّة إمكانيّاتهم وخبراتهم بكلّ صدقٍ وأمانة للمشروع الّذين يعملون فيه.


قد تكون الحوافز ماديّةً أو معنويّة بما يتناسب مع الموقف أو المهمّة المعطاة للموظّف، فيجب أن يراعي المدير الفروقات لدى موظّفيه، فلا يجب أن تكون المهمّة صعبة ومخصّصة للموظّفين المتفوقين؛ بل من الجيّد نشر روح التّنافس بين العاملين للوصول إلى مؤسّسة غنيّة بموظّفيها الّذين يحبّون أداء عملهم ويتطلّعون لتحقيق أهداف الشّركة على حساب أهدافهم الخاصّة. أحيانا قد يكون أثر تشجيع العامل والثّناء على تحسّن عمله وتطوّره الملحوظ أقوى من أثر إعطاء العامل مكافأةً ماديّةً والعكس تماماً، فهنا تقع على عاتق المدير وظيفة تحديد الحافز المناسب الذي سوف يرضي الموظّف ويحبّبه بأداء وظيفته؛ فالعامل عند تحفيزه سيشعر أنّه مهمٌّ بالنّسبة للشركة التي يعمل بها، وسوف يعمل هذا إلى دفعه لفعلِ أفضل ما يقدر عليه.


لمشاهدة المزيد عن أسس الحوافز، أتبع الرابط التالي:
http://www.hrdiscussion.com/hr18573.html