أن تعمل مع شخص لا تحبه أو جهة لا تحبها أمر سيئ فعلاً ومن أصعب التحديات التى قد يواجهها كائناً من كان ، ولكن ومن تجارب الأخرين ثبت أن ذلك قد يكون أمراً رائعاً فهناك 4 أسباب تجعلك تحب مديرك وإن كنت تكرهه ...


1- النظرة الشخصية الثاقبة


فى الواقع يمكنك التعلم كثيراً من فكرة وجودك كمرؤوس لمدير لا تحبه و ستعرف ذلك إن أجبت على الأسئلة التالية :


· لماذا تشعر أن هذا المدير يجثم على قلبك كالحجر ؟
· ما هو دورك فى كراهيتك لمديرك أو الكراهية المتبادلة بينكم ( لا تتملص من الرد على هذا السؤال )
· ما الذى تحتاج أن يقدمه لك مديرك ؟ ( ربما تكون توقعاتك الزائدة هى السبب فى خيبة أملك )
· كيف سيكون حالك عندما تصبح مديراً؟


2- الممارسة العملية


عالم الأعمال ملئ بالحماقات والأمور المستعصية .. ضع هذا فى اعتبارك ، لأنه سينفعك مستقبلاً وما عليك الأن إلا أن تدرب نفسك على هذا المستقبل بالصبر و عدم أخذ الأمور على محمل شخصى.


3- الحكمة المستقبلية


عندما تعمل مع شخص لا تتفاهم معه كثيراً فإنك تكتسب خبرة فى كيفية اختيار جهة العمل المناسبة لك بكل تفاصيلها ، فأنت الأن على وعى بأثر المدير عليك وعلى قدراتك و ستكون فى وظيفتك القادمة على دراية تامة بما تريده فى مديرك وسترى قبل أن تقدم على العمل الرايات التحذيرية التى فاتتك رؤيتها من قبل.


4- الفرصة


بالرغم من أنك تكره مديرك إلا أن بيدك وظيفة فعلاً ، فيمكنك إذا تحسين علاقتك مع مديرك شيئاً فشيئاً بالأسلوب الذى تراه مناسباً ، وقد لا يثمر ذلك عن علاقة جيدة مئة بالمئة ، ولكنها على الأقل ستصبح علاقة أفضل .