طبيعى أن كل شركة تبحث عن كل ما هو جديد كى تتميز فى السوق فهى تريد الأفضل دائماً ولاسيما عند البحث عن موظفين جدد يتمتعون بالمهارات وممن يتمتعون بالذهن المتقد ، ولهذا نقدم لكم هذا الموضوع عن جيل سنة 2000 وما بعدها فهم جيل صغار الشباب لهم ثقافة مختلفة عمن سبقوهم فهم :


· يتمتعون بمهارات متعددة .
· إيقاع حياتهم سريع فى كل الأمور.
· يتقنون التعامل مع التكنولوجيا ومنفتحين عليها .
· على استعداد لتعلم كل جديد .


صحيح أن التعامل معهم سيصاحبه بعض المشكلات ولكن سيمكن حلها ببعض من التفهم لطبيعة جيلهم ، وهناك حقائق عن جيل الألفية ألا وهى :


1- أنهم يحبون العمل التنافسى :


هم جيل أكثر تنافسية وأكثر قدرة على الحكم على أدائهم الخاص بنسبة تزيد 10% عن الأجيال السابقة لهم وهذا ما يخلق بيئة عمل فعالة .


2- لا يحبون العمل المشترك :


جيل شكاك بعض الشئ ، ولا يثق فى الأخرين بسهولة ، وبالرغم من أن دائرة صداقتهم متسعة على شبكات التواصل الإجتماعى ، إلا أن دائرة معارفهم و أصدقائهم على أرض الواقع و فى العمل ضيقة نسبياً ، وهذا ما يتطلب من الشركة نفسها تأهيل هذا الجيل من العاملين لديها على تحسين العلاقات مع زملائهم لتعزيز التعامل بين العاملين.


3- ملتزمون ولكن :


جيل الألفية يحب الإلتزام ولكنهم دائماً يتطلعون لكل ما هو جديد ، ولذلك عند سماعهم عن فرص جديدة سيكونون هم أول المتقدمين لها سواء داخل المكان أو خارجه ، وهذا يتطلب من إدارة الموارد البشرية بذل مجهود أكبر فى تعزيز ولائهم تجاه الشركة و الإبقاء عليهم .


ولجيل الألفية ميزة يتفوقوا فيها عن أى جيل سابق لهم وهو سرعة استجابتهم للمتغيرات و التكيف مع الظروف و هذا يليق تماماً مع متطلبات الأعمال خلال المرحلة القادمة.