كثير من الناس يرى كلمة " مهارات " من منظور ضيق جداً ، فهم يروها مثلاً مجموعة النقاط التى يمكن نظمها بـأناقة و ترتيب واضح على ورقة السيرة الذاتية ، و الحقيقة أننا بحاجة دائمة إلى التطوير من نظرتنا لكلمة مهارات حتى نتمكن من تطوير أعمالنا و الثقة بأنفسنا أكثر وأكثر.


كل شئ تفعله فى عملك يُعد مهارة ، وليس فقط تلك النقاط التى يشير إليها تقرير أدائك أو ملفات الموارد البشرية ، فقدرتك مثلاً على التعامل مع زميل عمل جديد على وظيفته يُعتبر مهارة ، إن تمكنت من إصلاح عطل بجهازك دون أن تحتاج مساعدة من أحد يًعتبر مهارة ، أن تتمكن من تذكر موعد دون حاجة إلى أن يذكرك أحد هو مهارة أيضاً ، مهما كان ما تتمكن من فعله كبير أو صغير هو مهارة تتقنها ويمكنها أن تساعدك فى حياتك وأن تضيف إليها مهارات جديدة .


هناك قوة كبيرة تكمن فى المهارات التى لا تراها و التى يتجاهلها معظم الناس فى أنفسهم لأنهم يروا أن قيامهم بها شئ بديهى و لكن هذا التجاهل قد يترتب عليه ضعف فى هذة المهارات و بخاصة مع انخراط الفرد فى عالم العمل و تأثره بالعادات السيئة من حوله ...تعرف على 8 مهارات تمتلكها ولا تقدر قيمتها فيما يلى :-


مهارة رقم 1
الذهاب إلى العمل


نعم ، فالذهاب إلى العمل مهارة ، وللتأكد استخدم محرك البحث جوجل و اكتب " أسباب طرد الموظفين من أعمالهم " وستحصل على أطنان من الموضوعات التى تتحدث عن السلوكيات و العادات و الأخطاء التى يرتكبها الموظف و فى الغالب لن يخل موضوع من مسألة " الغياب " مراراً وتكراراً عن العمل دون وجه حق أو بالتحايل لعدم رغبته فى الذهاب إلى العمل ، فعدم ظهور الموظف و تواجده فى محل عمله يسهل كثيراً من اتخاذ القرار بطرده و يؤكد على عدم أهمية الموظف بالنسبة للعمل.

اقرأ ... قياس ومراقبة الغياب وتقدير تكاليفه - لماذا نهتم بدراسة غياب الموظفين ؟



مهارة رقم 2
القيمة التى تضيفها


يجب عليك أن تسأل نفسك عن القيمة التى تضيفها إلى عملك ، فمثلاً إن كنت تعمل فى خدمة العملاء ، فقد تكون ابتسامتك قية تضيف بها إلى العمل تكتسب بها العملاء و تشعرهم بالراحة ، والحقيقة أن لا توجد شركة تبقى على موظف فيها لا يضف قيمة إليها ، فمجرد دخولك من باب الشركة كل يوم وتجلس بشخصيتك وخبراتك وتجاربك وكيانك على المكتب تضف إليها قيمة ، ولهذا إن كنت لا تعرف القيمة التى تضيفها يمكنك أن تذهب إلى مديرك المباشر وتجلس معه و لكن لا تسأله حول القيمة التى تضيفها إلى عملك –لأن هناك قيمة بالتأكيد - و لكن اسأله عن الطريقة التى يمكنك بها مواصلة إضافة قيمة إلى عملك و كيف يمكنك تطوير نفسك .


مهارة رقم 3
مفهومك عن نفسك


ترى نفسك جيداً و تعرف حقيقتها دون مغالاة ...
تعرف أنك تضيف قيمة إلى عملك ووجودك فيه أمر ضرورى ن ولكن هذا بالنسبة لك لا يعنى أن تفكر أنك تتفضل على عملك بالذهاب إليه أو بإضافة قيمة له و لا ينبغى أن يمتهن أحد وظيفة إرضاء غرور سيادتك .
نحن المسؤولون عن طريقة فهمنا لأنفسنا ولقيمتها وطريقة تقديمها ، و إن كنت تريد أن ترى نفسك حقاً اذهب إلى زميل لك فى العمل ( تثق فيه ) واسأله عن الطريقة التى يراك بها و إن كنت تريد أن تحسن من طريقة تفكيرك فى نفسك اتبع نصائحه بتواضع وأدب جم ، فقد يكون هناك بعض القصور فى شخصيتك وتصرفاتها فى العمل بفضل ما أكسبته لك الأيام من تجارب سيئة ، وهذة النصائح قد تعود بك إلى نفسك الأصيلة مرة أخرى.


مهارة 4
خارج نطاق التوقعات


قد تكون قادراً على كسر حاجز التوقعات أحياناً ، فقد يعطيك مديرك عمل لتنجزه خلال 8 ساعات ، فتنجزه خلال 5 ساعات بدلاً من ذلك و على الوجه الصحيح ، بل وتكن مستعداً لمزيد من المهام ، فهذة مهارة تشى أنك كفء فى عملك وقادر على تنظيمه وإنجازه بما يوفر الوقت و الجهد و التكلفة .


مهارة رقم 5
دبلوماسية التعامل مع الأخرين


لا تدخل أبداً فى صراعات فارغة ، فمثلاً لا تنازع أحد على مكان صف السيارة أو تشرب فى الكوب المحبب لشخص أخر و هكذا من الأمور الحياتية البسيطة .


مهارة رقم 6
لا تحب اللعب و أنت مجهد


ترى أن اللعب يستلزم طاقة وإبداع و لذلك تتجنبه وأنت مجهد ، وهكذا تنظر إلى العمل أيضاً ، فأنت ترى أن الإجهاد عدو الإبداع و لهذا لا تثقل على نفسك و أنت مجهد بأفكار و لا تطلب من الأخرين أفكار إلا و أنت مستريح تماماً.


مهارة رقم 7
تتمتع بالمرونة


لا تشكو كثيراً من الظروف بمعنى أنك فى عملك مثلاً لا تقول : الإضاءة فى الغرفة قوية جداً أو ضعيفة جداً ، أو أن الغرفة باردة جداً أو حارة جداً ، فأن تجيد التكيف مع الظروف مهما كانت وتنجز إلا إن وجدت أسداً قابعاً على مكتبك .


مهارة رقم 8
تحب أن تشرب القهوة


تحب احتساء فنجان يومى من القهوة و تشعر بعده أنك الأكثر قدرة من بين الجميع على الإنجاز.