النظام هو السر وراء نجاح شركتك ---كيف لا تصبح أسيراً لعملك ؟


إن كنت أخر من يطفئ الأضواء بشركتك وتغلق الباب ورائك فأنت بكل تأكيد شخص يكرس حياته لعمله و مشروعة الذى لطالما حلم به و لن تكون هناك أية مفاجأة إن وجدت أن جميع الأشخاص فى حياتك يقولون لك أنك مكرس حياتك بالكامل للعمل ، ويقولون ذلك إما تقديراً أو استنكاراً .


مع أهمية أن تظل مكرساً نفسك لعملك ولحلمك ومشروعك الخاص تطل مشكلة أخرى برأسها عليك ألا وهى أن حياتك وعملك يعانيان من حالة من عدم التوازن و أنه يجب عليك تعديل هذا الحال و إلا ستنهار قريباً ، فبدون أن تفعل الأشياء الأخرى التى تحبها وبدون أن تتوجه إلى أسرتك وحياتك كل يوم فى مواعيد طبيعية اعلم أن حياتك الشخصية ستمر بحالة من التدهور وإن كان بطيئاً وغير ملحوظاً فى البداية .


لا تسمح بذلك أن يحدث لك ...

كل ما فى الأمر أنك تحرص بشدة على إنجاح عملك و استمراريته وتشعر بأنه يتوجب عليك التواجد فيه بصفة دائمة كى تسير الأمور على ما يرام ، ولكن نجاح عملك أو مشروعك ليس رهناً بوجودك ، وإنما بوجود النظام الذى تضعه ويسير به العمل فى حالة وجودك أو عدم وجودك ، ومع إدراكك بأن هذا النظام ناجح سيتغير شكل حياتك تماماً .



اكتب كل الأشياء التى يتوجب عليك القيام بها يومياً كصاحب عمل...بالتأكيد ستجدها تشتمل على كثير من التفاصيل و دقائق الأمور التى سيتوجب عليك مواصلة القيام بها بنفسك و هناك أمور أخرى يمكنك تفويض أخرين للقيام بها وأمور لا يتوجب عليك القيام بها من الأساس لأنها تمثل تدخلاً فى مهام موظفيك !


هذا التصنيف و العمل بموجبه سيسمح لك بأن تباشر مهاماً أخرى خارج مقر العمل و أن تتفاعل خلال يومك بسهولة مع الأخرين ، وسيتوفر لك كثير من الوقت لفعل أشياء كثيرة تحبها واشتقت لها .



فأن تقتل نفسك عامداً متعمداً كل يوم بزعم أنك تريد إنجاح عملك أمر فى غاية الخطورة وعليك أن تتنبه له و تحاول من إصلاحه قدر الإمكان ... وإن كان الحل يكمن فقط فى وضع نظام سلس وواضح من البداية.



اقرأ أيضاً ... الشكاوى الشائعة حول أسوأ المدراء