النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مزايا و عيوب منهج دراسة الحالة

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,664

    مزايا و عيوب منهج دراسة الحالة

    مزايا و عيوب منهج دراسة الحالة

    الخصائص المهمة في دراسة الحالة#_ftn1" target="_blank">[1] أولا-
    تذكر جول وزميليها الخصائص التالية لدراسة الحالة:
    1- دراسة أمثلة معينة (وحدات التحليل):
    إن الغرض من دراسة الحالة إلقاء الضوء على ظاهرة معينة تشتمل على مجموعة من العمليات أو الأحداث أو الأفراد أو أشياء أخرى ذات أهمية للباحثين ويجب على الباحثين توضيح الظاهرة التي ستخضع لدراسة مكثفة (جمع البيانات حولها ثم تحليلها)
    وكمثال على ذلك دراسة كيجان حيث كانت الظاهرة التي اهتم بها هي المشاركة بين المدرسة والجامعة وبالتحديد المشاركة التي تنمي قدرة أعضاء هيئة التدريس في مدارس المناطق المحلية.
    أما محوره فكان آثار برنامج المشاركة على الحياة المهنية للمدرسين.
    والحالة التي اختيرت لهذه الدراسة هي أربعة مدرسين من برنامج المدرسين المقيمين في جامعة آلاباما.

    ولقد أصبح مدرسو المدرسة الابتدائية ذوي الخبرة المدرسين المقيمين لمدة عامين بالجامعة حيث كانوا يقومون بالتدريس و الإشراف في برنامج إعداد المدرسين قبل الخدمة، ثم يقومون من بعدها بالعودة إلى مقاطعاتهم وقد حصلا على المعلومات التي تساعدهم على تصميم برامج تنمية أعضاء هيئة التدريس أثناء الخدمة.
    إذاً إن دراسات الحالة تهتم بدراسة أمثلة متعددة للظاهرة بحيث يعتبر كل مثال وحدة تحليل منفصلة وفي دراسة كيجان كانت وحدة التحليل هي المدرس المشارك أي أن الدراسة شملت أربع وحدات.

    2- الدراسة المتعمقة للحالة:
    تتضمن دراسة الحالة جمع كمية كبيرة من البيانات عن الحالة أو الحالات موضوع الدراسة والتي تختار لتمثيل الظاهرة. وهذه البيانات هي عبارات لفظية أو صور أو أشياء مادية ومن الممكن كذلك جمع بعض البيانات الكمية. وتجمع البيانات عادة على مدى فترة زمنية طويلة باستخدام عدة طرق لجمع البيانات.
    وفي دراسة كيجان ( آنفة الذكر ) قام الباحثون بإجراء مقابلات شخصية مدتها تسعون دقيقة مع كل مدرس.
    وقد استخدمت في هذه المقابلات المسجلات الصوتية ومن ثم تفريغ الأشرطة المسجلة وتحليل كل مقابلة شخصية للحصول على سرد قصصي متماسك لخبرات كل مدرس.
    هذا و دعي المدرسون الأربعة إلى تعديل وتنقيح التقرير الكامل باعتبارهم مشاركين في التأليف. نستنتج من ذلك أن البيانات التي حصل عليها هؤلاء الباحثون تعتبر دراسة متعمقة للحالة محل الدراسة.

    3- دراسة الظاهرة في بيئتها الطبيعية:
    يعرّف جيروم كيرك ومارك ميلر البحث الكيفي بأنه ملاحظة الناس في أماكنهم الخاصة والتفاعل معهم بلغتهم وبشروطهم. والتزاماً بهذا التعريف فإن دراسة الحالة تستلزم بالضرورة العمل الميداني ، حيث يتفاعل الباحثون مع المشاركين في البحث في مواقعهم الطبيعية.

    4- تمثيل وجهة نظر كل من المشاركين والباحثين:
    يجب على الباحث أن ينظر للظاهرة كما ينظر إليها أفرادها ويحصل الباحث على وجهة نظر المشاركين في دراسة الحالة عن طريق المحادثات غير الرسمية معهم وبملاحظتهم أثناء سلوكهم الطبيعي في الميدان.
    ويحافظ الباحثون في نفس الوقت على آرائهم وأفكارهم الخاصة كدارسين للظاهرة.
    وتساعد وجهة نظرهم كخارجين على تكوين المفاهيم المتعلقة بالحالة، وكذلك الإطار النظري المتعلق بها وكتابة تقرير عن النتائج يضاف إلى التراث البحثي في هذا المجال.



    ثانياً- مزايا و عيوب منهج دراسة الحالة:
    المزايا : *
    1. تعطي صورة واضحة عن الحالة باعتبارها وسيلة شاملة و دقيقة بحيث توفر معلومات تفصيلية و شاملة و متعمقة عن الظاهرة المدروسة و بشكل لا توفره أساليب و مناهج البحث الأخرى
    2.تساعد في تكوين و اشتقاق فرضيات جديدة و بالتالي يفتح الباب أمام دراسات أخرى في المستقبل
    3.يمكن الوصول إلى نتائج دقيقة و تفصيلية حول وضع الظاهرة المدروسة مقارنة بأساليب و مناهج البحث الأخرى
    4.تفيد في عملية التنبؤ لأنها تشمل الدراسة في الماضي و الحاضر

    العيوب: *
    1- لا يعتبر هذا المنهج علمياً بصفة كلية،بسبب تحيز الباحث في بعض الأحيان عند تحليل و تفسير نتائج الظاهرة المدروسة، الأمر الذي يجعل الباحث عنصرا غير محايد و بالتالي تبتعد النتائج عن الموضوعية
    2.تقوم هذه الطريقة على دراسة حالة منفردة أو حالات قليلة و عليه فإن ذلك قد يكلف سواء من ناحية المال أو الوقت المطلوب
    3.قد لا تعتبر هذه الطريقة عملية بشكل كامل ، اذا ما أدخلنا عنصر الذاتية و الحكم الشخصي فيها ، أو كان بالأساس موجودا في اختيار الحالة ، أو في تجميع البيانات اللازمة لهذه الدراسة و تحليلها و تفسيرها
    4.تستغرق وقتا طويلا مما قد يؤخر تقديم المساعدة في موعدها المناسب خاصة في الحالات التي يكون فيها عنصر الوقت عاملا فعالا .
    5.إذا لم يحدث تنظيم و تلخيص للمعلومات التي تم جمعها فإنها تصبح كم هائل من المعلومات الغامضة عديمة المعنى تضلل أكثر مما تهدي
    6. صعوبة اختيار حالات الدراسة التي ينبغي أن تكون حالات مثالية حتى تنسحب نتائج الدراسة على المجتمع كله.
    7. عدم صحة البيانات المجمعة أحياناً, فقد يعمد الشخص المبحوث إلى إرضاء الباحث بأن يقول له ما يعتقد أنه يرضيه فضلاً عن أن المبحوث قد يذكر الحقائق من وجهة نظره الخاصة لتبرير سلوكه أو موقفه .
    8.نتائج مثل هذه الدراسة لا تستثمر إلا في نطاق ضيق وهو نطاق الحالة المدروسة و ينتج عن ذلك صعوبة تعميم النتائج على كل الحالات في المجتمع وذلك لأن لكل حالة ظروفها ومعطياتها وبالتالي يحتاج إلى عدد كبير من الحالات لدراستها بحيث تكون هذه الحالات ممثلة تمثيلاً صحيحاً للمجتمع.
    ولكن يمكن التغاضي عن بعض هذه العيوب، فالباحث في دراسة الحالة عندما يميل إلى الذاتية فهذا أمر لا مفر منه في هذا النوع من الدراسة. على أية حال، لقد استطاعت "دراسة الحالة" في الوقت الحاضر أن تثبت فعاليتها وقيمتها في مجالات متعددة كالتعليم والاجتماع و الادارة غيرها... وهذا كفيل بالتغاضي عن أسباب الضعف الكامنة في هذا المنهج.
    ملخص:
    إن دراسة الحالة تتيح للباحث التركيز على موضوع واحد وبالتالي لا يضيع وقته ويشتت جهده في دراسة عدة موضوعات بنفس الوقت فمنهج دراسة الحالة، يقوم على البحث المتعمق في موضوع معين يتعلق بفرد أو أسرة أو جماعة يهدف الكشف عن العلاقات السببية بين العوامل المعزولة بصورة أكثر وضوحاً من مجرد التحليل الكمي.
    ودراسة الحالة تمدنا ببيانات وصفية – غير كمية – قابلة للتحليل والتفسير ويعتبر تطبيق التحليل الذي يتم التوصيل إليه من الحالات الدراسية أمراً سهلاً نسبياً
    و دراسة الحالة التي تتم بصورة صحيحة تتطلب عادة فترة طويلة من الزمن وبدلاً من القيام بمقابلة واحدة ربما يتطلب الأمر سلسلة طويلة من المقابلات للحصول على شكل وكمية المعلومات المطلوبة والعثور على العوامل والأساليب ذات الدلالة والأهمية نظرا لأن دراسة الحالة قد تتطلب وصف تطور الشخص لا في وقت محدد بل على مدى طويل من الزمن فإن الذاكرة أو الوثائق لا تزودنا بمعلومات كاملة بصفة مباشرة، فيجب على الباحث أن يتحلى بالصبر.

    أخيراً يعتبر منهج دراسة من الأساليب الشائعة والملائمة للمجالات الإدارية والاقتصادية لأنه يتم من خلاله التعرف على مشكلات الإدارة وتطبيق الأسلوب العلمي في تحديدهما وجمع البيانات حولها, ثم استخلاص النتائج ووضع التوصيات الملائمة لمواجهتها .
    ولقد استهوت دراسة الحالة الكثير من المعنين بالتطوير الإداري حتى توسعوا في استخدامها سواء في التعليم أو التدريب .

    #_ftnref1" target="_blank">[1] .د.رجاء محمود أبو علام ,مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية , جامعة القاهرة (مصر)

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    142

    رد: مزايا و عيوب منهج دراسة الحالة

    مزايا و عيوب منهج دراسة الحالة

موضوعات ذات علاقة
أسلوب دراسة الحالة
• أسلوب دراسة الحالة: • يقوم هذه الأسلوب على جمع بيانات و معلومات كثيرة و شاملة عن حالة فردية واحدة أو عدد محدود من الحالات و ذلك بهدف الوصول... (مشاركات: 0)

مزايا و عيوب التوظيف المؤقت
مزايا و عيوب التوظيف المؤقت الموظفون المؤقتون( الموسميون ) يلعبون دوراً هاماً فى كثير من الشركات ...و لكن هل هم خيار بالنسبة للشركات الصغيرة ؟ يمكنك... (مشاركات: 1)

مزايا استخدام اسلوب دراسة الحالة في التدريب والتعليم
السلام عليكم ان اسلوب دراسة الحالة في مجال التعليم والتدريب من الاساليب الممتعة والشيقة وبعيدة عن الاسلوب التقليدي في التعليم والتدريب الذي يرى ان المتدرب... (مشاركات: 0)

مزايا و عيوب التدريب داخل مكان العمل
أولاً التدريب عن طريق الرئيس المباشر : هنا يتم تدريب الفرد في نفس مكان العمل وفي ظروف واقعية وذلك من خلال وقت العمل الرسمي وتحت إشراف الرؤساء المباشرين... (مشاركات: 0)

مفهوم و مزايا و عيوب الإدارة المركزية..
مفهوم المركزية تعنى المركزية درجة تركز السلطة فى اتخاذ القرارات فى يد جهة أو وحدة أو شخص معين (عادة فى الإدارة الأعلى). مزايا المركزية: 1. يمكن... (مشاركات: 2)

أحدث المرفقات