ليست فكرة التعاون والعمل الجماعي المفتوح والمتبادل بين الفرق في المؤسسة الواحدة أو حتى الفرق المتباعدة بجديدة، إذ درج استخدامها في غرف الاجتماعات وبين أعضاء مجالس الإدارات وفي المؤتمرات المتلفزة التي تُبث عن بعد عبر الإنترنت. ولكن نموذج الأعمال الجديد الذي نشأ في ظل الاقتصاد الرقمي أتاح الفرصة لكل الناس بأن يعملوا على مشروعات مشتركة، دون أن يعرف بعضهم بعضا، وقبل – أو حتى دون - أن يلتقوا أبدا. فمن خلال الإنترنت بدأت مجموعات عمل تجمعها تخصصات واهتمامات مشتركة بالاتصال عبر الشبكة العالمية لتحطيم حواجز المكان والزمان،##########/" target="_blank">www.########## /> وكونت نماذج أعمال مفتوحة تعتمد على الجميع في إنتاج واستخدام مخرجاتها من خلال "فوضى منظمة" وفرق افتراضية تنتشر حول العالم وتعمل بتآلف لتطوير منتجات متكاملة ومترابطة مستخدمة تقنية (الويكي)، مع العلم أنه لا يجمع هؤلاء المطورين أي عامل مشترك سوى الإنترنت والاهتمامات المشتركة وقاعدة بيانات بسيطة يحرر محتوياتها أي متصفح إليكتروني عادي.