بسم الله الرحمن الرحيم
بحث مقدم ضمن متطلبات الحصول على منحة تدريب المتدربين بجامعة بنها

الاسم / عماد السعيد محمد الكومى
الجامعه / بنها
الكليه / التجاره
الكود / 5028

بحث بعنوان
دراسة جدوى انشاء مركز تدريب
































المقدمه:................................... .........................................3
المبحث الأول : الدراسة التسويقية والفنية ودراسة المنافسين
المطلب الأول : الدراسة التسويقية والفنية..........................4
المطلب الثاني : الدراسة الفنية .......................................4
المبحث الثاني : الدراسة المالية للمشروع وراس المال .
المطلب الأول : أصول المشروع ...................................7
المطلب الثاني :تحديد متطلبات الدورات ألتدريبيه والمعدات اللازمة للعمل بالمركز .................................................. ........7
المطلب الثالث : حساب قسط البنك في حاله اخذ قرض..............8
المطلب الرابع : المادة العلمية والدورات ............................................8
المطلب الخامس : الاختبارات المالية .................................................. 8
الخلاصة والتعليق: .................................................. .....................10
المراجع :................................................. ..................................















المقدمة

دراسة الجدوى الاقتصادية احتلت مكانة كبيرة في عالم الاقتصاد والأعمال في الوقت الحالي، فلا يوجد مشروع يقام دون دراسة جدوى له وقد أصبحت هذه الدراسة مهمة لكل مشروع وذلك لكي يتمكن من مدى نجاح كل مشروع ومدى ارتفاع أو انخفاض هذه النسبة .
لقد أصبحت التنمية البشرية من أهم التدريبات التي يحتاجها الخريجين فى الوقت الحالي ولذلك كثرت المراكز المتخصصة في هذا المجال وليس تدريب التنمية البشرية فقد ظهرت الكثير من المراكز التي تدرب في شتى مجالات الأعمال .
ولأهمية التدريب في حياة كل شخص فكرت - وقبل كتابة هذه الدراسة وتقديمها إلى مشروع الطرق المؤدية إلى التعليم العالي - في كتابة دراسة جدوى عن إقامة مركز تدريب تنمية بشرية وذلك لاهتمامي لهذا المجال كثيرا وثقتي في قدرتي باني لدى المهارة والسمات التي تؤهلني للعمل في هذا المجال .
وبدأت فكرة المشروع من الناحية النظرية من خلال دراستي للتنمية البشرية في الجامعة إثناء اشتراكي في نشاط منظمة (SIFE) العالمية والتي تعنى الطالب في المشروع الحر ، وكان من أهم هذه المشاريع مشروع التنمية البشرية حيث ذهبت لتدريب طلاب الثانوية العامة في قرية الزرابى بابو تيج على التنمية البشرية وذلك في عام 2009 وذلك في مدرسة القرية الثانوية ومن هنا جاءت فكرتي في إقامة هذا المشروع لحسابي الخاص وأيضا لزيادة الطلب على دراسة تدريب التنمية البشرية من جانب الخريجين وذلك جعلني اهتم بإقامة هذا المشروع فى المستقبل وبما إن هذا المشروع لا يحتاج إلى راس مال كبير بقدر ما يحتاج إلى مدرب محترف فانا اعتقد انه مناسب للعديد من الشباب المبتدئين في مجال المشاريع الصغيرة والذين يمتلكون المهارات والقدرة على تدريب التنمية البشرية .


المبحث الأول : الدراسة التسويقية والفنية ودراسة المنافسين .
المطلب الأول : الدراسة التسويقية والفنية
.
1- الناحية التسويقية .

الناحية التسويقية لاشى مشروع تجارى هو من أهم الأشياء وذلك لان هذه الدراسة هي التي قد تحدد المكسب والخسارة في المستقبل .
فيجب إن يراعى صاحب المشروع عدد المنافسين في السوق وجودة المادة العلمية ومهارتهم في التقديم ومدى إنجازات المتدربين لهم وأسمائهم .
وأيضا إنتاجها الحالي لان ذلك سوف يأخذه في اعتباره إثناء قيامه بتنفيذ مشروعه ، فياتى بالمدربين القادرين على المنافسة في السوق ، فلا ياتى بمدربين اقل مهارة من مدربين الطرف المناسب وذلك حتى يستطيع إن يستمر في السوق ويحقق أرباحه .

الفرع الأول :

دراسة الطلب على التدريب :
يجب على صاحب المشروع من يقوم باختيار الطلب الفعلي على التدريب وذلك حتى يستطيع إن يجذب إليه اكبر طلب ممكن .
حيث إن مشروع التنمية البشرية يقبل علية الشباب في الوقت الحالي ،حيث إذا ذاد عدد الشباب في منطقة معينة فيزداد الطلب الفعلي على تدريب التنمية البشرية وذلك لأهمية هذا المجال عند الشباب والطلب هو الذي يحدد ما إذا كان المشروع ينجح أو لا وبالتالي يجب الاهتمام به والاهتمام أيضا بمدى تغيير في هذا الطلب من حين إلى الأخر.
فعلى سبيل المثال يتغير الطلب في تدريب التنمية البشرية في أوقات الامتحان في الجامعات والمدارس إلى إن يصل إلى اقل مستوياته ، ويزداد الطلب في مجال التدريب في التنمية البشرية في الأجازات والمواسم إلى إن يصل أعلى مستوياته .
ولذلك يجب على مركز التدريب إن يعقد اكبر قدر من الدورات التدريبية في الأجازات والمواسم وان يقلل هذه الدورات في أوقات الامتحانات الثانوية وذلك لكبر عدد الطلاب المهتمين بهذا المجال .
الفرع الثاني
دراسة العرض الفعلي للتدريب في السوق ودراسة المنافسين .

أ#- دراسة العرض الفعلي :

( من الناحية الظاهرية ) يجب على صاحب المشروع الجديد دراسة العرض الفعلي في السوق مثل الطلب تماما وإذا كان العرض مرتفعا إلى حد كبير فيجب تغيير مكان المشروع إلى مكان يوجد فيه عرض جيد وذلك حتى نضمن مستوى ربح مقبول .
وذلك حتى يستطيع صاحب المشروع الجديد إن يجذب إليه بعض الطلب الموجود في الصورة ويحقق ما ورائه ربح مقبول .
ولذلك ينصح إن يعرف العدد الفعلي للمراكز التي تدرب التنمية البشرية في المكان الذي يراد إنشاء مركز تدريب جديد فيه .
ولذلك يجب تكثيف عدد الدورات في الوقت الذي يكون فيه الطلب مرتفعا وهو أوقات الأجازات والمواسم الثانوية ويجب أيضا تقليل الدورات في أوقات الامتحانات الثانوية وتقليل أسعارها حتى نضمن عدد مقبول من المتدربين وهذا يعتبر نوع من الترغيب في الدورة .
(من الناحية الباطنية ) فيجب على صاحب المشروع ليس فقط دراسة العرض الفعلي من الناحية الظاهرية إنما يجب عليها أيضا إن ينظر إلى ابعد من ذلك اى إلى الناحية الباطنية من ا لعرض وهى خطط المنافسين التوسعية في المستقبل ومدى تطوير الجودة لديهم ومدى قوة وضعف المدربين في هذه المراكز وأيضا اى معلومات إضافية تفيد صاحب المشروع الجديد في تحديد أسعار الدورات التي سوف يقررها في مركزة الجديد .
المطلب الثاني :
الناحية الفنية .
(1) حجم السوق : دراسة العوامل المؤثرة على السوق .

فيجب على صاحب المشروع الجديد ان يدرس السوق من ناحية الواقع وان يحدد ما إذا كان في المكان إقامة هذا المشروع ففي هذا المكان ام لا .
ويجب أيضا على صاحب المشروع إن يدرس مدى تحمل السوق إلى أقصى عرض وهذا يعنى مدى تحمل السوق إلى اكبر قدر من الدورات في العام ويحاول إن بصل إلى نقطة التوازي .

(2) دراسة بعض الموشرات البيانية في تطور الطلب والعرض وأسعار التدريب .
أ- دراسة بعض الموشرات ألبيانيه في تطور الطلب :
فهذا يعنى دراسة متى يزيد الطلب ومتى يقل والأماكن التي يزيد فيها والأماكن التي يقل فيها .
ب#- دراسة بعض الموسرات البيانية في تطور العرض .
وهذا يعنى متى يزيد العرض الكلى لمراكز التدريب ومتى يقل وفى ضوء ذلك يتم تحديد أسعار الدورات في المركز الجديد وكثافتها على مدار ألسنه .
ج- دراسة بعض المؤشرات البيانية في تطور الأسعار وهذا يعنى معرفة متى تزيد الأسعار في سعر الدورات ومتى تقل والأسس التي يحسب عليها زيادة وانخفاض الأسعار .
(3) دراسة الافتراضات والقرارات المبدئية المتعلقة بالمشروع وذلك مثل .
أ- الجودة :
وهذا يعنى جودة التدريب الذي يتعلق بحداثة المادة العلمية ومدى احتراف المتدرب من عدمه فإذا كان المدرب على مستوى ثقافي عالي ومهارة عالية وشهرة كبيرة في الوسط التدريبي فان هذا يؤدى إلى رفع تكلفة التدريب والعكس صحيح .
ب - تحديد الطاقة الإنتاجية راس المال :
على ضوء كبر أو صغر راس مال المشروع يتم تحديد الطاقة الإنتاجية لمركز التدريب وكلما ذاد راس المال زادت القدرة الإنتاجية لمركز التدريب بحيث يصبح المركز قادرا على تدريب اكبر قدر من المتدربين وبالتالي زيادة ارباحة والعكس صحيح وراس المال يلعب دورا مهما في تحديد الطاقة الإنتاجية لاى مشروع .
ج- الأسعار المستهدفة وتطورها :
تقوم بعض المراكز بزيادة أسعار التدريب إلى إن تصل إلى مبالغ ضخمة وذلك للاتباعها سياسة تدريب مختلفة وهى طول فترة التدريب على المعتاد وبالتالي زيادة التكاليف وتقوم أيضا بزيادة الربح في هذه الأثناء .
فعلى العكس من ذلك تقوم بعض المراكز بانتهاج سياسة تدريب مختلفة وهى ان تقوم بإعداد دورات كثيرة المدة وتقليل النفقات بقدر المكان وذلك لتتماشى مع الطلب المعروض عليها .
فانتهاج تلك السياسات في الأسعار أو ذاك إنما ينتج عن الطلب المعروض على المراكز وأنا أفضل سياسة التدريب قصير المدة وقليل الثمن وذلك حتى يكون فى متناول الجميع خاصة وإننا نعيش في دولة نامية يزداد فيها عدد الفقراء فانا أرجو من إنشاء هذا المركز إن أدرب اكبر قدر من محدود الدخل وفى ذات الوقت تحقيق ربح ولو يسير وهذه معادله صعبة .
د- الحظه المقترحة للتسويق : يجب إن يكون هناك خطة لاى مركز تدريب فى تسويق الدورات التي يعرضها وتنقسم طرق التسويق إلي تقليدية وغير تقليدية .
التقليدية : وهى إتباع الأساليب القديمة في الإعلان مثل طباعة ورق الإعلان ووضع اللافتات في ألاماكن العامة وهذه الطرق تقليدية ولم تعد تجدي في اغلب الأحوال .
الطرق غير التقليدية : وهى الطرق التي يستخدم فيها الأساليب الحديثة في الإعلان مثل الانترنت أو عن طريق عمل ندوات تعريفية للدورات الموجودة في المركز وهذا ما هو أفضله في المركز الجديد .
(الندوات التعريفية )
وهى الندوات التي يعقدها مركز التدريب ويدعو فيها الجمهور ويقوم بتعريفه بالدورات التي يقدمها وأنواعها وفيما ماذا ستفيد وهذا كله بالمجان .
وتستهدف هذه الطريقة إقناع الجمهور بأهمية التدريب بالنسبة لأشخاصهم وهذه تعتبر من الأساليب الحديثة في التسويق .
ولهذا اهتم العاملون به في مجال دراسات الجدوى بالتسويق.
دراسة الجدوى التسويقية هي جزء من دراسة الجدوى تتم للمفاضلة بين الفرص الاستثمارية المطروحة لاختيار أفضلها و لتحديد مدى تجارب السوق لفكرة المشروع الجديد وعادة ما تبدأ دراسات الجدوى التفصيلية بتحديد الصلاحية التسويقية للمشروع تحت الدراسة. أي بهدف تحديد احتمالات تجاوب السوق لفكرة المنتج الجديد أو الخدمة الجديدة التي يسعى المشروع لتقديمها. وبناء علي تلك الدراسة يتم اتخاذ القرار المناسب أما بالاستمرارية في دراسة جدوى المشروع إذا كانت النتائج ايجابية وذلك بالانتقال إلي دراسة إمكانية تنفيذ الفكرة فنيا أي أن مخرجات الدراسة التسويقية في هذا الوضع تمثل الأساس لدراسة الجدوى الفنية والهندسة للمشروع وما يليها من دراسات مالية واقتصادية واجتماعية وفي الاتجاه الأخر إذا كانت نتائج الدراسة التسويقية غير مشجعة فيتخذ قرار بالوقف عن استكمال مراحل دراسة الجدوى ويبدأ البحث مرة أخري عن أفكار مناسبة إذا فنقطة البداية لجميع دراسات الجدوى هي إجراء الدراسة التسويقية سواء كان المشروع إنتاجي أو خدمي ، حكومي أو خاص ، جديد أو توسعة منشأة قائمة ويتطلب الأمر لإجراء الدراسة التسويقية إعداد إطار تفصيلي للأهداف المطلوب الوصول إليها والتي تتضمن جميع الأنشطة السابقة لإنتاج السلعة أو تقديم الخدمة وتشمل :
1. توصيف المنتج سواء سلعة أو خدمة .
2. توصيف المستهلكين واحتياجاتهم ومستواهم الاقتصادي .
3. توصيف السوق وحجمة الحالي والمستقبلي والمنافسين وأسعار السلع المثلية والقوانين المحددة لتداول السلعة أو لتسعيرها .
4. تحديد مدي تجاوب السوق لفكرة المنتج أو الخدمة الجديدة التي يسعى المشروع لتقديمها .
5. نصيب السلعة أو الخدمة من الفجوة التسويقية ( الفرق بين الطلب الكلي والعرض الكلي للسلعة ا والخدمة ) وبالتالي تحديد الطاقة الإنتاجية والرقم المتوقع للمبيعات .
6. إعداد الهيكل التو سيقي بما يشمله من تكلفة التسويق .(1).
المبحث الثاني : الدراسة المالية في المشروع .

1- المطلب الأول : أصول المشروع: هي الأموال التي لا يتم تغييرها أو أبدالها طوال فترة عمر المشروع مثل البنية التحتية وهى أموال ثابتة لا تتغير.
وفى مشروعنا هذا إما أن نشترى أصول ثابتة أو نستأجرها وبالتالي في حالة الاستئجار تدخل ضمن المصاريف المستمرة وهذا ما انصح به بتقليل راس مال المشروع ونختار مكان في حدود ألف جنيه شهريا وذلك بالنسبة للإيجار .

المطلب الثاني: تحديد متطلبات الدورات التدريبية والمعدات اللازمة للعمل بالمركز.
المطلوب العدد السعر
كمبيوتر 2 3000 جنيه
فاكس 1 3000جنيه
كراسي وأدوات مكتبية ------ 5000 جنيه
انتريه 1 2000جنيه
جهاز عرض 1 1000 جنيه
القوى ألعامله لا يزيد عن 2 1000جنيه





(1)



بالإضافة إلى أجور متغيرة ومستمرة مثل فواتير الكهرباء وغيرها تصل إلى ألف جنيه .
وبالتالي يصبح المصاريف الثابتة التي تصرف لأول مره حوالي 14000 ألف جنيه مصاريف .
مصاريف شهريه ومتغيرة حوالي 2000 جنيه .
الاجمالى 16000 جنيه وهو المبلغ الذي سوف نبدأ به المشروع .
وتحسب الإرباح الشهرية تساوى مجموع الإيرادات الشهرية مطروحة منهم المصاريف الشهرية المتغيرة .
المطلب الثالث:حساب قسط البنك في حاله اخذ قرض .
القسط الشهري للبنك يساوى قيمة القرض مضافا إلية الفائدة الثانوية مقسوما على ست سنوات في اثنا عشر مطروحا منه م اشهر الإعفاء .
وذلك في حالة إن يكون القرض مأخوذا لست سنوات .
المطلب الرابع: المادة العلمية والدورات التي يتم تدريبها داخل المركز الجديد .
1- دورات تنمية التفكير : والتي يدرس فيها على كيفية التفكير العلمي والدارسين .
2- الشخصية الجذابة : وهى كيفيه إن يكون الشخص جذاب بالنسبة للآخرين .
3- تشخيص وحل المشكلات والقرارات .
4- تنمية المهارات الإشرافية والقيادية .
5- تقوية روح فريق العمل .
6- تنمية جدارة تطوير الآخرين .
7- مهارات الإقناع .
8- إدارة الوقت .
9- الشخصية القيادية .
10- التفاوض .
11- دراسة جدوى المشروعات الاقتصادية .
المطلب الخامس : الاختبارات المالية .
1- حساب التكاليف الكلية للمشروع عن طريق جمع التكاليف الرأس مالية والتكاليف التأسيسية والتشغيل .
2- حساب الربح الاجمالى الشهري المتوقع .
3- حساب الربح الصافي .
4- قم بعمل جدول التدفق النقدي بتحديد التدفقات النقدية ألداخله والخارجة من المشروع .
5- عمل الاختبارات المالية للقياس عن طريق حساب نقطة التعادل .
ونقطة التعادل تعنى هو أن يكون المشروع لم يحقق الخسارة أو كسب وإنما الإيرادات تساوى النفقات ولا يوجد إرباح .

أولا : ما هيه نقطة التعادل
تعتبر نقطة التعادل من الأدوات ألمستخدمه في تخطيط الأرباح ، ويمكن تعريف نقطة التعادل بأنها " النقطة التي عندها تتساوى الإيرادات الكلية مع التكاليف الكلية "
و بمعنى آخر فإنها النقطة التي عندها لا تحقق المنشأة أي ربح يعني الربح يساوي صفرا و في حالة المنظمة لوحدة واحدة زيادة فإنها تحقق أرباح و قبل الوصول لهذا النقطة فإن المنظمة تحقق خسائر (1)
و تحليل التعادل يعتمد على كلا من التكاليف الثابتة و التكاليف المتغيرة ، و من المعروف أن التكاليف الثابتة هي التي تتحملها المنشأة من في سبيل الحصول على الطاقة الإنتاجية. (2)



































الخلاصة والتعليق


البشرية هي مشروعات يوجد من التنمية البشرية نوعان النوع الأول وهو تنمية الموارد البشرية والنوع الثاني هو إدارة التنمية البشرية ومن هنا وجب علينا قبل إن نقوم بإدارة الموارد البشرية إن نقوم بتنمية مواردنا البشرية أولا .
ولذلك فان مشروع التنمية البشرية أصبح موضوعا ذا أهمية كبيرة في الوقت الحالي بالنسبة لاشى شخص يريد إن يهمل في مكانا مرموقا .
أريد إن أوضح انى قد بذلت جهدا كبيرا في هذا البحث حتى يظهر في هذا الشكل النهائي وارجوا إن أفيد به كل من يطلع علية.
فيجب علينا إن ننمى مهاراتنا الذاتية حتى إن نكون قادرين على إخراج إعمالنا بشكل جيد فبالتالي تحقيق الفائدة لمجتمعنا ولامتنا .
في نهاية هذا البحث أرى إن مشروعات التدريب في التنمية ألرابحه بنسبة مائه بال مائه.


هاجر زين العابدين محمد الزعيري
المراجع

(1)http://www.mostathmr.com/vb/t27665.html



(2)http://www.infotechaccountants.com/f...read.php/7208-



(3) http://www.arbi.ws/vb/showthread.php?t=5244 موقع كتابة دراسات الجدوى