النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وظائف الادارية : وظيفة التوجيـه Directing

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,184

    وظائف الادارية : وظيفة التوجيـه Directing

    ثالثاً : التوجيـه
    Directing
    التوجيه هو الوظيفة الإدارية التي تتم أثناء تنفيذ الخطط عملياً حيث يتم توجيه المجموعة نحو أهداف تم تحديدها في مرحلة التخطيط السابقة حتى تسير المنظمة في الاتجاه الصحيح .
    ويمثل التوجيه النشاط الرئيسي للقائد الإداري وعمله اليومي ، ولا يتم له ذلك إلا باتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق الأهداف .
    ويعرّف العلماء التوجيه بأنه (تمكين المستخدمين من حسن أدائهم لأعمالهم) فهو عبارة عن الاتصال بالمرؤوسين وإرشادهم عن كيفية أداء الأعمال بالشرح والوصف وترغيبهم بالعمل وصولاً إلى تحقيق الأهداف ، لذا لا يعتبر التوجيه تنفيذاً للأعمال وإنما توجيه الآخرين في تنفيذهم للأعمال .
    وكلما قل التخطيط والتنظيم كلما زادت الحاجة إلى التوجيه والعكس صحيح ، فكلما كان التخطيط والتنظيم أكثر كمالاً كلما كانت المشكلات المتوقعة أقل ، وقلت القرارات الفورية التي يضطر المدير إلى اتخاذها عندما يوجه فريقه من المرؤوسين بنشاط نحو الأهداف المرغوبة .
    والحديث عن التوجيه كوظيفة إدارية يقتضي الحديث عن :
    1- الاتصـال 2- القيــادة 3- التحفيـز و الدافعية 4- اتخاذ القرارات.

    أولاً : الاتصال Communication
    ما موقع الاتصال من الوظائف الإدارية المختلفة ؟
    الاتصال هو عملية نقل معلومات أو رموز من فرد لآخر ، لتعديل السلوك وإحداث التغيرات وتحقيق الأهداف ، ويستهلك المديرون نحو 70 - 80% من أوقاتهم في إجراء عمليات الاتصال اليومية بهدف توجيه الجهود الجماعية نحو التنفيذ السليم للأعمال ، وتأخذ هذه الاتصالات اتجاهين هما : اتصالات داخلية ، واتصالات خارجية .
    و تتمثل أهمية الاتصال في كونه عملية مستمرة ترافق كافة وظائف و عمليات الادارة الأخرى.
    أهداف عملية الاتصال :
    1- التوضيح المستمر لأهداف المنظمة وخططها من بداية وضعها حتى تنفيذها .
    2- الوقوف على مدى انسجام أفراد التنظيم نحو وظائفهم (الرضا الوظيفي).
    3- التوضيح المستمر لاهتمام المؤسسة بأفراد التنظيم عن طريق المشاركة في وضع النظم.
    4- توضيح التغييرات التي تطرأ داخل المؤسسة نتيجة العوامل الخارجية .
    5- ضمان التنفيذ الصحيح لكافة الأعمال بما يحقق التوازن المستمر بين الأداء المخطط والأداء المنفذ .
    6- التعرّف على صورة المنظمة تجاه الأطراف التي تتعامل معهم المنظمة .

    وسائل الاتصال :
    وتنقسم وسائل الاتصـال إلـى :










    أنـواع الاتصالات :
    والمؤسسة الصحفية تعتمد بدرجة كبيرة على الاتصالات التي تعتبر قلبها النابض ومؤشر نجاحها ، لذا تحتاج إلى ممارسة كافة أنواع الاتصالات داخلها ، وتنقسم الاتصالات عامة إلى : اتصالات رسمية ، واتصالات غير رسمية تجري دونما تكليف رسمي من المدير أو المسئول، وإنما حسب اجتهاد الفرد العضو في المنظمة و تتم خارج القنوات الرسمية.

    ويمكن توضيح الاتصالات الرسمية في الشكل المبيّن أدنـاه :

    [IMG]file:///C:/Users/Delta/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/Delta/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]










    ثانياً : القيـادة Leadership
    تعتبر القيادة من أكثر أدوات التوجيه فاعلية ، حيث تساهم القيادة الجيدة في حل المشاكل ، وتذليل العقبات حتى أننا نجد بعض كتاب الإدارة يعتبرون أن " القيادة " هي الوظيفة الإدارية الثالثة للمؤسسة .
    وتعرّف القيادة حسب العلماء بأنها : " قدرة الفرد في التأثير على شخص أو مجموعة وتوجيههم وإرشادهم من أجل كسب تعاونهم ، وحفزهم على العمل بأعلى درجة من الكفاية في سبيل تحقيق الأهداف الموضوعة ".
    والقيادة هي فن التأثير على الناس لممارسة أعمالهم برغبتهم الكاملة لتحقيق أهداف الجماعة ، ويرى الخبراء أن على كل المديرين أن يكونوا قادة وليس من الضروري أن يكون كل القادة مديرين ، فيما يعتبرون أن عدد القادة دائماً قليل نسبياً ، حيث أن القدرة القيادية ومدى توفر سماتها في فرد ما سلعة نادرة لا يملكها إلا القليل .
    و هناك عدة عوامل تؤثر في فاعلية القائد و اختيار النمط القيادي منها:عوامل تتعلق بالمرؤوسين ، عوامل تتعلق بالشخصية و مدى توافقها مع المرؤوسين ، و أخرى تتعلق بظروف البيئة و القيم السائدة في المجتمع ، ثم الضغوط الزمنية و القدرة على العمل تحت أقصى الظروف.
    سمات ومؤهلات القيادة :
    تكمن مشكلة الإدارة الأساسية في مدى تمكن القائد أو المدير من الموازنة بين الاهتمام بالمهام والاهتمام بالأشخاص لتحقيق أفضل النتائج .
    ولذا لابد من توفر عدد من ا لسمات والصفات الخلقية والمكتسبة لإنجاح مهمة القائد وأهمها :
    1- توفر الطاقة الجسمانية والعقلانية .
    2- الاستقرار والبعد عن الانفعالات .
    3- تنمية العلاقات الإنسانية .
    4- الموضوعية والبحث عن الحقائق .
    5- الدافع الشخصي للرغبة في القيادة .
    6- المهارة في الاتصال واستعمال وسائله .
    7- فن التعامل مع الجمهور .
    8- توفر المهارات الفنية اللازمـة للعمل .
    9- التفكير الخلاّق والابتكار وسرعـة البديهة .
    10- قوة الإرادة وحسن التصرف والقدرة على الإقنـاع .

    أما بالنسبة لأنماط القيادة فيمكن إجمالها في :
    1- القائد الأوثوقراطي الدكتاتوري .
    2- القائد المتحرر الفوضوي .
    3- القائد الديمقراطي .

    جانب من مسئوليات القيادة في المؤسسات الإعلامية :
    1- التخطيط و التطوير لضمان الانتاجية و نجاح العمل.
    2- خلق وعي عام تجاه المؤسسة و برامجها و سياساتها.
    3- تقييم الأداء و تطبيق معايير معينة لتحسين المضمون من أجل جذب الجمهور و العمل على تلبية رغباته ما أمكن ذلك.
    4- المحافظة على حيوية قنوات الاتصال الشخصي مع كافة المستويات الإدارية و الخارجية.
    5- تطوير الجهاز الإداري و تدعيمه بعناصر كفؤة للمحافظة على نجاح الإدارة و استمرارية عملها باقتدار
    6- إشراك المرؤوسين في اتخاذ القرارات و حل المشكلات لإشعارهم بقيمتهم و أهميتهم في المؤسسة و زيادة انتمائهم إليها.
    7- العمل على تحقيق الانسجام بين العاملين و إزالة أسباب التوتر و الاحتقان للحفاظ على تماسك التنظيم.
    ثالثاً : التحفيــز Motivation
    العلاقات الإنسانية توجد حيث يوجد أفراد ينسقون العمل فيما بينهم لتحقيق الأهداف المشتركة التي تجمعهم ، وتهدف دراسة العلاقات الإنسانية في المنشأة إلى :
    1- التعرّف على أنماط السلوك الإنساني بين الأفراد .
    2- تحديد سلوك الإدارة حول ما يجب اتخاذه لدعم وتطوير التعاون المتبادل .

    واستخدام العلاقات الإنسانية كقوة دفع وتأثير يتوقف أساساً على فلسفة الإدارة تجاه :
    1- نظام الاتصالات (هل يسير في اتجاه أم اتجاهين ..؟؟) .
    2- نظــام الحوافـز .
    #و المعادلة الأساسية في هذا الإطار هي:
    إنجاز الفرد= الحفز × قدرات الفرد
    والدافع هو : شيء ينبع من داخل الإنسان ، ويدفعه للبحث عن هدف محدد .
    أما الحافز : فهو شيء خارجي يجذب الفرد باعتباره وسيلة لإشباع حاجات إنسانية ، و هو القوة المحركة الداخلية التي تثير السلوك و توجهه.
    الحوافز : هي مجموعة العوامل التي تؤدي إلى إثارة كافة القوى الحركية في الفرد والتي تؤثر على سلوكه وتصرفاته ، و هي كذلك مجموعة مؤثرات و عوامل تدفع العامل نحو بذل جهد أكبر في عمله .
    وكلما كانت عملية التوافق بين الدوافع إلى العمل والحافز إليه والموجودة في التنظيم مكتملة ، كلما كانت فاعلية الحافز في إثارة أنواع السلوك المطلوبة أكبر .
    و يقوم إنجاز الفرد في المؤسسة على الحفز مع قدرات الفرد ذاته.
    و يمكن الوصول إلى نظام إيجابي و فعال للحوافز من خلال:
    1- التعرف على رغبات الأفراد و احتياجاتهم.
    2- اختيار نوع الحافز الذي يتلاءم مع هذه الرغبات و يتفق معها – قدر الامكان -.
    مقومات نظـام الحوافـز:
    إن تصميم نظام إيجابي وهادف للحوافظ يتطلب الاستناد إلى المقومات التالية:
    1- التعرّف على دوافع أفراد التنظيم.
    2- تحديد أولويات الدوافع بالنسبة للأفراد.
    3- اختيار أنواع الحوافز المتلائمة مع الدوافع.
    4- تحديد معايير وشروط منح الحوافز.
    5- تحديد قيمة ونوع الحافز.
    6- الإعلان عن الحافز بطريقة ملائمة.
    7- تأمين تسليم الحوافز لأصحابها دونما تأخير.
    8- تقييم نظام التامين من وقت لآخر.
    9- تعديل النظام ليتناسب مع التغيّر في رغبـات الفرد.

    كيف يمكن الوصول إلى تصميم نظام إيجابي و فعال للحوافز:
    1 – التعرف على رغبات الأفراد و حاجاتهم الأساسية.
    2 – اختيار نوع الحافز الذي يترجم الرغبات و يتفق معها قدر الإمكان.

    نظرية هرم الحاجات الإنسانية: ( نظرية تدرج سلم الحاجات )
    عملية التحفيز تبدو معقدة نتيجة التركيبة المعقدة للفرد ، ولذا اختلف العلماء في تحديد الحاجات الإنسانية
    ومن أهم النظريات التي عالجت الحاجات الإنسانية " نظرية ماسلو " أو " نظرية هرم الحاجات الإنسانية " ويتمثل في هرم الحاجات التي تحرك سلوك الفرد مرتبة وفق أولوياتها من القاعدة حتى قمة الهرم :
    1- الحاجات الفسيولوجية : وترتبط بضرورات بقاء الفرد على قيد الحياة ، وتشمل الطعام، الشراء ، الملبس ، المسكن ، المأكل .... الخ .
    2- حاجات الأمان : التأمينات المختلفة لحماية الفرد اقتصادياً والاستقرار النفسي .
    3- الحاجات الاجتماعية : ويتم إشباعها بالاتصال بالآخرين كالحاجة إلى الانتماء ، الصداقة وإلى جماعات العمل الرسمية وغير الرسمية .
    4- حاجات التقدير : الحاجة إلى المركز والمكانة والقوة والنفوذ .
    5- حاجات إثبات الذات : السعي لتحقيق ما يتفق مع قدرات الفرد ويسعى إلى تحقيق أقصى درجات الإنجاز والنجاح .


    المحفزات في المؤسسات الصحفية و الإعلامية:
    هناك العديد من المحفزات التي يمكن للمؤسسة أن تمنحها لموظفيها و المتعاملين معها من أجل تشجيعهم و تقديراً لجهودهم، و منها:
    1) إبرام عقود عمل لمنحهم الثقة و الطمأنينة.
    2) تقدير الجهود من خلال نشر المواد التي يعدها الصحفي تحمل اسمه عليها.
    3) منح الصحفيين هامشاً من الحرية للعمل و الإبداع .
    4) إشراك الصحفيين في اتخاذ القرارات ووضع الخطط للأعداد و لقطاعات المؤسسة المختلفة.
    5) منح الصحفيين المتميزين مكافآت أدبية و مادية و توفير كافة أدوات العمل اللازمة لهم.
    6) إقامة مسابقات متخصصة لإتاحة الفرصة أمام بروز مواهب صحفية جديدة.
    7) زيادة تأهيل و صقل الصحفيين من خلال إشراكهم في الدورات المهنية المتخصصة.
    8) تعزيز العلاقات الاجتماعية بين إدارة الصحيفة و العاملين فيها.
    9) توفير الجو الإبداعي داخل الصحيفة و فتح آفاق جديدة للعمل لاكتشاف المزيد من الطاقات و أصحاب المواهب الخاصة.
    10)الحفاظ على تواصل اللقاءات و الاجتماعات داخل المؤسسة
    11 ) الاهتمام بالمتدربين و تشجيعهم و توجيههم نحو الطريق السليم المهني.


    رابعاً :عملية اتخـاذ القرار The Decision - Making Process

    تحتوي النشاطات الحياتية اليومية على مجموعة قرارات نتخذها سواء على صعيد فردي أو جماعي ، وأحياناً ننجح في اتخاذ القرار ، وتارة نفشل خاصة عندما تكون القرارات متسرعة وغير مدروسة .
    وترتبط عملية اتخاذ القرار بالاختيار ما بين البدائل المتاحة للوقوف على البديل الأنسب الذي يصل بنا إلى القرار الأفضل.
    تعريف عملية اتخاذ القرار: عملية اختيار مدرك واع لأحسن البدائل المتاحة محققاً لأكبر عائد و بأقل كلفة لنجاز الأهداف المطلوبة.
    و هي كذلك عملية رشيدة بعيدة عن العواطف، فلا يتخذ القرار لمجرد إرضاء الناس.
    ويعتمد اتخاذ القرار على قدرة الفرد القائد أو المرؤوس على الإبداع والتفكير الخلاّق ، حيث لا يوجد نماذج وقوالب جاهزة للقرارات يجري توزيعها وتعميها .
    القرار الجيد........ مبني على التخطيط والتفكير السليم والمعلومات الأوفر والاختيار الأفضل للبدائل .
    القرار السيئ........... متسرع ، مبني على العشوائية ، ويفتقر إلى المعلومات .
    اتخاذ القرارات في المؤسسات الصحفية:
    طبيعة العمل الصحفي تحتاج إلى اتخاذ عشرات القرارات اليومية و بسرعة منقطعة النظير في بعض الأحيان خاصة فيما يتعلق بالمواد التحريرية و التغطية الإخبارية.و هناك نوعان من القرارات داخل المؤسسة الصحفية هما:
    1 – قرارات فورية: و هي تستلزم من المسئول إبداء رأيه فوراً في المسائل المطروحة المتعلقة مثلاً بالتحرير أو الإخراج و النواحي الفنية.
    2 – قرارات استراتيجية مدروسة: و هي قرارات لا يتم اتخاذها إل بعد دراسة مستفيضة لأنها تتعلق بالوجهة و السياسة العامة للصحيفة و التي يصعب البت فيها بشكل سريع و عاجل.
    و من هذه القرارات :زيادة عدد النسخ المطبوعة لصحيفة ،رفع ثمن الصحيفة ، إصدار ملاحق ، زيادة عدد الصفحات العادية و الملونة ، توسيع هيكلية الصحيفة و افتتاح مكاتب جديدة لها في المحافظات و الأقاليم و غيرها من القرارات.
    و هناك أيضاً داخل الصحيفة العديد من القرارات : قرارات إدارية تنظيمية ، قرارات مهنية تحريرية ، قرارات فنية ... إلخ
    و من العوامل التي تؤثر سلباً على القرارات : العواطف ، نقص المعلومات و عدم دقتها ، التردد ، التسرع ، و عدم التشاور مع الآخرين.
    إدارة عملية اتخـاذ القرار : ( دراسة الخيارات )
    والمؤسسات الصحفية كغيرها من المؤسسات التي تحتاج إلى قرارات وبحث عن البدائل بصورة متواصلة نظراً لطبيعة عملها ورسالتها ، وإدارة عملية اتخاذ القرار تعني بالأساس دراسة المشكلة الرئيسة ، وتتضمن هذه الدراسة :
    1- تحديد المشكلة بدقة : ويتم ذلك عن طريق الإجابة على الأسئلة الستة التالية :
    ماذا ؟ ما هي المشكلة وخلفياتها وحجم انتشارها ؟
    لماذا ؟ لماذا ظهرت ؟ ولماذا لم ندركها سابقاً ؟
    متى ؟ متى ظهرت لأول مرة ؟ وهل توقيتها مهم ؟
    كيف ؟ كيف تم ملاحظتها واكتشافها ؟ وكيف تؤثر علينا ؟
    أين ؟ أين حدثت ؟ وهل المشكلة محلية أم عامة ؟
    من ؟ من هو صاحب المشكلة ؟ ومن يتحمل المسؤولية عنها ؟ ومن يملك القرار بشأنها ؟
    2- وضع البدائل (توليد البدائل وتحليلها) : ويعتمد ذلك على جمع المعلومات وعلى التفكير الإبداعي للتمكين من الاختيار بأقل الخسائر وأفضل النتائج .
    3- تقييم البدائل وحذف غير المناسب منها للوقوف على البديل الأنسب .
    4- اتخـاذ القرار النهائي ( البديل الأفضل ).
    5- متابعة القرار و تقييمه.
    أمـور واجـب مراعاتها عند اتخـاذ القرار :
    يرى بعض الخبراء أن (اتخاذ القرار عملية سهلة ولكن الجزء الأصعب هو جعل الآخرين يلتزمون به).
    وهناك عدة أمور يجب مراعاتها عند اتخاذ القرار أهمها :
    1- الاستشارة : حيث أن القرارات لا تتخذ بمعزل عن الآخرين ، وهي تتمثل في عملية طلب نصائح وآراء وخبرة الآخرين وخاصة المختصين من أجل إثراء عملية التفكير .
    2- التفكير في إقناع الآخرين بقبول القرار ، فعندما ترفع إدارة الصحيفة ثمنها يجب تهيئة القارئ لتقبل ذلك وتقديم شيء مقابل هذه الزيادة .
    3- الالتزام بتنفيذ القرار وتحمل المسؤولية لتحويله إلى قرار عملي حقيقي لا تحويله إلى الرفوف والغبـار .


    حل المشاكل ( الشجرة البيانية للمشكلة )
    " حل المشكلة هو تحويل مجموعة معينة من الظروف إلى ظروف أخـرى أفضل " و يقول الخبراء أن الشخص الذي لا يمتلك مشاكل ليعمل على حلها هو شخص خارج اللعبة .
    عملية حل المشكلة :
    حل المشاكل التي تعترض العمل الصحفي كثيرة و متنوعة بحسب طبيعة العمل و الجهة المرتبطة به لذا تبدو عملية معقدة وليس من السهل تجزئتها إلى مراحل واضحة .
    وتشتمل عملية الحل على خمس عمليات رئيسية هي :
    1- تمييز المشكلة وتحديدها : مثل انخفاض مبيعات الصحيفة بنسبة 25% .
    2- تحليل المشكلة : أسباب الانخفاض ، الموزعون ، السعر ، الأوضاع الاقتصادية ، المنافسة ، ضعف المستوى التحريري .
    3- وضع حلول ممكنة : زيادة المساحة الإعلانية ، مسابقات ، إصدار ملاحق .
    4- تقييم الحلول .
    5- تنفيذ الحل الذي تم اختياره : وضع خطة أو برنامج يوضح الإجراءات المطلوبة لتحقيق الهدف والمقاييس الزمنية والمصادر اللازمـة .
    أسباب الفشل في حل المشاكل بفاعلية :
    1- عدم إتباع المنهجية أو الالتزام بحل المشكلة .
    2- إساءة تفسير المشكلة .
    3- عدم كفاية المعلومات المتوفرة أو عدم صحتها .
    4- عدم كفاية المعرفة بتقنيات حل المشكلة (الإخراج الصحفي).
    5- استخدام حل غير مناسب للمشكلة .
    6- الفشل في ضمان التنفيذ الفاعل .
    7- عدم وجود تفكير إبداعي .
    8- الانفعـال والتعامل بعاطفية مع المشكلة .
    9 – عدم استخدام التوقيت المناسب لتقديم الحل .
    ملاحظة: تم التعرض لكيفية الاستفادة من الشجرة البيانية بالتفصيل في المحاضرة .

  2. #2
    الصورة الرمزية elfarkh
    elfarkh غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    655
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ elfarkh

    رد: وظائف الادارية : وظيفة التوجيـه Directing

    مشكور أخي العزيز عن هذه المشاركة المهمة التي توضح دور الادارة للرئيس و المرؤسين
    عيش بالإيمان عيش بالحب عيش بالنجاح عيش بالكفاح عيش بالأمل وقدر قيمة الحياة

موضوعات ذات علاقة
وظائف الشهر أكثر من65 وظيفة شاغرة
الســــادة الأفاضل السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،،، أكثر من 65 وظفية مختلفة في جميع المجالات المحاسبة - البيع - التسويق - الموارد البشرية -... (مشاركات: 0)

التوجيه الإداري (Directing)
التوجيه الإداري (Directing) ينبغي علينا الطالب أن نهدف من دراسة التوجيه الإداري إلى تحقيق الآتي: 1- استيعاب مفهوم التوجيه. 2- تحديد عناصر القيادة.... (مشاركات: 0)

وظائف اليوم الاثنين 13 رمضان 1431هـ (68 وظيفة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وظائف اليوم الاثنين 13 رمضان 1431هـ اضغط على مسمى الوظيفة لمشاهدة التفاصيل 4 الرياض مسؤول إئتمان 3 الرياض مبرمج (مشاركات: 0)

وظائف اليوم الخميس 18 ربيع الاول (145 وظيفة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وظائف اليوم الخميس 18 ربيع الاول اضغط على مسمى الوظيفة لمشاهد التفاصيل Project Manager العدد المطلوب : 15 شروط... (مشاركات: 0)

بحث عن وظيفة وظائف 2010 في السعودية الرياض؛ الشرقية؛جدة
وظائف لدى شركة بن لادن السعودية منطقة الرياض - منطقة الشرقية - منطقة مكة المكرمة ووظائف كثيرة التقديم على الموقع أدناه : ... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات
الكلمات الدلالية