صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

  1. #1
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    استفتاء 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    المديرات الناجحات في الوطن العربي كثر، وليس هذا بمحض المصادفة. فالنجاح لا تصنعه المصادفة، ولكنه يتمخض عن رغبة وعزيمة وإصرار في أن يشار إلى المرء بالبنان. هؤلاء النسوة البارزات تخطين ببراعة القيود الاجتماعية، والتي منها ألا يحبذ أن تسود المرأة الناجحة في العمل أو أن تترأس خيرة الرجال، وهذه الفئة من النساء اللائي تخطين تلك العراقيل وتسيدن في أعمالهن يتصفن بأربع خصال رئيسية، تجعلهن أندادا لزملائهن الرجال ولا يمكن أن يستهان بهن.

    1 - الرزانة
    من المديرات من يملكن من العلم ما يفوق زملائهن الرجال في العمل، ولكن ينقصهن خصلة غاية في الأهمية، خاصة في وطننا العربي، وهي 'الرزانة'. ونقصد بالرزانة أن تلتزم المرأة العاملة بمكارم الأخلاق وأن تقيم سياجا وحصنا أخلاقيا منيعا يحول بينها وبين ضعاف النفوس من الموظفين الذين يحاولون النيل من سمعتها أو التقليل من شأن مجهودها 'لحاجة في نفس يعقوب'. والملاحظ أن في مجتمعاتنا العربية تحاط المرأة الرزينة بهالة من الاحترام والتقدير لا يمكن أن يخترقها أحد، بل تجد هذه المرأة من الموظفين من يناصرها ويدافع عنها حتى في غيابها، لأنهم يرون فيها مثالا حقيقيا للمرأة الفاضلة التي لا يرضى موظف ذو مروءة أن تمتهن أو تحقر أو يحط كائن من كان من كرامتها. إذ ان هناك من الموظفين الرجال من تستيقظ ضمائرهم، فورما تتناهى إلى أسماعهم كلمات جارحة أو خادشة لسمعة تلك المديرة الرزينة.

    تعجبني المقولة الإنجليزية الشهيرة: Always keep a distance وهي تدعو إلى أن يحافظ المرء على حد أدنى من المساحة أو الهالة التي تمنع الآخرين من التعدي عليه، وهي بالمعنى العامي ألا يرفع الميانة أو الكلفة بحيث يتجرأ الآخرون على إيذاء شخصنا بطريقة أو بأخرى.

    2 - التنمية الذاتية
    بعض المديرات يعتبرن مرجعا لجميع الموظفين في العمل لأنهن يحرصن على التنمية الذاتية المتواصلة فهي شغلهن الشاغل لرفع رصيدهن المعرفي. إذ لا يهدأ لهن بال إلا باجتياز أكبر عدد ممكن من الدورات التدريبية المتخصصة، ليس للتسلية ولتمضية الوقت، وإنما لرغبة صادقة في النهوض بمستوى أدائهن وإنتاجيتهن في العمل. وهذا النوع من المديرات تجد عنده كل يوم معلومة جديدة، وتتزايد الأسئلة التي توجه إليها، ويستعين بها القاصي والداني في العمل، وتفتقد إن غابت عن العمل في إجازة، ليس لسبب سوى أنها حريصة على تطوير ذاتها من خلال القراءة الدائمة ولا تقبل أن تفوتها شاردة ولا واردة في العمل إلا سارعت إلى فهمها لكي ترتقي بمستواها وبمستوى إدارتها. ولحسن الحظ فإن هذا النوع من المديرات، قلما تنتابهن نوبات مباغتة من الغضب المقيت في العمل، الذي يفسد على أكفأ مدير سمعته، وذلك لسبب بسيط وهو أن الإنسان إذا ما كان فاهما ومدركا لتفاصيل إجراءات العمل فإنه يكون أقل عرضة لعوارض الغضب وتداعياته. والشائع أن من يشتهر بالعصبية "الدائمة" في العمل هو من يشعر بضعفه وبقلة حيلته وضحالة معلوماته، فيلجأ (أحيانا لا إراديا) إلى الغضب أو يهاجم الآخرين وينحي باللائمة على أي شيء ليبرر تقصيره أو ضعفه!

    3 - التركيز

    من أهم الخصال التي تنافس فيها المديرة زملائها، وخاصة الرجال منهم، هو تركيزها على العمل في مجال وظيفي محدد ولأطول مدة ممكنة. بمعنى أن تقضي المديرة معظم سنوات عمرها في مجال وظيفي واحد شريطة أن 'تحبه' وأن يحقق لها ذاتها حتى لا تشعر بالملل والحاجة إلى التغيير.

    ونشير هنا إلى خصلة التركيز لأنها عملة نادرة في السيرة الذاتية النسائية، إذ قلما تجد سيرة ذاتية لمديرة أمضت معظم حياتها الوظيفية في مجال رئيسي كمجال البنوك أو الاستثمار أو العقار أو الصحة أو الصناعة أو الهندسة، وربما مرد ذلك يرجع إلى أن عددا غير قليل من النساء العربيات يجدن ضالتهن في مكان مريح يتساهل في تطبيق أمور إدارية انضباطية عديدة، كالحضور والانصراف، مثلا، ظنا منهن بأن ذلك يساعدهن في التوفيق بين عملهن وواجبات المنزل، غير أن العكس هو الصحيح. إذ أن عدم تركيزها يضطرها إلى أن تكون عرضة للخضوع تحت إمرة مديرين مزاجيين أو غير عادلين أو أنها تصدم ببيئة وظيفية غير صحية تضم ثلة من الموظفين الحقودين أو الحسودين أو النمامين الذي لا يتمنون لأحد خيرا قط.

    كما أنها في الوظيفة الجديدة قد تبدأ، أحيانا، من الصفر محاولة إثبات تفوقها وأنها مؤهلة، فتهدر وقتا ثمينا كان من الأجدى أن تستغله في مواصلة الرقي في السلم الوظيفي والتعليمي بعملها السابق الذي قطعت شوطا كبيرا فيه.

    ولأن هناك فئة من المديرين الرجال في المجتمع العربي ما زالت تنظر إلى المرأة نظرة دونية أو قاصرة وتفكر ألف مرة قبل أن تقدم على قرار تعيينها، فإنه من الأهمية بمكان أن تبني المرأة سمعة جيدة في مجال عملها من خلال التركيز، حتى تميز نفسها ويذيع صيتها فيتذكرها أي مسؤول حينما يقرر البحث عن شخص متخصص في مجال معين. ومن مزايا تركيز المرأة أنها تيسر على الآخرين مهمة مساعدتها في الحصول على وظيفة لائقة، حيث ان تركيزها وبروزها في مجالها، يجعل حظوظها بالفوز بمقعد الوظيفية أكبر من نظرائها الرجال وحتى النساء الذين لا يستقرون على وظيفة واحدة لبضع سنوات، فالناظر إلى سيرتها الذاتية يحتار في معرفة تخصصها ونقاط القوة لديها.

    وكذلك فإن عدم تركيز المرأة على مجال عمل معين يجعل رب العمل أو المسؤول يتردد في تعيينها لأنه يخشى أن تصطحب المديرة معها عادة "التنقل" من وظيفتها إلى آخر، فتمكث بضعة أشهر أو سنوات ثم تنتقل وهكذا دواليك. وللعلم فإن مؤسسات عديدة تسأل في طلبات التوظيف، الأسئلة التالية: ما آخر ثلاث وظائف عملت بها؟ وما سبب تركك لآخر وظيفة؟ وإذا لم تجب المرأة بالحقيقة فبإمكان المسؤولين التحقق من ذلك بالاتصال الهاتفي، قبل أن يورطوا أنفسهم بموظفة تفتقد لخصلة الصبر الوظيفي لأنها تهوى التنقل من وظيفة إلى أخرى.

    4- الثقة

    تبقى خصلة واحدة مهمة وهي الثقة بالنفس. إذا أن افتقار المديرة إلى هذه الخصلة يحرمها من تبوؤ مناصب عديدة مهمة لأنها ليس لديها الثقة الكافية بالنفس لتقبل هذا المنصب، والنتيجة أن يسارع إليه من هو أقل كفاءة فيقع الفأس بالرأس ويدفع الموظفون ثمن تردد هذه المديرة ومبالغتها في تقييم ذاتها. ولحسن الطالع فأن خصلة الثقة بالنفس المحمودة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمدى تطوير المرأة لقدراتها (الخصلة الثانية). فنجد أن ارتفاع مستوى الثقة بالنفس ينبع من التنمية الذاتية المستمرة التي تعكف عليها المديرة، والذي يؤدي إلى عمق في فهم طبيعة عملها والتعامل مع المشكلات والعراقيل.

    ولا نجد مبررا لمديرة تعلق سبب افتقارها للثقة بالنفس على شماعة الغير. كأن ترد سبب ذلك إلى تصرفات أهلها أو أصدقائها معها في السابق من خلال تثبيط عزيمتها أو محاولات التقليل من شأنها. فالمرأة الطموحة هي من تنتشل نفسها من هذا الواقع البائس وتنضم إلى قافلة القيادات النسائية العربية الناجحات.

    صراع المرأة والرجل

    معركة النساء مع الرجال، قديمة منذ الأزل، ولكن وطيسها قد حمى في الأعوام الثلاثين الماضية بعد انخراط المرأة في العمل الإداري في المنظمات، فصارت لها سلطات لا تقل عن سلطات المدير الرجل، بحكم القوانين واللوائح الداخلية، وبسبب إصرار طليعة من النساء الرائدات على التميز والتفوق.

    أجر شهري

    هذه الخصال الأربع معني فيها النساء الطموحات في مجتمعنا العربي، الراغبات إلى تحقيق النجاح الإداري، وربما لا يهتم بهذا المقال الموظفات اللائي ليس لديهن هدف من عملهن سوى الحصول على أجر شهري فقط لاغير!
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



  2. #21
    الصورة الرمزية sunset27
    sunset27 غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    assistant director of marketing
    المشاركات
    301

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    اشكرك اخى علاء على هذه الاضافه
    ولكن كلام الاستاذ بهاء كان واضح ولا يحمل شك ربما خانه اللفظ ولكن المعنى كان واضح
    ان قضيه عمل المرأه قضيه دائما وجه خلاف ولكن لابد وان نتفق ان لكل قاعده شواذ ربما تفشل بعض النساء فى الجمع بين بيتها وعملها فياتى احدهما على حساب الاخر ولكن توجد امرأة اخرى تستطيع النجاح فاذا ظهرت هذة المرأة فلابد ان نصفق لها لا ان ندمرها
    وشكر لك مرة اخرى يا اخى على الافاضه


    إنك تستطيع أن تجـُر الحصان إلى النهر ،
    ولكنك لا تستطيع إجباره على الشرب !



  3. #22
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,800

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    بارك الله فيكي

    واريد ان استفسر منك

    مارأيك الشخصي في ذلك ؟؟

    اي كيف تواجهيين هذا الموقف في حياتك ؟؟؟ وما هي حجم القدرة والإستثمارية وقدر النجاح المتوقع ؟؟؟؟

  4. #23
    الصورة الرمزية امل90
    امل90 غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    اليمن
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    205

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    في البداية اتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخ الكريم علاء الزئبق على هذه الموضوع الشيق والذي تحتاجه كل واحدة منا في عملها .. ولكن كم يؤلمني أن أرى هذه الأفكار مازالت تطرح وبهذا الشكل المتعصب ومن اشخاص نعتقد أنهم في مكانة علمية كبيرة .. فكم منا واحهت من هو أقل منها ثقافة، علماً، وخبرة، ومكانة إجتماعية.. ولكنه فقط لانه رجل.. فعلى كل النساء أن لا تتعدى هذه المنطقة المحظورة فقط لانه رجل ليس إلا فهو أحق منها في جميع الحالات مهمة بلغت من مكانة وعلم وثقافة .. لا ليس هذا عدل رب الكون فهو اكرم من ذلك.. صحيح لنا مواقع محظورة كما ذكرها الأخ المصري ولكن أخي الكريم دع لنا المجال نشارك في نهضة أمتنا أليست نصف الأمة من النساء.. لا نقول ذلك طلباً في مساواتنا بالرجال ولسنا من هؤلاء بإذن الله ولاكن في مجال استطاعتنا وضمن شريعتنا دعنا نشارك أرجوك دون إرادتك في حبسنا داخل بيوتكم المزعومة.. وبالله عليك وأسئلك بالله هل كل النساء الخارجات لكسب الرزق وإيجاد مكان لها في مجتمعها سواء عملت مع الرجال أو النساء متساويات وليس هناك نماذج ممكن أن تفغر بها؟؟.. سؤالي هذا موجه لجميع الرجال
    كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخوات عذراء المغرب وbushra razouk ومرة أخرى للأخ الكريم علاء الزئبق

  5. #24
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    محاسب
    المشاركات
    1,002

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    رأي الشعراوي في عمل المرأة:



    س: هل نصّت شريعة الإسلام على تنظيم عمل المرأة في المجتمع العام؟.. وما هي الوظائف التي سمح الإسلام لها بالعمل فيها؟



    جـ): ينبغي أن نعلم أنه لو اتحدت مهمة الجنسين ما كان هناك ضرورة في أن ينقسم الجنسان إلى نوعين: ذكر وأنثى.

    ولنضرب لذلك مثلاً بآية كونية موجودة في الوجود هي الزمن. فالزمن هو وعاء الأحداث.. تحدث فيه الأحداث وهو قسمان: ليل ونهار.. الزمن كجنس: وعاء للأحداث، وكنوع فالنهار له مهمة، والليل له مهمة.. إن قلت: أساوى مهمة الليل بمهمة النهار أو العكس، أكون قد أفسدت نظام الكون.. لأن الليل يخلق لمهمة، والنهار لمهمة.

    حينما ترى جنساً انقسم إلى نوعين، خذ خصائص مشتركة في الجنس ثم خذ خصائص مختصّة بكل نوع.. وحينما أراد الله أن يبرز تلك القضية.. قال انظروا إلى قضية في الكون غير مختلف فيها، وهي الليل والنهار.. وحينما نسأل مثلاً علماء النبات يقولون: ضوء الشمس له عمله بالنسبة للنبات، والليل له مهمة بالنسبة للنبات.. النبات يمتص بالنهار ثاني أكسيد الكربون المطلوب في الوجود، إذن الليل له مهمة وجودية حياتية، والنهار له مهمة وجودية حياتية، لو أنك حاولت أن تقول: إنهما متعاندان. أقول: لا.. هما متكاملان، ولا يتعاندان.

    إذن لكل منهما مهمة، ولا يصح أن أكلف نوعاً بمهمة الآخر، وإلا اختلت قضية الوجود. فالله بين أن المقدمة المقطوع بها من كونية حياتنا هي وجود الناس، ثم أتى عليها بقضية الرجل والمرأة.. كيف؟.. قال: إنهما مثل الليل والنهار، وهما جنس واحد وهو الإنسان ولكنهما نوعان: ذكر وأنثى.. إذن لهما كإنسان خصائص مشتركة لا يختلفان فيها ولكنهما نوعان: ذكر وأنثى.. إذن لهما كإنسان خصائص مشتركة لا يختلفان فيها، ولكنهما كنوعين لكل نوع منهما مهمة.. اقرأ قول الله تعالى: {واللَّيْل إذا يغْشى والَّنهارِ إذا تجلَّى وما خلَق الذَّكر والأنثَى إنَّ سَعْيكم لشَتَّى}. أي أنّ كل نوع له مهمة في الوجود.. إذا حاولت أن تأخذ مهمة الرجل للمرأة أو العكس تكون قد أخللت بقضية الوجود، وإلا ما كان هناك ضرورة لأن يكونا نوعين: والخصائص المشتركة للجنس.

    ربنا قال: الرجل والمرأة من جنس واحد... من مادة واحدة: {وجعَلَ مِنها زَوْجَها}. وليس كما قالت المذاهب أو الأديان الأخرى: إن الشيطان خلق المرأة أو إله الشر، والرجل خلقه إله الخير.. لا.. الإسلام قال: إنهما من جنس واحد.. هذا هو التكوين في الأصل ثم قال الإسلام بعد ذلك: إنهما واحد في المسؤولية.. كإنسان.. المرأة مسؤولة عن عملها.. والرجل مسؤول عن عمله ثم يوضح ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلّم فيقول: «الرجل راع ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية ومسؤولة عن رعيتها» ومسؤولين أمام الله: {مَنْ عَمِلَ صَالحاً من ذَكَرٍ وأُنثَى وهُوَ مُؤمِنٌ}. وقلنا أيضاً: إن المرأة لها حرية في العقيدة تعتقد ما تشاء، لكن إذا اعتقدت لا بد أن تلتزم.... لها حرية في الدخول في الإيمان أو لا تدخل، لا تدخل الإيمان تبعاً لزوجها أو لأبويها، والله ضرب مثلاً بامرأة نوح وامرأة لوط.. فنوح ولوط كانا رسولين وبالرغم من ذلك لم يستطيعا إدخال زوجتيهما في دينهما: {ضَربَ اللَّهُ مثلاً للَّذينَ كَفروا امرأتَ نُوحٍ وامْرأتَ لُوطٍ كانَتا تحتَ عَبْدينِ من عِبادِنا صالحيْنِ فخَانتاهما فلَم يُغْنيا عنهُما من اللَّهِ شيئاً وقِيل ادخُلا النَّار مع الدَّاخِلين} ثم جاء من الناحية المقابلة للإيمان: {وضَرَب اللَّهُ مثلاً للَّذينَ آمنوا امْرأتَ فِرْعون} الذي ادعى الألوهية ما استطاع أن يرغم امرأته أبداً أن تعتقد فيه أنه إله: {إذْ قالتْ ربِّ ابْنِ لي عِندكَ بَيتاً في الجنَّةِ ونَجِّني من فِرْعونَ وعَملِه ونجِّني من القَوْمِ الظَّالمين} إذن للمرأة حرية في العقيدة.

    ولقد أعطى الإسلام للمرأة حقوقاً مدنية كاملة ليست في أي دين آخر.. المرأة اليهودية كانت قبل الزواج تابعة الولاية لأبيها لا تتصرف في أي شيء وبعد الزواج تتبع زوجها، وجاءت القوانين الوضعية حتى القانون الفرنسي في المداة 207 في القرن الثامن عشر، تنص على أن المرأة، وإن اشترطت على الرجل أن تكون لها ذمة مالية مستقلة عنه يلغي هذا الشرط. ولو نظرنا لوجدنا أن الحضارة الغربية تفقد المرأة خواصها.. ما هي الخواص الأولى للإنسان؟ شكله وسمته، ثم اسمه، فحينما تتزوج المرأة في أوروبا تنسب إلى زوجها، مدام فلان ليس من حقها أن تحتفظ حتى باسمها.. في أوروبا وأمريكا تترك اسمها واسم أسرتها وتتسمى باسم زوجها فأي حق وأي مساواة للمرأة بعد أن تسلب اسمها؟؟

    ولكن في الإسلام زوجات الرسول وهو أشرف الخلق وتتشرف به كل واحدة منهن، لم يقولوا: مدام محمد بن عبدالله.. لم يقولوا: زوجة محمد.. ولكنهم قالوا: حفصة بنت عمر، زينب بنت جحش احتفظن بأسمائهن وأسماء آبائهن وأسرهن.. وبعد ذلك يأتي المفتونون يقولون: نريد أن نكون مثل الغرب والغرب لم يعط حرية للمرأة في اسمها ولا في مالها، ولكن الحرية التي أخذتها المرأة كانت بسبب الحرب عندما جندوا الذكور للحرب فاحتاجوا للمرأة لتحل محلهم في العمل المدني، فأعطوها بعض الحقوق، ليحصلوا على إنتاج في عملها: سقراط مثلاً يقول: إن المرأة ليست معدة إعداداً طبيعياً لكي تفهم شيئاً في العلم، ولكنها معدة للمطبخ وتربية الأولاد.. أفلاطون جاء ليعطيها قسطاً من التعليم، فقامت عليه الدنيا وقام الفيلسوف الساخر اريستوفان بتأليف رواية اسمها: «النساء المتحذلقات».. وتندر فيها على المرأة التي نالت قسطاً من التعليم.. جاء بعده موليير الفرنسي، وألف رواية اسمها: برلمان النساء أيضاً، ولكن الإسلام لم يقف منها ذلك الموقف بل قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة» إذن نحن فرضنا التعليم للمرأة.. حينما تزوج الرسول صلى الله عليه وسلّم من حفصة بنت عمر ـ رضي الله عنه ـ وكان عمر قد جاء لها بامرأة من بني عدي تعلمها القراءة والكتابة وبعد ما تعلمت، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم، طلب الرسول صلى الله عليه وسلّم من عمر ـ رضي الله عنه ـ أن يستمر مجيء العدوية إلى بيته؛ لتعلم حفصة بقية العلم.. قال عمر ـ رضي الله عنه ـ لقد تعلمت.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لتجوده ولتحسنه..» ولتتعلم المرأة، ولكن تتعلم التعليم النوعيّ.. إذا كنا نحن نقسم الرجال منذ بدء التعليم الإعدادي إلى تعلم نوعي مثل: صناعي ـ زراعي ـ تجاري ـ فني... إلخ إذن وجب تعلم المرأة تعليماً نوعياً يناسب المهمة التي ستؤهل لها..

    إن المرأة يجب أن تشكر نعمة الله عليها، لأن الرجل يتعامل مع الأجناس الدنيا من الوجود، فإنه إما زارع يتعامل مع التربة والمواشي والحيوانات، وإما صانع يتعامل مع المادة الصماء.. ولكن المرأة تتعامل مع أشرف شيء في الوجود وهو الإنسان.. المرأة التي لا تريد الاقتناع بهذه المهمة تكون امرأة فاشلة.. فالمرأة التي تريد أن تؤدي مهمتهما كربة بيت وزوجة وأم ومربية.. إلخ لا تجد من الوقت ما يسمح لها أن تعمل.. فلتتعلم وتغنينا عن مدرس خصوصي، أو تتعلم حياكة الملابس لأولادها، وتطريزها.. فلو نظرت إليها في نشاطاتها في الحياة، لوفرت على البيت أضعاف ما تأخذ من راتب، وتوفر علينا تكاليف زينتها ومتطلباتها في الحياة، ثم ننظر بعد ذلك إلى الواقع.. هل المرأة في سلم العمل كلما ارتقت تمنت مزيداً من عمل أو كلما ارتقت وتقدم بها السن تمنت لو أنها ربة بيت؟؟.. حتى النساء الغربيات (مارلين مونرو).. قالت: إياكن أن تخدعن بالأضواء التي تسلط عليكن، وأنا لو استأنفت حياتي كنت أفضّل أن أكون ربة بيت فقط!

    وعندما عملوا الاحصائية بين السيدات والبنات: ما هي نسبة السيدات اللاتي طلبن أن يعدن إلى بيوتهن كربات بيوت؟ إذن المسألة أن هناك في الغرب شيئا غير عندنا.. لا نحكم بشيء من هناك لنسيره على حياتنا.. لأن الرجل في الغرب بمجرد أن يكبر ابنه يتركه يضرب في الحياة، وبمجرد أن تكبر البنت يقول لها: شوفي لك شغلة بقى.. ليس عندنا مثل ذلك من الضرورات التي تجعل المرأة تتشارك في حياتها مع المجتمع لكي تعيش، وعندما اخترع الغرب عيد الأم قلدناهم في ذلك تقليداً أعمى، ولم نفكر في الأسباب التي جعلت الغرب يبتكر عيد الأم، فالمفكرون الأوروبيون وجدوا الأبناء ينسون أمهاتهم، ولا يؤدون الرعاية الكاملة لهن، فأرادوا أن يجعلوا يوماً في السنة؛ ليذكروا الأبناء بأمهاتهم، ولكن عندنا عيد للأم في كل لحظة من لحظاتها في بيتها.. فالإنسان منا ساعة خروجه من البيت يقبل يد أمه، ويطلب دعواتها يزورها بالهدايا دائماً.. إذن ليس هناك ضرورة لهذا العيد عندنا.. ولكننا أخذنا ذلك على أنه منقبة من مناقب الغرب، في حين أنه مثلبة.. في أوروبا يترك الولد أمه تعيش في ملجأ وأبوه يعيش في مكان لا يدري عنه شيئاً، وليس في حياتنا مثل ذلك، فالإسلام أعطانا تكاتفاً وعلى قدر حاجة الأبوين رتب الإسلام الحقوق (.. أمك.. ثم أمك.. ثم أمك.. ثم أبوك..) لأن أباك رجل حتى لو تعرض للسؤال فلا حرج، وإنما الأم لا: وعندما نستعرض القضية القرآنية في هذا الخصوص: {ووَصَّيْنا الإنسانَ بِوالِديهِ حُسناً}. طيب هو يوصي بالوالدين ولكن إذا نظرت للآية القرآنية تجد أن الحيثيات في الآية للأم كلها، وفي البداية أتى بحيثية مشتركة، ثم قال: {حَملتْه أمُّه كُرهاً ووضعَتْه كُرهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثلاثون شَهراً} يعني لم يذكر سيرة للأب!! انتهى كلامه رحمه الله.



    http://www.soft4islam.com

  6. #25
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة المغربية
    مجال العمل
    كاتبة على الحاسوب (داكتيلون)
    المشاركات
    888

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    أشكركم كثيرا
    بارك الله فيكم
    نحن نؤمن أن الرجل له تميز خاص ونحترمه.
    وأقول إذا احترم كل من المرأة والرجل الشرع...
    فلن يكون خلاف بإذن الله...
    وكل منهما يكمل الآخر .
    جزاكم الله كل خير
    نسأل الله أن يلهمنا الصواب في القول والعمل.
    ليست العفة بمانعة رزقا ولا الحرص بجالب فضلا

  7. #26
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    محاسب
    المشاركات
    1,002

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرجاء الدخول على هذا الرابط وقراءة المناقشات والردود في منتدى (( أخوات طريق الاسلام ))

    هل يجوز تولى المرأه لمناصب فى الدوله ..؟؟ - أخوات طريق الإسلام

    علما بأن التي تقوم بالرد وإدارة النقاش امرأة (( أم سهيلة ))

    مع وافر تحيتي

  8. #27
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة المغربية
    مجال العمل
    كاتبة على الحاسوب (داكتيلون)
    المشاركات
    888

    رد: 4 خصال تجعل المرأة تترأس خيرة الرجال!

    نحن لا نختلف معك في بعض النقاط
    ولكن في ظل الواقع الذي نعيشه
    والذي تخلى فيه الرجل عن ما كلف به في الشرع ...
    وتجد المرأة التي يموت عنها زوجها ويترك لها أولاد أنها وحيدة...
    بالله عليك... ألاتفضل هذه المرأة أن ترعى أولادها في البيت دون أن تخرج إلى العمل
    ولكن هيهات ...لا تجد بدا من الخروج والبحث عن رزق أولادها...
    فإن كانت هذه المرأة متعلمة ولها دراية بما يدور في المجتمع ستجد عملا مناسبا
    وإذا كانت جاهلة فستضيع في غابة المجتمع بين وحوشه التي تريد أن تنهشها.
    جزاك الله خيرا على كل حال
    ونتمنى على الله أن يعي كل من المرأة والرجل الشرع الحقيقي وما كلف به كل منهما
    ولا يضيع أحدهما حق الآخر.
    التعديل الأخير تم بواسطة عذراء المغرب ; 27/4/2010 الساعة 13:56

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
موضوعات ذات علاقة
تعلم كيف تقود الرجال :
المهارة الأولى التي يتعين عليك تعلمها هي أن تظهر مقدرتك على القيادة ويتم ذلك عن طريقين: 1.أن تكون كفئاً 2.وأن تعلم رجالك أن يتخذوا قراراتهم بأنفسهم ... (مشاركات: 24)

الدورة الشهرية عند الرجال‎
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدورة الشهرية عند الرجال آخر صيحة زي ما الحريم عندهم دورة شهرية وتحصل لهم تغييرات نفسية وجسدية اكتشف العلماء انه مع... (مشاركات: 11)

ناقش / ي معنا : عمل المرأة سبب انتشار بطالة الرجال و انتشار العنوسة ؟
هل يمكن أن نعتير أن دخول المرأة عالم الاشغال و العمل سبب لانتشار البطاله بين الرجال ؟ ومن ثم سبب لانتشار العنوسة في الجنسين؟ يلقي بعض الرجال اللوم على... (مشاركات: 14)

الرجال .. النساء .. تحليل بسيط
الرجال 1- الرجال دائما مشغولون جدا. 2- رغم انهم مشغولون جدا ولكنهم دائما ما يوفرون وقتا للنساء. 3- رغم ان عندهم وقت للنساء ، لكنهم لا يهتمون بهن. 4- رغم... (مشاركات: 3)

أكثر 4 أشياء تحير الرجال في المرأة وتصرفاتها
هناك أشياء كثيرة تحير الرجل في المرأة وتجعله يتعجب من قدرتها على امتلاكها. لهذا، كان لا بد من تدوين هذه الأمور حتى تقرأها النساء لعلهن يتفهمن سر الدهشة، التي... (مشاركات: 4)

أحدث المرفقات