النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خمس عشر وظيفة و مهمة لإدارة المستشفيات

  1. #1
    الصورة الرمزية الاداري المتميز
    الاداري المتميز غير متواجد حالياً المشرف العام
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,493

    خمس عشر وظيفة و مهمة لإدارة المستشفيات

    فيما يلي وصف للأدوار و الوظائف المختلفة لمدير المستشفى و الأنشطة المرتبطة بها. يؤدى وصف كل وظيفة و دور إلى عنصر رئيسي.


    1. العمل مع الآخرين

    لا يتحمل المدير أية مسئولية سريرية مباشرة لأي مريض يعتمد بشكل ثابت على أعضاء الطاقم الطبي الذين لديهم الحرية السريرية ليقرروا من يجب أن يُعالج و بأي وسيلة و إلى متى. و لأن الأطباء مسؤولين بهذه الطريقة ، فهم في منصب فريد للتأثير على عمل و تطوير المستشفى.
    إن "إدارة" الطبيب للحالة لها تأثير يتجاوز كثيراً حالة العيادة أو الجناح الطبى وعمل الموظفين الآخرين و في أداء الإدارات الأخرى التي تعمل بعيداً عن مجال عمله.
    وبالتالي ، يقوم الأطباء بإتخاذ القرارات لجميع الخدمات التي تسهم في رعاية المرضى ليس فقط للتمريض و الباثولوجى و متخصصى الأشعة و الصيدلة و العلاج الطبيعي و بقية المهن المكملة للطب ، و لكن أيضا للطباخ الذي يحافظ على أن يكون النظام الغذائي خالى من الملح ، و الفني الذي يحافظ على جهازغسيل الكلى ، والفتى الذى يعمل داخل جناح المرضى ، الذي يجلب اسطوانة الأكسجين.
    رأى:
    تحقيق التوازن بين أهداف المستشفيات من خلال العمل مع فرق رعاية المرضى حيث يكون الطبيب هو الملك (الذي بدوره يعمل مع الآخرين في تقديم رعاية المرضى). فهم العمال و دوافعهم و تطلعاتهم و جمعهم معًا كفريق واحد.

    2. الدور التمكيني:
    و من أحد الأدوار الرئيسية للمدير هو تمكين الأطباء و الممرضين و فريق رعاية المرضى من القيام بعملهم بكفاءة. انه "يتيح" ، "يلاحظ" و "يتأكد".
    و كل هذا جزء من وظيفته التمكينية، و لكن ليس كلها. يجب عليه أن يهتم بخلق و الحفاظ على الظروف غير المادية التي تُمكن الموظفين المهنيين من القيام بعملهم بمعنويات و جو و أفضل. حيث أن الاهتمام بالمكان من أهم أعماله مثل إمدادات المياه و الكهرباء.
    رأى:
    التأكد من توفير المرافق المادية اللازمة و التأكد من أن الخدمات الداعمة متوفرة بالتكلفة و الجودة الصحيحة و في الوقت و المكان المناسبين.

    3. إدارة المستشفى و الموظفين:
    يتطلب تشغيل\إدارة أي مستشفى الكثير من اللباقة و الإبداع. و يرجع ذلك إلى وجود أنماط عديدة من الموظفين المتخصصين في مجالهم و إداراتهم الخاصة ، و التي تعمل بشكل أو بآخر كوحدات مستقلة.
    العمال على المستوى التشغيلي، على سبيل المثال، يشعر طاقم التمريض أن هناك أكثر من سلطة واحدة تُديرهم- أولا رئيس الخدمات السريرية ، و ثانيا رئيس قسم التمريض و ثالثًا الإدارة. تعد تعدد سلطة الإبلاغ و التنظيم مصدرا للاضطراب المستمر.
    رأى:
    فهم طاقم العمل و فهم التنوع فى أساليب ألإدارة

    4- تحفيز الموظفين:
    ليس بالضرورة لكى تكون المستشفى ناجحة أن يكون لديها مرافق و معدات مُكلفة:و لكن يعتمد نجاح المستشفى على الأشخاص المسئولين عن إدارتها.
    و تعتبر هذه الوظيفة من المهام الصعبة لمدير المستشفى
    يحتاج الموظفون إلى التحفيز لتقديم أفضل ما لديهم في جميع الأوقات حتى في المواقف التى تحتاج إلى محاولة. هناك الكثير من العوامل المحبطة و حالات الإجهاد ، التي تكثر فى المستشفيات ، و التى تودى بسهولة إلى ضعف الحافز..
    الرأى:
    وضع تدابير للحفاظ على الدافع لجميع فئات الموظفين ، و تكون باستمرار على البحث عن حالات عدم الرضا و النزاع.
    5- تسهيل اتخاذ القرار:
    يتعلق الجزء الكبير من مهام مدير المستشفى بإتخاذ القرارات داخل المستشفى.

    وأكثرها تميزًا هي القرارات الفنية المتعلقة بمعاملة المرضى ، والتي يهتم بها.
    سواء كان يعترف بذلك أم لا، فإن الطبيب، لا يقل أهمية عن زملائه الذين يديرون أقسام الأشعة أو الباثولوجى، فهو أيضًا المدير الأكثر شيوعًا بشأن اتخاذ قرار يخص أي مريض مثل مدة بقاءه في المستشفى ، يتم اتخاذ هذا القرار فقط من قبل الأطباء الأفراد.

    لا يرتبط بها مباشرة ، و لكنه لا يؤثر على اتخاذ القرار بشكل عام ،
    قد تبدو هذه بالنسبة لهم قرارات إكلينيكية بحتة ، ولك نها قرارات إدارية أيضًا.
    لإتخاذ قرار بشأن بقاء السيد أ بدلاً من السيد ب أو الاحتفاظ بالسيدة ج في المستشفى لبضعة أيام ، أو إرسال السيدة د في وقت مبكر ليحل ملحها شخص آخر ، كل هذه قرارات تؤثر على استخدام الموارد..
    في إطار تخصص معين، يمارس رئيس هذا التخصص نوعًا من أنواع التنسيق. و مع ذلك ، بين التخصصات ، هناك بعض عناصر الارتباك..
    قد تجد فى الأقسام المختلفة العلاقات التنافسية. على الرغم من أن كل رئيس يحق له الحصول على مساعدة من الخدمات المشتركة و له الحق في الحصول عليها ، إلا أن ذلك لا يحدث تلقائيًا.

    رأى:
    توفير المدخلات المناسبة لصنع القرار على مستوى الأقسام الطبية ، و تنسيق صنع القرار على مستوى الإدارات.
    6- إدارة الموارد:
    إن جميع عمليات صنع القرار محدودة بالموارد البشرية و المادية التي تمتلكها المستشفيات.
    من الأفضل رؤية تنوع و الضغوط و القيود المفروضة على إدارة المستشفى عندما يتعلق باتخاذ قرار فيما بين المطالبات التنافسية على القوى العاملة و الموارد المالية.
    كيف يمكن للمرء مقارنة الحاجة إلى مصعد جديد ليحل محل القديم مع مجموعة من أجهزة التنفس ل ICU؟ أو متطلبات اثنين من مشغلي إدخال البيانات لقسم الكمبيوتر مع فني إضافي في المختبر لبرنامج الأورام الجديد؟
    و يمكن تغطية تكلفة بعضها من حساب رأس المال ، و بعضها الآخر من فائض الإيرادات، و قد يشمل بعضها نفقات إنمائية تتطلب قراراً من مجلس الإدارة. المنافسة بينهما ليست متساوية. لكن من يقرر هذا؟
    إن القرارات من هذا النوع التي تؤثر على الموارد - قرار صرف الأموال ، التي تنطوي على خيار بين البدائل حتى في حالة عدم التعرف على مثل هذه الخيارات يجب أن يتم من قبل المسؤول.
    يعتبر مدير المستشفى خبيرًا في فن إنجاز الأمور، لا يحكم في هذا أو ذاك ، بل يمتص و يصلح و يجمع جميع وجهات نظر أولئك الذين يطرحون مطالب متنافسة.
    و مع ذلك ، عند اتخاذ القرارات، في بعض الأحيان ، قد يضطر إلى الخضوع لما هو مناسب.

    رأى
    قد لا يكون حكمه بالضرورة متفوقًا على رأي الخبراء الذين يقترحون القضية ، لكن منصبه هو الأنسب.
    7- التفاوض:
    يقضي المدير وقتا طويلا في التفاوض مع الوكالات خارج المستشفى و مع الموظفين داخلها ، خاصة فيما يتعلق بترتيبات العمل و حل النزاع..
    لا ينبغي الخلط بين هذا و بين العمل مع النقابات العمالية، و هي عملية مساومة جماعية.
    يجب على المسؤولين التفاوض مع الطرف الثالث (شركات التأمين ، أصحاب العمل) الوكالات التنظيمية ، ومجموعات التخطيط ، و بائعي المعدات وما إلى ذلك..
    هناك أيضا عناصر التفاوض في تعيين الموظفين و تحديد الرواتب.
    من الناحية المثالية ، ينبغي أن يسعى المديرلوضع إيجابي لحل المشاكل. هذا يعني الانتقال من حالة( لأربح أنا ، تخسر أنت، و العكس صحيح) إلى حالة ( نربح معًا).

    رأى:
    الاقتراب من الوضع "الإبداعي لحل المشكلات" بدلاً من اللجوء إلى موقف "الاختيار". تؤدي المشاعر دورًا في جلسات التفاوض.


    8- التكاليف:
    كونه مسؤولاً عن الجانب "التجاري" في إدارة المستشفيات ، يكون مدير المستشفى مسؤولاً عن إدارة جميع جوانب "الأعمال".
    على الرغم من أن المستشفى ليست مؤسسة أعمال في المقام الأول ، إلا أن الأمور المتعلقة بالأعمال تعتبر ضرورية على الرغم من أنه قد لا يكون السبب وراء وجودها.
    مع الارتفاع الهائل في تكاليف المستشفى ، يتعين على المدير تخصيص وقت و طاقة كبيرين لرصد التكاليف و احتواءها.
    يعرف الطاقم الطبي القليل جدا أو لا شيء عن اقتصاديات الرعاية في المستشفيات.
    لذلك ، من الضروري الوعى بالتكلفة ، لتقليل النفقات دون تعريض المرضى للخطر.
    يحقق مدير المستشفى ذلك من خلال تقديم أنواع مختلفة من بيانات التكلفة و البحث عن تعاونهم في احتواء التكاليف.
    يطبق المدير معرفته و مهاراته في الإدارة المالية للاستخدام العملي في التنبؤ بالنتائج المالية بأكبر قدر ممكن من الدقة.
    إذا لم يتم تنفيذ الموازنة بشكل صحيح ، فإن الأموال المخصصة لأنشطة محددة لا يمكن تحويلها إلا إلى أنشطة أخرى.
    رأى:
    السيطرة على المسائل المالية من خلال تحديد و مراقبة التكاليف و وضع الميزانية و الاستثمار الحكيم فى أموال المستشفى

    9- فهم الكفاءة و الفعالية
    إن الكفاءة هي المعدل الذي يتم عنده تحويل المدخلات إلى مخرجات. و ينصب التركيز على القياس النوعي، و الهدف هو تأمين أقصى إنتاج من الحد الأدنى من المدخلات.
    ثانيا. الفعالية هي مدى تحقيق الهدف / الأهداف. ينصب التركيز على القياس النوعي ، و الهدف هو تلبية احتياجات العملاء و جودة الخدمة.
    وقد وُصف التمييز بين الكفاءة و الفعالية بـ "القيام بالأمور بشكل صحيح" (الكفاءة) و "القيام بالأشياء الصحيحة" (الفعالية).
    إن الكفاءة هي "المعدل الذي يتم عنده تحويل المدخلات إلى نواتج" و أن الفعالية هي "المدى الذي يتم تحقيق".
    110- التعامل مع التكنولوجيا الجديدة
    أصبحت ممارسة المستشفيات تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا العالية التي يمكن أن تصبح قديمة بشكل سريع مع استمرار التقدم التكنولوجي.
    يخضع الموظفون الطبيون لضغط المبيعات من مصنعي العناصر التكنولوية الأحدث ، و قد يميلون إلى البحث عن ما هو جديد دون اعتبار للتكلفة بسبب الشغف المرتبط بأحدث الأجهزة المتطورة.
    حقق توازنا حكيما بين التكنولوجيا الجديدة و احتياجات المستشفى ، و تلبية احتياجات التدريب و إعادة التدريب لمواكبة التقنيات و الابتكارات و التحسينات الجديدة.
    12- إنشاء المناخ الإداري:
    تتمثل إحدى المسؤوليات الرئيسية لمسؤول المستشفى في إنشاء "مناخ إداري". للمستشفيات "شخصيات" خاصة مثلها مثل الأفراد.
    تنبع هذه الشخصية من القيمة التي يحملها أولئك الذين يديرون المستشفى و الأطباء الذين يعملون فيها و يتم إدارتهم خلال حساسيات و انطباعات أولئك الذين يتعاقدوا مع المستشفى.
    يلعب المديرون و الموظفون الآخرون دوراً رئيسياً في تطوير هذه القيم. تحمل التقاليد و التاريخ الماضي أيضا القيم التي يحتفظ بها الناس.
    رأى
    يجب أن يكون الموظفون الإداريون متوافقين مع بعضهم و مع المنظمة. عندما يتم طلب تغيير في المناخ الإداري ، كن مستعدًا للاعتراف بالحاجات و القدرة على الوفاء بها. توفير القيادة في هذا الاتجاه.
    13- الإدارة:
    لا يمكن للمدير إدارة المؤسسة بمفرده. هناك حاجة ماسة للسعي من أجل إدارة المستشفى بشكل أفضل ، التي لديها عدد قليل من المديرين المدربين.
    تحدث تغييرات سريعة مما يستلزم رفع مستوى المعرفة و المهارات و المناصب الإدارية الثانوية.
    و لذلك ، يجب توجيه جزء من الأنشطة التعليمية إلى تدريب و إعادة تدريب الموظفين الإداريين ، و حتى الموظفين العاملين بالمجال الطبى و في المناصب الإشرافية و الإدارية. إن تطوير الإدارة هو نشاط مستمر.
    يتم تشجيع الموظفين على حضور برامج مختلفة من الدورات و ورش العمل لتحسين مهاراتهم الإدارية و القيادية.
    رأى
    تعتمد جودة رعاية المرضى على جودة قسم الموارد البشرية، الذى يعتمد على جودة القيادة على مختلف المستويات.
    تسهيل هذه المدخلات الأكثر أهمية من خلال تطوير القيادة المخطط لها على مستويات مختلفة.
    14- التقييم
    إن القدرة على تقييم الأفراد و البرامج و الفعالية الكاملة للمستشفى إحدى الكفاءات التى يجب على المدير تطويرها.
    يشمل التقييم تقييم علاقة الموظف و العميل و السلوك الشخصى. تعتمد قدرة المدير على الحكم فى بعد الأحيان على (الحدس)
    رأى:
    التقييم الذاتي المستمر هو وسيلة لضمان الجودة.
    15- -تقصي الحقائق و التحقيق:
    في حين أن المدير يتخذ قرارات تعتمد في معظمها على معرفته و خبرته ، فإن بعضها لا يتم إلا بعد الكثير من البحث عن الحقائق و التحليل.
    الأسلوب الإداري هو عنصر مهم في العثور على الحقائق و التحقيق فيها. والحالات التي يكون فيها الإجماع مهمًا من شأنه أن يسترعي الانتباه إلى عملية صنع القرار الجماعي ، بدلاً من الحالات التي تتطلب اتخاذ قرارات فورية لا يمكن تأخيرها.
    رأى:
    يستدعى تقصي الحقائق و التحقيق الحذر حتى لا تتأثر مشاعر العمال.
    الالتزام الاجتماعي:
    يمثل مدير المستشفى جزء من المجتمع الذي يعمل فيه. و لذلك يجب أن لا تقتصر رؤيته على المستشفى في عزلة.
    يجب أن يكون على دراية بأنه جزء من نظام الرعاية الصحية الأوسع و يخدم المجتمع الأكبر من خلال المستشفى.

    .

  2. #2
    الصورة الرمزية ahmedwahead
    ahmedwahead غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    6

    رد: خمس عشر وظيفة و مهمة لإدارة المستشفيات

    موضوع اكثر من رائع جزالك الله كل خير
    رمضان كريم على حضرتك

إقرأ أيضا...
هل الأطباء مؤهلون لإدارة المستشفيات والمنشآت الطبية؟

لعلي في البداية أوضح الأسباب التاريخية لتولي الطبيب إدارة المنشأة الطبية والتي تخفى على الكثير من المهتمين بالقطاع الصحي مما يثير تساؤلاً لديهم بخصوص قيادة... (مشاركات: 0)


دورات تدريبية متخصصة لإدارة المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية

يقدم مركز بروكوالا للتدريب والتطوير الدورات التدريبية المفردة لعام 2016 مركزنا يقدم عروض تدريبية مميزة للشركات الحكومية والخاصة مع اسعار خاصة للمجموعات و... (مشاركات: 0)


عاجل جداً مطلوب تنظيم هيكلي لإدارة الموارد البشرية في المستشفيات الخاصة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخوة الأعضاء تقبل الله أعمالكم وصيامكم الرجاء المساعدة بتزويدنا ب هيكل تنظيمي لادارة الموارد البشريه في المستشفيات ولكم... (مشاركات: 5)


أحدث الملفات والنماذج