أولاً : شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت )
- تعد الإنترنت الآن من أهم وسائل البحث عن الوظائف نظرا لما تتمتع به من سرعة وصول الرسائل ، كما انها تعد ملتقى سهل وموفر للنفقات لراغبي التوظيف وأصحاب العمل على حد سواء ، ومواقع التوظيف على الشبكة مجانية بالنسبة للأفراد، وأرخص بنسبة 90% بالنسبة لأرباب العمل من استخدام سبل الإعلان التقليدية لجذب الموظفين. ولأن الإعلانات على الإنترنت غير مرهقة من حيث كلفة الحيز كما هو الأمر مع إعلانات الصحف التي تُحسب تكلفتها بالكلمة، فغالبا ما تجد إعلانات أطول وتفاصيل أكثر عن الوظيفة على الشبكة مما نجده في الصحف ، ويذكر أن 52 مليون أمريكي استخدموا الإنترنت للعثور على معلومات ذات صلة بسوق العمل خلال سنة واحدة ، كما يقوم أربعة ملايين أمريكي يوميا بالبحث عن وظائف عبر الإنترنت وهذه الأعداد في تزايد مستمر .

والباحثون عن الوظائف من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما هم أكثر الفئات استخداما لهذه الوسيلة ويشكلون أكثر من 60% من الباحثين عن الوظائف عبر الشبكة الدولية ،كما يقوم 4% من أولئك الذين يعملون أصلا في وظائف بالبحث كذلك عن وظائف أفضل عبر هذا الوسيط.
كيف تعمل مواقع التوظيف

بعد الدخول إلى موقع التوظيف تجيب عن بعض الأسئلة عنك وعن المجال الوظيفي الذي تبحث عنه والمناطق التي ترغب بالعمل فيها والراتب الذي تريده وكيف يمكن لأرباب العمل أن يتصلوا بك. وسيقوم الموقع بناء على إجاباتك بتحديد الوظائف التي تلبي احتياجاتك ويقدم لك قائمة بها،وفي بعض المواقع يمكن لك أن تختار إن كنت ترغب في تلقي إخطار بالوظائف التي تناسبك عبر البريد الإلكتروني ، ولا يتعين عليك بموجب هذه الطريقة أن تزور الموقع بصورة متكررة ، والخيار الآخر هو أن تقوم بنشر سيرتك الذاتية في بنك السير الذاتية الخاص بالموقع بحيث يمكن لأرباب العمل الباحثين عن شخص مناسب لشغر وظيفة ما أن يتصلوا بك.
لكن لا تدع سهولة التقدم لوظائف عبر الإنترنت تعطيك الركون إلى ذلك فقط وانتظار النتائج فالغالبية العظمى من الباحثين عن وظائف عبر الشبكة لا يجدونها فوراً.

إن البحث عبر الإنترنت أمر يتعيّن عليك القيام به، لكن ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي ينبغي لك القيام به. ينبغي لك أن تستمر في النشاطات الأخرى التي ارتبطتْ تقليديا بالبحث الناجح عن وظيفة لا سيما إقامة العلاقات الاجتماعية والعامة. فهناك وظائف جيدة يُعلن عنها عبر الإنترنت؛ لكن وفي الواقع الملموس فإن أفضل الوظائف نادرا ما يُعلن عنها.
إرشادات هامة من أجل بحث أفضل :

بالإضافة إلى مواقع التوظيف الأكثر شهرة، قم بزيارة المواقع الهامشية التي تتخصص في منطقة جغرافية محدّدة أو في نمط معيّن من الوظائف. إذا ما كنت تبحث، على سبيل المثال، عن وظيفة في مجال البرمجة، فإنك قد تجد قوائم مختلفة في موقع متخصص في وظائف تكنولوجيا المعلومات عن تلك المدرجة على المواقع العامة.

عليك بحماية خصوصيتك، فقراصنة الإنترنت بوسعهم استخدام المعلومات الخاصة بك الواردة في سيرتك الذاتية، وانتحال هويتك واستخدامها في التقدم لوظائف. ولا تضمّن سيرتك الذاتية أية معلومات حساسة عنك. ولا تضع، كذلك، معلومات عن كيفية الاتصال بك في وظيفتك الحالية. أوجد عنوان بريد إلكتروني خاص بالبحث عن عمل، وضمنه رقم هاتفك النقال أو هاتفك المنزلي، وليس رقم هاتف العمل.
إن رأيت إعلانا عن وظيفة تناسبك تماما، فلا تحصر نفسك بالاتصال بالشركة عبر البريد الإلكتروني فقط بل يفضل أيضا بإرسال نسخة ورقية من سيرتك الذاتية إلى رب العمل.

أفضل طريقة للحصول على وظيفة في الواقع هي إقامة الروابط والعلاقات العامة والأمر هنا يتعلق بمن تعرفهم.
كن جاهزا في حال اتصل بك صاحب العمل وتأكد من أنك درست بشكل شامل مجال عملك ومواصفاته المدرجة على الشبكة. جهّز نسخة ورقية من سيرتك الذاتية وكذلك ملفا عن عملك ليكونا متاحين لمن يطلبهما على الفور. واجعل إمكانية الاتصال بك ميسّرة وراجع رسائل البريد الإلكتروني بصورة منتظمة.

عندما تقدم سيرتك الذاتية عبر الشبكة عليك أن ترسلها في شكل رسالة بريد إلكتروني، إذ لا يجب الاكتفاء بإرسالها كملحق لأن معظم أرباب العمل لن يفتحوا الملف الملحق خشية من فيروسات الكمبيوتر.
ثانياً :الصحف والجرائد العامة والمتخصصة.
عليك أن تتذكر أن الحصول على وظائف عبر الصحف يشكل نسبة 20 % من عمليات التوظيف ، أما النسبة الباقية فتكون لمصادر البحث والإعلان الأخرى مثل الإنترنت والعلاقات الشخصية التي تتيح العديد من الوظائف ، ولكن هذه النسبة لا يمكن تجاهلها بل تعد الجرائد من الوسائل التي ساعدت الكثيرين على الحصول على وظيفة ، وإذا ما تسائل أحد عن عدم إمكانيته في الحصول على جميع الجرائد وتصفحها وإن ذلك قد يكلفه الكثير ، فيمكنه زيارة موقع www.jobs-trial.moheet.com فهو يتيح جميع إعلانات الجرائد العربية يوميا ويصنفها على حسب الوظيفة المطلوبة والمؤهل والمجال الذي يرغبه الشخص.
ثالثاً : متابعة الإدارات المعنية بالتوظيف .
عادة ما توجد إدارة سواء في القطاع العام أو الخاص معنية بالتوظيف وتخرج من خلالها طلبات الوظائف ، وقد تختلف مسميات هذه الإدارات من جهة إلى أخرى مثل إدارة العلاقات العامة أو شئون الموظفين أو الموارد البشرية وما إلى ذلك ، وعلى الشخص متابعة الجهة التي تعمل في مجال تخصصه ومعرفة ما إذا كانت هناك أوقات معينة تعلن خلالها هذه الجهات عن وظائف .
رابعاً : الرسائل البريدية والمسلمة باليد لإدارة شئون الموظفين في الشركات والمؤسسات .
ويجب أن تستخدم في كتابة هذه الرسائل تحية شخصية (وليس على سبيل المثال "لمن يهمه الأمر") وحاول بجدية أن تعرف الشخص الذي سيتلقى الخطاب، وإذا قضت الضرورة قم بالاتصال هاتفيا بالشركة واستفسر عنه. إذا لم تحصل على اسم معين فخاطب في خطابك "مدير التشغيل" "مدير التعيينات" أو ببساطة "المدير".

طريقة مخاطبتك للجهة المقصودة على درجة من الأهمية توازى أهمية الرسالة التي تود توصيلها، وخطابك هو مثال على قدراتك للتواصل والاتصال بالآخرين، ولا يوجد صاحب عمل مستعد لأن يوظف شخصا لا يستطيع القيام بذلك بشكل فعال.

خامساً : معارض التوظيف.
تقوم العديد من الكليات والجامعات بعمل معارض للتوظيف أثناء العام الدراسي على أن يلتحق الطلبة بهذا العمل في فترة الإجازة الصيفية ، وتدعو هذه الكليات الشركات والمؤسسات العاملة في نفس تخصصها لكي تتيح فرصة الاحتكاك العملي لطلابها خلال الصيف ، وإذا لم تتوافر لك فرصة التقديم في هذه المعارض يمكنك أن تسأل عن مواعيدها في مكاتب الجامعات وهي متوافرة في العديد من الكليات .
وعلى جانب آخر هناك معارض تنظم خصيصا لهذا الغرض ويعلن عنها في الصحف وعليك بمتابعة أخبارها ، وننصحك بأن تبل العمل التدريبي بهذه الشركات دون مقابل مقتا حتى ولو كنت خريجا وذلك حتى تدخل المكان وتثبت جدارتك ووقتها تستطيع أن تطالب بحقوقك .
سادساً : مكاتب التوظيف.
توجد في مصر العديد من شركات التوظيف المتخصصة في توفير العمالة داخل البلاد ، وبإمكانك الحصول على عناوينها سواء من دليل التليفونات أو عبر الإنترنت ، أما عن أسلوب عمل هذه الشركات فهي لا تطلب منك سوى السيرة الذاتية ثم تطلبك إذا وجدت لك فرصة عمل ، وتوجد بعض الشركات التي تأخذ مبلغا من المال بل توفير الوظيفة وهذا النوع غير مستحب التعامل معه .
سابعاً : الاتصالات الشخصية .
تعد هذه الطريقة من أهم وسائل الحصول على الوظيفة فلا تركن للانتظار على أمل أن يتصل بك أحد وقد وجد لك الوظيفة المناسبة ، فعليك بالمبادرة وسؤال المعارف والأقارب والأصدقاء حول فرصة عمل مناسبة ، فالعديد من الوظائف يتم الحصول عليها بهذه الطريقة.



فنون مقابلة التوظيف
إسلام أون لاين / نماء/ استعد للوظيفة

هدف كل خطوة في عملية البحث عن العمل هو الوصول إلى جلسة مقابلة التوظيف التي تتيح فرصة تقديم نفسك لصاحب العمل، وتعلم المزيد عن هذا العمل.
كيفية الاستعداد للمقابلة:
- اعمل على اختيار الملابس المناسبة، واحرص على الأناقة عموما حيث يتوجب عليك أن ترتدي ثيابا أفضل قليلا من تلك التي تستخدمها يوميا، وليس من الضروري أن تكون ملابسك جديدة أو حسب الموضة لكن نظيفة ومرتبة.
- اجمع أكبر قدر من المعلومات عن العمل وصاحب العمل.
- تأكد من مكان إجراء المقابلة وكيفية الوصول للمكان، وتعرف على اسم الشخص أو الأشخاص الذين يقومون بإدارة المقابلة.
- اجمع نسخا نظيفة من وثائقك عن العمل، واحمل معك قلما.
- كن مستعدا لتقديم الشرح عن مؤهلاتك للعمل، والأجوبة على الأسئلة التقليدية، واعمل على تطبيق ذلك مسبقا من خلال تمثيل الأدوار مع صديق لك.
- حدد الأسئلة التي تريد طرحها أثناء المقابلة.
- إذا لم تكن مستعدا لإجراء المقابلة فاتصل بصاحب العمل بالسرعة الممكنة، وحدد موعدا آخر.
النوم لراحة الذهن: عليك أن تنام في الليلة السابقة لموعد المقابلة؛ فذلك سينعكس إيجابيا على مظهرك وحيويتك.
يوم المقابلة: احرص على الوصول قبل المقابلة بعشر دقائق.
الأسئلة الأكثر شيوعا في المقابلات
1- ما سبب رغبتك في العمل في هذه الشركة؟
يجب أن يتضمن ردك مزايا الشركة من وجهة نظرك والتي كونتها من المعلومات التي جمعتها سابقا.
2- ما الذي أحببته أو لم تحبه في عملك السابق؟
دائما يبحث المقابل عن أي صفات سيئة أو نواحي نقص لدى المتقدم للوظيفة؛ فعليك توخي الحذر من التذمر من عملك السابق بل عليك أن تمدح شركتك السابقة.
3- لماذا تركت عملك السابق؟
اشرح باختصار وبصدق أسباب تركك للعمل، كما لا تنس أن تقول أمرا إيجابيا عنه.
4- هل قمت بهذه النوعيات السابقة من الأعمال من قبل؟
إذا كانت إجابتك نعم، فأخبرهم بالمهارات التي لديك وكيف يمكنك الاستفادة منها. أما إذا كانت إجابتك لا، فصف خبراتك في أعمال أخرى تمكنك من تعلم هذا العمل بسرعة، وأكد على اهتمامك وحماسك للتعلم.
5- ما الذي كنت تقوم به في عملك السابق؟
للإجابة على هذا السؤال يجب أن تتضمن إجابتك المهارات والمهام ذات العلاقة بالعمل الجديد، والآلات والمعدات التي استخدمتها في عملك السابق.
6- حدثني عن نفسك؟
ليس هذا السؤال دعوة للتحدث بإسهاب عن نفسك؛ فحاول معرفة مغزى السؤال الحقيقي، وذلك بطرح سؤال عن إمكانية تحديد شيء من مؤهلاتك أو عنك للتحدث عنه، وذلك سيساعد المقابل على توجيه الحديث إلى المسار المناسب وتجنب الأحاديث غير المهمة.
7- ما الذي تحب أن تصل إليه بعد 5 سنوات من الآن؟
يجب أن تعكس إجابتك مدى خبرتك واحترافك المهني، وبناء على المعلومات التي جمعتها عن الشركة قد تكون ملما بالفرص المتاحة لك بها، وبالتالي عليك التحدث عن طموحاتك في الانضمام إلى الأقسام الواعدة في الشركة.
8- ما أصعب موقف واجهته في حياتك العملية؟
ترتكز الإجابة على جزأين: أولا تعريفك للمصاعب، وثانيا كيفية تصرفك في مثل هذه المواقف؛ لذا يجب أن تقص على المقابل موقفا صعبا مررت به وأظهرت حسن تصرف في حله، كما أن عليك أن تتجنب المواقف المرتبطة بزملاء العمل.
9- هل تفضل العمل منفردا أم مع آخرين؟
يهدف هذا السؤال إلى معرفة ما إذا كنت شخصا تنسجم مع العمل الجماعي، وعليك أن تتأكد قبل الإجابة إذا كان العمل يتطلب منك العمل منفردا أم أنه عمل يمكن أن يكون جماعيا، ثم أجب الإجابة المناسبة، مثل (عادة ما أكون سعيدا بالعمل منفردا إذا كان العمل يتطلب ذلك، لكنني أفضل أن أعمل ضمن فريق فذلك سيساعد على إنجاز الكثير).
10-السن صغيرا/ كبيرا؟
إذا كنت صغيرا فعليك أن توضح خبراتك التي اكتسبتها طوال الفترة الماضية متضمنة التدريبات التي مارستها ومهاراتك المختلفة. أما إذا كان عمرك كبيرا فأوضح للمقابل المزايا مثل أنك تحتاج لساعات تدريب أقل لإتقان العمل، وإمكانية اتخاذك القرار بسرعة نتيجة خبرتك الطويلة.
11- ألا ترى أن مؤهلاتك أعلى من المطلوب للوظيفة؟
إذا كانت الوظيفة فعلا أقل من إمكانياتك لكنك في حاجة إليها؛ فأجب بأنك تتطلع لشيء جديد مختلف وحيوي، وإن بإمكانك تلقي التعليمات بنفس الإمكانيات لإصدارها.
12- ما هو الراتب المتوقع؟
كن حذرا فطلبك العالي جدا قد يخرجك من المنافسة على الوظيفة، وطلبك المنخفض قد يجعلك الخاسر مستقبلا، حاول أن تعرف مستويات الرواتب في الشركة قبل حضور المقابلة.
13- متى ستكون جاهزا للعمل؟
لتكن إجابتك "في أسرع وقت ممكن"، ولا تضع أي عقبات في الطريق.
المهم في المقابلة أن تستمع جيدا، وتترك لنفسك وقتا للتفكير قبل الإجابة، ولتكن إجاباتك مباشرة وصادقة، تكلم بصوت واضح يمكن أن يسمعه الآخرون، لا تمضغ العلكة (اللبان) ولا تدخن، أو تصدر إشارات أو إيماءات مربكة أو مثيرة للانتباه.
وإذا لم تستطع العثور على عمل بالسرعة التي تريدها، يمكنك أن تعمل على تغيير خططك أو تعيد تقييم هدفك الوظيفي، ومهما كان الأمر فلا تفقد الأمل.
وعندما تنجح في الحصول على عمل، فالتعلم لم ينته بعد، فالاحتفاظ بالعمل ما هو إلا إطار آخر للمهارة.