النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: خلاثيات المدير الفعال (3) العدل

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    مدير عام مركز صياغة الذهب والمجوهرات
    المشاركات
    500

    خلاثيات المدير الفعال (3) العدل

    خلاثيات المدير الفعال (3) العدل













    خلاثيات المدير الفعال (3) العدل











    اضغط هنا لاغلاق النافذة
    أدخل





    خلاثيات المدير الفعال (3) العدل














    (العدل أساس الملك)، كلمات كثيرًا ما نسمع عنها, ولكننا حقًا إن تأملنا في هذه الجملة سنجد أنها تحمل الكثير من المعاني, إن المدير بصفته قائدًا لشركة من الشركات من الواجب عليه أن يكون عادلًا في شركته من خلال معاملاته مع الموظفين والأفراد داخل العمل, وفي هذه المقالة سنحاول بإذن الله أن نوضح أهمية هذا الخلق في الحياة الإدارية.
    ثمار من شجرة العدل:
    العدل من القيم الإنسانية الأساسية التي جاء بها الإسلام، وجعلها من مقومات الحياة الفردية والأسرية والاجتماعية والسياسية.
    وقد جعل القرآن إقامة القسط ـ أي العدل ـ بين الناس هو هدف الرسالات السماوية كلها، يقول تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) [الحديد: 25]،
    وليس ثمة تنويه بقيمة القسط أو العدل أعظم من أن يكون هو المقصود الأول من إرسال الله تعالى رسله، وإنزاله كتبه.

    فبالعدل أنزلت الكتب، وبعثت الرسل، وبالعدل قامت السموات والأرض، قال تعالى: (والسماء رفعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) [الرحمن 7-9].
    والمدير يجب أن يرى العدل من أوجب الواجبات وألزمها, فالجميع أمامه متساوون, ولا بد من تنفيذ العدل فيهم بدرجة واحدة من أدنى فرد من رجاله إلى أكبرهم أهمية, وليس فيه موضع لمعاملة شخص ما معاملة مختلفة عن غيره, وفي هذا يقول الله تعالى على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم: {وأمرت لأعدل بينكم} [الشورى: 42], أي أن الرسول مأمور كقائد بالإنصاف دون عداوة فليس من شأن القائد التعصب لأحد أو ضد أحد, وعلاقته بالناس كلهم سواء, هو علاقة العدل والإنصاف, فالمدير نصير من كان الحق في جانبه, خصيم من كان الحق ضده, وليس لديه أية امتيازات لأي فرد كائناً من كان.
    ولتنظر أيها المدير الناجح إلى حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم يبشرك فيقول: (إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا) [رواه مسلم].
    ويروي أبو هريرة رضي الله عنه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فيقول: (ما من ولى عشرة إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم) [رواه الطبراني وصححه الألباني].
    وخير مثال لنا في العدل الفاروق رضي الله عنه, عن أنس قال أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم، قال: عذت معاذاً, قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته, فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين, فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه, فقدم فقال عمر: أين المصري؟ خذ السوط فاضربه فجعل يضرب بالسوط, ويقول عمر: اضرب ابن الأكرمين, قال أنس: فضرب والله, لقد ضربه ونحن نحب ضربه, فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه، ثم قال للمصري: ضع على صلعة عمرو, فقال: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني, وقد اقتسيت منه, فقال عمر لعمرو: مذكم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ قال: يا أمير المؤمنين لم أعلم, ولم يأتني [فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب، الصلابي، ص(128)].
    العدل والنجاح الإداري:
    هناك صور عملية كثيرة للعدل في الشركات والمؤسسات، منها:
    1) يجب على المديرين أن يتأكدوا من أن الموظفين على دراية كاملة بقوانين المؤسسة ومبادئها الأساسية, لأن ليس من العدل أن يحاسب المدير أحد الموظفين على شيء لم يعرفه.
    2) تفويض الأعمال داخل المؤسسات والشركات للأكفاء وإلى الذين يتصفون بصفة الأمانة حتى يطبقوا العدل بالمؤسسة.
    3) تطبيق المساواة بين الموظفين المتساوين في الخبرة والحقوق والكفاءة, لأن العدل يقتضي المساواة بين المتماثلين.
    4) أن يكون تقييم الموظفين على أسس موضوعية بحيث يكون وفقاً لكفاءتهم وبذلهم في العمل والبعد عن الميول الشخصية.
    5) تقديم من سبق في مسابقة وظيفية، أو في عرض مشروع، أو في تقديم طلب مقابلة مسؤول، أو طلب إنجاز معاملةٍ ما, لأن العدل هو أن يقدم الأسبق.
    وعكس ذلك ظلم، كمحاباة بعض الموظفين, الانحياز إلى البعض وإلى ما يميل إليه القلب
    وللظلم في الوظيفة صور عديدة، منها:
    · عدم إعطاء المرتب المتفق عليه منذ أن بدأ الموظف عمله.
    · ترقية بعض الموظفين دون أي معايير للترقية.
    · تكليف بعض الموظفين ببعض الأعمال الإضافية دون المساواة في توزيع المهام بالتساوي بين جميع الموظفين.
    ونذكر هنا قصة لأحد حكماء الصين, كان كونفوشيوس يسافر عبر الصحراء مع بعض أتباعه, وفجأة, لمح أحد أتباعه تجمعاً بسيطاً للماء بين الصخور, أخرج الرجل إناءً صغيراً من حوزته وعبأ كل الماء فيه ثم أعطاه لمعلمه, أخذ كونفوشيوس الإناء ورفعه على فمه ليشرب منه, وعندما لمس الإناء شفتيه, شعر المعلم بأن أنظار أتباعه تراقبه, وبدلاً من أن يشرب الماء إذا به يسكبه على الأرض ويقول: (هذا الماء أقل من أن يروي الجميع وأكثر من أن يشرب منه واحد فقط دعونا نكمل مسيرتنا ), كقائد لم يرغب كونفوشيوس في شرب الماء وحده ويترك أتباعه يعانون من العطش, كذلك فإنه وجد أن كم الماء أقل من أن يتمكن من تمريره على الجميع ليشرب كل واحد منهم ولو أقل القليل منه, لذلك كان من الأفضل أن يعامل الجميع على قدم المساواة, وهذه علامة القادة الجيدين .
    وختامًا:
    عليك كمدير أن تضع في الاعتبار كما قال الدكتور موسى جويسر أن هناك نوعان من الناس في كيفية اتخاذ قراراته وحكمه على الأشياء, هناك شخص عاطفى بمعنى أن يتخذ قراره الأقرب إلى قلبه, وهناك من يأخذ قراره بعقله بمعنى أنه يحكم على الشيء بعقله وبالمنطق, فإذا كنت ممن يتخذون قراراتهم بالعاطفة, نوصيك بألا تطغى هذه العاطفة على حكمك على الأشياء خاصة وأنت تتعامل مع موظفيك داخل المؤسسة حتى تستطيع العدل بينهم، وأن يكون قرارك في العمل نابعًا من العقل والمنطق والموضوعية.
    وقد قال الشاعر:
    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً ....... فالظلم آخره يأتيك بالندم
    تنام عيناك والمظلوم منتبهٌ.......... يدعو عليك وعين الله لم تنمِ
    المراجع:
    1. فضائل الأخلاق, يوسف القرضاوي.
    2. القيادة في الإسلام, محمد فتحي.
    3. 181 بطاقة للتميز الإداري, علي حسين العجمي.



    ا






    سلسلة أخلاقيات المدير الفعال ... (3) العدل




    (العدل أساس الملك)، كلمات كثيرًا ما نسمع عنها, ولكننا حقًا إن تأملنا في هذه الجملة سنجد أنها تحمل الكثير من المعاني, إن المدير بصفته قائدًا لشركة من الشركات من الواجب عليه أن يكون عادلًا في شركته من خلال معاملاته مع الموظفين والأفراد داخل العمل, وفي هذه المقالة سنحاول بإذن الله أن نوضح أهمية هذا الخلق في الحياة الإدارية.
    ثمار من شجرة العدل:
    العدل من القيم الإنسانية الأساسية التي جاء بها الإسلام، وجعلها من مقومات الحياة الفردية والأسرية والاجتماعية والسياسية.
    وقد جعل القرآن إقامة القسط ـ أي العدل ـ بين الناس هو هدف الرسالات السماوية كلها، يقول تعالى: (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) [الحديد: 25]،
    وليس ثمة تنويه بقيمة القسط أو العدل أعظم من أن يكون هو المقصود الأول من إرسال الله تعالى رسله، وإنزاله كتبه.

    فبالعدل أنزلت الكتب، وبعثت الرسل، وبالعدل قامت السموات والأرض، قال تعالى: (والسماء رفعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) [الرحمن 7-9].
    والمدير يجب أن يرى العدل من أوجب الواجبات وألزمها, فالجميع أمامه متساوون, ولا بد من تنفيذ العدل فيهم بدرجة واحدة من أدنى فرد من رجاله إلى أكبرهم أهمية, وليس فيه موضع لمعاملة شخص ما معاملة مختلفة عن غيره, وفي هذا يقول الله تعالى على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم: {وأمرت لأعدل بينكم} [الشورى: 42], أي أن الرسول مأمور كقائد بالإنصاف دون عداوة فليس من شأن القائد التعصب لأحد أو ضد أحد, وعلاقته بالناس كلهم سواء, هو علاقة العدل والإنصاف, فالمدير نصير من كان الحق في جانبه, خصيم من كان الحق ضده, وليس لديه أية امتيازات لأي فرد كائناً من كان.
    ولتنظر أيها المدير الناجح إلى حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم يبشرك فيقول: (إن المقسطين عند الله على منابر من نور: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا) [رواه مسلم].
    ويروي أبو هريرة رضي الله عنه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم فيقول: (ما من ولى عشرة إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم) [رواه الطبراني وصححه الألباني].
    وخير مثال لنا في العدل الفاروق رضي الله عنه, عن أنس قال أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم، قال: عذت معاذاً, قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته, فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين, فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه, فقدم فقال عمر: أين المصري؟ خذ السوط فاضربه فجعل يضرب بالسوط, ويقول عمر: اضرب ابن الأكرمين, قال أنس: فضرب والله, لقد ضربه ونحن نحب ضربه, فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه، ثم قال للمصري: ضع على صلعة عمرو, فقال: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني, وقد اقتسيت منه, فقال عمر لعمرو: مذكم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ قال: يا أمير المؤمنين لم أعلم, ولم يأتني [فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب، الصلابي، ص(128)].
    العدل والنجاح الإداري:
    هناك صور عملية كثيرة للعدل في الشركات والمؤسسات، منها:
    1) يجب على المديرين أن يتأكدوا من أن الموظفين على دراية كاملة بقوانين المؤسسة ومبادئها الأساسية, لأن ليس من العدل أن يحاسب المدير أحد الموظفين على شيء لم يعرفه.
    2) تفويض الأعمال داخل المؤسسات والشركات للأكفاء وإلى الذين يتصفون بصفة الأمانة حتى يطبقوا العدل بالمؤسسة.
    3) تطبيق المساواة بين الموظفين المتساوين في الخبرة والحقوق والكفاءة, لأن العدل يقتضي المساواة بين المتماثلين.
    4) أن يكون تقييم الموظفين على أسس موضوعية بحيث يكون وفقاً لكفاءتهم وبذلهم في العمل والبعد عن الميول الشخصية.
    5) تقديم من سبق في مسابقة وظيفية، أو في عرض مشروع، أو في تقديم طلب مقابلة مسؤول، أو طلب إنجاز معاملةٍ ما, لأن العدل هو أن يقدم الأسبق.
    وعكس ذلك ظلم، كمحاباة بعض الموظفين, الانحياز إلى البعض وإلى ما يميل إليه القلب
    وللظلم في الوظيفة صور عديدة، منها:
    · عدم إعطاء المرتب المتفق عليه منذ أن بدأ الموظف عمله.
    · ترقية بعض الموظفين دون أي معايير للترقية.
    · تكليف بعض الموظفين ببعض الأعمال الإضافية دون المساواة في توزيع المهام بالتساوي بين جميع الموظفين.
    ونذكر هنا قصة لأحد حكماء الصين, كان كونفوشيوس يسافر عبر الصحراء مع بعض أتباعه, وفجأة, لمح أحد أتباعه تجمعاً بسيطاً للماء بين الصخور, أخرج الرجل إناءً صغيراً من حوزته وعبأ كل الماء فيه ثم أعطاه لمعلمه, أخذ كونفوشيوس الإناء ورفعه على فمه ليشرب منه, وعندما لمس الإناء شفتيه, شعر المعلم بأن أنظار أتباعه تراقبه, وبدلاً من أن يشرب الماء إذا به يسكبه على الأرض ويقول: (هذا الماء أقل من أن يروي الجميع وأكثر من أن يشرب منه واحد فقط دعونا نكمل مسيرتنا ), كقائد لم يرغب كونفوشيوس في شرب الماء وحده ويترك أتباعه يعانون من العطش, كذلك فإنه وجد أن كم الماء أقل من أن يتمكن من تمريره على الجميع ليشرب كل واحد منهم ولو أقل القليل منه, لذلك كان من الأفضل أن يعامل الجميع على قدم المساواة, وهذه علامة القادة الجيدين .
    وختامًا:
    عليك كمدير أن تضع في الاعتبار كما قال الدكتور موسى جويسر أن هناك نوعان من الناس في كيفية اتخاذ قراراته وحكمه على الأشياء, هناك شخص عاطفى بمعنى أن يتخذ قراره الأقرب إلى قلبه, وهناك من يأخذ قراره بعقله بمعنى أنه يحكم على الشيء بعقله وبالمنطق, فإذا كنت ممن يتخذون قراراتهم بالعاطفة, نوصيك بألا تطغى هذه العاطفة على حكمك على الأشياء خاصة وأنت تتعامل مع موظفيك داخل المؤسسة حتى تستطيع العدل بينهم، وأن يكون قرارك في العمل نابعًا من العقل والمنطق والموضوعية.
    وقد قال الشاعر:
    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً ....... فالظلم آخره يأتيك بالندم
    تنام عيناك والمظلوم منتبهٌ.......... يدعو عليك وعين الله لم تنمِ
    المراجع:
    1. فضائل الأخلاق, يوسف القرضاوي.
    2. القيادة في الإسلام, محمد فتحي.
    3. 181 بطاقة للتميز الإداري, علي حسين العجمي.

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ارتيريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    674

    رد: خلاثيات المدير الفعال (3) العدل

    الشكر والتقدير للمجهود المبذول
    فوزى عبد الشافى عبد العزيز
    محاسب قانونى وخبير ضرائب
    زميل جمعية المحاسبين والمراجعين العرب
    زميل الجمعية المصرية للمالية العامة والضرائب
    زميل جميعة الضرائب المصرية
    عضو البنك المركزى والجهاز المركزى للمحاسبات

موضوعات ذات علاقة
مهارات إدراة المشروع / المهارات الإدارية / المفاهيم اﻷساسية فى الإدارة/ مهارات المدير الفعال
المهارة هي القدرة على الإنجاز والداء، واستخلاص النتائج، وحل المشاكل ومواجهة المواقف بأكبر قدر من الفعالية والكفاءة، وتحت شروط ثلاث هي : * السرعة . ... (مشاركات: 2)

خلاثيات المدير الفعال (2) الصبر
http://www.hrdiscussion.com/imgcache/5268.imgcache (مشاركات: 1)

اخلاقيات المدير الفعال (1) الصدق
http://www.hrdiscussion.com/imgcache/5265.imgcache اض (مشاركات: 1)

أندرو جروف ... المدير الفعال
(أصحاب العقول العظيمة يجب أن يكونوا مستعدين دائمًا ليس لاغتنام الفرص فحسب، ولكن صنعها أيضًا). تشارلز كاليب كولتون يعتبر أندرو جروف وبيل جيتس المهندسين... (مشاركات: 0)

العدل بين الموظفين في عدد الدورات
احبتي كثيرا ما فكرت هلى يجب العدل بين الموظفين في عدد الدورات التدريبية التى يحصلون عليها؟ ووردا بخاطري أنه لايجب ولكن يكون التدريب على حسب احتياج الموظف... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات