النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: على خلفية ما يجري في مصر والمنطقة - فسفات سياسية توضح معنى العقد الاجتماعي وصوره

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,047

    على خلفية ما يجري في مصر والمنطقة - فسفات سياسية توضح معنى العقد الاجتماعي وصوره

    اشكال وصور فكرة العقد الاجتماعي
    عرفت فكرة العقد صورا متعددة عبر التاريخ البشري اهمها:
    · العقد الذي يتم بين الله والشعب للمحافظة على العقيدة الحقة
    · العقد الاجتماعي بين الافراد لتكوين المجتمع المنظم
    · العقد السياسي بين الحاكم والمحكومين لتحديد سلطة الحاكم
    · صورة العقد الواحد الذي يتم بين الافراد وبينهم وبين الحاكم
    · صورة العقد بين المجموعات البشرية ( التعاون والتنظيم الدولي)
    ان فكرة العقد ساهمت في التحطيم النهائي لنظرية الحق الالهي في السلطة السياسية ومهدت للنظم السياسية المعاصرة التي تعترف بحقوق الافراد وحرياتهم وبالتداول السلمي للسلطة والبرلمان والتمثيل
    تحولات السلطة والسيادة
    لقد شكلت السلطة والسيادة قاسما مشتركا بين عدة فلاسفة اوربين تناولوها بالتحليل والشرح بدءا من توماس هوبز نصير الحكم المطلق الى جان جاك روسو الذي فصل في السيادة حتى قيل ان روسو حك السلطة حتى العظم وليبدو المفهوم واضحا وجليا نبين افكار ووجهة نظر كل فيلسوف حول هذا المفهوم/:
    · السلطة والسيادة عند هوبز: ناصر هوبز الحكم المطلق لذا السيادة برا يهلاتقبل التجزئة والانقسام ولايجوز فصل السلطة فلا بد من وجود شخص له القرار النهائي والاخير وهو الملك والملك هو صاحب السيادة وهو مركز السلطة
    · السيادة عند بودان: الملكية مقدسة حيث الامراء وزراء الله وضباطه المعاونين في الارض والسلطة مطلقة لا احد يحاسب الامير وضع بودان السلطة في نطاق ضيق بيد الملوك
    · السيادة والسلطة عند جون لوك: يقول لوك ان السيادة للشعب عبر العقد الاجتماعي والسلطان يمارس مهامه وفقا للقانون ان من حق الشعب ابعاد السلطان اذا انحرف اتخل بالعقد
    · السيادة عند جان جواك رسو: السيادة المشروعة هي سيادة الشعب والسيادة معصومة لا تخطئ الانها من عصمة الشعب لا تقبل التفويض او التخلي او التصرف لا تقبل التجزئة او الانقسام لان الارادة العامة لا تتجزا السيادة مطلقة على جميع اعضاء المجتمع السياسي وسع رسو مفهوم السيادة لينتقل بها الي مفهوم السيادة الشعبية
    · السيادة عند مونتسكيو: يعتبر الفيلسوف مونتسكيو زعيم الحكم الديمو قراطي الذي اعتبر ان السيادة لمجموع الشعب وقد قسم السلطة الي ثلاث سلطات تعلو بعصها البعض ولا يجوز ان تطغى سلطة على اخرى وطرح مبدا السلطة تحد السلطة حيث اعتبر السلطة التشريعية اتسمى اتعلى السلطات ويجب اقامة التعاون والتوازن بين السلطات من اجل عدم تعسف احداها على الاخرى وقد تم وضع عدة وسائل لتراقب كل سلطة الاخرى وبكل الاحوال ان سلطة القضاء يجب ان تبقى مصونة مستقلة نزيهة عادلة سريعة كما يجب ان تخضع السلطة التنفيذية للمساءلة والمحاسبة
    تبقى السلطة هدفا واغراء لجميع الحكام من الازل الي الازل لذلك لابد من عقلنة وترشيد استخدام السلطة لتكون اداة تنظيم فعلية في المجتمع وبحيث لاتطغى على الحريات والافراد وصولا الى دولة العدل والقانون والمؤسسات دولة الجميع دولة الحكم الرشيد السديد
    ( ان ارضاع السياسة لذيذ لكن فطامها صعب جدا )
    عبد الرحمن تيشوري

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ عبد الرحمن تيشوري على المشاركة المفيدة:

    dragon79 (9/2/2011), mrsherif (8/2/2011)

موضوعات ذات علاقة
إجراءات تصفية الاستحقاقات عند انتهاء العقد
(مشاركات: 0)

صيغة العقد هل هي صحيحة ؟؟ أرجو الافادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... مرفق لكم صيغة عقد واضحة بين شركة وعامل...ارجوا من لديه ملاحظات إفادتي ولكم تحياتي (مشاركات: 4)

على خلفية زيارة الى بورصة عمان والمعهد الوطني الاردني للتدريب متى نصبح مثل العالم والناس ونؤسس الامور على اسس علمية ؟؟؟؟ عبد الرحمن تيشوري – شهادة عليا بالادارة
على خلفية زيارة الى بورصة عمان والمعهد الوطني الاردني للتدريب متى نصبح مثل العالم والناس ونؤسس الامور على اسس علمية ؟؟؟؟ عبد الرحمن تيشوري – شهادة عليا... (مشاركات: 2)

صنداي تلغراف: الشركات الصغيرة قنبلة سياسية موقوتة
أكثر من 280 شركة تعثر في بريطانيا والرقم في ارتفاع أن تدمير هذه المشاريع الصغيرة من شأنه أن يقوض المشروع البريطاني ويضع الوظائف في خطر محدق ذكرت صحيفة صنداي... (مشاركات: 0)

العقد الاجتماعي في المنظمات
من أكثر القضايا التي تهم المنظمات ومدراء الموارد البشرية هي تغير طبيعة السير المهنية. إدارة الموارد البشرية يمكنها الاستفادة من الموظفين والمنظمات بالاستجابة... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات