النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تحليل النظم و البرمجة

  1. #1
    الصورة الرمزية nart lebzo
    nart lebzo غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير تنفيذي
    المشاركات
    148

    تحليل النظم و البرمجة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إخوتي مشرفو وأعضاء هذا المنتدى الطيب
    أقدم لكم في هذه المشاركة ما سبق ونشرته حول الموضوع أعلاه ، وفي مسعى مني لعموم الفائدة ولغاية إيصال فكرة تساعدنا في الحوار و التواصل عند اجراء تحليل بسيط لحاجاتنا البرمجية مهما كانت غايات قاعدتها المعلوماتية ، لا بد في طريقنا للوصول وتحقيق أية غاية من سلوك منهج علمي ، وهذا باب نفتحه عل الحوار يوصل ولو فكرة ...
    نبحث من خلال حديثنا عن تحليل النظم و البرمجة ، ما بينهما وما عليهما ؟، وقد رأيت طرق هذا الموضوع للنقاش ، كما نناقش الحلول البرمجية وحاجاتنا البرمجية و محاولاتنا يوميا .
    فدعونا نسعى وندرس ونجول ، نتعلم ونختبر ونمارس ، ننقل ما تعلمنا ونتداوله ، وليس لنا في هذا وذاك فضل ان الفضل إلا لله ، ونقول هذا ما علمني ربي ، وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله ( وَكَلَّمَـــا ازددتُ عِلْمـًـا زَادَنِي عِلـمًــا بــجَهْلــي ) فان أصبت فلي أجران و إن أخطأت فلي اجر ، ولكل من سخره الله فكان سببا فيما تعلمنا ندعو أن يكون ما تعلمنا في ميزان حسناته ، ولله الأمر من قبل و من بعد ، وباسم الله نصول ونجول .

    في زمننا الذي تتسارع فيه التطورات اتخذت نظم المعلومات شكلا جديدا فرضه زمن الحوسبة ، فالتسارع العلمي والتقني أدى بالضرورة لتسارع رهيب بالمعلومات نشأة وتداولا وتغيرا ، وبالتالي تسارعا في تقنيات الحوسبة ، وهذا التسارع أوجد نوعا جديدا من الأولويات التقنية و المعلوماتية التي تنعكس لتظهر في سلم أولويات الأشخاص الطبيعيين و المعنويين ( الشركات والمصانع وكافة المنشآت والهيئات ) أو( الوحدات الاقتصادية ) مع تفاوت هذه الأولوية ، فعم السعي لامتلاك تقنيات الحوسبة لامتلاك زمام نظم المعلومات ومجابهة تدفقها ، وخاصة بالنسبة للوحدات الاقتصادية ، فأصبحت كل وحدة اقتصادية أو منشأة مهما كان حجمها ونشاط عملها تدرج ضمن خططها الإستراتيجية العامة خطة لتطوير نظم المعلومات لديها سعيا لتطوير وتنمية عملها ، وهذه مرحلة أساسية وجوهرية وتتسق مع المنهج العلمي بالتخطيط فلا بد من بناء إستراتيجية صحيحة تبنى عليها قواعد تطوير العمل منعا للعشوائية و التخبط عند التنفيذ .

    وهنا يبدأ البناء الذي نفكر به ونتحدث عنه ...
    حيث يعرَف نظام المعلومات Information System بأنه تفاعل مجموعة من الموارد المختلفة مثل الأشخاص والبيانات والعمليات وتكنولوجيا المعلومات لدعم تطوير وتحسين أداء تشغيل نظم الأعمال أو دعم احتياجات متخذي القرار سواء كان للإداريين أو المستخدمين للنظام وإمدادهم بالمعلومات الصحيحة في الوقت المناسب .
    كما عرف بأنه: مجموعة من الأفراد والإجراءات والمواد التي تقوم بجمع ومعالجة وتقديم المعلومات داخل الوحدة الاقتصادية
    ويعرف أيضاً بأنه : ذلك النظام الذي يقوم بتزويد الوحدة الاقتصادية بالمعلومات الضرورية اللازمة لصناعة واتخاذ القرارات وذلك في الوقت المناسب وعند المستوى الإداري الملائم ، ومثل هذا النظام يقوم باستقبال البيانات ونقلها وتخزينها ومعالجتها واسترجاعها ثم توصيلها بذاتها بعد تشغيلها إلى مستخدميها في الوقت والمكان المناسبين
    وهذه التعريفات بمجملها تشمل الموارد والغايات والنظم المعلوماتية ، فحددت تعدد الموارد ولكل منها مبحثها المستقل ومجالها ، وتحدثت عن الغايات ، فهذا العميل أو الزبون customer أو حتى الهيئة الخيرية التي نتبرع لها بالبرنامج – لوجه الله تعالى - لهم حاجات وغايات ينطلقون منها ويبغون تحقيقها بتعاملهم مع نظام المعلومات ، وذلك حسب طبيعة وحجم العمل ،
    ومن هذه الغايات :
    1. الحصول على قاعدة معلومات متكاملة متناسقة و موثوقة .
    2. تأمين تدفق معلوماتي سلس وموثوق لأصحاب القرار ، بحيث تصلهم في الوقت المناسب و بالدقة اللازمة .
    3. تطوير الانجاز من حيث الإنتاج للسلعة أو الخدمة وتحسين الأداء الوظيفي في الوحدة الاقتصادية أو المنشأة .
    4. تطوير مستويات وأساليب انسياب وتداول المعلومات في الوحدة الاقتصادية أوالمنشأة .
    5. الحد من الكلف المادية غير الضرورية وهدر الوقت .
    أما نظم المعلومات فهي متعددة مترابطة منها :
    1. نظم معالجة البيانات Data Processing Systems
    وهي إحدى أنواع نظم المعلومات وتشكل العمليات الأساسية لمعالجة البيانات لإخراج التقارير والنماذج والمعلومات الضرورية للعمل كما وتنتج ملفات المعلومات التي تساهم في إنشاء قواعد بيانات المنشأة.

    2. نظم المعلومات الإدارية Management Information Systems
    وهي إحدى أنواع نظم المعلومات والتي تمد الإدارة بتقارير دورية عن العمل وتحتوي التقارير على نتائج مستخلصة من نظم معالجة البيانات . كما يشتمل على الإجراءات المستخدمة في مراجعة النتائج اليومية للعمليات.
    3. نظم دعم اتخاذ القرار Decision Support Systems
    وهي إحدى أنواع نظم المعلومات والتي تمد الإدارة العليا بمعلومات تساعدها في اتخاذ القرارات. تتكون معلومات تلك النظم من نتائج موجزة من نظم معالجة البيانات بالإضافة إلى مجموعة من القواعد والقرارات التي تستخدم أثناء اتخاذ قرارات وإجراءات الوحدة الاقتصادية أو المنشأة.

    4. نظم الخبرة Expert Systems
    وهي إحدى أنواع نظم المعلومات التي تستخدم معارف وخبرات مجموعة من الخبراء لحل المشكلات في مجال معين، هذه الأنظمة تقوم بمحاكاة طريقة الاستدلال والأفعال للخبراء بالإضافة إلى إنشاء قواعد المعرفة واستنتاج المعارف واستخراج الحلول المقترحة واختيار أفضل الحلول.

    وهنا نعرج على مسألة هامة حيث أن خلطاً لدى البعض بين مصطلحي النظام System و نظام المعلومات Information System ، بحيث يعتقدون بأن أحدهما مرادف للآخر ، و الحقيقة أن أهل الخبرة ورواد هذا العلم يجزمون بأن هناك اختلافاً بين المصطلحين يتضح من خلال هدف كل منهما ، فأي نظام له عناصر محددة تشمل أساسا كل من : المدخلات ، العمليات التشغيلية ، المخرجات ، التغذية العكسية ، مما أن الهدف النهائي لأي نظام يتحقق عند إنتاج المخرجات وتقديمها إلى مستخدميها ، في حين إن هدف نظام المعلومات لا يتحقق إلاّ عندما يتم فعلاً استخدام المخرجات من قبل مستخدميها وتحقيق الفائدة المرجوة منها في اتخاذ القرارات المختلفة ، ويمكن تحديد تلك الفائدة لدى متخذ القرار من خلال قدرة المخرجات على تحقيق أحد الشرطين الآتيين ، أو كلاهما :
    أ. إن استخدام المخرجات يمكن أن يساهم في تقليل حالات عدم التأكد (البدائل) لدى متخذ القرار .
    ب. أن تسهم تلك المخرجات في زيادة درجة المعرفة لدى متخذ القرار - لكي يمكن الاستفادة منها فيما بعد عند اتخاذه القرارات المختلفة .
    أما إذا لم يتحقق ذلك ، فعندئذٍ تكون مخرجات النظام مجرد بيانات مرتبة منسقة يمكن استخدامها كمدخلات ثانيةً في عمل نظام المعلومات .
    ولكي نسعى لتحقيق هذا التعريف وننطلق نحو غاياتنا لا بد من توضيح دور المشاركين في تطوير النظم Systems Stakeholders ، وهم أشخاص لهم صلة مباشرة وفاعلة بنظام حالي أو مهتمون بتطوير نظام جديد وهم مشاركون في النظام ولكل دور محدد ومؤثر خلال أي مرحلة من مراحل تطوير النظام.
    وهم كما يلي :
    - مالكو ( ممولو النظم ) Systems Owners
    - مستخدمو النظم Systems Users
    - محللو النظم Systems Analysts
    - مصممو النظم Systems Designers
    - مطورو النظم Systems Builders
    - مستشارو النظم Systems Consultants
    - موردو تكنولوجيا المعلومات IT Vendors
    وباستمزاج كل ما سبق وبنسق علمي نخرج بدراسة علمية عن :
    1. حجم وفاعلية نضم المعلومات الحالية للوحدة الاقتصادية أو المنشأة.
    2. تناغم خطة التطوير العامة والإدارية والمالية بالإضافة للهيكل التنظيمي للمنشأة.
    3. نظم المعلومات اللازمة لعمل المنشأة ، وتسلسل أولوياتها وعلاقاتها.
    4. القوى البشرية وكفاءاتها وتدريبها.
    بكل ما تقدم نكون قد بدأنا الخطوة الأولى لفهم الموارد و الغايات لإنشاء الخطة المعلوماتية.

    وللحديث بقية بإذن الله
    والله من وراء القصد
    التعديل الأخير تم بواسطة nart lebzo ; 18/4/2011 الساعة 23:45

موضوعات ذات علاقة
تحليل علاقة الربح بالتكلفة أو تحليل التعادل = Cost-volume-profit or break-even analysis
تحليل علاقة الربح بالتكلفة أو تحليل التعادل = Cost-volume-profit or break-even analysis هو الأسلوب الذي يستخدم دوال إجمالي الإيرادات وإجمالي التكاليف... (مشاركات: 2)

نظرية النظم
السلام عليكم .. أحببت أنقل لكم ملخص عن نظرية النظم للاستفادة .. إعداد: خالد محمد الحر المقدمة: تعد نظرية النظم إحدى أهم النظريات في التنظيم، والتي... (مشاركات: 2)

مفهوم النظم
الهــدف : بعد قراءة هذا الملف يصبح القارئ قادرا على أن : أ- يشرح المفاهيم العامة المتعلقة بالنظم ب- يصف نظام المنشأة واهم نظم الفرعية ج-يبين بوضوح النظام... (مشاركات: 5)

النظرية النظم المدخلة و المخرجات
اريد بحث على الموضوع في اقرب وقت وشكران (مشاركات: 0)

النظم الاساسية للشركات
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ارجو ان افيد جميع الاخوه الاعضاء باني قد التحقت حديثاً بهذا المنتدي القيم فوالله كلمة حق اقولها لقد استفدت فائده عظمه جداً... (مشاركات: 4)

أحدث المرفقات