النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الدولة الحديثة بحاجة الى كفاءات حديثة - عبد الرحمن تيشوري

  1. #1
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,046

    الدولة الحديثة بحاجة الى كفاءات حديثة - عبد الرحمن تيشوري

    كفاءات الدولة القديمة غير صالحة للإدارة الحديثة الالكترونيةالعولمية

    عبد الرحمن تيشوري

    شهادة عليا بالادارة


    (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)


    بعدان توضع التشريعات والانظمة تاخذ طريقها الى التنفيذ على ايدي السلطة التنفيذيةوالجهاز المرتبط بها وتشمل السلطة التنفيذية رئيس الجمهورية ومجلس الوزراءوالوزراء والادارة المرفقية المصلحية والادارة المحلية وكنت قد تحدث سابقا عن اليةممارسة الرئيس لسلطاته كقائد اداري اعلى للدولة وساتحدث هنا في هذه الورقة عنالجهاز التنفيذي الذي يشكل العمود الفقري لنجاح الحكومة

    • في المجتمعات القديمة كان الجهاز التنفيذي منحصراباشخاص وفئات ذوي ميزات معينة تتركز على الموثوقين من الاقارب والمخلصين للحكاماما في العصر الحديث وفي دولة الرعاية الاجتماعية ودولة الرفاه انقلب مفهوم الحكمكليا في اغراضه وفي اشكاله وفي تكوينه حيث اصبح الشعب كل شيء فيه :
    - الذي يتولى الحكم هو الشعب
    - اهداف الحكم هي خدمة الشعب
    - شكل الحكم هو تمثيل الشعب
    - المحاسبة والرقابة من قبل الشعب
    - على هذه الاسس يكون الجهاز التنفيذي لتحقيق اهدافالشعب

    • لكن تطور مهام الدولة وزيادة عدد اجهزتها وموظفيهاونشاطها وارقام الموازنة يستلزم جهاز مؤهل مدرب خبير وجميع طرق الادارة الحكوميةيجب ان تتطور بما يلبي ويناسب النوعية الجديدة والحجم الكبير ومهام الدولة اليومفي زمن الشراكات والانفتاح والتنافسية كما ان الكفاءات التي كانت قادرة على القيامباعباء الدولة في شكلها القديم اصبحت غير صالحة للا دارة الحديثة الالكترونيةالعولمية
    • لذا فان قيام جهاز تنفيذي واداري سليم ومؤهل ومدرب كفءللمهمات القائمة الجديدة امر مهم جدا ومن المعلوم ان دولتنا السورية دولة تدخليةبامتياز وتتولى التجارة والزراعة والنفط والصناعة واعمال استثمارية وغيرها وفيراينا من حيث المبدا لكي يستطيع الجهاز التنفيذي اداء مهمته بكفاءة يجب ان تتوفرله المقومات التالية :
    - المهارة الفنية والتخصص العلمي
    - الاخلاقية الوظيفية
    - جو عمل ملائم
    - اجور مناسبة توفر متطلبات العيش الكريم
    - تنظيم دقيق واضح تحد فيه السلطة والمسؤولية
    - الالات الفنية والتكنولوجية الحديثة
    - نظام رقابة فعال سريع
    - نظام موارد بشرية متكامل

    وساحاول ان ابحث كل عامل من هذه العوامل ودوره
    المهارة والتخصص
    ان جميع الاعمال التي يمارسها الناس تحتاج الى درايةوخبرة بنسب ونوعيات متفاوتة حسب طبيعة العمل لكن العمل الحكومي يستلزم لادائه خبرةوعلما وفنا لان الادارة اليوم علم وتخصص علمي وليست استعراض لبطولات شخصية وساتركالمهارات الخاصة والكاريزما لاتحدث هنا فقط عن الكفاءة الادارية وساتحدث عنالوظائف العامة غير الفنية أي وظائف الادارة العامة وحتى اليوم لا يوجد لديناتوصيف سليم للوظائف والشروط حيث نقول لكل موقع اجازة جامعية او معهد وهذا الكلامغير مقبول في الدول التي حققت لها الادارة التقدم واعطي هنا مثالشاب تخرج هذاالعام من كلية العلوم السياسية او كلية الحقوق وحاز على الجازة بدرجة جيد أي معدل69 % حيث درس عموميات سطحية ونظرية في لاحقوق والاقتصاد السياسي والادارة العامةوغير ذلك
    - دخل هذه الشخص احدى وظائف ادارات مؤسسات القطاع العاموتسلم العمل مباشرة ووجد نفسه فجأة في مواجهة معاملات – انظمة – تشريعات – موظفيناخرين – اصحاب معاملات – الخ فاذا كان على شيء من حب الاطلاع والمعرفة شرع بدراسةالنصوص والانظمة-- هذا اذا وجدها لانني ذات يوم كلفت برئيس دائرة التعليم الخاص فيطرطوس وفي كل المديرية لم اجد قانون التعليم الخاص لافرأه فذهبت الى دمشق لاحصلعلى نسخة منه وبعدها بدأت دراسة القانون- الحاصل وبقدر جد الموظف واستعدادهللمعرفة يحصل على معلومات وظيفية ولكن لا بد ان تمر عليه اشياء يفهمها بشكل مقلوباو غامض ولكن العمل يضغط عليه ولا ينتظره لمعرفة الصواب من الخطأ وياخذ بالسؤالوالاستشارة ممن هم اقدم منه او اعلى مرتبة وقد يمنعه الكبرياء والغرور اوالاستحياء من السؤال فيسير على غير هدى غير عالم بما ستؤول اليه النتائج
    - في جميع الاحوال ان المعلومات التي يحصل عليها منالاخرين اومن اطلاعه وجهده الشخصي هي معلومات غير منتظمة وقد تكون خاطئة لدىالاخرين فيأخذها كما هي وقد لا يستطيع فهمها بسهولة لان الدراسة النظرية شيء وفهمالقوانين والانظمة ووضعها في التطبيق شيء اخر مختلف تماما
    - هذه صورة غير جميلة للموظف حديث العهد في الوظيفةولكنها واقعية تماما ومن مجموعة الصور المماثلة يتشكل جهاز مهلهل من الموظفين ناقصالاهلية وقليل الخبرة فمن اين ياتي ذلك ؟؟؟
    - 1- من سوء الانتقاء
    - 2- من عدم التدريب
    - 3- من عدم التأهيل المنظم

    الانتقاء
    يتم الانتقاء بمسابقة الان بعد تخبط قاتل في التعيينالاستثنائي والعقود وغيرها من الاساليب التي دمرت الادارة العامة والمسابقة مبداسليم وهام وتحث المواطنين على التباري والتنافس وهي تمهد لاختيار الافضل ويقال اننابليون هو اول من وضع المسابقة لدخول الوظيفة العامة لكن كيف تجري المسابقة وهلتعطينا العناصر الافضل من حيث صلاحها للوظيفة العامة ؟؟؟؟
    • هنا اقول ان الناجحين المتفوقين في المسابقة اذا جرتبشكل موضوعي وشفاف هم الذين تمكنهم ظروفهم من حفظ المواد الحفظية ( الانظمة وموادالمسابقة )) والذين يعتمدون على الحفظ لا ينجحون في الممارسة العملية والوظيفيةودائما النتائج تعكس نجاح عدد كبير من النساء بسبب توفر ظروف الحفظ لهن اكثر منالرجال وما اريد ان اقوله هنا ان طرق اختيار وانتقاء الموظفين لدينا ليست كافيةلاعطاء كفاءات وظيفية جيدة ويجب التركيز على النواحي العلمية والفكرية والجسميةوالسلوكية واختبارات الذكاء وغيرها من الاساليب الحديثة لانتقاء افضل الموظفينوافضل المرشحين الذين تتوفر فيهم مؤهلات تناسب الوظيفة تماما ولا بد من دراسةامكانات الشخص للعمل ودراسة الطباع والاخلاق والعلاقات الاجتماعية وملاحظاتالمربون والاساتذة الذين درسوا الشخص المرشح وتفوقه في المقررات التي لها علاقةبالوظيفة واعطي مثال على ذلك اذا كنا نريد اختيار شخص للعمل في مصرف:
    - عنده مهارة في الحساب الذهني السريع
    - مرونة في الاصابع
    - استخدام برامج اكسل ورزمة العلوم الاحصائية الاجتماعية
    - مسك الدفاتر
    - اللغات الاجنبية
    - مثابر ليس ذو مزاج عصبي
    - صبور معاملته حسنة لا يتشاجر مع الاخرين
    - مهارات الاتصال والبرمجة اللغوية العصبية
    - تخصص علمي في العلوم المالية او المصرفية او خريجالمعهد الوطني للادارة العامة

    وعلى هذا المنوال يمكن ان نحصل على جهاز كفء من الموظفينتتوفر فيهم المؤهلات اللازمة للوظيفة ذاتها لان الوظائف العامة وجدت لخدمة المصلحةالعامة والناس والموطنين وليس لخدمة الاغراض والمصالح الخاصة وان الاوان ان نطبقالقاعدة التي يعرفها الجميع ويقولها الجميع وهي (( الموظف المناسب في المكانالمناسب في الزمن المناسب ))

    التأهيل والتدريب والتمرين
    • مهما كانت عملية الانتقاء علمية وناجحة لا تغني عنالتاهيل المتخصص لنوعية عمل الوظيفة ذاتها ولاول مرة في سورية تحصل عملية تاهيلوتدريب بعد احداث المعهد الوطني للادارة العامة وهي مفيدة جدا لانه تختبر قدراتالدارسين في المعهد الوطني للادارة وتدرب المرشحين على العمل القيادي الاداريوالمعهد احدث لتدريب كبار الموظفين ومع ذلك نؤكد على التمرين على الوظيفة الجديدةللموظف الجديد مهما كان مستواه الوظيفي ويجب ان تستفيد الحكومة من التقاريرالادارية التي يضعها المتدربون في المعهد الوطني للادارة الذين يوزعون على اداراتومؤسسات ووزارات الدولةللتدريب فيها ويضعون مقترحات وتوصيات بعد توصيف نقاط القوةوالضعف في المؤسسة او الادارة او الوزارة
    • هنا اقول ان تمرين الموظفين الجدد والقدامى امر ضروريوهام جدا ويجب ان يستمر تطور ونماء كفاءات الموظف او المدير بما يوازي تطورالتنظيمات المتججدة للعمل ويجب ان تنظم دوررات تأهيل على مختلف المستويات وفيفواصل زمنية معينة في حال صدور تنظيمات جديدة اساسية تختلف عن التنظيمات القديمة
    • يجب تنظيم دورة عامة كل ثلاث سنوات او كل سنتين تعرضفيها نتائج تطبيق الانظمة القائمة والثغرات والشوائب التي ظهرت بالتطبيق وتدارمناقشات حرة يعرض فيها الموظفونما شاهدوه من عقبات او حسنات فيها ويفتح لهم مجاللا قتراح التحسينات ويؤخذ باقتراحاتهم وتدرس بعمق وتقدير
    • عند ارتقاء الموظف الى وظيفة اعلى ذات مسؤوليات اكبريجب تاهيله لتسلم العمل الاعلى من مختلف النواحي الوظيفية والشخصية والاداريةوالاجتماعية والنفسية والمعلوماتية التي تقتضيها الوظيفة الجديدة

    ان الحقيقة تتطلب قدرا من التواضع والاعتراف ان الادارةياجماعة سورية لم تعد شيئا عفويا يأتي من الباطن ويستطيع أي قريب لنا ان يمارسهاالادارة علم وفن وتخصص ومدارس ونظريات ومعاهد يجب احترامها وتعيين خريجيها فيالاماكن المتقدمة حتى نضمن عملية تحديث وتطوير الادارة العامة

    الاخلاقية الوظيفية الادارية
    ان الشخص الذي يدخل الوظيفة العامة اذا كان خاليا منالمعلومات الوظيفية فانه ليس فارغا من العادات والاخلاق والتقاليد التي يأتي بهامن مجتمعه وبيئتهوالتي تؤثر على تصرفاته الوظيفية وهذه بعضها :
    - اذا كان من وسط ذو نفوذ فان تصرفاته الوظيفية تكونامتداد للعقلية المتعجرفة
    - اذا كان من وسط عانى الفقر والحرمان والظلم تصطبغاعماله بالتعسف والا نتقام احيانا
    - ان العلاقات الاجتماعية العاطفية نامية وطافية فيبلدنا بشكل كبير جدا حيث يريد الموظف الكبير ضابط او وزير او محافظ ان يعطيثماروظيفته العالية الى الاقارب والاصحاب والشباب الطيبة واذا لم تخدم ابناء الحيوالمنطقة والبلد والعشيرة لا يحبك احد
    - من المظاهر البارزة في بلدنا الكرم وحسن الضيافة لكنمن حساب الدولة ووقتها ووقودها وسياراتها واموالها لكن نحن نقول لكل من يفعل ذلككن كريما من حسابك الخاص واكرم الناس في بيتك ايها المدير
    - الدولة هي اب الجميع وهي ام الجميع ويجب احترامهاوطاعتها وهي عليها ان ترعى ابنائها ومواطنيها وتكون لخدمتهم واسعادهم وعلينا جميعاقول الحقيقة بصدق كما هي دون استحياء او مداراة او مجاملة وعلينا ان لانخجل منالمدير او الوزير اذا خالف النظام العام وبعثر الموارد وسخر الدولة لمصلحته هوواولاده واقاربه

    جو العمل المناسب والاجواء الداخلية والمقرات
    من العوامل الهامة جدا التي تؤثر في انتاج الموظف سواءمن حيث المقدار او من حيث سلامة الاعمال – تأمين وسائل الراحة المادية والنفسية لهويجب تصميم الابنية والمقرات حسب نوعية الاعمال والاختصاصات والمهام التي تؤديهاالمديرية ففي مديرية تربية طرطوس بناء كان مخصصا ليكون مدرسة ثم تم اعتماده ليكونمديرية تربية وهو يضم الان 600 الى 700 موظف وهوغير مخدم بدورات مياه كافية ولايوجد فيه بوفيه او مكان ليتناول الموظف كاس شاياو قهوة وتعلمون ان الدوام اصبحطويل وهنا نقترح مراعاة عدة امور عند تصميم مبنى للادارة واهمها :
    - موقع البناء
    - التقسيم الداخلي للبناء
    - حصر الاتصال بالعاملين في حدود مصلحة العمل
    - تامين الوسائل الصحية والطبابة والانارة والتهويةوالتدفئة والتكييف
    - توفير وسائل الاتصال الحديثة بين الموظفين ولا سيماالاتصال اللكتروني
    - الاستغناء عن الاذنين والمستخدمين لانهم اليوم لاينظفون ولا ينقلوا المعاملات بين الموظفين لانه لم يعد لهم عمل سوى القيامبالخدمات الخاصة للرؤساء واصحاب النفوذ وتحضير المشروبات وتقديمها للعاملينوضيوفهم والتحكم بالمقابلات مع الرؤساء في بعض الادارات والمؤسسات وتسهيل وتيسيرالمعاملات مقابل اكراميات
    - اسأل هنا ما المانع ان يقوم الموظف نفسه بنقل المعاملةمن مكان الى اخر ومن دائرة الى اخرى ومن وجهة نظري يعد ذلك اختصار للوقت ويتحركالموظف من برجه الجامد المغروروهنا اقترح الغاء كل ما لا يتفق مع معاني الوظيفةالحديثة ومعاني الخدمة العامة

    الرضا والاطمئنان النفسي والاجر
    تساهم الحالة النفسية الى حد كبير في انتاج الموظفونجاحه في عمله فالموظف القلق الفكر بالنسبة لوضعه الحاضر غير المطمئن الى مستقبلهالمنشغل الذهن في تدبير حياته المعيشة وتوفير الحمة والخبز وثياب الاولادوووووووووولا يعمل كما يجب واذا عمل فانه يعمل ببطء واذا انتج كان نتاجه مشوبابالخطالان الوظيفة بصورة عامة تعتمد على فكر الموظف وطمانينته
    ان رضا الموظف واطمتنانه لعمله ينبعث من قناعته بانالادارة :
    - تنظر اليه نظرة انسانية نبيلة وتعامله على هذا المبدأ
    - عادلة تحاسبه على الاعمال الحسنة والسيئة
    - تمنحه راتب واجر جيد وهنا اريد ان اتدخل في مسألةتحديد الاجر حيث يجب مراعاة كمية الانتاج والجهد المبذول وعدم ترفيع الجميع 9% دونتمييز بين المجد والكسول
    - في كل الاحوال اقول ان هناك كفاءات واختصاصات نادرةوعالية يجب ان تقدر وتعطى لها اجور خاصة بحيث نشجع العاملين وندفعهم للتباريوالتنافس في تحسين العمل وزيادة الانتاج ويجب وضع قواعد سخية للحوافز تفرض لهامقاييس سليمة وعادلة بحيث نحفز من يبدع ويعمل ونحرم من لا يعمل

    التنظيم الدقيق للعاملين
    يجب اعادة النظر بكل عناصر عمل الادارة – الملاكات –المهمات – الجهاز اللازم للتنفيذ – توزيع المهمات – توزيع الجهاز – وذلك من قبلمتخصصين لان الادارات العامة نظمت منذ زمن طويل بطريقة عشوائية واعتباطية وغيرعلمية وهناك عشرات المكاتب والتواقيع والموافقات وكلها لا لزوم لها فلابد اذا منتنظيم جديد دقيق سهل يخدم الناس ويوفر الوقت والتكلفة والجهد لان ما يجري اليوميعني :
    - ضياع المسؤولية
    - استعمال الغايات الشخصية
    - تعرض العمليات للخطأ
    - اطالة الطريق امام المعاملات
    - مضاعفة حجم المعاملات امام الموظفين
    - الحؤول دون تخصص الموظفين
    - استهلاك وقت اكبر
    - تبرير الفساد واكثار منافذه
    - المركزية القاتلة التي يشجبها الجميع لكنها تزدادانتشارا ورسوخا واليكم المثال التالي:
    - كنت في مكتب موظف كبير في الدولة وكان عنده عدد من الزملاءالذين اعتادوا زيارته في الصباح لشرب الشاي وتبادل المعلومات وحضر صاحب معاملةيحملها بيده وقال له قدمت هذا الطلب الى مركزكم الفرعي في (.......) فقالوا لي انه غير مقبول الااذا قدم اليكم واحلتموه الى المركز المذكوروفعلا اخذه صاحبنا وكتب عليه الى مركز (......)ووقع او بالاحرى انا اقول خربش لانه لا عمل للمدراء اليوم سوى الخربشة واصغر مديريخربش اكثر من الف توقيع وخربشة يومية فقلت له من قبيل التطفل ما الغرض من ابرازالطلب اليكم واحالته اجيبني بصدق قال لي نريد ان نعمل واذا لم نفعل ذلك فماذا نعملوما مبرر وجودنا قلت له هكذا تعملون وهذا الشخص الذي تكلف عناء السفر والتعبوالمال الم تفكر فيه ؟؟؟؟؟؟؟
    كلام فيه جد وهزل وتكمن وراءه معاني كثيرة يجب ان تعالج
    هنا اقول ان المركزية مطلوبة في امور محددة حددها علماءالادارة بما يلي :
    - التخطيط العام
    - التنظيم العام وهنا اذكر ان اصدار مخطط تنظيمي يحتاجالى عشر سنوات ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    - التنسيق
    - تتبع التنفيذ
    - الرقابة
    - اقول هنا ان الكثير من عراقيل العمل الاداري ناجم عنالتدخلات الخارجية الفوقية وقد روى لي صديق يعمل بالعقارية ان مدير المصالحالعقارية في (...) لا يملك صلاحية شراء قلم رصاص ؟؟!! هذا نوع من المركزية ؟؟!!!

    الطرق الداخلية للمعاملات والرحلات الطويلة الشاقة
    ساعرض باقتضاب طريقة روتينية متبعة في الكثير منالمؤسسات والادارات :
    • استلام المعاملة في الديوان
    • التسجيل في الوارد واعطاء رقم
    • تقديم البريد للمديرحسب الادارة
    • احالة المعاملة الى المديريات او الدوائر او القسم
    • تسجيل المعاملة في سجل خاص للمديرية التي احيلاليهاالطلب
    • احالة المعاملة الى الشعب او الموظف الاجرائي
    • القيام بالعملية الاجرائية او تسطير كتاب
    • تقديمها الى رئيس الشعبة او الدائرة او المدير اوالمعاون او الوزير
    • ترسل المعاملة الى الديوان الى النسخ والطباعة
    • نسخ الكتاب وكل من وقع على الاصل يجب ان يوقع علىالكتاب المطبوع
    • ارسال الكتاب المنسوخ الى رئيس الديوان
    • اعادة رئيس الديوان الكتاب الى الموظف الذي قامبتسطيره
    • تدقيق الكتاب من قبل منشئه
    • عودة الكتاب الى رئيس الديوان
    • ارسال المعاملة الى الموظف المختص بدفتر الذمة
    • تسجيل الكتاب في دفتر الصادر
    • تسليم المعاملة الى الموزع والبريد
    • قد تحتاج بعض المعاملات ارسال الى المحافظ
    • المحافط لا يتسلم بريد باليد
    • نسيت اشياء منها البعض يرفض تسجيل كتاب في الديوان قبلتوقيع عليه من المعني او المفوض
    • قد تذهب وترجع وقد لا تجد من يوقع وهكذا ياشباب تحتاجبعض المعاملات الى شهر واكثر حتى تعود من المركز علما انه تم اختزال جميع الحدودبين دول العالم لكننا نحن نحافظ على تراثنا وتقاليدنا قبح الله هذه التقاليد وهذاالتراث
    • اذا كنت تعرف المؤسسة والموظف تستطيع انجاز معاملةباسبوع او اسبوعين اما المواطن العادي الذي لا يعرف تجده تائه بين غرفة واخرى ويسبعلى الدولة والموظف الغائب وهؤلاء للاسف غالبية شعبنا والادارات وجدت لخدمتهموتسيير مصالحهم وهكذا نجرجر انفسنا ونحرق اعصابنا ونهدر وقتنا في امور سقيمة عقيمةوالحلول بسيطة جدا ومنها :
    - توحيد دوواوين الادارة او الوزارة في ديوان واحد
    - يقام الديوان في مدخل المبنى او في النافذة الواحدة
    - يخصص للديوان او للنافذة موظف فهيم عنده دليل عامللاعمال
    - يفوض بالتوقيع ويعطى ختم
    - يحدد امد كل معاملة
    - يعاقب الموظف عند عدم انجاز المعاملة ضمن المهلة ويحقللمواطن المتضرر له اللجوء الى القضاءلمقاضاة المزعج
    - اعتماد المعاملات الالكترونية والتراسل الالكتروني
    - تفعيل دور الرقم الوطني والاتمتة





  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عبد الرحمن تيشوري على المشاركة المفيدة:

    ossiso (6/10/2011)

  3. #2
    الصورة الرمزية ossiso
    ossiso غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    315

    رد: الدولة الحديثة بحاجة الى كفاءات حديثة - عبد الرحمن تيشوري

    جزاك الله خيراً على هذا العرض الرائع والتفصيل بمكامن الأخطاء الإدارية ونرجو أن تتابع في الحلول المستقبلية وتزيدنا من معارفك الإدارية
    أزيدك أنني في إحدى المرات اردت أن أسلم كتاباً لإحدى الوزارات خاص بها وبعملها فأرجعه لي رئيس الديوان ولم يستلمه قبل أن أضع عليه طابعاً بعشر ليرات فطلبت أن يضع هو الطابع أو أحد المستخدمين إن وجد وأنا أعطيه عشرين فرفض لأن الطابع لايباع عن طريق الموظفين وأعلمته أنه لايوجد أي مكتبة قريبة وأن الكتاب خاص بهم وبعملهم فرفض وكاد أن يهدد أنه قد لاياخذ الكتاب حتى تأشيره من المستلم النهائي وهو أحد المديرين بمديرية تابعة للوزارة وبعيدة عنها فذهبت صاغراً لأفتش عن الطابع الذي كلفني حوالي خمس وسبعون ليرة مع التكسي ذهاباً وإياباً لأن المكتبة القريبة لاتفتح إلا بعد العاشرة والنصف لأن بيع الطوابع جزء لاتعتمد عليه بل تعتمد على بيع الطلاب الخارجين من مدرستهم لذا إحدى حلول الطوابع هو مكنة التحصيل بوضع ختم تحصيل وأخذ القيمة مثل مكنة تصديق أوراق الخارجية إن طلب أصلاً هذا الطابع الذي لايطلب بكل المديريات والوزارات لأنه غير قانوني وهو بقرار فردي

  4. #3
    الصورة الرمزية عبد الرحمن تيشوري
    عبد الرحمن تيشوري غير متواجد حالياً مشرف منتدى المرصد الإداري
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1,046

    رد: الدولة الحديثة بحاجة الى كفاءات حديثة - عبد الرحمن تيشوري

    اشكرك ا يها المستشار العزيز ما عرضته حضرتك مثال واحد صغير عما يجري في الادارات العربية عما يجري في المؤسسات والوزارات
    وما سردته انا ايضا مثال
    لن نبخل على اشقائنا بشيء
    اشكركم اشكر اعجابكم اعتز بصداقتكم ارجو لكم السعادةارجو ان نبقى على تواصل
    عبدالرحمن تيشوري – شهادة عليا بالادارة – شهادة عليا بالاقتصاد
    طرطوس –سورية – (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)



موضوعات ذات علاقة
- صفات الحقبة الإدارية الحديثة – حقبة المعلوماتية – عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة
- صفات الحقبة الإدارية الحديثة – حقبة المعلوماتية – عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة لقد أطلق داركر على الحقبة الإدارية التي نعيشها بحقبة ما بعد... (مشاركات: 8)

هل ننقذالتدريب الذي دخل نفق مظلم في اغلب ادارات الدولة ؟؟؟- عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة
هل ننقذالتدريب الذي دخل نفق مظلم في اغلب ادارات الدولة ؟؟؟ عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة 1/5 يعد التدريب من أهم محاور تطوير العمل إذ أنه كفيل... (مشاركات: 10)

عندما تصاب الدولة كلها بالمرض الا يجدر بنا ؟؟؟؟؟ - عبد الرحمن تيشوري
عندما تصاب الدولة كلها بالمرض اليس الافضل ان نبحث عن اجدر واعقل واحكم الرجال للادارة العامة؟؟؟ عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة شهادة عليا... (مشاركات: 0)

كفاءات الدولة القديمة لا تصلح للادارة الحديثة العولمية
كفاءات الدولة القديمة غير صالحة للإدارة الحديثة الالكترونية العولمية عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط... (مشاركات: 0)

اقتصاديات الوقت الف باء الادارة الحديثة في الغرب - عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة
"اقتصاديات الوقت الف باء الادارة الحديثة" عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالادارة E.M: (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى) 1- لاشك بان اهم... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات