النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: النظريات الادارية الحديثة نبذة مبسطة

  1. #1
    الصورة الرمزية ammarbilal
    ammarbilal غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    السودان
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    8
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ ammarbilal

    النظريات الادارية الحديثة نبذة مبسطة

    النظريات الحديثة - النظرية اليابانية
    مقدمة :-
    تعتبر اليابان من ضمن مجموعة الدول الصناعية السبع في العالم، و تدل المؤشرات الاقتصادية أنها ثاني أقوى دولة صناعية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، و تفوقت الكثير من المنتجات اليابانية على نظيرتها الأمريكية داخل الأسواق الأمريكية نفسها نظراً لمميزاتها الإيجابية، و تجاوزت بكثير الدول الصناعية العريقة (الأوروبية) رغم ما تعرضت له من دمار أثناء الحرب العالمية الثانية، و رغم الضغوطات و القيود التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على اليابان بعد الحرب العالمية الثانية خاصة و مرحلة الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي بزعامة الاتحاد السوفييتي و الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، و رغم فقدانها للثروات الطبيعية و صعوبة السطح إلا أنها استطاعت تجاوز هذه العراقيل في مدة زمنية قصيرة حتى أصبح يطلق عليها اسم المعجزة اليابانية.
    و السؤال الذي يطرح نفسه، كيف استطاعت اليابان تجاوز هذه العراقيل و الوصول إلى هذه المكانة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لكى نجيب على هذا السؤال لابد لنا انشير الى النظرية اليابانية فى الادارة والتى كان لها الاسهام الكبير فى تطور وازدهار دول جنوب شرق اسيا فى جميع النواحى اهمها الطفرة الاقتصادية بفضل هذا الاسلوب المبدع .
    * الإدارة اليابانية و نظرية Z
    قبل الدخول بتفاصيل و أبعاد و عناصر الإدارة اليابانية لا بد من التطرق إلى الخصائص العامة للفرد و المجتمع الياباني بشكل عام، حيث تعتبر الركيزة الأساسية لنجاح النموذج الياباني في الإدارة، حيث أن أوتشي أطلق في هذه الكتاب من تلك الخصائص و السمات التي يتصف بها المجتمع الياباني في الإدارة و مدى انعكاسها على الجانب الوظيفي و العملي داخل المؤسسات و الشركات اليابانية و التي أدرجها تحت عنوان حاجتنا إلى التعلم.
    - 1 الثقة:-
    فالدرس الأول في نظرية Z هو الثقة و ربطها بالإنتاجية بين مختلف القطاعات في المجتمع من مؤسسات و نقابات و غيرها، و كذلك اتباع النظام الإداري الموسع الذي يؤكد المحافظة على جو الثقة بين العاملين و ينعكس على مشاركة العاملين في الإدارة و الذي يعتبره أوتشي أساس الارتقاء بمستوى الإنتاجية.
    - 2 الرقة و التهذيب و حدة الذهن:-
    أو ما يمكن تسميته بالحذق و المهارة، و جميع هذه الصفات مشتركة بين أفراد المجتمع و التي تنعكس على الكفاءة و الفاعلية في العمل.
    - 3 الألفة و المودة:-
    و هي رابطة مشتركة في الحياة اليابانية لما تنطوي عليه من اهتمام و دعم للآخرين و من مشاعر الانضباط و عدم الأنانية التي تمكن المرء من العيش الآمن من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية الوثيقة و التي تنعكس على الأفراد بالاستقرار و على المنظمات بالإبداع و الابتكار.
    من السمات السابقة تبرز مشاعر الولاء و الانتماء و الشعور بالمسؤولية الجماعية تجاه الآخرين و تجاه العمل و المؤسسات بشكل عام.
    و من الجدير بالإشارة أن المجتمع الياباني متماسك و مترابط و يسعى إلى تحقيق المصالح الجماعية من قبل الأفراد لقناعتهم بأن النفع سيعود على الجميع.
    التعريف بنظرية Z
    باختصار يمكن تعريف هذه النظرية على أنها: نموذج إداري ياباني يجمع مفاهيم و أنماط مختلفة وضعها العالم أوتشي من خلال مقارنته للمنظمات اليابانية و الأمريكية بكافة الأبعاد و يفسر هذا النموذج الأسباب الكامنة وراء نجاح المنظمات اليابانية. و سنعرف أهم أبعاد هذا النموذج من خلال تحليل خصائص و مميزات المنظمات اليابانية و ذلك لربط النظرية بالجوانب العملية.
    * خصائص المنظمات اليابانية:
    اتسمت المنظمات اليابانية بعدة خصائص انفردت بها، و كان من الأسباب الرئيسية لنجاحها و تفوقها ما يمكن إجماله بما يلي:
    - 1 الوظيفة مدى الحياة:-
    أهم خاصية تتميز بها المنظمة اليابانية هي توظيف العاملين لديها مدى الحياة، و هذه أكثر من مجرد سياسة بل تعتبر القاعدة التي تقوم عليها العديد من أوجه الحياة اليابانية و لذلك نجد أن هذه السمة تنعكس على الأداء الوظيفي للعاملين و تزيد من إنتاجيتهم و إبداعهم لما يتمتع به هذا النظام من استقرار وظيفي و نفسي ينعكس على الفرد بآثار إيجابية مختلفة، كما و ينتج عن هذه الفلسفة فوائد عديدة منها:
    -1 حصول الأفراد على مكافأة نهاية المدة بعد سن التقاعد و التي تعتبر وسيلة لضمان حياة كريمة.
    - 2 نظام المكافأة المستخدم كل ستة شهور أو سنة.
    - 2 التقييم و الترقية:-
    هناك جزء كبير من خصائص التنظيم الإداري الياباني تتعلق بطرق التقييم و الترقية، حيث يتميز نظام الترقية بالبطء مما يؤدي إلى تحقيق الانفتاح و دعم ميول الأفراد للتعاون و رفع مستوى الأداء، حيث أن النظام ينطوي على أن الأداء السليم لا بد أن تظهر نتيجته التي يستفيد منها الجميع في نهاية المطاف.
    - 3 مسارات الحياة الوظيفية غير المتخصصة:-
    و هي تفسير لعملية البطء في الترقية حيث أن العامل الياباني ينتقل من مسار إلى آخر في المنظمة مما يعني زيادة مستوى اطلاعه و مهاراته و معرفته الشاملة لكافة أبعاد العمل و طبيعة العلاقات المختلفة بين الوظائف و كذلك قدرة الموظفين للقيام بأعمال بعضهم تؤدي إلى عدم توقف العمل في حال غياب أي فرد.
    - 4 مقومات العمل في المؤسسة اليابانية: إن تميز الإدارة اليابانية و تميز الشركات اليابانية من الناحية الدولية بلا شك يقف وراءه الكثير من المقومات الداخلية و الخارجية وهي:
    - 1 الرقابة الضمنية: حيث أن وسائل الرقابة الإدارية في الشركات اليابانية تتصف بقدر كبير من الخبرة و المفاهيم الضمنية و الأمور الداخلية لدرجة تبدو معها و كأنها ليست موجودة بالنسبة لأي شخص غريب و لكن العمليات الإدارية في حقيقة الأمر عملية متكاملة و بالغة الانتظام و تحتاج إلى قدرات خاصة و بنفس الوقت تتسم بالمرونة. و نستنتج من ذلك أن استخدام الرقابة الضمنية يؤثر كثيراً على العامل النفسي للعاملين بالإنتاج و الثقة و بالتالي تحقيق الكفاءة و الفعالية في الأداء و هو بطبيعة الحال ما يميز الإدارة اليابانية.
    - 2 الثقافة التنظيمية: و يمكن ملاحظة هذه السمة من خلال مختلف الممارسات و السلوكيات للعاملين سواء كانوا مدراء أو موظفين و كذلك تمييزاً لأهداف التنظيم من ناحية و تحقيقاً لرغبات و توجهات الإدارة من ناحية أخرى. و من المعروف أن الثقافة التنظيمية ذات أثر كبير على معتقدات و أفكار العاملين, الأمر الذي ينعكس على مدى التزام و ولاء العاملين لعملهم.
    - 3طريقة اتخاذ القرار: من أهم الخصائص التي تميز الإدارة اليابانية طريقة المشاركة في اتخاذ القرارات بحيث يتم إشراك كل من سيتأثر بهذا القرار, و هذا بدوره يعني تحمل المسؤولية من قبل من يشارك في اتخاذ القرار, لذا فإن صنع القرار يمثل الوصول إلى القرار الأفضل و بنفس الوقت تحمل المسؤولية و تحقيق الولاء لهذا القرار بقبوله و تنفيذه بشكل جيد, و هذا ينعكس على مدى نجاح القرار و موضوعيته.
    - 4 القيم المشتركة: و يمكن أن تكون هذه الميزة من أصعب الجوانب فهماً في الإدارة اليابانية و خصوصاً من قبل الغرب و هي الاهتمام القوي بالقيم الجماعية الموحدة و الشعور الجماعي بالمسؤولية, و يمكن النظر إلى هذه السمة من منظورين مختلفين تماماً:
    - 1 المنظور الأول:-
    التزام بالقيم الجماعية المشتركة من المفارقات التي لا تتفق مع الواقع الصناعي و لكنها تؤدي في الوقت ذاته إلى تحقيق النجاح الاقتصادي بالرغم من تقييد الإبداع و عدم وجود حوافز التمييز لدى الفرد لوحده و طمس الشخصية و فقدانه الحرية بسبب التمسك بالقيم الجماعية.
    - 2 المنظور الثاني:-
    هو أن العمل الجماعي الياباني يتسم بالكفاءة الاقتصادية لأنه يحمل الناس على العمل المشترك و تشجيع الأفراد لبعضهم في سبيل بذل أفضل الجهود و الوصول إلى أفضل النتائج لا سيما و أن الحياة الصناعية تتطلب وجود العلاقات المتشابكة و المتكاملة بين العاملين ببعض و يبقى المعنى الأسمى للعمل الجماعي الياباني هو ما يتعلق بتحمل المسؤولية الجماعية عن الأداء الجماعي.
    - 5النظرة الشمولية للاهتمام بالأفراد العاملين:
    و مفادها أن المنظمات اليابانية تعنى بالموظفين منذ دخولهم إلى المنظمة و من مرحلة التدريب و إجراء ما يسمى بعملية socialization إلى أن ينتهي الموظف من عمله و يصل إلى مرحلة التقاعد و ذلك بإجراء عمليات تنمية و تطوير القوى العاملة و العمل على تحقيق الاستقرار الاجتماعي و الوظيفي لهم و خصوصاً أن هذا المبدأ ينبثق عن مؤثرات اجتماعية و حضارية و وظيفية.
    و بعد استعراض أهم خصائص النموذج الياباني فإنه من المناسب أن نحاول الاجابة على السؤال هل يمكن تطبيق هذا النظام فى منظمات الاعمال بالدول الاخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    * للاجابة لابدلنا من التقديم اليسير عن المنظمة z اولا :-
    إن كل شركة من نوع Z لها خصائص تميزها عن غيرها, فالخصائص السابقة و غيرها تجعل هذه المنظمات ذات سياسة و فلسفة إدارية مختلفة و علاوة على ذلك فإن النوع "Z" من الشركات تمتلك قدراً كبيراً من الممتلكات المتعلقة بالمعلومات و الأنظمة المحاسبية و التخطيط الرسمي و الإدارة بالأهداف , لذلك نجد هذه المنظمات تمتلك حالة من التوازن بين الأمور الواضحة و الضمنية في الوقت الذي يعتمد فيه اتخاذ القرارات على كامل الحقائق فإنه يراعى الاهتمام بمدى مناسبة القرار لأوضاع الشركة و مدى انسجامه مع سياستها.
    و بالتالي فإن مميزات هذه الشركات متعلقة بأسلوب الشركة و نظرتها للأهداف و إلى الربحية التي تعتبرها مكافأة لبقاء الشركة و سعيها المتواصل لتقديم الأفضل, فالهدف و الغاية لكل منظمة التميز المستمر دائماً. و مما تجدر الإشارة إليه بأن الخلفية النظرية للنوع "Z" تمثل نوعاً من التناسق و التوافق في ثقافتها الداخلية فيمكن تشبيهها بالعشائر أو العائلات المتآلفة التي تمارس نشاطاً اقتصادياً. و تمثل الثقافة و الفوارق الثقافية صعوبة و حاجز رئيسي في تطبيق النظام "Z" في المنظمات الأخرى, كما أن التنظيم البيروقراطي يقيد هذه الثقافة و يحدد حرية الأفراد و تعاملهم مع الآخرين و هذا ينعكس على جو العمل و الأداء الوظيفي للعاملين. الاجابة :- ومن خلال ماذكر سابق يمكن تطبيق هذا الاسلوب او التحول من النظرية A إلى النظرية Z : فى منظمات الاعمال بالدول الاخرى و يمكن توضيح ذلك من خلال مجموعة من الخطوات المتناسقة المتسلسلة بشكل منطقي و إداري و هذه الخطوات توضح بالتحديد مراحل إرشادية لعملية التحول حسب الخطوات التالية :-
    الخطوة الأولى:
    تفهم النوع "Z" من المنظمات و دور المدير فيها و ذلك من خلال قيام المدراء بعض القراءات للتعرف على الأفكار الكامنة وراء النظرية "Z" و المبادئ التي تنطوي عليها ثم مناقشتها مع العاملين بانفتاح و ثقة لمعرفة آرائهم حولها.
    الخطوة الثانية:
    إعداد بيان بأهداف الشركة و فلسفتها يعطي العاملين فكرة عن القيم التي يفترض أن يعملوا بها و يتقيدوا بها و كذلك توضيح طرق التصرف و السلوك في المنظمة و خارجها و من خلال هذه العملية يمكن تحقيق الفوائد التالية:
    - 1 ضرورة تفهم فكرة و ثقافة المنظمة من خلال تحليل القرارات و مدى نجاحها.
    - 2 كل منظمة تتطور لديها بعض العيوب و التناقضات و بالتالي يتم كشفها من خلال التحليل.
    - 3 معرفة الترابط بين استراتيجيات العمل و فلسفة الإدارة.
    الخطوة الثالثة:
    يتم فيها معرفة الإجراءات و الممارسات غير المناسبة و التي تتناقض مع غيرها و التي تحتاج إلى إضافات معينة و في هذه الحالة تبرز أهمية مشاركة الإدارة العليا في التنظيم الإداري للمؤسسة.
    الخطوة الرابعة:
    علاقات الاتصال الرسمية في المؤسسة تحدد علاقات الرؤساء بالمرؤوسين و مدى التعاون بينهم و يرى أوتشي أن الهيكل المناسب للمؤسسة التي تتصف بالكفاءة و التكامل هو النموذج الذي ليس له خارطة تنظيمية و يشبه ذلك بالفريق الرياضي الذي يعمل على التعاون الجماعي لتحقيق الهدف.
    الخطوة الخامسة:
    تطوير مهارات التعامل مع الآخرين و هي من الأمور الأساسية لتطبيق الطريقة "ز" في العمل و ذلك لتحقيق التعامل و العمل بروح الفريق و من هذه المهارات ما يتعلق بأنماط التفاعل في عملية اتخاذ القرارات و حل المشاكل و الاستماع الجيد و كذلك كيفية توفير عناصر القيادة للجماعة.
    الخطوة السادسة:
    تفحص المدير لنفسه و النظام, و قبل قيام الفئة العليا من المديرين بتطبيق النظرية "ز" على المستويات الأدنى فإن عليهم أولاً تفحص أنفسهم لتحديد مدى تفهمهم للفلسفة التي تقوم عليها هذه النظرية.
    الخطوة السابعة:
    تحقيق الاستقرار الوظيفي و ذلك من خلال توفير بيئة عمل مناسبة تتصف بالعدالة و المشاركة و التغلب على احتمال استقالة بعض العاملين و بالتالي توفير كافة أسباب و متطلبات الاستقرار و الولاء للتنظيم و يجب مراعاة مشاركة النقابات العمالية قبل إجراء أي تغيير في المنظمة .
    و بعد استعراض أهم خصائص النموذج الياباني فإنه من المناسب أن نقوم بعمل مقارنة بسيطة و عامة بين المنظمات اليابانية و الأمريكية لمعرفة أهم نقاط الاختلاف بينهما
    كما هو موضح أدناه :-

    (1) وظيفة التخطيط :-

    الإدارة اليابانية الأمريكية - طويل المدى - قصير المدى
    - اتخاذ القرارات بالإجماع - القرار فردي غالباً
    - مشاركة واسعة للأفراد في اتخاذ القرار - مشاركة قليلة
    - اتخاذ القرار من القاعدة إلى القمة - من القمة إلى القاعدة
    - بطء في اتخاذ القرارات وسرعة في التنفيذ - سرعة في اتخاذ القرارات وبطء في التنفيذ

    (2) التنظيم:-

    - المسؤولية والمحاسبة جماعية - المسؤولية والمحاسبة فردية
    - مسؤولية اتخاذ القرار غير محددة - مسؤولية اتخاذ القرار محددة
    - أقرب إلى التنظيم غير الرسمي - التنظيم رسمي بيروقراطي في الغالب
    - فلسفة واسعة ومشتركة - لا توجد فلسفة وثقافة مشتركة

    (3) التوظيف:-

    - من خريجي المدارس والجامعات - من خريجي وموظفي الشركات الأخرى
    - الانتقال بين الشركات ضعيف - الانتقال بين الشركات نشط
    - الولاء للشركة - الولاء للمهنة
    - تقييم الأداء بصورة غير منتظمة - بصورة منتظمة
    - تقييم الأداء لفترات طويلة - لفترة قصيرة
    - أسس متعدية للترقية - الترقية على أساس الأداء
    - إيمان بالتدريب والتطوير واعتبارها استثمار طويل الأجل - لا حماس بالتدريب والتطوير لأن الفرد يمكن أن يترك الشركة
    - التوظيف مدى الحياة في معظم الشركات - الأمن الوظيفي هو الهاجس الرئيسي

    (4) القيادة:-

    - القائد وسيط اجتماعي واحد لأفراد المجموعة - القائد متخذ القرار ورئيس المجموعة
    - استخدام الأسلوب الأبوي - أسلوب التوجيه الحازم
    - القيم المشتركة تساعد على التعاون - القيم المختلفة تقف في وجه التعاون
    - تفادي المواجهة عند الصراع - أسلوب المواجهة عند الصراع
    - الاتصال من القمة إلى القاعدة - الاتصال من القاعدة إلى القمة

    (5) الرقابة:-

    - الرقابة بواسطة الزملاء - الرقابة بواسطة الرئيس
    - التركيز على أداء المجموعة - التركيز على أداء الفرد
    - حفظ ماء الوجه - اللوم بشدة
    - استخدام مكثف لطريقة المجموعة في تحديد وحل مشاكل الإنتاج والجودة - استخدام محدد لطريقة المجموعة في تحديد وحل مشاكل الإنتاج والجودة


    * عمار احمد بلال – ماجستير الادارة – الدفعة الرابعة – جامعة البحر الاحمر

  2. #2
    الصورة الرمزية hormoheb
    hormoheb غير متواجد حالياً موقوف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    مدير ادارة الموارد البشرية باحد الشركات الكبري
    المشاركات
    137

    رد: النظريات الادارية الحديثة نبذة مبسطة

    مشكور اخي العزيز علي هذا المجهود الرائع والموضوع المتميز الذي افادني كثيرا جازلك الله خيرا وفي انتظار الجديد دائما

  3. #3
    الصورة الرمزية ghani0808
    ghani0808 غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    1
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ ghani0808

    رد: النظريات الادارية الحديثة نبذة مبسطة

    بوركت أخي على هذا الشرح و التوضيح و المختصر المفيد ، أتمنى أن تكون فيه إفادات أخرى في المستقبل

موضوعات ذات علاقة
دورات في فن القيادة الادارية والسمات و الاستراتيجيات و النظريات الاداريه والقيادية الحديثة بالاردن دبي تركيا كوالالمبور
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على : جوال(1):00962795447255 Almjd Quality & HR Developmenالمجد للجودة و تطوير الموارد البشرية www.almjd-hr.com:... (مشاركات: 0)

دورات في فن القيادة الادارية والسمات و الاستراتيجيات و النظريات الاداريه والقيادية الحديثة بالاردن دبي تركيا كوالالمبور
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على : جوال(1):00962795447255 Almjd Quality & HR Developmenالمجد للجودة و تطوير الموارد البشرية www.almjd-hr.com:... (مشاركات: 0)

بحث عن النظريات الادارية المختلفة
:cool::mad::confused::eek: (مشاركات: 3)

النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية
النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية مقدمة: إن مدرسة القرن الحادي والعشرين، تتطلب من مدير المدرسة جهداً اضافياً كي يتخذ لإدارته المدرسية مسارات ديموقراطية،... (مشاركات: 4)

أحدث المرفقات