النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القيـادة

  1. #1
    الصورة الرمزية سارة نبيل
    سارة نبيل غير متواجد حالياً مسئول ادارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,052

    القيـادة

    تعددت التعريفات التي تفسر القيادة وتوضحها، باعتبارها أحد أهم العناصر الإدارية . فهناك من يرى أنها : " عملية التأثير على الآخرين لتوجيه جهودهم لتحقيق أهداف الجماعة", وهناك من يرى أنها : "استخدام القوة لإحداث نوع من التأثير في الغير" . ويرى البعض أن القيادة هي : " القدرة على التأثير في سلوك أفراد الجماعة وتنسيق جهودهم وتوجيههم لبلوغ الغايات المنشودة" (السواط وآخرون : 1416هـ ,178 ؛ النمر وآخرون : 1417م , 314 ) .
    وتتكون القيادة من ثلاثة عناصر أساسية هي :
    * وجود مجموعة من الأفراد يعملون في تنظيم معين .
    * وجود شخص قائد من أفراد الجماعة قادر على التأثير في سلوكهم وتوجيههم .
    * وجود هدف مشترك تسعى الجماعة إلى تحقيقه .
    وفيما يلي تعريف موجز بهذه العناصر الثلاثة :
    1. وجود مجموعة من الأفراد يعملون في تنظيم معين :
    لا يمكن أن يكون هناك قيادة بدون مجموعة , ولا يتصور وجود قائد بدون أتباع , وقد يكون الحد الأدنى للمجموعة هو ثلاثة أفراد مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم". ولكن مع النمو والتطور وكبر عدد المنظمات والمنشآت الحديثة أصبح أدنى حدٍّ لعدد المجموعة يفوق الثلاثة بكثير , ومن المهم اشتراك تلك المجموعة في هدف واحد تسعى لتحقيقه (أبو سن : 1986م ,97,96) .
    2. قائد من أفراد الجماعة قادر على التأثير في سلوكهم وتوجيههم :
    إن القيادة هي التي يتمتع بها القائد في التأثير على الجماعة , وتوجيههم بطريقة تمكنه من اكتساب طاعتهم وضمان ولائهم وتحقيق التعاون بينهم لأجل تحقيق هدف مشترك .
    3. هدف مشترك تسعى الجماعة لتحقيقه :
    لا بد من وجود هدف مشترك يسعى القائد وجماعته إلى تحقيقه , ويتعين على القادة أن يحددوا الهدف المشترك بوضوح وجلاء أمام الجماعة . ولا شك أن قوة الإقناع هي ما يعتمد عليه القائد في كسب مجموعته , فوضوح الهدف والقناعة به والإيمان بالعمل على تحقيقه , يبعث في الأفراد الحماس الذي يكون الدافع لبلوغ الهدف المنشود , ومهمة القائد أن يستثمر هذا الحماس ويغذيه ليدفع بالجماعة أكثر لتحقيق الهدف المشترك . ولقد عنيت كثير من الكتابات بظاهرة القيادة لمعرفة مصدر السلطة التي تكفل للقائد حسن إدارة جماعته , حيث أوضحوا أن مصدر السلطة للقائد ليس فقط في الصلاحيات التي يمنحها له القانون , وإنما يتمثل أيضًا في تأثيره الشخصي على الأفراد (كنعان : 1992م , 267 - 287) .
    الســلطة الرسمية :
    هي السلطة القانونية التي يكتسبها القائد بحكم وظيفته الرسمية , ويستطيع من خلال هذه السلطة توجيه الأوامر واتخاذ القرارات , وهذه السلطة هي التي تمنح للقادة والإداريين حق إصدار القرار والتعليمات للمرؤوسين , وهي نابعة من المركز الرسمي الذي يمثله هذا الشخص .
    الســلطة غير الرسمية :
    تتمثل في التأثير الشخصي من القائد على مرؤوسيه ومدى حبهـم وولائهـم له, وهو يبرز في مجموعته نتيجة لما يتمتع به من مكانة . وتنبع هذه السلطة غير الرسمية من قبول أفراد المجموعة لذلك القائد وقناعتهم به , فهي سلطة تنبع عن قناعة وقبول , وليست مفروضة عليهم كما هو الحال في السلطة الرسمية (النمر وآخرون : 1997م ,316) .
    القيــادة والرئاســة :
    تختلف القيادة عن الرئاسة اختلافاً جوهرياً واضحاً , ذلك أن الرئاسة تفتقر إلى العديد من العناصر القيادية . فليس كل رئيس قائدًا , ولكن يمكن أن يكون القائد رئيســاً. ذلك أن الرئاسة تعتمد على سلطة القانون في ممارستها للوظائف المناطة بها , في حين أن القيادة تعتمد على إقناع واقتناع أفراد التنظيم بقائدهم وثقتهم الكبيرة به . فالقيادة تركز على قدرات واستعدادات طبيعية كامنة في الفرد تؤهله لإحداث التأثير في أفراد الجماعة . وغالباً ما يحاول القائد أن يؤثر في الجماعة بأسلوب الإقناع والنقاش والتفاهم والمشاركة , بينما يعتمد الرئيس في تنفيذ أوامره على اللوائح والقوانين , وعلى سلطته في الأمر والنهي والجزاء والعقاب، ولكي يكون الرئيس قائداً في مجال من المجالات فلا بد أن يحظى بثقة الجماعة واقتناعهم به حتى يكون قائداً عليهم .
    وبذلك يتضح أن القيادة تنبع تلقائياً من الجماعة، في حين أن الرئاسة تفرض فرضاً على أفراد الجماعة طبقًا للوضع التنظيمي القائم . كما أن استمرار الرئاسة مرهون بوجود نظام رسمي محدد يقر سلطة الرئيس , أما القائد فهو يستمد سلطته من قدرته على التأثير في سلوك الجماعة بطريقة تمكنه من اكتساب ولائهم وطاعتهم (النمر وآخرون : 1417هـ , 316 – 317 ؛ Bechtel : 1993 , 353 ) .
    أصناف القــــادة :
    هنالك فئتان من القادة :
    الفئة الأولى : القادة الذين ولدوا بمواهب قيادية, ويمكن تلقيبهم بالقادة الطبيعيين .
    الفئة الثانية : القادة الذين اكتسبوا هذه القدرة بوسائل التعليم والتدريب والممارسة في المجالات العلمية , ويمكن تلقيبهم بالقادة الإداريين .
    ولكن سواء كان القائد من الفئة الأولى أو الثانية , فلأجل تمتعه بهذا اللقب لا بد أن يكون له أتباع أولاً,ويستطيع التأثير عليهم وتوجيههم نحو الهدف المحدد ثانياً (بندقجي : 1980م , 120 - 121) .
    خصائص القائد الإداري :
    لابد أن يتميز القائد الإداري بخبرته العلمية والعملية وقدرته على قيادة مؤسسته انطلاقًا من معرفته العلمية الإدارية , وقدرته على التخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة . ويتمثل ذلك في الأمور التالية :
    1. تفهـم معنى المسـؤولية في المستـويات الإدارية كافة , ليتمكن القائد من اتخــاذ القرارات السليمة والمناسبة .
    2. استطلاع آراء الآخرين, والحكم على السليم منها, وما هو في صالح المؤسسة.
    3. معرفة سلوك الأفراد والقدرة على التأثير فيهم لدفعهم إلى مزيد من الفاعلية والإنتــاج .
    4. التمتع بنصيب وافر من الصبر والجلد والنشاط لأن القائد الإداري مسؤول ومطالب بإيصال مؤسسته إلى أهدافها .
    5. إجادته وقدرته على التعبير عن نفسه شفهياً وكتابياً لإقنـاع الآخـرين بأهميــة قراراته من الناحية التطبيقية (بندقجي : 1980م , 121 122 ؛ Gardner : 1989 , 10 – 11 ) .
    أنماط القيــــادة :
    القيادة الأتوقراطية :
    يتميز القائد الأتوقراطي بتركيز السلطات والصلاحيات في يده , فهو يحرص على تولي كل صغيرة وكبيرة فلا يشرك معه أحدًا في وظيفته . ويتخذ من المركزية المطلقة أسلوباً في العمل , ولا يفوض سلطاته أو صلاحياته حتى البسيطة منها , بل على العكس يسعى لزيادة دائرة صلاحياته وتوسيعها . ويتفرد القائد في هذا النمط من القيادة بوظيفة اتخاذ القرارات ووضع السياسات والخطط دون أدنى مشاركة من مرؤوسيه أو حتى استشارتهم (الشيباني : 1988م , 287) . ونعني بالسلطة هنا القدرة على إنجاز الأعمال بالأسلوب الذي يريده القائد (Brown and Madone : 1988 , 141 ) .
    القيادة الديمقراطية :
    تقوم القيادة الديمقراطية على مبدأ المشاركة في الرأي وتفويض السلطات, فالقائد الديمقراطي يتفاعل مع مرؤوسيه , و يشركهم في اتخاذ القرارات وتبادل الرأي , ويتوسع في تفويض السلطات والصلاحيات . كما أن السياسات ترسم وتحدد من خلال المناقشة الجماعية , وتبادل المشورة بين أعضاء التنظيم . وللقيادة دور في بلورة ما تتفق عليه الجماعة من قرارات وسياسات , كما أن القرار يصدر في النهاية من تفكير الجماعة ومبادرتهم. وتظهر مزايا هذا النمط من القيادة على المرؤوسين ، فهو يؤدي إلى رفع معنوياتهم , وإيجاد الثقة في نفوسهم , وزيادة التعاون ومضاعفة الإنتاج , وهذا يشعرهم بأن القرار قرارهم فيتمسكون به و يعملون على تنفيذه .
    ويحرص القائد الديمقراطي على عقد المؤتمرات واللقاءات وإجراء الحوار والمناقشات ليتيح فرصة إطلاع مرؤوسيه على حل الصعاب والمشكلات التي تواجه العمل , كما يتيح للمرؤوسين فرصة تبادل الآراء والمعلومات فيما بينهم وبينه. كما أن القائد الديمقراطي في الغالب لا يتمسك كثيراً بالسلطة الرسمية في عمله , فمصدر سلطته ليس دائماً السلطة الرسمية كالقائد الأتوقراطي ، إن مصدر السلطة للقائد هو ما يفرق بين القيادة الرسمية والقيادة غير الرسمية . وتظهر تلقائياً وتنشأ لبعض الأفراد نتيجة لما يقومون به من دور وأثر فاعل في حياة المنشأة , وهو دور بعيد عن خطوط السلطة في الهيكل التنظيمي , فالقيادة غير الرسمية تنشأ داخل التنظيم غير الرسمي, أما القيادة الرسمية فهي تستند إلى القانون الذي يمنح القائد حق إصدار الأمر والتعليمات لمرؤوسيه , فسلطة القائد الرسمي مستمدة من مركزه الوظيفي, أما القائد غير الرسمي فسلطته مستمدة من داخل التنظيمات غير الرسمية, وتكون بناءً على قناعة أفراد التنظيم به كقائد وموجه لهم (الكنعان : 1404هـ , 182 - 184).
    نظــريات القيادة :
    نتيجة لكثرة ما كتب وأثير حول القيادة الإدارية من الدراسات والتحليل فقد نتج عن ذلك العديد من الآراء ووجهات النظر التي تبلورت في النظريات الشهيرة الآتية :
    1. نظرية السمات .
    2. نظرية الموقف .
    3. النظرية التفاعلية .
    أولاً : نظرية الســمات :
    تركز هذه النظرية على السمات الشخصية التي يتمتع بها الفرد , وتجعل منه قائداً في مجموعته . ويرى أصحاب هذه النظرية أن الله سبحانه قد منح بعض الأشخاص بعض الخصائص والسمات التي يتميزون بها , ولا يتمتع بها غيرهم , وهي ما تؤهلهم لقيادة مجموعة ما والتأثير في أفرادها .
    ويمكن إجمال أبرز هذه السمات في النقاط الآتية :
    1. الذكاء وسرعة البديهة وطلاقة اللسان .
    2. الثقة في النفس والإيمان بالقيم .
    3. المهارة وحسن الأداء والقدرة على التكيف .
    4. الحزم والسرعة في اختيار البدائل المناسبة .
    5. القدرة على الإقناع والتأثير .
    6. الاستعداد الطبيعي لتحمل المسؤولية .
    7. القدرة على التعليم والتنسيق وتحقيق الترابط داخل التنظــــيم .
    8. المهارة في إقامة الاتصالات والعلاقات الجيدة داخل التنظـــيم .
    9. الحكم الصائب على الأمور .
    10. الأمانة والاستقامة والشعور بالواجبات الأخلاقية .
    11. النضج العاطفي والعقلي .
    12. وجود الدافع الذاتي الذي يحفز على العمل ويحقق الإنجازات المطلوبة.
    13. المهارة الإدارية التي تتطلب قدرة على التصور والتخطيط والتنظيم 00إلخ .
    14. حب العمل والإلمام بجوانبه ونشاطاته .
    15. القدرة على تفهم الموقف .
    ومما لا شك فيه أنه يستحيل على شخص ما أن تتوافر فيه جميع هذه السمات , وإن كان من المحتمل توافر بعضها في شخص واحد (درويش : 1975م , 111 - 112) . وثمة سمة أخرى يمتاز بها بعض القياديين وتتمثل في الإبداع أو الابتكار,وفي هذا السياق يصف جون لوبانز Gohn Lubans في مقالة بعنــوان : " The Creative Library Manager " الإبداع القيادي بأنه يعني المهارات أو القدرات للنظر إلى احتياجات المؤسسة ( المكتبة ) وخدماتها في ضوء متطلبات المستفيدين, فيمكن على سبيل المثال تطويع ساعات الدوام بدون زيادة عدد الساعات الرسمية . فالمهم دوماً هو وضع رغبات المستفيدين نصب الاهتمام (Lubans : 1987 , 6 ) .
    نقـد نظرية السـمات :
    واجهت هذه النظرية العديد من الانتقادات التي تتلخص في الآتي :
    1. عدم اتفاق الكتاب والباحثين في مجال القيادة الإدارية على عدد محدد من السمات التي يجب أن يتمتع بها القائد .
    2. من الصعب أن تتوافر كل هذه الصفات في شخص واحد , وإلا كان الشخص إنساناً غير عادي .
    3. صعوبة قياس السمات والصفات الشخصية لتعددها وعدم ثبوتها وعدم الاتفاق على أسلوب محدد لقياسها .
    4. أثبتت التجارب العملية أن القائد الإداري لا يمكن أن يكون ناجحاً في جميع المواقف , بل لا بد أن ينجح في موقف , ويخفق في الآخر (درويش : 1983م ,111 - 112) .
    ثانياً : نظــرية الموقف :
    تقوم هذه النظرية على فلسفة خاصة هي : أن الظروف هي التي توجد القادة وتبرزهم , وأن طبيعة القادة تختلف باختلاف الظروف والمواقف التي يواجهونها, فالقيادة لا ترتبط بسمات شخصية يملكها القائد , بل هناك سمات وخصائص نسبية ترتبط بموقف ما أو ظرف قيادي معين .
    وكذلك نجاح القائد في منظمة ما أو منشأة من المنشآت لا يعني نجاحه على الدوام , فاختلاف المنظمات والمجتمعات من حيث البيئة والفلسفة والاتجاه يؤدي في النهاية إلى اختلاف خصائص القيادة فيما بينها . كما أن السمات والمهارات المطلوب توافرها في القائد تعتمد بدرجة كبيرة على الموقع الذي يشغل قيادته , فرئيس دائرة حكومية يتمتع بمهارات وصفات تختلف عن القائد العسكري في الميدان , فلكل قدراته وخصائصه . وهذا يعني أن نظرية الموقف تعتمد بنسبة كبيرة على سمات القائد وصفاته, والموقف الإداري الذي يعمل من خلاله , فبقدر ما يكون الموقع مناسباً وملائماً للقائد الذي يشغله تكون النتائج مثمرة وباهرة .
    نقد نظـرية الموقف:
    يمكن استخلاص أبرز المآخذ على نظرية الموقف في النقطتين الآتيتين:
    1. عدم اتفاق الكتاب والباحثين حول عناصر الموقف الذي يمكن من خلاله تحديد ما إذا كان الموقف ملائماً أو غير ملائم .
    2. ليس هناك اتفاق بين الكتاب والباحثين حول أنماط السلوك القيادي (النمر وآخرون : 1417هـ , 323 - 324) .
    ثالثاً : النظرية التفاعليــة :
    تركز هذه النظرية على الجمع بين النظريتين السابقتين , نظرية السمات ونظرية الموقف . ولا شك أن القيادة الناجحة لا تعتمد على السمات التي يتمتع بها القائد في بعض المواقف , ولكن تعتمد على قدرة القائد في التفاعل مع أفراد الجماعة , والسمات التي قد يملكها القائد في موقف معين لا تكفي لظهور القائد بل لا بد من إقناع الجماعة بهذه السمات والقدرات , فهي ضرورية من وجهة نظرهم لتحقيق الأهداف وبلوغ الغايات . فالقائد الناجح هو الذي يستطيع أن يحدث التفاعل , ويحقق التكامل مع أفراد الجماعة , وذلك لن يتحقق إلا من خلال معرفته بمشكلات الجماعة ومتطلباتها .
    وتعد النظرية التفاعلية أكثر واقعية وإيجابية في تحليلها لخصائص القيادة الإدارية . ووفقاً لهذه النظرية فالقيادة تعد عملية تفاعل اجتماعي , تتحدد خصائصها على أساس ثلاثة أبعاد :
    1. السمات الشخصية للقائد .
    2. عناصر الموقف .
    3. متطلبات الجماعة وخصائصها .
    ويمكن القول إن القائد الناجح هو الذي لديه القدرة على إيجاد التكامل والتفاعل بين هذه العناصر جميعاً , وبقدر ما يستطيع أن يكيف سلوكه ليواجه متطلبات الموقف والمرؤوسين بقدر نجاحه في النهوض بأعباء القيادة وتحقيق أهداف المنظمة والعاملين (كنعان : 1404هـ , 276 - 377) .

  2. #2
    الصورة الرمزية saja almomani
    saja almomani غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    1
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ saja almomani

    رد: القيـادة

    شكرا بس ممكن تسجلي المصادر والمراجع