##########" target="_blank">تعددية الرؤى و الثقافات






مما لا شك فيه أن لكل إنسان منهجًا خاصًا في التفكير ولا يشترط أن يتشابه مع منهجك، فكونك متسامحًا ومتفهمًا لا يعني
بالضرورة أن يراك الآخرون على هذا النحو. قد يعزى ذلك إلى اختلاف في وجهات النظر، ولكنه بالأحرى ربما يرجع
إلى اختلاف الخلفيات الثقافية أو المنظور الذي يرى كل طرف العالم من خلاله، فنجد بعض الثقافات المؤسسية تقدس كبار
السن وتضعهم في مكانة خاصة بينما تختزل مؤسسات أخرى أدوارهم بل وتضرب بها عرض الحائط! وكم من مؤسسة
ما زالت تقوم على الرجعية والتفرقة العنصرية فنجدها تميز بين العناصر الذكورية والأنثوية على مستويات عدة. قد لا
تكون مؤسستك إحدى هذه المؤسسات، ولكن ما إن تطرح أنت أو مديرك مفهومًا ثقافيًا جديدًا مغايرًا لثقافة الشركة – والذي
بالطبع لن يلقى إعجاب واستحسان الكثيرين – تتضاعف احتمالات الخلافات الفردية.


جديد خلاصات اداره.كوم " هالة القائد " ,تأليف"هاريسون مونارث"



##########" target="_blank">ادارة.كوم