##########/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx" target="_blank">مطالب متزايده لإيجاد حلول





في زمن يريد فيه واحد من كل ثلاثة طلبة أن ينهي حياته بالانتحار.
وفيه يواجه ثلث الأطفال حديثي الولادة خطر الموت لنقص الرعاية.
وفيه يختفي الأمل في معاش مستقر.
وفيه تستمر الديون الخارجية في الزيادة مع زيادة السكان.
وفيه تستمر عمليات الرفت والفصل الجماعي.
وفيه يبيع بعض الناس أعضاء أجسامهم حتى يكسبوا ما يقيم أودهم.
تجد بعض الناس يغمرون رؤوسهم داخل الرمال وبعضهم الأخر يصرخ:
"فليفعل أي أحد أي شئ. أي شئ - حتى ولو كان خطأ"
لكن من هو "أي أحد"، وما الذي يتوجب على "أي أحد" أن يفعل؟
بالنسبة للملايين الذين ليس لديهم استعداد للعب أي دور في حل مشاكل بلدهم، من الواضح أن "أي أحد" هو أي أحد غيرهم.
والسؤال الأكبر هو ما هو الحل الذي نتوقعه من "أي أحد" في الحكومة أو "أي أحد" في القطاع الخاص أو أي توليفة - نوافق عليها - من الاثنين.
وفي بحثنا عن الإجابة سنواجه كثيراً من الخيارات والمناظرات. أفضل هذه الخيارات وأفضل نتائج المناظرات ستشير إلى مزيد من المسئولية عن السلوك الفردي، وتقليل الاعتماد على الحكومة في إيجاد الحلول لمشكلاتنا.
كيف يمكنك أن تصبح جزءً من الحل، وليس جزءً من المشكلة؟
إليك بعض المقترحات:
تول مسئوليتك عن صحتك. لا تنتظر أن تمارس وزارة الصحة مسئوليتها عن صحتك، من خلال وعودها بتأمين صحي شامل أو ما شابه. اختياراتك الفردية هي التي تحدد حجم ما ستنفق من أموال - وغيرها - على رعايتك الصحية في المستقبل. إذا كنت تدخن، اقلع. إذا كنت تقود بسرعة فتمهل. إذا كنت زائد الوزن، فخفف وزنك. إذا كنت نحيفاً للغاية، قوي جسمك ومارس الرياضة. دوام على إجراء الفحوصات الطبية الدورية. إذا كنت تحتاج لعلاج لا تتأخر.


من كتاب"الطريق الى مكة"


##########/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx" target="_blank">ادارة.كوم