##########/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx/" target="_blank">الجزء الأخير " لكل مفتاح خمس صفات شخصية "





مفتاح الإنجاز
أكبر جائزة يحرزها المرء عن عمله، ليس المقابل الذي يحصل عليه، بل الوضع الذي يصل إليه.
جون راسكن

من الحقائق الأساسية في الحياة أن المجدون ينجحون وأن الكسالى يخسرون. وتلك حقيقة ثابتة منذ خلق الله الأرض ومن عليها وحتى يرثها.
يبدأ الإنجاز بمفاتيح النجاح الأربعة السابقة، ولكنه عندما يكلل بالنجاح فإنه يتجاوز بكثير المقابل المادي، أو أي تقدير آخر - تحصل عليه. فالإنجاز وحده يهز أعماقك فيتأصل النجاح داخلك.
ومثل المفاتيح الأربعة السابقة هناك خمس سمات شخصية للإنجاز، أولها الصفة التحفيزية التي تفتح الباب للإنجاز:

الفرصة: هناك جسر واضح يمتد من إنجاز الاتصال (التقدير) إلى تحفيز الإنجاز (الفرصة).
لكن التقدير وحده لا يضمن استفادتك من الفرصة لأقصى مدى ممكن. وأكبر مثال على ذلك هي العائلة المالكة الإنجليزية، التي، رغم كونها تحظى بالتقدير السامي الذي يكنه لها كل أفراد الشعب البريطاني، فإنها تبقى عاجزة عن إقامة روابط عائلية مستقرة بين أحضانها.
الفرصة هي اللحظة التي تخرج فيها كل إمكاناتك وطاقاتك، متقبلاً خوض المخاطرة التي تأتي معها، في سبيل النبوءة التي تتوقع تحقيقها.
هناك فرصة ضعيفة للنجاح في فعل الشيء التقليدي الذي يفعله كل الناس، أما ابتكار الأشياء الجديدة فيحمل فرصاً أكبر للنجاح.
الفرصة هي الحافز للإنجاز أما تعليم الإنجاز فهو:

الخبرة: إذا توفرت لك الخبرة في عملك فلن تكون تحت رحمة أحد ليخبرك كيف تفعل ماذا ومتى. تعلم قبل أن تتكلم، فخبرتك هي السند الوحيد لك، في إنجازاتك وحتى في تفاعلاتك مع الغير.
ترتبط الخبرة بالفرصة حيث تنتج الأولى من استفادتك من الثانية. بعد ذلك تجد نفسك تسترشد بخبرتك لتستفد من الفرص السانحة. وهكذا يصبح لخبرتك قيمة. فهي تمكنك من اكتشاف نقاط القوة ونقاط الضعف المحتمل وجودها وبالتالي تستطيع معالجتها قبل أن تستفحل.
إذا ما قرنت خبرتك بمهاراتك الاتصالية، فإنك تسير على الطريق الصحيح للنجاح، وستجد الناس يتجهون إليك طلباً للمشورة والنصح.
بهذه الطريقة لا يمكن للآخرين أن يستغنوا عنك.
وضع خبرتك محل الممارسة هو تركيز الإنجاز:

التأثير: يمكن لمعنى التأثير أن يتطرق - أو ألا يتطرق - إلى القيادة. فالتأثير الفعال يعتبر من أهم عوامل كلا من القيادة والنجاح. فالنجاح يستوجب ممارسة مهارات التأثير سواء أكنت قائداً أم لا.
كما أن هناك علاقة متبادلة بين مهارات التأثير الفعال في الآخرين وما يسبقها من مهارات الاتصال التي شرحناها قبلاً.
يعتبر التأثير الجسر الواصل من تحفيز الإنجاز إلى اتصال الإنجاز:

الشخصية: تعكس السمة الشخصية الرابعة لكل مفتاح من مفاتيح النجاح الأربعة السابقة - الحماسة، والاهتمام ووجهة النظر والثقة بالنفس - جانباً من جوانب شخصيتك.
أما السمات الشخصية الأخرى مثل: التفاعل مع الآخرين، والعلاقات، والخبرة، والتأثير، فتظهر سمعتك أو شخصيتك كما يراها الناس.
شخصيتك الحقيقية هي التي تعيش معها طوال حياتك، وتتكشف تدريجياً أمام الآخرين. ولذلك فهي واحدة من أهم سماتك. الشخصية الجيدة تعني أنك قد تعلمت أن هناك قيمة عملية وأيضاً أخلاقية لفعل الشيء الصحيح.
هناك كثير من الحقائق التي تؤسس الشخصية السوية، منها:
> الفضيلة غذاء الروح.
> كلمتك هي قيمتك وقيمتك في كلمتك
> إذا لم تبن شخصيتك على مبادئ فأنت تبنيها على فراغ.
> أعط دون أن تنتظر مقابل مباشر.
إذا كان التأثير هو مصدر القوة، فإن الشخصية هي التي تحدد أسلوب استخدامك لهذه القوة. وكما قالوا قديماً إذا أردت أن تختبر شخص ما فأمنحه سلطة وانظر كيف يستخدمها.
الشخصية هي ما يتبقى لك عندما تفقد كل ما تملك وتنسى كل ما تعرف.
الشخصية هي الخطوة الأولى لتحقيق أهم السمات الشخصية على الإطلاق - إنجاز الإنجاز:

الامتلاء النفسي: تلك هي ذروة السمات الشخصية الخمس والعشرين والتي تعبر بصدق عن موقعك في رحلة حياتك بين الخمس مدن.

أفكارك تحدد أفعالك
أفعالك تحدد عاداتك
عاداتك تحدد شخصيتك
شخصيتك تحدد مصيرك

الحياة كالكهرباء، لا يمكن الحصول عليها من عدم ولا يمكن تخزينها. فإذا كنت تعتقد بأن الكهرباء يمكن تخزينها بشحن البطارية الجافة، فعليك بمراجعة دروسك عن الفيزياء.
كل ما تفعله عملية هو أنها تغير الصفات الكيميائية للبطارية بما يضمن تفاعلها مجدداً لتوليد الطاقة الكهربائية.
هكذا الحال مع الحياة. فأنت تختزن عدداً من الصفات الجسمية والسمات الذهنية، وبمشيئة الله تمضي الحياة. لكنك لا تستطيع اختزان حياتك. وكي تحيا عليك أن تعاود شحن ذهنك وجسدك، حتى تمتد بك قدرة صفاتك الجسمية والذهنية إلى أقصى ما يمكن.

من كتاب "الطريق إلى مكة "

##########/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx/" target="_blank">ادارة.كوم