أشارت بعض الدراسات إلى أن المنظمات الخيرية التي ترغب تطبيق قياس الأداءالمتوازنيجب أن تأخذ في اعتبارها النقاط التالية :

1 – يجب أن تتسم الثقافة والقيم التنظيمية بالقوة والتوجه المستقبلي ، وتقبل التغيير والسعي للإعتماد على المقاييس بشكل دائم وفى جميع المجالات .
2 – مساندة ودعم الإدارة العليا لبرنامج تصميم وتطبيق قياس الأداء المتوازن من أهم ضروريات نجاح تلك البرامج .
3 – يجب أن يتسم فريق العمل مع مشروع تصميم قياس الأداء المتوازن بالإبتكارية والإبداع وتقبل التحدي والحماس والرغبة في إثبات الذات والقدرة على استشرف المستقبل .
4 – الإهتمام بصياغة استراتيجية واضحة المعالم للمنظمة الخيريةعلى مدى زمني مناسب، مع نصيب وافر من التركيز على المسارات والتوجهات المستقبلية ، فبطاقة الأداءالمتوازن دون استراتيجية تعد مضيعة للوقت .
5 - ضرورة صياغة الرؤية التنظيمية بشكل واضح ومفهوم وبصورة معلنة لجميع أفراد فريق العمل المدار ذاتيا بالمنظمة الخيرية .
6 – الندوات واللقاءات ، غالبا ما يستلزم الأمر عقد العديد من الندوات والمقابلات مع أكبر عدد ممكن من الأفراد والمتطوعين للعمل الخيرى ، وقد يتطلب الأمر طرف أو أطراف خارجية، وذلك في مختلف خطوات التصميم للمقاييس والتطبيق وبناء الفريق .
7- المعلومات ، المؤشرات ، المعادلات : يجب أن تكون معادلات مؤشرات الأداء الرئيسية واضحة ومفهومة ودقيقة ومبينة على معلومات محددة ، بما ييسر قياس معدلات الأداءوالنمو لفريق العمل الذاتى بالمنظمة .
8 – دراسة العوامل الحاكمة ، يفرض أسلوب القياس المتوازن تحديد العوامل الجوهرية الحاكمة في علاقات ونتائج الشركة بشكل واضح ومحدد لفريق العمل .
9– التدرج في عمليات التطبيق ، فيمكن تطبيق أسلوب قياس الأداء المتوازن على وحدة إدارية معينة ، أو فرع معين من فروع المنظمة حتى يمكن تعميم التجربة على المنظمة ككل بعد الإستفادة من نتائج التطبيق الضيق .
10– ضرورة المراجعة الذاتية الدقيقة من فريق العمل ، يجب مراجعة أساليب توفير البيانات وتطويرها، كما يجب الإعتماد على النظم الآلية لتيسير عمليات التحليل والمقارنة