التنمية البشرية علم ام فن

لا استطيع نفي ان عدد الكتب في مجال التنمية البشرية قد تعدى المئة كتاب،وأذكر انني على الاقل قرأت مئة مقال عن بحور التنمية البشرية،ولكنني الى الآن عندما اريد الغوص في محركات البحث الالكترونية لا اجد معنى مفصلا واحدا عن مفهوم التنمية البشرية.
لقد قلت لنفسي يوما لعل هذا المفهوم له ابعاد ونظريات،الا انني تأكدت من ظني،فلقد علمت من خلال تطلعي وابحاثي حول هذا المجال الواسع ان نشأته بدأت من خلال الحرب العالمية الثانية،ثم تطورت اكثر واكثر عبر العصور وكانت النقلة الكبيرة هي السبعينات حين تطور هذا العلم واندرج تحته علوم منها البرمجة اللغوية العصبية.
ولكنني اذا اردت الرجوع الى الخلف اكثر،لوجدت ان منذ اكثر من 1400 سنة كانت التنمية البشرية هي الشغل الشاغل لسيدنا محمد صلى الله عليه والسلام،حتى ان رجعنا الى الخلف اكثر واكثر وتتبعنا قصص الانبياء لعرفنا ان مفهوم التنمية البشرية يعود الى زمن ابو البشر آدم عليه السلام.
فمن زمان ابو البشر الى زمان النبي صلوات الله عليه والى زماننا هذا كانت التنمية البشرية هي السبب في تنمية الشعوب،فلقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم :"وعلم آدم الاسماء كلها"، وقال اخبارا عن سيدنا محمد في قوله تعالى :"علمه شديد القوى:" اي ان الله تعالى سخر لسدنا محمد جبريلا لكي يعلمه،وقال جل جلاله اخبارا عن امة محمد :"كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر:".
وعندما نطالع رأي العلم الحديث ايضا نجده يتكلم عن مفهوم التنمية على انه التطوير وتوسيع دائرة المعرفة وعن مفهوم البشرية فهو ما يشمل البشر جميعهم،نساءا ورجالا شباب وأطفالا بشكل عام،فحتى الضرير والاصم والانسان الذي لا يمشي،كلهم يدخلون تحت شعار التنمية البشرية.
فنستخلص من هذا ان التنمية البشرية هي منذ القدم علم وليست امرا جديدا،ولكن الاختلافات وقعت من خلال نظريات كل عالم على حدى والاختلاف الاكبر بين الكثير من العلماء اليوم هو هل التنمية البشرية علم ام فن.
ومع الاختلافات ومع العلم الحديث يبقى الصحيح صحيحا ولا يتغير حتى لو اقر بهذا علماء النفس الحديث مجتمعين،فالتنمية البشرية علم كانت ام فن،فهي علم لابد منه كي ننموا جميعا.ان دراسة اللغة الانجليزية او تعلم مابدئ الحاسوب يندرج تحت ما يسمى تعلم والتعلم من الصفات المكتسبة،لأن الانسان حين يولد لا يكون متعلما،ثم يكتسب صفة التعلم بعد ذلك،والاكتساب وزيادة الخبرات يعني تنمية المهارات وتطويرها،وحين قال تعالى "وعلم آدم الاسماء كلها" اي ان آدم اكتسب العلم بالتعلم من الله سبحانه ثم آدم عليه السلام علم اولاده وبعد التكاثر الذي حصل بين البشر،ازدادت اعداد البشرية واستع مفهوم العلم والتطور،ففي زمن نبي الله يوسف عليه السلام ظهر لنا معنى التخطيط في قوله تعالى في سورة يوسف :﴿وَقَالَ المَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا المَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ‏﴾، ففي قوله تعالى يتبين لنا ان التنمية البشرية والتخطيط ليسا بالامر بالجديد بل انهم من عصر الانبياء.
فسبحان الله الذي سخر لنا هذا القرءان وجعله لنا بينة نحمي به انفسنا ونعلم به اجيالنا فاني في خاتمتي هذه ادعوا البشر بأجمعهم مسلمين وغير مسلمين للعودة الى كتاب الله الذي لا يحمل كلمتين متناقضتين قط،واذكر هنا بقول لأحد العلماء،ان العلم بالتعلم وليس بالمطالعة والقراءة.
بقلم عمر الفاكهانيالتنمية البشرية علم ام فن

لا استطيع نفي ان عدد الكتب في مجال التنمية البشرية قد تعدى المئة كتاب،وأذكر انني على الاقل قرأت مئة مقال عن بحور التنمية البشرية،ولكنني الى الآن عندما اريد الغوص في محركات البحث الالكترونية لا اجد معنى مفصلا واحدا عن مفهوم التنمية البشرية.
لقد قلت لنفسي يوما لعل هذا المفهوم له ابعاد ونظريات،الا انني تأكدت من ظني،فلقد علمت من خلال تطلعي وابحاثي حول هذا المجال الواسع ان نشأته بدأت من خلال الحرب العالمية الثانية،ثم تطورت اكثر واكثر عبر العصور وكانت النقلة الكبيرة هي السبعينات حين تطور هذا العلم واندرج تحته علوم منها البرمجة اللغوية العصبية.
ولكنني اذا اردت الرجوع الى الخلف اكثر،لوجدت ان منذ اكثر من 1400 سنة كانت التنمية البشرية هي الشغل الشاغل لسيدنا محمد صلى الله عليه والسلام،حتى ان رجعنا الى الخلف اكثر واكثر وتتبعنا قصص الانبياء لعرفنا ان مفهوم التنمية البشرية يعود الى زمن ابو البشر آدم عليه السلام.
فمن زمان ابو البشر الى زمان النبي صلوات الله عليه والى زماننا هذا كانت التنمية البشرية هي السبب في تنمية الشعوب،فلقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم :"وعلم آدم الاسماء كلها"، وقال اخبارا عن سيدنا محمد في قوله تعالى :"علمه شديد القوى:" اي ان الله تعالى سخر لسدنا محمد جبريلا لكي يعلمه،وقال جل جلاله اخبارا عن امة محمد :"كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر:".
وعندما نطالع رأي العلم الحديث ايضا نجده يتكلم عن مفهوم التنمية على انه التطوير وتوسيع دائرة المعرفة وعن مفهوم البشرية فهو ما يشمل البشر جميعهم،نساءا ورجالا شباب وأطفالا بشكل عام،فحتى الضرير والاصم والانسان الذي لا يمشي،كلهم يدخلون تحت شعار التنمية البشرية.
فنستخلص من هذا ان التنمية البشرية هي منذ القدم علم وليست امرا جديدا،ولكن الاختلافات وقعت من خلال نظريات كل عالم على حدى والاختلاف الاكبر بين الكثير من العلماء اليوم هو هل التنمية البشرية علم ام فن.
ومع الاختلافات ومع العلم الحديث يبقى الصحيح صحيحا ولا يتغير حتى لو اقر بهذا علماء النفس الحديث مجتمعين،فالتنمية البشرية علم كانت ام فن،فهي علم لابد منه كي ننموا جميعا.ان دراسة اللغة الانجليزية او تعلم مابدئ الحاسوب يندرج تحت ما يسمى تعلم والتعلم من الصفات المكتسبة،لأن الانسان حين يولد لا يكون متعلما،ثم يكتسب صفة التعلم بعد ذلك،والاكتساب وزيادة الخبرات يعني تنمية المهارات وتطويرها،وحين قال تعالى "وعلم آدم الاسماء كلها" اي ان آدم اكتسب العلم بالتعلم من الله سبحانه ثم آدم عليه السلام علم اولاده وبعد التكاثر الذي حصل بين البشر،ازدادت اعداد البشرية واستع مفهوم العلم والتطور،ففي زمن نبي الله يوسف عليه السلام ظهر لنا معنى التخطيط في قوله تعالى في سورة يوسف :﴿وَقَالَ المَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا المَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ‏﴾، ففي قوله تعالى يتبين لنا ان التنمية البشرية والتخطيط ليسا بالامر بالجديد بل انهم من عصر الانبياء.
فسبحان الله الذي سخر لنا هذا القرءان وجعله لنا بينة نحمي به انفسنا ونعلم به اجيالنا فاني في خاتمتي هذه ادعوا البشر بأجمعهم مسلمين وغير مسلمين للعودة الى كتاب الله الذي لا يحمل كلمتين متناقضتين قط،واذكر هنا بقول لأحد العلماء،ان العلم بالتعلم وليس بالمطالعة والقراءة.
بقلم عمر الفاكهانيالتنمية البشرية علم ام فن

لا استطيع نفي ان عدد الكتب في مجال التنمية البشرية قد تعدى المئة كتاب،وأذكر انني على الاقل قرأت مئة مقال عن بحور التنمية البشرية،ولكنني الى الآن عندما اريد الغوص في محركات البحث الالكترونية لا اجد معنى مفصلا واحدا عن مفهوم التنمية البشرية.
لقد قلت لنفسي يوما لعل هذا المفهوم له ابعاد ونظريات،الا انني تأكدت من ظني،فلقد علمت من خلال تطلعي وابحاثي حول هذا المجال الواسع ان نشأته بدأت من خلال الحرب العالمية الثانية،ثم تطورت اكثر واكثر عبر العصور وكانت النقلة الكبيرة هي السبعينات حين تطور هذا العلم واندرج تحته علوم منها البرمجة اللغوية العصبية.
ولكنني اذا اردت الرجوع الى الخلف اكثر،لوجدت ان منذ اكثر من 1400 سنة كانت التنمية البشرية هي الشغل الشاغل لسيدنا محمد صلى الله عليه والسلام،حتى ان رجعنا الى الخلف اكثر واكثر وتتبعنا قصص الانبياء لعرفنا ان مفهوم التنمية البشرية يعود الى زمن ابو البشر آدم عليه السلام.
فمن زمان ابو البشر الى زمان النبي صلوات الله عليه والى زماننا هذا كانت التنمية البشرية هي السبب في تنمية الشعوب،فلقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم :"وعلم آدم الاسماء كلها"، وقال اخبارا عن سيدنا محمد في قوله تعالى :"علمه شديد القوى:" اي ان الله تعالى سخر لسدنا محمد جبريلا لكي يعلمه،وقال جل جلاله اخبارا عن امة محمد :"كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر:".
وعندما نطالع رأي العلم الحديث ايضا نجده يتكلم عن مفهوم التنمية على انه التطوير وتوسيع دائرة المعرفة وعن مفهوم البشرية فهو ما يشمل البشر جميعهم،نساءا ورجالا شباب وأطفالا بشكل عام،فحتى الضرير والاصم والانسان الذي لا يمشي،كلهم يدخلون تحت شعار التنمية البشرية.
فنستخلص من هذا ان التنمية البشرية هي منذ القدم علم وليست امرا جديدا،ولكن الاختلافات وقعت من خلال نظريات كل عالم على حدى والاختلاف الاكبر بين الكثير من العلماء اليوم هو هل التنمية البشرية علم ام فن.
ومع الاختلافات ومع العلم الحديث يبقى الصحيح صحيحا ولا يتغير حتى لو اقر بهذا علماء النفس الحديث مجتمعين،فالتنمية البشرية علم كانت ام فن،فهي علم لابد منه كي ننموا جميعا.ان دراسة اللغة الانجليزية او تعلم مابدئ الحاسوب يندرج تحت ما يسمى تعلم والتعلم من الصفات المكتسبة،لأن الانسان حين يولد لا يكون متعلما،ثم يكتسب صفة التعلم بعد ذلك،والاكتساب وزيادة الخبرات يعني تنمية المهارات وتطويرها،وحين قال تعالى "وعلم آدم الاسماء كلها" اي ان آدم اكتسب العلم بالتعلم من الله سبحانه ثم آدم عليه السلام علم اولاده وبعد التكاثر الذي حصل بين البشر،ازدادت اعداد البشرية واستع مفهوم العلم والتطور،ففي زمن نبي الله يوسف عليه السلام ظهر لنا معنى التخطيط في قوله تعالى في سورة يوسف :﴿وَقَالَ المَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا المَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ‏﴾، ففي قوله تعالى يتبين لنا ان التنمية البشرية والتخطيط ليسا بالامر بالجديد بل انهم من عصر الانبياء.
فسبحان الله الذي سخر لنا هذا القرءان وجعله لنا بينة نحمي به انفسنا ونعلم به اجيالنا فاني في خاتمتي هذه ادعوا البشر بأجمعهم مسلمين وغير مسلمين للعودة الى كتاب الله الذي لا يحمل كلمتين متناقضتين قط،واذكر هنا بقول لأحد العلماء،ان العلم بالتعلم وليس بالمطالعة والقراءة.
بقلم عمر الفاكهاني