كتابة السيرة الذاتية مهمة سهلة للغاية إذا ما قارنها بكتابة الخطاب التقديمى أو خطاب التغطية المعروف فى الإنجليزية ب cover letter. الخطاب التقديمى ليس بهذة الأهمية لدى الشركات اليوم و لكن بعض العاملين فى مجالات الاختيار و التعيين يشترطون إرفاق الخطاب التقديمى مع السيرة الذاتية ... فهم يوجهون أنفسهم قبل المقابلة من خلال قراءة هذا الخطاب القصير ، وليس فقط عبر قراءة السيرة الذاتية ، لأن الخطاب يختلف فى محتواه عن السيرة الذاتية مما يعطى قارئه الفرصة للحكم بشكل أوضح على المتقدم للوظيفة .


السيرة الوظيفية أو الذاتية هى ملخص عن الخبرات و المهارات الاحترافية لك كمتقدم للوظيفة ، أما الخطاب التقديمي فيشرح لماذا يجب على الشركة تعيينك ...


خطاب التقديم الوظيفي يجب و أن يتناسب مع كل شركة سوف ترسل اليها على حدا و لكى تنتج خطاباً جيداً عليك ببذل بعض الوقت و الجهد . الخطاب التقديمي يجب و أن يزيد جذب المسؤول عن عملية الاختيار بحيث تأخذه التفاصيل و لا تكن مثلها مثل هذة الأوراق التى يرمقها بنظره وفقط .


الخطاب التقديمي يعني بتلخيص المهارات و الخبرات ، ولكنه ليس بنسخة طبق الأصل من السيرة الذاتية حتى أنه يختلف فى تنسيقه عن السيرة الذاتية . و هو مصدر قائم بذاته للمعلومات و يربطها معاً.


اقرأ أيضاً ... #post229224" target="_blank">نصائح لمقابلة عمل ناجحة