المعايير التى يتم وضع سياسات الموارد البشرية على أساسها هى الجزء الأهم بالنسبة للمؤسسة كأفراد . فبعد أن تتم صياغة السياسات يجب وأن يتم نشرها حيث يتمكن الموظفين و المدراء من استيعاب المتطلبات الرئيسية ووضعها فى الإعتبار.


للأسف تعجز الكثير من المؤسسات عن تصميم و تطوير سياسات شفافة و مستحدثة للموارد البشرية . فالسياسات التى تضعها هذة المؤسسات ليست قديمة أو عديمة الفائدة ولكنها تصف الوضع المثالى و فقط و هذا يناقض الواقع ، وهذا ما يستدعى ضرورة تمتع إدارة الموارد البشرية بالتفتح .


العدالة الداخلية بالمؤسسة تعنى المساواة بين جميع الموظفين . و إعطاء الموظف الحق فى الوصول إلى السياسات الموضوعة و مطابقتها بأوضاعهم .


و السياسات المصاغة من أهم مكونات قيادة الموارد البشرية ، فالقيادة تعنى بوضع الرؤية و السياسات يجب أن تساعد فى جعل الرؤية واضحة وقابلة للتحقق .


فإن حدث تعارضاً بين الرؤية و السياسات الموضوعة ، فيمكننا أن نحكم على أن القيادة بالمؤسسة غير فاعلة.


السياسات أيضاً لا تعنى أن تفقد المؤسسة مرونتها ، فالسياسات تصف المنهجية العامة و تسمح ببعض الحيد عنها أحياناً.


تطوير سياسات عادلة عملية صعبة حيث أن إعداد السياسات و بخاصة للمؤسسات الكبرى أمر يتطلب فريق عمل متفرغ . أثناء عملية الإعداد تتم مناقشة جميع المشكلات المحتملة و الحلول الأمثل هى التى يتم تقديمها و هذا ما يجعل مهمة الإعداد أمراً لا يمكن قصره على فرد.


السياسات الشفافة هى سياسات يتم تقييمها من خلال عينة من موظفي الشركة حيث يطلب منهم قراءة و تطبيق السياسات على العمليات اليومية فى وحدات عملهم ، وهنا تظهر تساؤلات و أفكار جديدة يتم تضمينها فى الصياغة الأخيرة للسياسات .


اقرأ أيضاً ... #post231691" target="_blank">عملية تطوير استراتيجية الموارد البشرية