النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أبرز المعتقدات الخاطئة حول مفهوم القيادة الحقيقية

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    لبنان
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    201
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ ربيع جابر

    أبرز المعتقدات الخاطئة حول مفهوم القيادة الحقيقية

    إن المؤهلات الأكاديمية أو الخبرة العملية وحدها، لا تكفي لجعل أي شخص قادراً على تطوير الشركة وموظفيها، لإيصالهم إلى آفاق جديدة. كذلك صفة القيادة، فهي لا تتحقق من خلال سلسلة من الخطوات البسيطة فقط.
    وليس هناك شك في أن العديد من المشكلات التي يعاني منها المجتمع الحديث، يمكن عزوها إلى ندرة وشح القيادات الحقيقية والاستثنائية، إذ يمكننا ملاحظة العديد من نواحي القصور لدى المسؤولين في العديد من المجالات، كالسياسة والأعمال الإدارية والتعليم وغيرها. وفي بعض الحالات، تنشأ أوجه القصور من نقص الخبرة الفنية أو العملية، مما يحول دون تطور الأفراد وتنمية الكفاءات.
    وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك عدداً كبيراً من المسؤولين التنفيذيين الذين على الرغم من مؤهلاتهم العلمية والعملية المثيرة للإعجاب، غير قادرين على تولي مهمات القيادة الحقيقية. وتكمن المشكلة هنا في عدم وجود رؤى أعمق وأوسع، فتلك المتمثلة في المهارات الفنية وحدها، لا تمنحك القدرة الكافية على رؤية الصورة بشكل أوسع. وللتواصل مع أفراد الشركة، عليك تعزيز بيئة عمل هادفة ومثمرة، وتوجيه الشركة من خلال تحديات الأسواق ذات القدرة التنافسية العالية والتقنيات الجديدة.
    ويمكن عزو هذه المشكلة إلى معتقدين خاطئين اتسمت بهما نظرية القيادة في السنوات الأخيرة:
    أولا: الفكرة السائدة بأن أي شخص يمكن أن يصبح قائداً. وهذا لافتراض أن المادة الأولية للقيادة موجودة في أي شخص، وأن كل ما يتطلبه الأمر هو دفعة أولية لإطلاق هذه الميزة الكامنة. والحقيقة هي أن هذا الاعتقاد غير صحيح؛ لأن الصفات الخاصة بالقيادة الحقيقية أكثر تعقيداً من ذلك.
    فيما يرجع جزء كبير من سوء الفهم بشأن هذه الفكرة، إلى عدم التمييز بصورة كافية بين الإدارة والقيادة الحقيقية؛ فالمهارات مثل تلبية المواعيد النهائية الروتينية أو القدرة على تقييم وثائق الميزانية، يمكن لأي مدير أن يقوم بها، لكنها لا تمنحه بأي حال من الأحوال القدرة على القيادة وصفة القائد.
    وباختصار، فإن القيادة تختلف عن الإدارة، فهي تتضمن مجموعة من الأفكار والمواهب التي تختلف عن تنفيذ الشؤون الإدارية اليومية.
    ثانياً: الرأي القائل بأنه يمكن صناعة القيادات من خلال اتباع سلسلة من الخطوات التي يمكن تحديدها بسهولة. وهذا غير كافٍ أبداً؛ فالجوانب الأخرى المتعلقة باكتساب بعض المهارات لا تكون بغير الخبرة والممارسة أو التعلم بشكل أوسع من مجرد اتباع خطوات محددة.
    وفي النهاية، فإن الصفات القيادية والقيادة الحقيقية لا يمكن إيجادها في أي شخص، ولا يمكن زرعها في أي مدير أيضاً، لا من خلال الخبرات العملية وحدها ولا من خلال الشهادات العلمية فقط، حتى لو كانت من أفضل الجامعات في العالم، وهذا لأن القائد الحقيقي لا تتم صناعته كأي منتج آخر.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ ربيع جابر على المشاركة المفيدة:

    Firas bakeer (25/1/2015)

موضوعات ذات علاقة
مفهوم القيادة (عرض تقديمى)
القيادة تعنى :ـ هي العملية التي بواسطتها يستطيع الفرد ان يوجه و يؤثر او يتحكم في أفكار و مشاعر الاخرين (اقدم لكم العرض التقديمى وهوموضوع منقول انقلة لكم... (مشاركات: 15)

مفهوم القيادة التحويلية
أصبح مصطلح التحويلى والاجرائى (Burns, 1978, Bass, 1990) أساس لدراسة القيادة وقد استخدمت فى الغالب للتمييز بين الادارة والقيادة. وقد ظهر مصطلح القيادة التحويلية... (مشاركات: 6)

القيادة على الطريقة الخاطئة ( نص مترجم)
القيادة على الطريقة الخاطئة غالبية الناس يفكرون فى القيادة أو الإدارة بطريقة أكل عليها الزمن و شرب ، و غالباً أنت أحد هؤلاء . و بأمانه... (مشاركات: 0)

مفهوم القيادة والقائد
تعريف القيادة والقائد :" القود " في اللغة نقيض " السوق" يقال : يقود الدابة من أمامها ويسوقها من خلفها وعليه فمكان القائد فيالمقدمة كالدليل والقدوة والمرشد... (مشاركات: 0)

المعتقدات الإيجابية و أثرها في النجاح
مشعل بن عبدالعزيز الفلاحي النجاح أمنية تلهث في قلوب أصحابها ، وحادٍ يشدوا بالأرواح إلى أمنياتها ، النجاح كلمة ما أحببت مثلها شيء ، لا أجد كلمة في... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات