هل فكرت يوماً كيف يمكن لشركتك أن تكون عليه بلا وجود لمدرائك ؟؟؟

إليك 5 سيناريوهات ستحدث حتماً فى حالة حدوث ذلك ...


1- مدينة الأشباح : لن يعد هناك وجود لكلمة " إلتزام " .
2- مدينة الألف وردة : لدى الجميع مساحة واسعة لفعل ما يحلو لهم و العمل بكل إجتهاد و يشعرون بأن ليس هناك ضغوط و إنتاجية كل فرد فى أعلى مستوياتها ....ولكن لن تجد ترابط ولا اتساق بين عمل الأفراد وإن كان محموداً و سيصعب على الأخر معرفة ما يبذل كل فرد من جهد وتضيع قيمة العمل و لا يحصل أحد على التقدير الذى يستحق بالرغم من الحرية التى ينعم بها ,
3- مدينة الدراما : تجد مجموعة من الناس يسعون للفت الإنتباه و التفاخر لذا يجنحون إلى إضفاء شئ من الدراما على كل عمل يقومون به.
4- مدينة الأعاصير : تكون تحزبات و ائتلافات بين مجموعات من الموظفين بعضها له أهداف مشروعة و بعضها لا مما ينشأ عنه بيئة شديدة الاحتقان تعصف بالجميع.
5- مدينة الحرس القديم : تتحول الشركة إلى ملكية خاصة للبعض بما يخدم مصالحهم وفقط ، فهؤلاء يرفضون الأخر بشدة و يلفظون أى كفاءة جديدة تدخل إلى الشركة .

هذة المخاطر لا تهدد المشروعات و الشركات والمؤسسات فحسب ، بل أى مجتمع مهما كبر أو صغر يفتقر إلى الإدارة و التخطيط و الرؤية و الإلتزام و التحفيز وكافة الأمور الواجبة التى يضطلع بها المدراء.