أخيراً حققت شركتك الصغيرة أرباحاً ...أخيراً تحولت الأرقام من السالب و اللون الأحمر إلى اللون الأخضر ، ولكن ماذا ستفعل بعد ذلك بصفتك مالك لهذة الشركة ؟؟


التعديل من التوقعات المستقبلية :


يجب أن تتعامل مع أهل الخبرة فى وضع توقعات مستقبلية صحيحة وواقعية غير مبالغ فيها ، لأن الأرقام المبالغ فيها قد تتسبب فى إصابتك وإصابة المستثمرين معك بخيبة الأمل فضلاً عن تضليلها لك عند وضع خطة العمل ، لكن الأرقام الواقعية تساعدك على تحقيق أرباح أعلى أو على الأقل الإحتفاظ بمستوى الربحية الذى حققته.


الأبطأ هو الفائز فى السباق :


تهرع الشركات الصغيرة التى تحقيق أرباح إلى التمدد فى اتجاهات جديدة على إفتراض أنها بذلك ستحقق المزيد من العوائد وهذا أمر غير واقعى ، فالتمدد بطريقة غير مدروسة أمر يترتب عليه ضياع الجودة ، أو انهيار للهيكل التنظيمى و الإدارى ، أو تفاقم حجم الخصوم عن الأصول ، بمعنى أخر التسرع بعد تحقيق الأرباح يجعل من إدارة الشركة أمر بالغ الصعوبة ، ولهذا لا يمكن التمدد فى مواقع جديدة إلا بعد ضمان أن المقر الرئيسى للشركة قادر على دعم و إدارة العمليات الجديدة المضافة.


كافئ نفسك ...ولكن باعتدال


إن كان هناك مساهمين بشركتك ، فإن مكافئتهم ستتمثل فى توزيع الأرباح ، و لكن ماذا عنك ؟
يجدر بك أيضاً أن تكافئ نفسك وموظفيك حتى تتمكنوا جميعاً من تكريس أنفسكم لزيادة ربحية الشركة فى المرحلة المقبلة ، ولا ضير فى مكافأة الموظفين بمكافأت ترتبط بجودة الأداء ، فهذا من شأنه تحفيزهم وسينعكس بالإيجاب على زيادة جودة المنتج ، وأنت هنا فى واقع الأمر لا تكافئ نفسك فحسب ، بل هنا وكأن الشركة تكافئ نفسها ويجب أن تمتنع عن هذا فى الأوقات التى يعانى فيها #post214342" target="_blank">مستوى الأداء من الإنخفاض .


الأولوية الأولى ...أن تبقى رأسك فوق سطح الماء


بعد أن تحقق شركتك الصغيرة للأرباح المتوقعة أو الأقل قليلاً من المتوقعة ، عليك أن تتمسك بأولوية واحدة ألا وهى الإبقاء على الأرقام خضراء لا تدعها تدخل منطقة السالب مرة أخرى ، إذ عليك الأن التركيز على كيفية الحفاظ على ما حققته و التفكير فى خطة العمل التى تجذب بها المزيد من العملاء و المستثمرين و تعلو بها شيئاً فشيئاً.



اقرأ أيضاً ...