تحدثنا من قبل عن #post255585" target="_blank">أنواع الشخصيات المدمرة لك فى عملك و كيف يمكن أن تتخلص منها ، وتحدثنا أيضاً عن #post255327" target="_blank">أهمية علاقاتك المهنية وكيفية تأثيرها على نجاحك فى وظيفتك ، ولكن أهم ما يجب أن تعرفه هو أن شخصيتك أنت فى العمل هى ما يجب أن تتعرف أكثر على طبيعتها كى تستمر فى نجاحك أو كى تعدل مسارك من أجل حياة مهنية أفضل ...


فحياتك المستقبلية رهن معرفتك بنوع شخصيتك فى العمل و الطريقة التى ينبغى أن تتصرف بها


هل أنت شخصية متفائلة ؟


ترى الأمور بنظرة مشرقة ، تثق فى الشركة التى تعمل بها ، وترى أنها أفضل ما يمثلك وأنت أفضل من يمثلها ، وتسعى لإيجاد حلول لمشكلاتها ، بل وأحياناً تبحث عن حلول بديلة للحلول التى تقدمت بها أصلاً ، وتدعم أفكار زملائك وتتحمس لها ...إن كنت أنت هذا الشخص فيجدر بك أن تظل كما أنت ، عليك أن تحافظ على هذا التفتح النادر فى بيئة عمل اليوم و لا تشغل إنتباهك بالشخصيات السلبية من حولك .


هل أنت شخصية " لا " المباشرة ؟


دائماً تجد سبباً كى تعترض وتقول " لا " وإن لم تجد سبب تفتش عن أسباب ( المشكلة أن هذة الشخصية لا تصلح للعمل كمدير فهى أخر من يحفز من حوله أو يشجع أفكارهم ) ولهذا بأمانة هل أنت هذة الشخصية ؟ فإن كانت هذة الشخصية تمثلك ، فاعلم أنك يجب أن تتوقف عن قول " لا " لمستقبلك فأنت تستحق أن تكون بموقع أفضل من الأن وهذا لن يتحقق بصدك لكل شئ من حولك ، فبالتأكيد هناك شئ جيد يمكنك الموافقة عليه واطمأن فلن تكون حينها نهاية العالم .


هل تعتبر نفسك " شهيد العمل " ؟


أول من يصل وأخر من يرحل عن العمل وتجهد نفسك كثيراً و تعتقد أن الجميع يشير إلى تضحياتك ويقدرها ؟؟
إن كنت كذلك ..فمن الأفضل لك أن تأخذ أجازة ليومين وتفكر جيداً فى طريقة جديدة لأداء عملك دون إفراط أو تقصير ودون أن تكترث لأى شئ سوى نجاحك وحاول أن تفعل ذلك قبل أن تدمر نفسك إلى الأبد .


هل أنت شخصية " أنا و أنا قبل كل شئ " ؟


أجندتك و قائمة عملك و مخططاتك لا تخلوا من ضمير " أنا " ، تلقى باللوم على من حولك و غالباً فإنك لا تعرف من حولك أو تعرفهم بشروط وفى وقت الحاجة لهم و تحب أقصر الطرق دائماً ولا تحب بذل الكثير من المجهود لتصل إلى هدفك ...فإن كنت كذلك ، فاعلم أنه قد حان الوقت لتشعر قليلاً بمن حولك وأن ما يأتى بسهولة يذهب بسهولة أكبر.


هل أنت شخصية " على كل لون ..." ؟


شخصيتك ليس لها لون محدد ، فأنت مع الشخص الذى تعتقد أن كفته هى الراجحة بصرف النظر عن الموقف أو الحقيقة ، وتبذل قصارى جهدك كى تنال رضا الشخصيات القوية من حولك ، وأحياناً لا يكون لك رأى على الإطلاق...فإن كنت هذا الشخص أو ترى منه الكثير حولك فاعلم أنه لن يحقق نجاحاً حقيقياً واحداً مالم يتراجع عن طريقته فى تضييع حياته بانتظار أفعال وردود أفعال الأخرين دون أن يكون له دوراً أو رأياً فاعلاً .


هل أنت " شخصية واقعية " ؟


تقول الحقيقة و الأمور ناصعة البياض والأمور أمامك و تراها بحجمها الحقيقى و هذا ما يجعلك لا تتردد أبداً فى إبراز رأيك كما هو دون مجاملة ...الحقيقة هذة دائماً شخصية مثيرة للإهتمام ولكنها ليست مبدعة مثل الشخصية المتفائلة ولكن أتدرى أن الشخصية الواقعية يجب أن تراعى شيئاً غاية فى الأهمية ألا وهو " التوقيت" فربما تكون على يقين وعلم تام بما تقول ولكن يجب أن تراعى التوقيت المناسب و الطريقة التى تدلى بها برأيك.


اقرأ أيضاً ... #post228232" target="_blank">تحليل الشخصية و عملية التعيين