النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مراحل الانتاج

  1. #1
    الصورة الرمزية سارة نبيل
    سارة نبيل غير متواجد حالياً مسئول ادارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3,052

    مراحل الانتاج

    مرحلة ما قبل الإنتاج

    نظرا للاعتبارات المساقة سابقا والمتعلقة بالتعقيدات التي تعمل في ظلها المؤسسة، يتطلب الأمر دراسة كل الجوانب التقنية الاقتصادية للقرارات المتعلقة بإنجاز المشروع بداية من اختيار الموقع إلى التخطيط الداخلي للمصنع وإنجازه على أرض الواقع. وهذا يتطلب دراسة السوق ومعلومات تخص التكلفة ومدى توفر الموارد وتوافق تنظيم المصنع مع العمليات الإنتاجية الحالية وإمكانية تطويرها مستقبلا.

    العنصر الأول : إختيار الموقع

    إن اختيار الموقع يعد قرارا إستراتيجيا ذا أهمية قصوى، نظرا لارتباطه بوجود المؤسسة و استمراريتها ، ويتصف هذا العامل بعدم مرونته لذا يتطلب القيام بدراسة الجدوى الاقتصادية للموقع وتحديد معايير اختياره (اقتصاديات الموقع) التي ترتكز أهميتها ودرجة تأثيرها على عامل التكلفة بالإضافة إلى عوامل أخرى، فنجد المعايير التي يتم دراسـتها تتعلق بتوفر المواد والأيدي العاملة وتكلفتها ، قرب الأسواق، الهياكل القاعدية (شبكات الطرق، الطاقة، الاتصالات، الأمن ...).
    يحتل اختيار الموقع أهمية في إستراتيجية المؤسسة لكن ليس بالدرجة التي كان يمثلها في الماضي، وهذا للتطور الاقتصادي والاجتماعي الحاصل على مستوى كل المناطق والتطور التكنولوجي المتعلق بالنقل والاتصالات واستخدام أفضل الوسائل والطرق الإنتاجية كعوامل منافسة في الأسواق، إذ نجد اليوم في كثير من الحالات أن منتج ما في بلد ما قد يكون ذا ميزة في الجودة والسعر في سوق بلد آخر مقارنة بنفس النوع من المنتج، إلا أن هناك قطاعات تتأثر كثيرا بهذا العامل (الموقع)، وأهمية الموقع يتم دراستها من حيث تكلفة النقل، المواد، الأيدي العاملة وموقعه من الأسواق، نظرا لاختلاف التكاليف من موقع لآخر، وقد ظهرت عدة نظريات تهتم بالتوطن الصناعي للاستثمارات وكلها تركز على عامل التكلفة كمحدد رئيسي لاختيار الموقع ومن بين المساهمين في ذلك نجد وليام لاندهاردت، ألفريد ويبر واستعماله لطريقة المثلث في تحديد نقطة اختيار الموقع على أساس أخفض تكلفة للنقل بالإضافة إلى تجاذب العوامل الأخرى حسب وزنها،وهناك آخرون مثل إيدورد هوفر وأغسط لوخ وغيرهم،وعناصر التكاليف تشتمل على الأعباء الاستثمارية الثابتة والأعباء التشغيلية المتغيرة المتعلقة بحجم الإنتاج المفترض مقارنة ذلك بكل المواقع محل الاختيار، وأفضل طريقة للقيام بالمقارنة وتحليل المعطيات المتعلقة بذلك تتمثل في طريقة تحليل التعادل أو ما يسمى بتحليل نقطة تعادل الموقع لمعرفة تأثير كمية الإنتاج على تكاليف التصنيع والأرباح بالنسبة لكل موقع، إلا أن هذه الطريقة لا يمكن تطبيقها في حالة وجود عدد من مراكز الإنتاج كل منها يخدم منطقة وتعمل المؤسسة على إيجاد مراكز أخرى، وفي المجموع تكون هناك مراكز للإنتاج والتجميع وبعضها للإنتاج وبالتالي يتطلب الأمر عملية نقل من مراكز الإنتاج إلى مراكز التجميع، وهنا تكون عملية المقارنة لكل المواقع لاختيار الموقع الذي يؤدي إلى تخفيض التكاليف الخاصة بجميع المراكز إلى حدها الأدنى ، ويتم حل هذه المشكلة بطريقة البرمجة الخطية .

    العنصر الثاني : الإنجاز والتخطيط الداخلي للمصنع

    بعد اختيار الموقع تأتي مرحلة إنجاز المصنع ويكون للتكاليف أهمية كذلك في تحديد الطرق والأساليب التي يتم من خلالها إنجاز المصنع ويطرح التساؤل التالي : هل تقوم المؤسسة بإنجاز المصنع بإمكانياتها (مصالحها المختصة) أو تعهده إلى مقاولين عن طريق القيام بمناقصة أو التفاوض المباشر مع مقاول معين ؟. ذلك يتوقف على مدى توفر الإمكانيات المالية والتقنية للمؤسسة وكذلك على معيار التكلفة والوقت، وفي حالة قيام المصالح المختصة للمؤسسة بإنجاز المصنع يتم تعيين فرقة للمشروع لتخطيط ومتابعة عملية الإنجاز ويتم استخدام عدة تقنيات منها طريقة جانت، طريقة برت، طريقة خرائط التدفق (المسار الحرج)ويكون الاهتمام بمدة الإنجاز لكل نشاط وعلاقته بالأنشطة الأخرى مع تحديد تكلفة كل نشاط والعمل على الاقتصاد في الوقت ومن ثم التكلفة، وتطبق هذه التقنيات كذلك في حالة مشروع إضافة خط إنتاجي جديد أو قسم أو منتج جديد، والمشروع يتكون من سلسلة من المهام المترابطة والمتشعبة، أحيانا تتجه نحو تحقيق هدف رئيسي محدد في إطار زمني وميزانية محددة.
    بعد إنجاز المصنع تأتي مرحلة التخطيط الداخلي للمصنع التي تعد مرحلة مهمة في إتمام المشروع والبدء في العملية الإنتاجية، ويتجسد ذلك في النشاط الذي يهتم بالتنظيم الداخلي للمصنع من حيث تعيين الأقسام وتحديد مهامها كمراكز إنتاج أو خدمات، وترتيب الآلات داخل الأقسام الذي يخضع إلى نوع النظام الإنتاجي المطبق، وكذلك تحديد مساحات التخزين والاستلام والشحن ونقاط المراقبة المتعلقة بكل المراحل (شراء، إنتاج، توزيع).
    إن أهمية التخطيط الداخلي للمصنع تظهر بعد البدء في عملية الإنتاج وتتحدد فعاليته في مدى تحقيق الكفاية الإنتاجية المثلى عن طريق تخفيض الوقت اللازم لكل العمليات (نقل ومناولة المواد، تحركات العاملين، العمليات الإنتاجية- التدفق المنتظم للمواد والمنتجات-، الاقتصاد في مساحات الإنتاج والتخزين) ويتم تحديد مسارات الإنتاج ومسالك المواد ومختلف العلاقات الممكنة بين الأقسام التي تؤدي إلى أفضل تنسيق وترشيد العمل الإنتاجي للوصول إلى الأهداف المرجوة من النشاط الإنتاجي.
    يوجد نوعين للتخطيط الداخلي للمصنع، الأول يتمثل في التخطيط الوظيفي على أساس العملية الإنتاجية وذلك بتجميع الآلات المتشابهة في قسم معين وبالتالي فإن المنتجات تمر من قسم إلى آخر حتى تتم عملية إنتاجها ، مثلا (قسم التقطيع، قسم التركيب، قسم الصباغة ...الخ)، والنوع الثاني يسمى بالتخطيط السلعي ويتم تنظيم الآلات في الأقسام على أساس نوع المنتج، فنجد كل الآلات موضوعة في قسم معين خاصة بإنتاج منتج معـين، ولكل نوع مـزايا وعيوب ، ولتحديد التنظيم المناسب يتطلب القيام بدراسة تقنية لمواصفات المنتجات وترتيب العمليات وتتابعها في مسارات معينة، ودراسة كل الحركات الممكنة داخل الأقسام بالنسبة للمواد، العاملين، الآلات، ويتم رصد كل ذلك في جداول من أجل دراستها وتحديد أفضل السبل لتنظيم الآلات والحركة والمناولة من أجل الاقتصاد في التكاليف الناتج عن الاقتصاد في الوقت والمجهود.

    الفرع الثاني : مرحلة الإنتاج

    بعد استكمال مهمة التخطيط الداخلي للمصنع والترتيب الشامل لتجهيزات الإنتاج، تبدأ المؤسسة في النشاط الإنتاجي وممارسة وظائفها المترابطة، التي تهدف من خلالها للوصول للأهداف التي أسست من أجلها، تتمثل هذه الوظائف فيما يلي (التوظيف، التحويل ، التخزين ، الإنتاج، التوزيع) ومن هنا تواجه المؤسسة عدة تحديات مرتبطة بالوظائف السابقة والموارد الواجب استخدامها وكمية الإنتاج المناسب وكذلك تنظيم العمليات الإنتاجية وما تفرضه من سياسات تتعلق بالإنتاج والصيانة وغيرها من متطلبات تسيير المؤسسة.
    كل تلك الاهتمامات توزع على مستويات اتخاذ القرار في المؤسسة حسب أهميتها في نجاح واستمرارية المؤسسة وعلاقتها بالزمن (طويل المدى، متوسط المدى، قصير المدى)، وتتطلب عدة تقنيات لتسييرها بناءا على معطيات كمية وغير كمية يتم معالجتها بأساليب مختلفة للحصول على نتائج معينة يتم على ضوئها اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بمشاكل تعترض الإنتاج.

    العنصر الأول : العمليات الإنتاجية

    إن الشروع في الإنتاج الفعلي للسلع يتطلب تحديد العمليات الصناعية أو الإنتاجية حتى تتم بأسلوب اقتصادي يضمن الإنتاجية لعوامل الإنتاج ومهمة دراسة العمليات الإنتاجية تكون على عاتق ثلاث جهات داخل المؤسسة ، وتتمثل في :
    - مكتب الدراسات الذي يعمل على تحديد المنتج ووسائل الإنتاج والمواد والمكونات الضرورية.
    - مكتب الطرق الذي يبحث في كيفية الصنع للمنتجات بأقل التكاليف وذلك بتحديد أفضل مزيج من المواد واليد العاملة و الطرق العملية للصنع مع تحديد دور مراكز العمل في ذلك.
    -مكتب التنظيم والأمر بالإنتاج الذي يعمل على تنسيق جهود الإنتاج وتفادي كل انقطاع أو انتظار يعطل مسار الإنتاج، ويتطلب الإجابة على الأسئلة التالية : متى تنطلق عملية الصنع ؟ من يقوم بالصنع ؟ أين ؟ كم ينبغي من وقت للصنع ؟ ثم تأتي عملية التنفيذ وترافقها عملية المراقبة التي تعمل على متابعة التنفيذ ومراقبة الأداء والجودة بالنسبة للمخرجات وتعمل كل الجهات كل فيما يخصه على تحديد دقيق لمواصفات وتصميم المنتج وتحديد طرق الصنع المناسبة بالتجهيزات اللازمة المحققة للإنتاجية والجودة في إطار شروط إنتاجية ملائمة مع توفر أنظمة رقابة كافية مع كل العناصر المتعلقة بالعمليات الإنتاجية.يعبر عن العمليات الإنتاجية بخريطة التسلسل التشغيلي، ويستخدم عدد من الرموز للتعبير عن العمليات المنجزة عبر مراحل الإنتاج، وتوجد ثلاث أنواع من الخرائط (الخرائط البسيطة، الخرائط المنكمشة، الخرائط المتسعة).


    الشكل رقم (01): نموذج للخريطة البسيطة

    - الخريطة البسيطة :هي وصف للعمليات الإنتاجية التي تستعمل نوع واحد من المواد وتنتهي بإنتاج سلعة واحدة.
    - الخريطة المنكمشة : هي سلسلة العمليات التي تبدأ بعدد من المواد، لتنتهي بإنتاج سلعة واحدة.
    - الخريطة المتسعة : تبدأ بمادة أو عدة مواد، وتنتهي بإنتاج عدة سلع .


    الشكل رقم (02) : نظام الصنع ونظام الإنتاج

    إن سيرورة عملية الصنع هي مزيج بين ثلاثة عناصر أساسية (مادة، مجال، وقت) وهناك البعد التكنولوجي المتمثل في التقدم التقني واستعمالاته في العملية الإنتاجية (الرقمية والأنظمة الآلية المساعدة على التصميم والإنتاج والتسيير).
    إن أحسن تهيئة لخط الإنتاج التي تأخذ شكلU بحيث تضمن المرونة بتخفيض الوقت ورفع الإنتاجية وتحسين طاقة خط الإنتاج والاستفادة من العمل في مجموعة .

    العنصر الثاني : الصيانة

    من بين المشاكل التي تعترض العمل الإنتاجي، هي التعطلات التي تحدث خلال النشاط الإنتاجي سواء ما يتعلق بالأقسام الإنتاجية أو الأقسام المساعدة، إذ المشكل لا يرتبط فقط بآلة الإنتاج وإنما بكل الوسائل المستخدمة في المؤسسة (آلات إنتاج، وسائل النقل والمناولة، التبريد، وسائل الطاقة من كهرباء وغاز ......، أجهزة الإعلام الآلي والشبكات المعلوماتية ...الخ) ، كل هذه العناصر نجدها في بعض المؤسسات تشكل كل منها نسبة هامة من الاستثمارات وذات أهمية كبيرة في العمليات الإنتاجية، ونتيجة لاستعمالها فإنه من العادي حدوث تعطلات في تلك التجهيزات لأسباب مختلفة وقد تؤدي بالآلة إلى الخردة، لذلك فإن سياسة الصيانة لابد وأن تؤخذ بعين الاعتبار في إستراتيجية تسيير المؤسسة، نظرا للتكاليف المرتفعة المترتبة على تسيير وحماية وصيانة التجهيزات والحفاظ على ديمومتها الإنتاجية، على الأقل خلال عمرها الإنتاجي النظري ، بالإضافة إلى الآثار السلبية على برنامج الإنتاج وبالتالي ضياع فرص تجارية أو حصول مشاكل للمصالح التجارية مع الزبائن .
    لذلك فإن وظيفة الصيانة ضرورية داخل المؤسسة وتنقسم إلى نوعين :

    1- الصيانة الوقائية : هي كل الإجراءات التي تكفل عدم توقف الآلات عن العمل وضمان سيرها الحسن، وأحسن وقت للقيام بذلك يكون عند فترات الراحة أو الانتهاء من العمل وقد يصاحب العملية الإنتاجية وهذا حسب برنامج وأهداف القيام بالعملية، وبدورها تنقسم إلى نوعين:
    1.1 الصيانة الروتينية : وهي العملية التي يتم القيام بها دوريا وفق برنامج محدد حسب طبيعة الآلات مثل التشحيم وتغيير الزيوت وكذلك حسب وقت التشغيل مثل ساعات عمل الآلة أو حسب استهلاك الطاقة ....إلخ.
    2.1- التفتيش : هو القيام دوريا بتفحص أجزاء الآلات للتأكد من سلامتها أو مراقبتها أثناء العمل لملاحظة أي تغير في سير عملها من خلال إشارات، سماع صوت المحرك، أداء العمليات الإنتاجية .. إلخ .
    2- الصيانة الإصلاحية : هي عملية القيام بالتدخل الاضطراري نتيجة توقف الآلة عن العمل بسبب تعطل أحد أجزائها أو خلل في السير الحسن لها، وفي هذه الحالة تعمل مصلحة الصيانة على تصليح الآلة أو تغيير الأجزاء المتآكلة ويوجد بديلين :
    .21 : تغيير الأجزاء المتسببة الرئيسية في العطل.
    .22: القيام بتغيير أجزاء أخرى متآكلة نسبيا في نفس الوقت مع الأجزاء المتسببة الرئيسية في العطل، للاستفادة من توقف الآلات حتى تضمن عدم تعطل آخر في فترة قريبة .

    *تنفيذ أعمال الصيانة: القيام بأعمال الصيانة يمكن أن يتم من قبل أحد الأطراف التالية :
    1- العاملين المباشرين على التجهيزات عند التعطلات الخفيفة، ويمكن لهم التدخل نظرا لتجربتهم مع الآلة ومعرفة كل الأحوال الخاصة بها، وقد يتطلب من المؤسسة القيام بتكوين العاملين على الإصلاحات الخفيفة أو البسيطة.
    2- مصالح الصيانة المختصة بالمؤسسة، وهذا عند التعطلات المعقدة التي تتطلب أعمالا دقيقة .
    3- مصالح الصيانة خارج المؤسسة، تمثل مؤسسات مختصة تلجأ إليها المؤسسة عند حصول تعطلات في التجهيزات تتطلب مهارات خاصة غير متواجدة على مستوى المؤسسة ويتم ذلك عن طريق عقود سنوية أو طلبها عند الحاجة.

    * التكلفة الإجمالية للصيانة : تعتبر الصيانة بنوعيها ضرورية إلا أنها مكلفة، ويمكن تحديد عناصر تكلفة الصيانة فيما يلي :
    - أعباء تسيير المصالح المختصة بالصيانة بالمؤسسة (مكاتب وتجهيزات خاصة، مهندسين، تقنيين، العاملين المكلفين بالصيانة والتفتيش والمتابعة ....).
    - أعباء قطع الغيار واللوازم الخاصة بالتنظيف وإصلاح الآلات بما فيها أعباء الحصول عليها وتخزينها ).
    - أعباء مهمات الصيانة وما يتبعها الموكلة لجهات خارج المؤسسة.
    - بالإضافة إلى السلبيات المترتبة عن توقف الإنتاج نتيجة القيام بأعمال الصيانة وأثره على عدم احترام برنامج الإنتاج.
    إن المؤسسة عند وضعها لسياسة الصيانة تواجه هذا التساؤل : ما هو نوع الصيانة الذي يمكن اعتماده ؟ هذا التساؤل هو ملخص إشكالية اقتصاديات الصيانة المتعلقة بالتكاليف وإنتاجية الصيانة .

    *العلاقة بين الصيانة الوقائية والصيانة الإصلاحية : إن الملاحظة المبدئية التي يمكن أن نسوقها لتحديد العلاقة، هي أنه كلما كان معدل الصيانة الوقائية مرتفعا كلما كان معدل الصيانة الإصلاحية منخفضا (علاقة عكسية) ويؤثر ذلك على كل من النوعين وعلى الكلفة الإجمالية للنوعين، لذلك المؤسسة تبحث عن أحسن توليفة يمكن من خلالها تخفيض كلفة الصيانة، ويمكن تبيان ذلك من خلال الشكل التالي :


    الشكل رقم (03): التمثيل البياني لتكاليف الصيانة

    إذا التساؤل هو كيف يمكن التوصل إلى أحسن علاقة بين النوعين لتحمل أقل كلفة ؟ .
    لكن ليس هذا الإشكال الوحيد الذي يطرح ، بل هناك تساؤلات أخرى تتطلب الإجابة عليها من قبل القائمين على المؤسسة وخاصة المصالح المحاسبية والهندسية والصيانة، منها :
    - ما نوع وكمية خدمات الصيانة المفروض توفيرها حتى يمكن الموازنة بين تكاليف توقف خطوط الإنتاج وتكاليف أعمال الصيانة ؟ .
    - ما هو عدد أفراد القوة العاملة اللازمة لقسم الصيانة حتى يمكن الموازنة بين تكاليف وقت تعطلهم وتكاليف تعطل آلات الإنتاج ؟ .
    إن لنظام المعلومات المحاسبي دور في إيجاد المعلومات الضرورية لاتخاذ قرارات تمثل هذه الوضعيات المتعلقة بسياسة الصيانة.

  2. #2
    الصورة الرمزية Ahmed moussa 79
    Ahmed moussa 79 غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    253

    رد: مراحل الانتاج

    عرض قيم ومختصر ونتظر المزيد

موضوعات ذات علاقة
الرقابة على الانتاج
ينبغي ان تبقى سلطة الرقابة الفعلية على خط الانتاج عند مستوى عال في هيكل التنظيم ، وفي بعض الشركات يمارس هذه الرقابة مجس الادارة بمعاونة رئيس مجلس الادارة واهم... (مشاركات: 0)

الرقابة على الانتاج
الرقابة تعتبر الرقابة على الإنتاج عملا ضروريا للتأكد من أن الأهداف المحددة في خطة الإنتاج قد تحققت، ويمكن أن ينظر إليها كجهد يهدف إلى إعلام الإدارة... (مشاركات: 2)

دورة مشاكل الانتاج والمعالجة فى و حدات الانتاج بحقول البترول
يعقد فالكون للتدريب والتطوير البرنامج التدريبى ."مشاكل الانتاج والمعالجة فى و حدات الانتاج بحقول البترول " خلال الفترة من 08-12 يونيو 2014 والمزعم انعقاده... (مشاركات: 0)

مشاكل الانتاج والمعالجة فى و حدات الانتاج بحقول البترول - فالكون
يعقد فالكون للتدريب والتطوير البرنامج التدريبي "دورة مشاكل الانتاج والمعالجة فى و حدات الانتاج بحقول البترول" خلال الفترة من 09– 13 فبراير 2014 والمزمع... (مشاركات: 0)

التوازن بين الانتاج والقدرة على الانتاج
كانت هناك قصة خرافية في القديم،تروي قصة مزارع فقير اكتشف ذات يوم بيضة ذهبية أسفل أوزته، في بداية الأمر ظن صاحبنا المزارع أنه يحلم، فكيف تبيض الأوزة بيضة ذهبية،... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات