صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed Shaheen
    Ahmed Shaheen غير متواجد حالياً مشرف باب التدريب والتطوير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    911

    كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟

    التفكير مزيج من الكلمات والجمل والصور الذهنية والمشاعر. تدخلالأفكار إلى الذهن، تمكث فترة قصيرة، ثم تختفي مفسحة المجال لأفكار أخرى أن تظهر. بعض هذه الأفكار يبقى في الذهن فترة أطول ويؤثر في الشخص المفكر.
    ويبدو أن معظمالناس يسمحون لأفكار سلبية مثل القلق والخوف والغضب والتعاسة أن تحتل جانبا كبيرامن أذهانهم معظم الوقت. ويشغلون أنفسهم بحديث طويل عن حالات وأفعال سلبية. وهذاالحديث الداخلي في آخر الأمر يؤثر في العقل الباطن فيجعله يقبل الأفكار المطروحة فيهذا الحديث.
    من المهم أن يدرك الإنسان ما يدخل في العقل الباطن. فالكلماتوالأفكار التي تكرر كثيرا تكتسب قوة بالتكرار وتترسب في العقل الباطن وتؤثر فيسلوكنا وأفعالنا وردود أفعالنا.

    ويعتبر العقل الباطن الكلمات والأفكار التيتسكنه على أنها تعبر عن حالة حقيقية وتصفها. ولذلك فهو يربط ما بين هذه الكلماتوالأفكار وبين الواقع. ويعمل العقل الباطن بدأب شديد على جعل هذه الكلمات والأفكارواقعا في حياة الشخص المعني الذي يقول الكلمات ويفكر فيها. فأنت عندما تكرر عباراتمثل من الصعب أو المستحيل أن تحسن وضعك المالي فان العقل الباطن يقبل هذه العباراتويضع عقبات في طريقك نحو تحسين وضعك المالي. ولكن في الوقت نفسه إذا كررت أن أحوالكالمالية بخير فان العقل الباطن سيجد فرصا لكسب المال ويدفعك إلى الاستفادة من هذهالفرص.
    إن الكلمات التي تستعملها في الحديث مع نفسك تشكل حياتك. وهذا في العادةيحدث في اللاشعور. وقلة من الناس ينتبهون إلى كلماتهم التي يستعملونها في التفكيرويسمحون للظروف الخارجية أن تحدد ما يفكرون فيه. في هذه الحالة لا يتمتع هؤلاءبالحرية، ويسمحون للعالم الخارجي بان يسيطر على عالمهم الداخلي ويؤثر فيه.
    وإذااخترت أفكارك وعباراتك وكلماتك بشكل واع وكررتها في ذهنك فان حياتك ستبدأ بالتغير. وستبدأ بإيجاد حالات وظروف جديدة. وبذلك تستعمل قوة التوكيد.
    والتوكيد هو جملتكررها مرة بعد مرة أثناء النهار وتسمح لها بذلك أن تغوص في أعماق اللاشعور مطلقةطاقتها الكبرى لتجسيد الرغبة التي تحتويها الكلمات والعبارات في العالم الخارجي. وهذا لا يعني أن كل كلمة تنطق بها ستؤدي إلى تحقيق رغبة معينة. ولكن من اجل أن يكونللكلمات والعبارات أي اثر فمن الضروري أن تكررها بانتباه وعزيمة وشعور.
    ويجب أنتصاغ هذه الجمل بشكل ايجابي. انظر إلى هذين المثالين:
    -
    أنا لست ضعيفا.
    -
    أناقوي.
    مع أن الجملتين تعبران عن الفكرة نفسها ولكن بكلمات مختلفة إلا أن الجملةالأولى هي جملة سلبية. فهي توجد في الذهن صورة للضعف لأنها مصاغة بطريقة خاطئة. منالمهم أن تؤكد ما تريد أن تقوله بشكل ايجابي يلفت الانتباه. ومن الضروري أيضا أنيكون التوكيد مخصصا لحالة معينة. ويجب أن تشعر بالراحة وأنت تكررها.
    ويمكن أنيستعمل التوكيد مع صور ذهنية مبتكرة لتعزيزه ويمكن أن يستعمل وحده دون تعزيز. وبدلامن تكرار كلمات وعبارات غير مفيدة في الذهن بإمكانك أن تستعمل كلمات وعباراتايجابية لمساعدتك في بناء الحياة التي تريد. فباختيار الأفكار والكلمات المناسبةتمارس السيطرة على حياتك.
    وفيما يلي بعض الجمل التوكيدية:
    -
    يوما بعد يوم أغدوأكثر سعادة ورضا.
    -
    مع كل نفس استنشقه أملأ عقلي بالسعادة.
    -
    الطاقة الكونيةتملأ كل خلية من خلايا جسمي.
    -
    أحافظ على هدوئي على الدوام وأسيطر على نفسي علىالدوام في كل حالة وفي كل ظرف.
    -
    الحب يملأ حياتيالآن.

    -------------------------
    عليك ألا تخجل من ضعفك أو تلوم نفسك علىانفعالاتك أو تُسرف في تعذيب نفسك على كل تصرف خاطئ يصدر منك، فأنت بشر وعليك تأملقوله تعالى (قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاتَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاًإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)) - سورة الزمر
    لاتعطِ أي موقفًا حجماًأكبر من حجمه واهتماما اكثر مما يستحق وإلا انتابك القلق وفقدت قدرتك على التعاملمع الواقع بحجمه الطبيعي، فالمبالغه والتهويل في المشاكل والأزمات التي تواجهنايجعلنا فريسه سهله للقلق وعدم التمكن من حلها بصوره صحيحه.
    لا تجلس مكتوف الايدي ...اذكر الله دائما ولا تغفل.. واتل القرآن بتدبر وتعقل.. اتسع لمحبة الناس..وللخيراعمل.. فكر في الأفضل فقط.. واعمل..وتوقع الأفضل..
    احمد الله دوما على كل خير.. واشكره على أن فضلك على الغير.. ولا تقنط من رحمته ولا تنس فضله، فهو القادر على أنيغير الحال،وهو على كـــل شـىء قديــــر..
    عش كل لحظات يومك قبل الفوات.. وأعدّنفسك للأخرى قبل الممات.. ولا تحزن لماض فات , ولا تغتم لمستقبل آت.. ليس لنا منالماضي سوى الاعتبار.. وليس علينا أن نكون للمستقبل بانتظار، فإن القدر محتوم .. ولن ينفع نفسك اللوم.. بل اسع واجتهد واعمل وتفائل.. وتعلم وطور نفسك بتواصل.. واسعد وبث السعادة من حولك.. ومن أزال الحزن عن غيره، كان بينه وبين الحزن حائل .
    كن مبتسم الروح في كل الأحوال.. ولا تنس أخاك من السؤال.. واجعل لكل من تعرفقيمته، ستكون بذلك في الأعين قمةً في الجمال،فهذا لدى كل الناس غاية النوال.. سافرو حب العالم من حولك.. اخرج وتعلم واستمتع .. انظر وتفكر وتأمل.
    "
    الفشل " .. لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي ، لأني لا أعترف بها ، واستبدلتها بجملة " أنا لمأوفق "
    لا تستعجلوا وتحكموا علي من يقول هذا بأنه محظوظ ، وأن حياته مليئةبالمسرّات ، وأنه حاز كل ما يتمناه !
    لا تقيّّموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ " فاشل " أو " ناجح " ..
    لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه وهوالإيمان بالقدر خيره وشره .
    "
    الفشل " مظهر خارجي للعمل ، يدركه الجميع بما يظهرلهم من نتاج السعي ، فإن كانت النتيجة هي ما تعارف عليها الجميع أنها رديئة فهو فيعرفهم " فشل"
    وما تعارفوا أنه جيد وحسن ، فهو إذاً " نجاح " .
    ولكن .. أين ماوراء الظواهر ؟
    أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي ؟
    فقد يكون من نحكمعليه بأنه " ناجح " ، هو في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن النجاح .
    ومن نرثياليوم لفشله ، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا .
    عندما كنت أقرأفي سيرة الصحابي " زيد بن حارثة " حِـب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تعلمت كيفلا أصدر حكمي على الأمور بظاهرها ، أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل فيحياتي .
    عندما أراد الصحابي زيد – رضي الله عنه - الزواج ، ولما كانت منزلتهالكبيرة عند النبي – صلى الله عليه وسلم - يشهد لها الجميع ، فقد خطب له النبيصلى الله عليه وسلم - ابنة عمته زينب – رضي الله عنها وأرضاها – فقبلت به لأنهاتعلم تلك المنزلة ، رغم فارق النسبين .. فقلت في نفسي :
    إنهما مثالا لأنجحزوجين ، فهو ربيب النبي – عليه صلوات ربي وسلامه - ويملك ما يجعله مثال الزوجالصالح في نظر أي امرأة ..
    وهي إبنة الحسب والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاقالكريمة – ولست أهلاً لأزيد من الثناء عليها رضي الله عنها .
    ومع ذلك ، انفرطعقد زواجهما ، وانفصلا بالطلاق !
    فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه " فاشل " ؟
    وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها " فاشلة " ؟
    أليس الطلاق بين الزوجين علامةلفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري ؟
    إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها، هما " فاشلان " – وحاشا لله أن يكونا كذلك .
    فقد قدّر رب العالمين أن تنتهيرابطة الزواج بالإنفصام .. ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمي لكل منهما .
    فقد كانأمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة خفيت على الجميع ، وهي إبطال التبني ، ونحن نعلمأن زيداً كان في البدء يُنسب لسيدنا محمد – عليه الصلاة والسلام – بحكم تبنيه له . .وكان يُدعى " زيد بن محمد " .
    ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسبمع المجتمع حينها ، وقد تعارف الجميع على جواز التبني ، وجواز أن يرث الرجل إحدىنساء أبيه بعد موته .
    طلق زيدٌ زينب ... فأمر الله – تبارك وتعالى – نبيه أنيتزوجها ..
    .
    فأدرك المسلمون أن التبني محرم ، والدليل زواج نبيهم بطليقة مننسبه إليه
    الله أكبر !
    وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء – وأنا منهن – ! إلى امرأة محظوظة " ناجحة " !
    وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى ، وأنجبت منه " أسامة بنزيد بن حارثة " – حب ِ ابن حبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ونجح في تربية " أسامة " الصحابي القائد لجيش يضم كبار الصحابة ، وهو في الخامسة عشرة من عمره !! .
    فأين تقييم " الفشل " و " النجاح " في ما حدث ؟!

    ولأضرب لكم مثلاً من عصرناالحاضر :
    يتقدم طالبان لامتحان القبول لمعهد العلوم المصرفية !
    ينجح الأول فيامتحان القبول وبتفوق ، ويعود لأهله يُبشرهم بهذا " النجاح " ،
    بينما لم يحققالثاني درجة القبول ، فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعدادللإمتحان بمزيد من الدراسة والمذاكرة ، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه! ..
    ولأنه فينظر من حوله ، ونظره هو أيضاً " فاشل "
    فقد إصيب بالإحباط ، وانزوى في بيتهيتجرع كؤوس الندم .
    الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم ذو شأن .. بمرتب كبير ، مكنهمن اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية، وعاش حياة مرفهة ..
    وأما الثاني فما وجدأمامه سوى أن يتعلم مهنة بسيطة عند أحد الصناع .. فاكتسب منه خبرة ومهارة أهلتهليفتح ورشة منفصلة بعد سنوات .
    حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة .. وعاشحياته برضى وقناعة .. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً لأكبر الشركات التجاريةوالمقاولات الإنشائية .
    في رأيكم .. من هو " الفاشل " و من هو " الناجح " !؟
    هل هو الأول ، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها و سيحاسب عن مدخله ومخرجها ؟
    أم هو الثاني ، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه ، وصرفها في إسعادأهل بيته ؟!
    لو كنت مكان الأول ، لتمنيت لو أني لم أنجح في امتحان القبول ..
    و لو كنت مكان الثاني " الفاشل " لحمدت ربي على عدم توفيقي في الإمتحان ، .. " فشلي " .
    إن ما يحدث لنا ، إنما هو ابتلاءات من الله ، أو استدراج لمن اختارطريق الغواية ودروب الشيطان .
    قد يحدث أن تسير على طريق شائك حافي القدمين ،وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك ، قل الحمد لله ..
    فما أصابك من ألم ٍ فيهخير لك ، فقد كفـّر الله بها خطاياك ، وأثابك على ألم الشوكة ... أفلا تقول الحمدلله ؟
    تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها ، قل الحمد لله ..
    فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك ، وهو أصلح لك من الأول . وقد يكون رئيسك فيه أطيبخلقاً ، أو تجد فيه صحبة طيبة ، أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقتلقضاء عبادة تنفعك في الآخرة ... أفلا تقول الحمد لله ؟
    تتقدم لخطبة إحدى النساءاللواتي تحلم بالزواج منها ، فتعترض أمورك عوائق ، قل الحمد لله ..
    فزوجتكالصالحة تتنظرك ، لتلد لك أبناءاً أصحاء ، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم ! ... أفلا تقول الحمد لله ؟
    تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المالوالسمعة والوجاهة ، ولكنك تفوّت موعد الطائرة ، فتـفقد صفقتك .. قل الحمد لله ..
    فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً ، ولكن ربما كسبت مقابلها فرضاً للصلاة صليتهفي مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت له عيناك ، فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليكسعادة لم يذقها أحد ٌ من قبلك من ذوي الصفقات اللاهثين خلف جمع المال ! .. أفلاتقول الحمد لله ؟
    لا تقل " فشلت " .. بل قل .. " لم يوفقني الله في هذا الأمرولعل توفيقي في امر آخر" .. والحمد لله على كل حال..
    لا تقل " أنا فاشل " .. بلقل .. " أنا متوكل " .. وخذ بالأسباب .. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّبالأسباب
    لا تقل " أنا لاأملك شيئاً " .. بل قل .. " الله ربي ادخر لي من الخيرما لا أعلمه " .. والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب لا تقل " أنا لاشيئ " بل .. أنت شيئ .. كما أنا شيئ .. والآخر شيئ
    فاطلب ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعتكل شيئ .وأنت شيئ .. أنت في نظري كل شيئ
    يا عاقد الحاجبين ..
    ابتسم من فضلك، ولا تحزن ..
    وعاود الكرة .. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها .. وارض بما قسمهالله لك من نتيجة أمرك ..
    ولا تقل بعد اليوم " أنا فاشل " .. بل قل :
    "
    أناناجح " بإيماني ..
    "
    أنا ناجح " بطموحي لإرضاء ربي ..
    "
    أنا ناجح " لحبيلنبيي ..
    "
    أنا ناجح " لأني مسلم .. وهذا يكفيني .
    يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول :
    انهض سيديالكــــونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) . )
    فيستيقظ بهمة ونشاط، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده لخدمة الحياةالتي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .
    المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديهعمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته التي تهدف إلىالمناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسةالشرسة .
    لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجملوأرحب وأروع للعيش
    فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟
    الشيخعبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي كان وهو صغير تناديه والدته وتقول له :
    "
    تعالى احفظ القرآن يا عبد الرحمن لتكون إمام الحرم المكي "
    لماذا لا نضعلأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .
    شعور رائع ، ونشوة لا توصفتلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي فيالمجتمع .
    ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟
    سؤال قد يتردد فيذهنك وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرئ منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع، الذي يؤديه للبشرية .
    إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحاً ، أو امرأهصالحه هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .
    أدائك لمهامكالوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .
    العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتاين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبلمعاصر .
    فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .
    لكنك ابدأ لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .
    يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكونرقما صعبا فيها .
    وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيتهلنفسك ! .
    فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونُبله .
    فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .
    أما حين ترى نفسك فرداًليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ، فلا تلوم الحياة إذاوضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .
    قم يا أخي يا أختيواستيقظ ..!
    فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية ..
    لنكن ذاهمم عاليهلانفسنا اولاً
    ربنا لا تؤاخــــــذنا إن نسينا أو أخطـــــأنا



    كلــما أدبنى الدهر *** أرانى نقص عقلـــى
    وإذا ما ازدت علماً *** زادنى علما بجهـلى




    المسلم كالغيث أينـــــما حل نــــــــــفع

    فلتكن أنت البداية

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ Ahmed Shaheen على المشاركة المفيدة:

    mamq (20/8/2011), فارس النفيعي (25/9/2010)

  3. #11
    الصورة الرمزية Ahmed Shaheen
    Ahmed Shaheen غير متواجد حالياً مشرف باب التدريب والتطوير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    911

    رد: كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟

    شكرا أخى المخاطر على المشاركة الطيبة

  4. #12
    الصورة الرمزية ماجدة
    ماجدة غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    قطر
    مجال العمل
    مسؤول جودة
    المشاركات
    238

    رد: كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟

    شكرا اخي موضوع رائع جداً

  5. #13
    الصورة الرمزية Ahmed Shaheen
    Ahmed Shaheen غير متواجد حالياً مشرف باب التدريب والتطوير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    911

    رد: كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟

    كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟ المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة #post76312" rel="nofollow">كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟
    شكرا اخي موضوع رائع جداً
    شكر الله لك أخت ماجدة .... دمت فى حفظ الله

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
موضوعات ذات علاقة
كيف تتعامل مع نقاط الضعف والفشل؟
التفكير مزيج من الكلمات والجمل والصور الذهنية والمشاعر. تدخلالأفكار إلى الذهن، تمكث فترة قصيرة، ثم تختفي مفسحة المجال لأفكار أخرى أن تظهر. بعض هذه الأفكار يبقى... (مشاركات: 3)

كيف تتعامل مع مدير ظالم ؟
هل تعاني من الظلم الوظيفي؟ هل تعاني من تسلط مدير ظالم ينتهك حقوقك المعنوية او يهينك أو يكلفك فوق طاقتك أو يحجب عنك الترقيات ويرقي من هو دونك في الكفاءة... (مشاركات: 7)

كيف تتعامل مع المقابلات الشخصية التي تتسم بالضغط؟
إن من يتعرض لهذا النوع من المقابلات يوما ما، لن ينساه أبدا. وقد أصبح هذا الأسلوب من المقابلات، الذي يعتمد على الضغط على المتقدم لوظيفة ما، شائعاً في هذه... (مشاركات: 5)

كيف تتعامل مع الأنماط المختلفة للمتدربين ؟
كيف تتعامل مع الأنماط المختلفة للمتدربين ؟ الدكتور / صلاح عبد السميع عبد الرازق إن المعلم والمدرب الناجح يمتلك العديد من المهارات التي تمكنه من تحقيق هدفه... (مشاركات: 1)

كيف تتعامل مع مصيدة العروض التجارية؟
نتفاجأ في بعض الأحيان بإعلانات تجارية تشمل عروضاً مغرية لا نملك إزاءها سوى أن نهم للاستفادة منها. وكثير منا، وفي مراحل متقدمة، يخذل من عدم جدية تلك العروض... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات