النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: البطالة: بين تحديات الواقع.. والحلول الممگـنة..!

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد أحمد إسماعيل
    محمد أحمد إسماعيل غير متواجد حالياً المشرف العام
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    7,515
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ محمد أحمد إسماعيل

    البطالة: بين تحديات الواقع.. والحلول الممگـنة..!

    البطالة: بين تحديات الواقع.. والحلول الممگـنة..! :وكيل وزارة التخطيط: قضايا البطالة والتحديات المتعلقة بالعمل استوعبتها الخطة الخمسية الثالثة

    صحيفة 26سبتمبر
    تمثل البطالة المتنامية في الواقع اليمني احد ابرز التحديات الوطنية المرحلية والاستراتيجية الماثلة أمام الحكومة التي تسعى من خلال الخطة الخمسية الثالثة للتنمية والتخفيف من الفقر الى الحد من هذه المشكلة ومحاصرتها ووقف نموها المتصاعد وبما يكفل احتواء المخاطر والاشكالات المترتبة عنها من خلال تنمية الموارد البشرية وتحسين انتاجية العمل والارتقاء بمهارات القوى العاملة لتلبية متطلبات سوق العمل الداخلي والقدرة على التنافس في الاسواق الخارجية.. وتستهدف الخطة الخمسية الثالثة السيطرة على معدل البطالة ضمن حدود 12٪ حيث يتوقع تزايد اجمالي المشتغلين من 3.6 الف الى 4.4 الف عامل في الانشطة الاقتصادية المختلفة وبمتوسط نمو 4.1٪ وبزيادة صافية قدرها 800 الف مشتغل.
    وكانت الفترة من 1999-2004م قد شهدت ارتفاعاً في معدل البطالة من 11.5 الى 16.3، ووفق هذه الاحصاءات ازداد تعداد القوى العاملة وارتفع عدد المشتغلين من 3.6 مليون شخص الى 4.1 مليون شخص خلال الفترة نفسها وبمعدل سنوي قدره 2.66٪، ومجمل هذه الزيادة في القطاعات غير المنظمة في الخدمات الاجتماعية او في قطاع البناء وهي وظائف عملية مؤقتة وغير دائمة ويرجع تواضع النمو في اعداد المشتغلين الى غلبة القطاعات غير المنظمة في الاقتصاد الوطني والمبنية على أساس فردي او عائلي غير قادر على توفير فرص عمل منتجة وكافية.. ووفق احصائية العام 2004م هناك 1.2 مليون عامل يعملون في 4.7 الف منشأة في القطاع المنتظم وحوالي 2.9 مليون شخص خارج إطار هذا القطاع منهم حوالي 2 مليون في قطاع الزراعة.. واتساقاً مع كل ذلك طرحنا حجم مشكلة البطالة للنقاش كمحور لهذا الاستطلاع في ضوء ما تسعى الدولة الى تحقيقه في هذا الشأن.. فما هي الاسس والبرامج المقترحة للتنفيذ وما هي رؤية الجهات ذات العلاقة للحد من البطالة وماذا يقول الخبراء الاقتصاديون في هذه المشكلة.. هذا ما سنعرفه من خلال هذا الاستطلاع الذي اجرته «26سبتمبر».. واليكم الحصيلة:
    استطلاع: فؤاد القاضي
    < الدكتور/ مطهر العباسي وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع التخطط قال:
    << قضية البطالة هي ظاهرة موجودة في كل المجتمعات، ولكن يتفاوت مجملها من بلد الى آخر بمستوى التقدم الاقتصادي والمعرفي للبلدان وايضاً نتيجة التنوع الاقتصادي وتنوع اشكال ومظاهر البطالة، فالدول الاوروبية والمتقدمة كذلك تعاني من البطالة ولكن بأشكال اخرى غير تلك التي تعاني منها الدول النامية وإذا جعلنا الصورة اكثر قرباً لنا نجد ان المنطقة العربية وهي اكثر المناطق والاقاليم في العالم والتي تعاني من ظاهرة البطالة وهناك احصائيات تشير الى ان اجمالي البطالة في الوطن العربي تربو عن 30 مليوناً وعلى الاقتصاد العربي خلال العشر السنوات القادمة ان يخلق فرص عمل بهذا الحجم حتى يستوعب الداخلين الجدد الى سوق العمل او العاطلين الحاليين واليمن لاتشذ كثيراً عن المنطقة العربية من حيث التحديات التي تواجهها وخاصة فيما يخص البطالة لاكثر من سبب خاصة وان اليمن من اكثر المعدلات نمواً للسكان وهذا يجعل معدل نمو قوة العمل اكثر من معدل نمو عدد السكان، فمعدل نمو قوة العمل 4.1&#1642; بينما معدل النمو السكاني 3.2&#1642; ،هذا الامر يتطلب الكثير من العمل في تنمية المجالات التي تتيح فرص عمل جديدة واستثمارات، وحسب نتائج التعداد السكاني لعام 2002م والذي يعتبر آخر احصاء سكاني فان معدل البطالة في اليمن بلغ 16.3&#1642; وهنا يعتمد على تعريف ماذا نعني بالبطالة فهناك ما نسميه بالبطالة السافرة وهناك البطالة الجزئية وهناك البطالة المقنعة.. فالبطالة السافرة: هي تلك الحالة التي يكون فيها القادر على العمل لايمارس اي وظيفة لفترة طويلة من الزمن ويظل يبحث عنها.. بينما البطالة الجزئية: هي ان الباحث عن العمل يجد من وقت لآخر فرصة عمل لكنها ليست دائمة ومتقطعة والبطالة المقنعة: هم مجموعة العاملين المحسوبين على قوة العمل ولكن انتاجيتهم تكاد تكون صفراً ومقنع: يعني هو موظف ولكن لاينتج شيئاً وهي ما تسمى بالعمالة الفائضة والجهاز الاداري يمتلك نسبة من هذه البطالة.. ومن الملاحظ ان حجم البطالة والتي تم قياسها مؤخراً بنسبة 16.03&#1642; يعود الى اكثر من سبب وهو ان العمالة اليمنية يوجد فيها نسبة كبيرة غير ماهرة وهذه تؤدي الى زيادة نسبة العاطلين باعتبار ان الوظائف الحديثة وظائف تقنية وتتطلب مهارات نوعية والجديد في ظاهرة البطالة هو تزايد عدد الخريجين الذين لايستطيعون الحصول على وظيفة وهذه الاشكالية اساساً تعود الى مخرجات التعليم التي لاتتناسب مع سوق العمل وترجع الى أن نظم التدريب والتأهيل في المؤسسات التعليمية اليمنية لاتواكب التطورات الحاصلة في الاسواق وفي مجالات التنمية الاقتصادية.. ونلاحظ ان الخريجين الذين يتميزون بمهارات نوعية، مثل استخدام الكمبيوتر او اللغة الانجليزية هؤلاء لايجدون اي مشكلة في التوظيف.. واياً كان الامر فإذا لم تتوافر لهم فرصة عمل في اطار الاقتصاد اليمني يستطيع ان يبحث عن فرصة اقليمية على مستوى منطقة الخليج مثلاً، فلذلك نلاحظ ان معظم الكوادر المدربة والماهرة والتي لم تجد الوظيفة المناسبة لها في الداخل عادة ماتبحث عنها في الخارج فالنقطة الاساسية هنا كيفية التركيز على عنصر الموارد البشرية وكيفية تنميته وتطويره ليكون قادراً على المساهمة في التنمية ويضم الفرصة المناسبة في التأهيل، فهذا الامر يستدعي برامج وطنية شاملة تركز على اعادة هيكلة التعليم الجامعي والتعليم الفني والتقني في كلية المجتمع وايضاً التعليم الثانوي بحيث ان المهارات الاساسية يجب ان تبدأ من التعليم الاساسي والثانوي.
    ويضيف العباسي: ان القضايا المتعلقة بالبطالة والتحديات المتعلقة بالعمل والمشتغلين استوعبتها الخطة الخمسية الثالثة فكثير منها يعتمد على استراتيجية التشغيل التي تم اعدادها بالتنسيق بين منظمة العمل الدولية والشؤون الاجتماعية والعمل، ومن خلال تلك التصورات والرؤى ومن خلال الاعمال التي تمت في اطار التعاون بين الحكومة والبنك الدولي كان هناك الكثير من البرامج والاستراتيجيات التي استفدنا منها في صياغة الخطة وتركز اساساً على تنمية المهارات في سوق العمل حتى يساهم الى حد كبير في الاتساق بين الفجوة التعليمية وسوق العمل من ناحية وايضاً فتح المجال للعمالة اليمنية الماهرة في اسواق العمل المجاورة.. وكما تعرفون ان الخطة الخمسية الثالثة تستهدف بشكل رئيسي تخفيض معدل البطالة وتحسين المعيشة.. وبالنسبة للبطالة فإن الخطة تستهدف تخفيض معدل البطالة من 16.8&#1642; الى 12&#1642; وهذا اعتماداً على ماتم وضعه في الاطار الكلي للخطة وهو استهداف معدل نمو طموح يبلغ 7.1&#1642; ويستند هذا المعدل الى عدد من الحيثيات ومنها تحسين البيئة الاستثمارية وبالذات في القطاعات الواعدة وهي قطاع السياحة والاسماك وكذا قطاع الصناعة اضافة الى قطاع الغاز والاثر الذي سيحدثه في تركيبة الاقتصاد، ايضاً هناك في البرنامج الاستثماري التركيز على الاستثمارات وخاصة في تشجيع القطاع الزراعي والذي يمثل احد القطاعات الرئيسية والذي يستوعب عمالة تصل الى اكثر من 50&#1642;، وبالطبع هذه النسب يعول على عدد من المدخلات في تحسينها، فعلى سبيل المثال هناك توقعات ايجابية في تدفق الاستثمارات الخليجية وطاقته في اطار التنسيق والتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، بالاضافة الى جذب استثمارات المغتربين من الخارج اضافة الى البرامج والمشاريع التي تنفذها الحكومة وهي مشاريع طموحة وخاصة في مشريع الطرقات وقطاع البناء والتشييد، اضافة الى مبادرة فخامة رئيس الجمهورية في توسيع فرص عمل للشباب الخريجين وقد تم وضع برنامج عمل تنفيذي وسيترجم من خلال مؤسسات قائمة مثل: الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الاشغال العامة والصندوق الزراعي وغيرها من المؤسسات، فكثير من هذه المبادرات بدأت تترجم الى الواقع في خلق فرص عمل اما مؤقتة او دائمة في مشاريع تنموية كثيفة العمالة مثل: الطرق الريفية او مشاريع البناء والتشييد وكذا تقديم القروض الصغيرة والاصغر، واعتقد ان هذا المجال واعد ويحتاج الى الدعم والرعاية وتعتبر اليمن من البلدان الرائدة في هذا الجانب واعتقد ان هناك توقعات بزيادة حجم هذا العمل خلال السنوات القادمة.. كل هذه العوامل ستصب في تخفيف معدلات البطالة وخلق فرص عمل جديدة سواء للاسرة المنتجة او للشاب الماهر او عمالة عادة تكون يدوية كل هذه الاصناف من العمالة موضوعة في برامج التنمية.
    واريد ان اقول هنا: ان القضاء على البطالة ماذا يعني هو توفير فرص عمل وتوفير فرص العمل ماذا يعني هو وجود استثمارات بحجم كبير تركز الى حد كبير على المجالات المتعلقة بكثافة العمالة واليمن حقيقة مهيئة لان يكون بها مثل هذه الصناعات كالصناعات النسيجية وكذا صناعة السلع او في مجال الخدمات والسياحة وغيرها، فهذا الامر يتطلب التهيئة للاستثمار واعتقد ان وجود انتعاش الصناعات المحلية وكذا وجود الطاقة الكهربائية والقيادة السياسية والحكومة مستوعبة لهذا الامر حيث ان التوجهات القائمة حالياً نحو تعزيز هذا القطاع مبشرة بخير في توفير الطاقة الملائمة والمناسبة، لانه واضح ان شركة الصناعة في اي دولة تعتمد الى وجود طاقة كبيرة.. بالاضافة الى ان مؤسسات التعليم الفني والمهني تلعب دوراً كبيراً في رفد السوق بالمخرجات المناسبة وما يجري حالياً من تنفيذ عشرات المعاهد للتدريب والتعليم في كافة محافظات الجمهورية يبشر بنتائج ايجابية على هذا المضمار ويتطلب الامر ان يواكب ذلك ديناميكية في مناهج التعليم الجامعي حتى تستوعب الجديد في متطلبات السوق ولاتظل مناهج جامدة تقليدية لاتساير متغيرات العصر.
    < دكتور/ عبدالله الخطيب مدير عام التنمية البشرية بوزارة التخطيط يقول:
    << اعتقد ان البطالة ليست هماً اجتماعياً فقط ولكنها ستظل هماً سياسياً والبطالة تهدد حقيقة الانظمة السياسية في كثير من بلدان العالم وإذا ما عدنا الى الاحصائيات فإن عام 1994م كانت البطالة تشكل نسبة 9.1&#1642; وفي عام 1999م ارتفعت نسبياً الى 12.1&#1642; والمؤشرات الاقتصادية الحديثة والمتعلقة بتعداد عام 2004م تشير الى ارتفاع معدلات البطالة الى 16.5&#1642; وهذا يعطيك مؤشرات كبيرة جداً لعبء مدخل لفرص عمل وهذا يترتب حقيقة في اتجاهين اتجاه الدولة وكذا اتجاه القطاع الخاص، وللأسف القطاع الخاص متقاعس نوعاً ما في هذا الجانب ويسعى الى ربح محدد ولايسعى الى امتصاص الداخلين الجدد الى سوق العمل.. والداخلون الجدد الى سوق العمل يتراوحون سنوياً بين 180-200 الف شخص من كل الفئات الاجتماعية، فضمن ميزان التشغيل نلاحظ ان عدد القوات العاملة المؤهلة سنوياً تزيد عن 89 ألفاً، فما بالك بالشرائح الاجتماعية الاخرى.. وقضية الحلول في هذا الجانب اعتقد انه لاتوجد حلول ناجعة ومباشرة ولكن توجد حلول جزئية لامتصاص وبالتالي خلق فرص عمل.. واريد ان اتطرق هنا الى بعض الامثلة المتعلقة بهذا الجانب، فمثلاً في سوريا قبل خمس سنوات اسسوا مؤسسة كاملة بحد ذاتها وحالياً طوروها الى هيئة خاصة رئيسية تعتني بالبطالة فاصبحت البطالة هماً كبيراً تهم قتصاديات كثير من الدول العربية والعالمية وحتى في الجانب السياسي والانتخابات تطغى البطالة على برامج الناخبين، فمثلاً في الولايات المتحدة الامريكية الصراع بين الحزب الديمقراطي والجمهوري في الانتخابات يتركز حول خلق فرص عمل يفرزها كل من الحزبين وبالتالي يكون سلاحاً سياسياً وحالياً لدينا تحمس كبير وصرح به رئيس الجمهورية وهو استثمار 20 ملياراً من اجل خفض البطالة.. لكن كيف يوجه ذلك؟ اعتقد ان التوجه موجود فكثير من الاتجاهات تتحدث عن توزيع اراضٍ زراعية اعتقد ان هذه الفكرة غير ناجحة نتيجة لان الاحواض المائية تستنزف بشكل كبير، لكن التوجه الحديث هو الاتجاه نحو الصناعات الصغيرة، فالصندوق الاجتماعي والمنشآت الصغيرة تقوم بدفع قروض معينة مسهلة من اجل عمل منشآت صغيرة، فالمنشآت الصغيرة وصلت الى الان الى 470 الف منشأة وبالتالي فإن المنشأة الصغيرة تأخذ كماً كبيراً من العمالة، واعتقد انه اذا تم كذلك وضع قروض من القطاع الخاص لدعم المنشآت الصغيرة اضافة الى 20 ملياراً والتي تم الحديث عنها، فهناك كذلك الصناعات الحرفية لايتم الاهتمام بها بالشكل المطلوب ..لماذا مؤسسات التمويل لاتدعم هذا الجانب وكثير من الخريجين يهتمون بذلك، فالدولة الى الان توفر 13 الف فرصة عمل سنوياً ولكنها ستأتي الى بعد فترة وتوقف ذلك نتيجة للبطالة المقنعة والموجودة في كل مؤسسات الدولة وذات انتاج منخفض، واذا كان الانتاج منخفضاً بالتالي سيكون هناك نوع من القصور.
    < الدكتور خالد جغمان نقيب الاطباء والصيادلة السابق ركز بشكل كبير على البطالة المقنعة اي الموظفين في جهاز الدولة وبدون عمل اي بدون انتاج وطالب بضرورة انشاء هيئة عليا ذات استراتيجية معينة تهدف الى الحد من البطالة والقضاء عليها ولو تدريجياً، واضاف: ان عمل الحكومة للاسف يتركز في نطاق المدن الرئيسية وليس الريف وهذا يساعد في توسع البطالة في المحافظات الرئيسية وانخفاض نسبة العاملين في الارياف، وقال: نحن في مجال الطب قد رفعنا كثير من التقارير في هذا الجانب وخاصة ان كثيراً من المحافظات وخاصة المناطق الريفية للاسف لايوجد برنامج يطبق بجدية لالزام الموظف في تغطية الاماكن البعيدة.. ونوه الدكتور جغمان الى ان الازدواج الوظيفي ومن يشغلون اكثر من وظيفة يعتبر من العوامل الرئيسية في زيادة البطالة..وأضاف ان بلادنا تمتلك رقعة واسعة من الارض وهناك امكانات كبيرة لعمل مشروعات استثمارية كبيرة مثل المصانع الاستراتيجية للحديد والصلب والاسمنت.. بالاضافة الى الاهتمام بالمعادن والتعدين.. مثل هذه المشاريع العملاقة ستساعد بشكل كبير في امتصاص البطالة.. واذكر اننا في 1995م عندما كنت اشغل منصب نقيب الاطباء سلمنا وزير الصحة استراتيجية عن الكادر الطبي وحقوقه والوصف الوظيفي وقد كان برنامجاً متكاملاً، فالموضوع هذا هو محل اهتمامنا منذ السابق حتى -للاسف- عندما راهنا على القطاع الخاص لامتصاص البطالة وخاصة في الجانب الصحي، للاسف اقطاع الخاص الصحي لم يكن جديراً بهذه المهمة لانه لم يستطع ان يقوم بعمل منشآت صحية ناجحة تستطيع امتصاص البطالة بشكل سليم.. ولكن اعتقد ان التنسيق بين القطاع الخاص وخاصة دراسة احتياجات السوق من مخرجات التعليم سواء الجامعي او المهني سيساعد في الحد من البطالة.. بالاضافة الى وضع استراتيجيات طويلة الاجل تهدف الى الاهتمام بشكل اكبر بالمنشآت الصغيرة والاصغر وكذا تنمية الموارد البشرية بما يساهم في تحسين انتاجية القوى العاملة وينمي المهارات وبما يلبي متطلبات سوق العمل الداخلي والقدرة على التنافس في الاسواق الخارجية المجاورة.
    استشارات :
    - الهياكل التنظيمية
    - الوصف الوظيفي
    - اللوائح الداخلية للموارد البشرية
    https://www.facebook.com/Arab.HRM
    https://twitter.com/edara_arabia

  2. #2
    الصورة الرمزية maged.elnagar
    maged.elnagar غير متواجد حالياً محترف
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    اعمال اداريةو قانونية بمحكمةشبين الكوم الابتدائية
    المشاركات
    51

    رد: البطالة: بين تحديات الواقع.. والحلول الممگـنة..!

    بارك الله بكممممممممممممممممممممممم ممممممممممممممممممممممممم مم

  3. #3
    الصورة الرمزية شريف محمد
    شريف محمد غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    481
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ شريف محمد

    رد: البطالة: بين تحديات الواقع.. والحلول الممگـنة..!

    السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
    موضوع ممتاز شكرا على هذا المجهود الرائع

موضوعات ذات علاقة
ادارة الازمات ..... الاسباب والحلول
لا يخفى على المتابع لسير الأحداث بخاصة السياسية منها ما للازمات بكل انواعها من دور في تاريخ الشعوب والمجتمعات سواء على صعيد الهدم او البناء, وقراءة متأنية لدور... (مشاركات: 2)

مشكلة البطالة فى مصر بين الواجب والواقع وبين الأقوال والأفعال
البطالة أشر شر يواجه الإنسان . أشر شر يهدد الإنسانية هو وجود عامل عاطل ، وهو فى أشد الحاجة إلى العمل وقادر عليه, حتي يستطيع الإنفاق على مطالب الحياة ويساهم فى... (مشاركات: 2)

تحديات الحكومة الإلكترونية
بارك الله فيك اخى الكريم وجعله فى ميزان حسناتك (مشاركات: 2)

صدمة الواقع = Reality Shock
وهي الصدمة التي يحسها الموظفون الجدد عندما يدركون الفرق بين توقعاتهم من الوظيفة والظروف الواقعية للوظيفة - خاصة اذا كانت توقعاتهم مبالغ فيها من البداية- ... (مشاركات: 0)

الإشراف التربوي بين الواقع والمأمول
يمثل الإشراف التربوي جانباً من جوانب النظام التربوي المتكامل حيث إنه الركيزة الأهم التي تقوم وتشرف على تطوير عناصر العمل التربوي بهدف تحسين وتطوير كل ما يحيط ... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات