النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الحوافز الوظيفية وأهميتها

  1. افتراضي الحوافز الوظيفية وأهميتها


    مما لاشك فيه أن العنصر البشري هو الثروة الحقيقية لكل أمة على مر العصور وهو مفتاح التقدم والرقي وتحقيق آمال المجتمعات فبجهده تتم مختلف الأعمال وتترجم الخطط إلى أفعال ومنجزات 0
    ولم يعد الفرد في منشأته مجرد جهد يبذل أو آلة دائمة الحركة لاتتأثر بعوامل ومتغيرات محيطة ، بل هو سلوك بشري يستحق الاهتمام والرعاية وفق أسس وتنظيمات إدارية محكمة وتعاملات فنية تجعله يرغب في العمل وتتولد لديه الحوافز للقيام بمهامه المطلوبـــة بأعلى درجة من الكفاية 0
    واهتمام القيادات الإدارية بالجوانب التحفيزية للأفراد من أبرز التحولات الحديثة والمهمة في مجال إدارة الأفراد للوصول إلى نتائج أفضل من جانب الأفراد ، فكان لازماً على القيادات الإدارية أن تسعى إلى توليد الحماس لدى الأفراد ، فإذا تحقق هذا كان ذلك كفيلاً بتحفيزهم على العمل بكل طاقتهم في سبيل الوصول إلى تحقيق أهداف المنشأة فحينما تولي حكومتنا الرشيدة جل اهتمامها وعنايتها بالفرد في مختلف قطاعات الدولة وتجعله في أولويات الاعتناء والتحفيز ، فإن القيادات معنية بتنفيذ هذه الإجراءات ليكون الموظف في المكان المناسب وتراعى مجهوداته وإبداعاته ومايحققه من تميز في عمله وهذه خصيصة إدارية رائعة 0
    فعندما يكون الموظف حيث يجب أن يكون تصبح الأمور في نصابها والأعمال على مجرياتها ، ومن هنا تسعى الإدارات إلى تحفيز موظفيها ودفعهم لتحسين الأداء ، ولكل منا أن يقدر حجم الخلل الذي يحدث عندما لا تقدر جهود الآخرين ويتساوى المجد مع الكسول فإنها حتماً ستكون النتائج أقل ما توصف به أنها غير مرضية 0
    فإذا كان علينا أن نحسن الاختيار في تقليد الأعمال والوظائف ونطمح إلى النجاح فإن علينا أن نضمن استمرارية هذا النجاح بالتحفيز ، هذا الأمر لن يكون إلا من خلال جهود مكثفة ووعي إداري من القيادات بأهمية قياس أداء الأفراد وتقديره وتحفيز المتميز ، وتصحيح جوانب التقصير وتحسين وتطوير طرق العمل إلى ما هو أفضل باتباع أنظمة تحفيزية تفي بتلبية حاجات ومتطلبات الأفراد العاملين بما يحقق الأثر الإيجابي في أداء الموظف للوصول إلى الأهداف المنشودة للمنشأة 0
    فإن للحوافز دور فاعل على تحسين أداء العاملين والتطوير لصالح العمل ، مع الأخذ بأسباب التغيرات السريعة والحديثة في عالم اليوم إيمانا بأهمية الإبداع والتطوير والتميز والابتكار في مجال العمل ، ومن هنا يجب علينا كمديري مدارس أن نهتم بكافة المعطيات التي يجب أن تتوفر في نظم الحوافز ليكون الثناء والثواب على قدر العمل فالواقع الوظيفي السليم يرفض التساوي في حصاد العمل ونتائجه وقدرات الأفراد ويحظر ذلك ، فالله يقول في سورة الكهف الآية 30(إنا لانضيع أجر من أحسن عملا ) ، ويقول تعالى في سورة العنكبوت الآية 69( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )0
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: الحوافز الوظيفية وأهميتها

    شكرا و جزاك الله خير على هذا الموضوع كان يخصني عليه كتير في مدكرة تخرج

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    7,514

    افتراضي رد: الحوافز الوظيفية وأهميتها

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الاخت خدوجة بما انك تعدين بحث للتخرج فأنا أدعوك وكافة الاعضاء الى الاستفادة من خدمات الدعم الاداري التي تمكنكم من طرح موضوع او طلب مساعددة أو طلب مادة علمية ويقوم فريق العمل بالمنتدى بتوفيرها لكل كأحد الخدمات المجانية التي يسعد المنتدى العربي لادارة الموارد البشرية بتقديمها
    وبتصفحكم لمنتدى الدعم الادارى ستجدون العديد من الاستفسارات ودراسات الحالة التي قام فريق العمل باعدادها او المساعدة في اعدادها بناء على طلب الاعضاء
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    استشارات :
    - الهياكل التنظيمية
    - الوصف الوظيفي
    - اللوائح الداخلية للموارد البشرية
    https://www.facebook.com/hrdiscussion
    https://twitter.com/hrdiscussion

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1

    ملخص رد: الحوافز الوظيفية وأهميتها

    خلق الله الإنسان وبداخلة طبيعة أن يشكر ويتيه زهوا إذا سمع كلمة شكر علي عمله المنوط به وهذه طبيعة الإنسان وتجد أن الإدارة التي يتواصل فيها البشر بكلمات المجاملة والشكر هي من أنجح الإدارات .نعم أن العمل المكلف به الفرد فرض علية إتمامه ولكن يمكن أن ينال رضا وشكر رؤسائه بكلمات تشجيعية تساعده علي شيئان
    1- سرعة الإنجاز
    2- جودة المنتج النهائي
    وللتحفيز وجهان أحدهما
    1ـ معنوي 2ـ مادي
    فبالنسبة للجانب المعنوي فهناك كلمات مثل شكرا , أحسنت , بارك الله فيك, أجدت , هكذا يكون العمل . وكلها تؤدي لنتيجة واحدة
    وبالنسبة للجانب المادي فهو مرهون بتمام العمل واستمرارية الانضباط فيه
    ويجب علي جهة الإدارة ألا تلقي الأوامر جزافا ولكن يمكن توجيه الملاحظات من خلال الوجه الأول بمعني أنه يمكن أن نقول للموظف أحسنت ولكن لو استخدمت أسلوب كذا أوكذا سوف تصل إلي نتائج أسرع وأضبط
    من هنا سوف يكون تقبل الملاحظة أجمل واحسن

  5. #5

    افتراضي رد: الحوافز الوظيفية وأهميتها

    جزاك الله كل خير .. بمنتهى الروعه