صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

  1. افتراضي مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    عرض تقديمي بعنوان مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    يحتوي على:

    1- مقدمة
    2- مراحل التغيير الأساسية الأربع
    3- المرحلة الأولى
    السؤال عن ضرورة التغيير
    4- المرحلة الثانية
    اختيار مستوى التغيير المطلوب
    5- المرحلة الثالثة
    استلام مفاتيح التغيير اللازمة
    6- المرحلة الرابعة
    تنفيذ ومتابعة عملية التغيير
    7- التغيير فى الشركة المصرية للاتصالات

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    يتم تبني التغييرات بسرعة متباينة في المنظمات، وعندما يبدأ التغيير ركز اعتمادك على الأشخاص الذين يتأقلمون سريعاً مع التغيير ويبدعون فيه، وتجنّب الأشخاص المتكاسلين؛ لأنهم غير قادرين على التغيير، وفضلوا أن يكونوا ضحايا للتغيير.

    موقع العمل الجديد: لنتذكر المستقبل:
    لقد أصبح تقييم المدير اليوم يقوم على مدى تحكمه بالموقف وطرق تناول المواضيع، وإحداث التحسينات الصحية، والابتكارية والإنتاجية، وعليه أن يدير عمله بشكل مختلف لأنه يلعب في ملعب مختلف بحيث يكون "قائد تغيير".
    إن قيادة التغيير ليست حكراً على الإدارات العليا، فمع تزايد ضغوط المنافسة وحمّى التسارع، فإن الحاجة ملحة إلى أن يتعلم فريق العمل هذه القدرة (قيادة التغيير) حتى يتم الوصول إلى معايير أعلى وقدرات إنتاجية أكبر. إن وضع المنظمات اليوم من حيث البُنى والدوافع والضغوط يختلف عما كان عليه سابقاً.
    إن مؤسسات اليوم أصبحت هياكلها أكثر اتساعاً وأقل هرميّة، فمؤسسات اليوم لم تعد تحتمل أن تكون صماء، بكماء، عمياء عن تطورات المستقبل وتلاطم أمواج التغيير.

    الإعداد لعملية التغيير
    من القضايا التي يجب أن تهتم بها الإدارة هي الفترة الانتقالية من أساليب العمل القديمة إلى أساليب العمل الجديد، حيث أن معظم الصعوبات التنظيمية تحدث خلال هذه الفترة الانتقالية، لذا إن عملك كمدير في نقل الأفراد عبر مرحلة التغيير بأقصى قدر من السلاسة وتجنب أكبر قدر من الصعوبات.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    ماذا جرى للناس؟التغيير هو عملية الانتقال من المألوف إلى غير المألوف، والفارق بينهما هو الفترة الانتقالية التي تُعتبر المفترق الذي يتعلم الأفراد عنده كيف يودعون الماضي، ويستقبلون الحاضر الجديد، وقد يصاحب هذا الأمر التأثير على النواحي النفسية التي تؤثر على المشاعر مثل الشعور بالخسران، أو التأثير على النواحي البدنية مثل القلق والتعرّق. إن الخطأ الكبير في إدارة التغيير يكمن في تهميش الآثار النفسية والبدنية أو غيرها المترتبة على التغيير. لذا على إدارة التغيير أن تدرك هذه الاضطرابات المزعجة التي تصيب الموظفين أثناء عملية التغيير، وأن يدركوا أن الموظفين بحاجة إلى فترة للتكيّف، إن التغيير حتى لو كان إيجابياً، فإنه يلحق خسارة ما، وإن لم يستطع المدير أن يدير هذه الخسارة فلن يستطيع أن يقود الموظفين بنجاح.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    كيف يتغير الناس:
    لا يعني أنك إذا أمرت الناس أن يتغيّروا فإنهم سوف يستجيبون لذلك، بل عادة ما يكون هناك ردة فعل مثل سلوك المقاومة أو الانسحاب، إن الناس فقط يتغيرون بشكل سريع إذا وجدوا الدعم والتشجيع والرعاية والتعاطف في العلاقة أثناء عملية التغيير، لذا أفضل المدراء هم الذين يستطيعون إيجاد علاقات دعم وإسناد أكثر نجاحاً من سواهم خلال أوقات التغيير؛ لأن فِرَقهم تثق بهم وتتّبعهم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    إن التغيير سمة من سمات العصر، والتعامل معه لم يعد كمالياً أو نوعاً من التحضر بل أصبح أمر حتمياً، في عصر الانفتاح الاقتصادي والانفجار المعلوماتي، وتهميش التغيير يعني الذوبان والتلاشي، لذا فهذا الكتاب يمدك بالمفاهيم والإستراتيجيات اللازمة للتغيير وتفعيلها في محيط العمل حتى تبقى متمكناً من كل جديد ومفيد.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    مفارقات المقاومة:
    يشجع المدراء موظفيهم على عدم تجاوز مرحلة الرفض؛ لأن إدارة هذه المرحلة أيسر من إدارة مرحلة المقاومة، ومن جهة أخرى تدل المقاومة على أن أفراد فريقك قد انتقلوا من موقع الرفض، وأصبحوا مستعدين لخوف غمار التغيير، وكونك مديراً للتغيير تذكر أن مقاومة العاملين للتغيير لا تستهدفك شخصياً بل تستهدف التغيير ذاته

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    وكونك مديراً للتغيير تذكر أن مقاومة العاملين للتغيير لا تستهدفك شخصياً بل تستهدف التغيير ذاتهمفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    موضوع رااااائع
    شكرا جزيلا

  9. #9

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    ركز جون كوتر في كتابة قيادة التغيير على قيادة التغيير كوسيلة لنجاح عملية التغيير بدل تركيز المدراء على إدارة التغيير وهما موضوعان محتلفان حيث يقول " على الرغم من الجهود الشاقة التي يبذها كبار المدرار وذوو الخبرة فان برامج التغيير تبقى دائما أقرب إلى الفشل منها إلى النجاح والسبب هو الإفراط في الإدارة وغياب الدور القيادي

  10. #10

    افتراضي رد: مفاهيم التغيير المؤسسي الناجح

    اتمنى لكم زيادة في العلم وبوركت مساعيكم الطيبة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة