النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الانماط وتفعيلها

  1. #1
    الصورة الرمزية drcoach
    drcoach غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    6

    الانماط وتفعيلها

    عيوب الطفولة الطبيعية
    إذا زادت حالة الطفولة الطبيعية , تأثرت عملية صناعة القرارات وتأثرت عقلانيتها , بل وتتأثر قيم وأحكام وأخلاقيات المرء القادمة من الوالدية , وقد يتصرف المرء بلا عقلانية ولا تعقل
    طرق تنمية ذات الطفولة الطبيعية :
    - أكثر من التبسم للأغراب بدون مبرر .
    - التعبير التلقائي عما في بالك بدون تفكير .
    - أكثر من التفكير فى التجارب والخبرات الخيالية .
    - إطلق على نفسك وعلى الآخرين أسماء دلع .
    - تمتع بكل ما هو مباح دون التفكير فى رد فعل الآخرين (ألعب – أجرى حافيا – قلد أطفالك – 000000)
    - ميل راسك علي اليمين وعلي اليسار وابتسم
    مزايا الطفولة المتمردة
    الطفل المتمرد فينا هو الذي يرفض الظلم والطغيان ( أطفال الحجارة مثلاً)
    طرق تنمية الطفولة المتمردة :
    - لا ترضى بأى مبرر من الآخر
    - قابل الأساءة باشد منها
    - لا تسمع لمن تشعر أنه يفرض أي أمر عليك ولو كان لمصلحتك
    مزايا الطفولة المذعنة
    من حسنات ومزايا الطفولة المذعنة القدرة علي التأقلم والتنازل وعقد التسويات وقبول الحلول الوسط , ومن حسناته الصبر والتحمل , وهذه الأمور هامة ليعيش المرء مع الآخرين وليتحملهم. غير أن هذه الذات تعنى الانحناء والطاعة والسير مع أي شخص أو أي شئ حتى لو كان صاحبه مجنوناً أو متعصباً , وعيبها أن صاحبها قد يصبر ويصبر ويطيع ثم ينقلب فيصبح ثائراَ رافضاً . و من عيوبها أيضاً التكيف وليس الحيوية والعفوية والتعبيرية .
    طرق تنمية الطفولة المذعنة :
    - التسوية .
    - مماشاة الآخرين فيما يريدون .
    - التعاطف والتفهم .
    - الشعور بالذنب .
    - قبول التودد والعواطف .

    حالة ذات البالغ
    إن حالة ذات البالغ غير مرتبطة بسن معين فإن الأطفال أحياناً قد يكونوا في حالة ذات بالغ . والعودة إلي العقل والتريث , وقد أرشدنا نبي الرحمة صلي الله عليه وسلم إلى البالغ فينا فقال الانماط وتفعيلهااستفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك) . رواه أحمد والطبراني
    طرق تنشيط حالة ذات البالغ
    - جمع معلومات قبل الحكم
    - صحبة العقلاء
    - الوضوء عند الغضب والجلوس إن كنت واقفاً
    - التأسي بالأنبياء والحكماء والصالحين وتقلديهم في السلوك البالغ ... الخ.
    عيوب الوالدية الراعية
    اذا زادت حالة الذات الوالدية الراعية , فإنها تخلق نوع من الإعتماد لدي المتلقي للمسات , وإذا زادت قد تغرق أو تخنق المتلقي لها , كما إن صاحبها يعطي أكثر مما يأخذ , كما إن العطاء الكثير قد يتضايق المعطي له وقد ينمي فيه الغضب والثورة أو التفادي ( تفادي رؤية المعطي )
    طرق تنمية الوالدية الراعية:
    - أخذ الناس بالأحضان
    - تحسس حاجات ومشاعر الاخرين
    - إعطاء لمسات إيجابية ( الهدايا , البسمة , الكلمة الطيبة).
    - دعوة الآخرين ( التقارب العائلي , الأصدقاء , الزملاء) .
    مزايا الوالدية الانتقدية
    إن الوالدية الحازمة أو الناقدة بقدر معقول , تحمي الواحد منا من أن يكون أمعه ومن أن يستغله الآخرون أو أن يستعبدوه , إن الأفراد ذوي حالة الوالدية الانتقادية المتدنية أو المفقودة يسهل التحكم بهم وإهانتهم والتلاعب بهم وإستغلالهم , ولا يثبتون علي قناعاتهم ولا يدافعون عنها. إن الوالدية الانتقادية صاحبها قادر علي أن يقول : لا وبوضوح وبالفم المليان لذا فهى مفيدة في السياسة وفي الحياة الإجتماعية ضد الظلم والطغيان .
    طرق تنمية الوالدية الانتقادية:
    - لا تنصت للأخرين
    - لا تسأل عن الدوافع وراء السلوك واحكم على السلوك فقط
    - أعلم أن رأيك هو الصح المطلق وانتقد أراء الاخرين

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,109
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ أحمد نبيل فرحات

    رد: الانماط وتفعيلها

    موضوع أكثر من رائع ، بارك الله فيك
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"