بحضور ثلة من قادة الصف الأول ومجموعة من كبار الوزراء






د.نواف الأحمد ،د.أحمد الفرجاني
سدني- إستراليا






منذ نحو أقل من سنة وجدتني أقلب في كتاب "صناعة العقل" لمؤلفه كين روبنسون وليس غريباً أن أجد فيه الكثير من الأفكار المذهلة لكن ما فائدة الأفكار إن لم يتم ترجمتها على أرض الواقع والاستفادة منها في حل المشاكل التي تحيط بنا وتعصف بكياننا ، فلطالما عانينا ولا نزال من التأخر والتبعية وغيبتنا الحضارية غير ما يضرب في كياننا من إشكالات لا تعد ولا تحصى كالبطالة والفساد (بمختلف أنواعه ) وإنهيار التعليم وتفشي الأمراض الإجتماعية الى غير ذلك من الخوارم والإنتكاسات .لقد ظهر مفهوم التبعية في إطار الاقتصاد في الستينات، تفسيراً للتخلف الذي اتسم به اقتصاد بلدان العالم الثالث؛ مما طرح في المقابل، ضرورات النمو المتسارع للوتائر الاقتصادية (مشمولة فيما بعد بالوتائر الاجتماعية والسياسية)، وهي التي اصطلح على تسميتها بالتنمية، غير أن اندماج هذا النمو، وتلك التنمية في الاقتصاد العالمي - وهو اقتصاد المركز المتقدم، الأمريكي والأوروبي، أو الدولة الصناعية، أو دول الشمال - جعل اقتصادها يخدم الاقتصاد العالمي، أو ما عرف باسم التنمية الموجهة للخارج، وقوامها تغذية المركز بالمواد والخامات والنفط، وتصريف منتجات المركز.

نعم إن مفهوم التبعية، بدأ اقتصادياً، ثم ما لبث أن امتد إلى المجالات الكونية الأخرى، مع تحول العالم نفسه إلى قرية صغيرة كونية، بفضل استفحال تأثير سلطات العصر ، لا سيما الاتصالات والمال والاقتصاد والمعلوماتية.
إن الهزيمة الحقيقية التي تحدث بداخلنا وتقتل ذواتنا، عندما يغدو مبلغ طموحنا هو تقليد الآخرين وتبني أفكارهم، بحيث نحلق حول شخوصهم، ونبرع في تلقي الأفكار دون صناعتها، وفي استهلاكها دون القدرة على توليد أفكارنا الخاصة؛ فتتعطل حواسنا عن العمل، ويُقتل في ذواتنا القدرة على المبادرة والتجديد.
إن تربية القوالب لا تُخرج غير نسخ مكررة تتآكل شخصيتها، ويبهت طموحها، ويخفت بداخلها نبض الإبداع، وقد تذهب بصاحبها إلى موتِ فكرهِ وضعف عقله.






لقد تميز في جيل الصحابة أبو بكر الصديق بورعه، وعمر الفاروق بحزمه، وأبو عبيدة بن الجراح بأمانته، وخرج منه أبو ذر الزاهد، وابن عباس الفقيه؛ والكل قد تربى على مائدة واحدة، وتتلمذ على يدي معلم واحد ملهِمٍ في صناعته، فريدٍ في تربيته، مؤيَّد بالوحي في خطواته. ومع روعة الانبهار به وعظيم شخصيته وتنوُّع شخوص من حوله، غير أنه - صلى الله عليه وسلم - أبدع في كسر قوالب الجمود، فأخرج جيلاُ متفرداً في فكره، متفرداً في عظمة نفوس أصحابه، يحمل كل منهم عالَماً من التميز الخاص والإبداع الفريد.
ونحن اليوم (كما لا يخفى على أي بصير) أصبحنا نعيش في عالم كثيف المعرفة وفي مجالات عدة فها هو الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق في مصر يقول : إن المجالات الحاكمةفي العالم الآن هي مجالات كثيفة المعرفة، وهذه نراها في الفضاء والطيران، والمواد الجديدة،والإلكترونيات الدقيقة، والاتصالات الفائقة، والكمبيوتر والوسائط المتعددة،والتكنولوجيا الحيوية الخ ، وهذه المجالات (كثيفة المعرفة) هي التي تحقق قيمة مضافة كبيرة، فالقيمة المضافة لمستلزمات صناعة الفضاءتساوي 20000 مرة القيمة المضافة لطائرات القتال السريع وهي 2500 مرة،كما أن القيمة المضافة للسوبر كمبيوتر هي 1700 مرة و القيمة المضافة للفيديو كاميرا 280 مرةالقيمة المضافة للتليفزيون الملون 16 مرة و القيمة المضافة لسيارات الركوب 10 مرات،أما الفرق الهائل في القيمة المضافة لهذه المنتجات هي في مقدار المعرفة الموجودة في كلعنصر أو كل منتج علي وجه التحديد، ونحن دون شك لا نستطيع أن نحقق أي ميزة تنافسية إلا بدخولعصر هذه المجالات الحاكمة وتحقيق صناعة كثيفة المعرفة فالدول التي استطاعت أن تحققتقدمًا اقتصادياً هائلاً دخلت من هذا الباب، وإلي وقت قريب حتي منتصف القرن الماضي لم يحدث أن تقدمت دولة من عداد الدول النامية إلي الدول المتقدمة إلا بقرن كامل منالتنمية المتصلة المطردة، وقرن كامل من الضبط الصارم للزيادة السكانية. أماالآن وفي إطار الموجة الثالثة فإن هذه المدد قد تناقصت إلي حد بعيد، وأصبح منالممكن عن طريق الصناعات الكثيفة المعرفة أن نحقق قيمة مضافة كبيرة، وأن نختصرسنوات التقدم إلي أقل قدر ممكن، وبالتالي فليس هناك من مجال إلا أن نحقق هذا بدخول عصر الصناعات الكثيفة المعرفة وهذا لن يكون دون أن نوفر صناعة جديدة ومتجددة لعقول أبناءنا الشباب .إنَّ هُناك فرقاً كبيراً بين إدراك المُفردَاتِ وحفظ المُتونِ وسردِ المسائلِ، وبين صِناعةِ العقلِ؛ فالعقلُ هو الآلةُ التي تدخلُ فيها هذه المُفردات لينتج لنَامخرجاتٍ تتشكلُّ بحسب هذه العقلِ . ولقد غابت حضارتنا ونسينا مجدنا الذي كان فيما مضى من قرون يوم أنتكست عقولنا فكنا بين أرادات لا تهتم ببناء العقول وصناعتها ولا تنطوي على ضرورة أن تتظافر الجهود من أجل هذه المهام التشريفية العالية الضرورية ،وبين مفرط بما توافر منها دون أن نحتويه ونوفر له المحاضن اللائقة ومن هنا كان ما عرف بالإستنزاف التي أصيبت به الأمة من جراء هجرة عقول أبناءها ،والأمم متى ما أستنزفت من أغلى ما تملك أصبحت أمة فارغة ضعيفة هزيلة .

ولن ننسى في هذا الخضم كلمة أ.د.أحمد سامح عميد كلية طب القصر العيني يوم قال بأنه على العرب صناعة العقول قبل أن يبادوا أو يستعبدوا ، كما أننا لن ننسى موجهات المفكر Gunter Dueck يوم أشار إلى أن النجاح والكفاءة يتصاعدان مع الذكاء ليشكلوا أطر لإدارة العقل المبدع الذي يمكن أن يأتي بالعجائب متى ما أهتم بصناعته جيداً وكأنه يشير إلى أن هذه الصناعة (صناعة العقول) هي المدخل الأعظم لحياة الإنسانية الطموحة المتألقة التي تنظر لخدمة البشرية ،وهو المدخل الحضاري لثبات الأمم وسيادتها أيضاً.وسيبقى في هذه الأمة الخير حتى قيام الساعة (الحديث موضوع لكن معناه لا يجادل فيه)،فها هي إرادات علمائها تتأوج لتقدم روائع العلوم والفنون وتثبت قدراتها بكل قوة ولا تبقى عند حدود النظريات بل تأتي بتجاربها التطبيقية وبنوازلها الإحترافية لتبني وتصنع العقول وبشكل لم يسبق له أي مثيل من قبل .

وهنا واحدة من تلك المحاور المتألقة في مجال صناعة العقول وهي تقدم بشكلها الحضاري المنفتح على الآخر والمستقبل للتنوع بكل مرونة وبهاء.

أقوى حقيبة عالمية للتدريب..و صناعة باهرة - لأول مرة بالشرق الأوسط :

أنطلقت قبل نحو أقل من شهر أولى جولات البرنامج التدريبي الأول في مجال الجاماسيجما ضمن سلسلة تدريب القيادات الهندسية والإدارية المتوسطة والعالية المخصصة للشرق الأوسط،والبرنامج كان تحت عنوان:برنامجالحزام White Belt ،والحزام Yellow Belt معمرافقاتهاالإبتكارية Gamaالحديثةوغيرالمسبوقةدولياً.
Gama Lean Thinki

جاء هذا البرنامج ليكون الحلقة الأولى من أقوى حقيبة عالمية للتدريب والتأهيل العالي وهي الموسومة بـ :حقيبة كاما السيكما - كازين Sigma-Kaizen Gama وملحقاتها الفنية الإحترافية العالمية (2011-2012) النوعية - الإبتكارية المتوافقة مع أساليب ورؤى أحدث الأطاريح العصرية الدولية : نحو أعلى حزام تقني - قيادي عالمي.....نحو بيئة عمل عصرية حديثة رائدة ومميزة.

وعلى هامش متابعاتنا هنا ألتقينا بمجموعة من الخبراء والمهندسين والإداريين الشباب الذين حضروا للبرنامج الأول المشار له أعلاه وكان منهم الخبير الدكتور المهندس الشاب أيمن العلواني (يقيم بكندا ) حيث حدثنا عن مشاهداته وما حصره عن هذا البرنامج الدولي حيث قال :
لا أستطيع أن أصف لكم كيف وجدت نفسي وأنا أخوض بتجربتي هذه هنا ،لكنني أنبهرت حقيقة بالآليات التي وقفت عليها في مجال معرفة سياقات التخطيط الاستراتيجي النافذ إستشرافياً وآليات عملها وفقاً للرؤى الرياضية التحليلية العالية المستوى والتي لم أكن أتخيل أنه يوجد مثلها بهذا المستوى من الإبداع والتفوق . وأضاف : لقد كنا نقرأ عن السيناريوهات وكيف تأتي وكأنها متلازمة في حقول السياسة والإقتصاد لكن لم تكن تتوافر لدي سابقاً أية تصورات عن أن مثل تلك السيناريوهات يمكن أن تلج في حقولالإدارة والصناعة وتظهر تفاعلاتها مع المؤشرات الإقتصادية خاصة عند الأزمات حيث تأتي لتفكك موجهاتها عبر صيغ مختلفة من التحليلات غير النمطية خاصة عند آثارها الموجعة كتلك التي تعاني منها أغلب الأقطار بالعالم الآن ،ولقد رأيت أن هذا البرنامج التدريبي يمنح المتدرب كافة أصول الدراية العالية بأدوات التحليل والتقييم ، وسبل صياغة البدائل وشروط اختيار البديل المناسب كما يعده ليكون مقتدراً في غرفة إتخاذ القرار كما يعده ليباشر آليات الأعمال الحديثة وفقاً لمرئيات الضبط والتحليل والسيطرة الخاصة ببرامج السيجما ،أما ما رأيته من مقدمات لهياكل عمل الجاما سيجما فلا يمكن أن أصفها فهي من أروع ما توصل له العقل البشري Unprecedented وحقيقة لا أعتقد أنه يمكن لنا أن نقابل مثلها وعلى الإطلاق .هذا كله ونحن نقف أمام البرنامج الأول والذي يشكل مدخلاً متدرجاً لما يليه من البرامج العالية الخاصة بالحقيبة الدولية التي لن يجادل أي أحد (مهما كان) إن وضعها بالمركز الأول كأقوى حقيبة عالمية بالتدريب والتأهيل العالي فإذا كان برنامجها الأول بتلك الدرجة التي لا توصف وهو كالتمهيد بينها فكيف ببرنامجها الثاني والثالث ،وكيف ببرامجها العالية التي توجه لأعلى الأحزمة بالإدارة والصناعة والقيادة الدولية .

وهنا أنتقلنا بعدها إلى أحد الشباب وهو مهندس يحضر على الدكتوراه في جامعة مشيجان فطلبنا بيان رأيه عن مشاهداته وما وجده ؟ فأجاب : لقد ألتحقت بعدة برامج في أميركا وكندا لأجل التحضير لأحزمة مختلفة في مجال Six Sigma ولما سمعت بالبرامج التي تقدم بآليات حديثة فيها وبطرق ابتكارية قررت النيل منها كوني أعد نفسي للعمل في احدى الشركات الكبيرة في الولايات المتحدة الأميركية وبالفعل سجلت على البرنامج الأول الخاص بحزامي White & Yellow بأسلوب وتقنيات الجاماسيكما فوجدت أن هذا البرنامج يوجه إلى إضافات إبداعية لم يسبق لها من قبل وهي بعيدة الغور Unfathomable وقد توقفت بالتحديد مع قيم الإحتراف الخاصة بالبرنامج حيث منتهيات الرؤى الحديثة في الإدارة الحديثة وكذلك في الإدارة الصناعية حيث عالم التشويق والإبتكار الفذ والنوعي وحقاً لقد وجدت نفسي كما قال أحد الخبراء في عالم الذكاء الفضائي الخلاق ،وشعرت بمتعة رهيبة كأني أمتلكت لقوة غير عادية أخذت أستلهم منها كثيراً .وأخيراً أقول :لا يمكن أن تكون قيادة إدارية وهندسية فاعلة وهي لا تتقن آليات العمل كما ترسخ وتشير هذه البرامج العالية ،إنها حقاً من القطع النادر Hard Currency إن صح التعبير ولا غنى لأي قائد حضاري عنها Inevitable.

وكان ممن شملتهم جولاتنا توقفنا مع الخبيرة الشابة سوني جوبرديسن - من السويد وقد سألناها عن مشاهدها فبادرتنا بقولها: لا يمكن أن أصف لك ما أستقبلته في هذا البرنامج الراسخ العميق ،ولا بما قدم لسلسلة من البرامج العالية التي تليه بمقدماتها ومعطياتها وخبراتها الإحترافية الفذة Deep – Seated مهما أوتيت من قدرة بالتعبير ،فالبرنامج الأول رأيته يهيأ لعالم تمارس فيه أرقى أنواع المهارات العقلية الإحترافية النوعية الإستراتيجية وهو يقدمها في عالم يصنع فيه الإبتكار ويسود فيه التفرد وعدم السبق ،أنه فرصة خلابة مع خبرات عالية لا تقاوم أبداً ،وسأحرص على أن أواكب على أخذ كل البرامج الدولية الخاصة بهذه الحقيبة المتفردة وأنا فخورة بما نلت الآن في بحر تكوينات عقل الدراية نحو Egghead .

وكان لا بد من مقابلة أحد كبار الخبراء من أولئك الذين يقدمون ويشرفون على تقديم برامج هذه الحقيبة الدولية ومن هنا التقينا بالخبير الدولي البروفيسور عبدالرحمن القحطاني ليسلط لنا الضوء عن أقوى حقيبة (كما وصف الكثير) للتدريب والتأهيل العالي في مجال الجاما سيكما ومشتقاتها الإدارية -الهندسية الحديثة فتوقف معنا سعادته وقال : حقيبة كاما السيكما - كازين Sigma-Kaizen Gama وملحقاتها الفنية الإحترافية العالمية (2011-2012) النوعية - الإبتكارية المتوافقة مع أساليب ورؤى أحدث الأطاريح العصرية الدولية من تصميم أستاذنا الخبير الدولي البروفيسور سالم آل عبدالرحمن وهي تجمع لخلاصات خبراته الدولية العريقة والواسعة والمكثفة على مدى أكثر من عقدين و تحتوي على عشرة من أقوى البرامج الدولية التي صممت بعناية عالية جداً لتجمع أكبر ثقل ممكن مما تحتاج له كافة خطوط ومستويات القيادة الإدارية والصناعية بالعالم فهي تبحر في عالم السيجما و Lean Six Sigma المتطور بكافة حلقاته الدولية ،وتأتي لتخوض أقوى المباريات في عالم الجاما سيجما Gama –Six Sigma المبتكر عالمياً وهي هنا تؤسس لخطوط قيادية عليا جديدة ونوعية لم يسبق لها أي مثيل بالتميز والرقي والقدرة والسيطرة في كافة المجالات الإدارية والصناعية بخاصة ،كما أنها تتفرد بوقفاتها الخاصة مع أساليب الكازين والتربو كازين ومعمار الإدارات الفضائية الكمية والكوازيكمية المبتكرة (وليس التقليدية)في مجال قيادة وإدارة المشروعات المتوسطة والكبيرة حيث عالم التطوير والتغيير المنهجي وفقاً للمقاييس والأصول التي أبدعتها أرقى عصارات عقول الخبراء بالعالم ،كما وتعكف على إستنبات أقوى ملكات القيادة الدولية وتبرهن على قيادة الفكر الإستراتيجي نحو التوجهات العملاقة حيث تقود آلياتها لأعلى حزام تقني - قيادي عالمي وكل ذلك يأتي ببيئة عمل عصرية حديثة رائدة ومميزة تتوافق مع أعلى المعايير والمقاييس الدولية المقررة في أكبر المؤسسات الدولية.أنها المدخل حقاً لصناعة العقول حيث المبادرات الخلاقة في حقول الصناعة والإدارة على مناهج الإبتكار والتفوق والريادة والسمو . نعم هنا الإنطلاق لأعلى قيم الإحتراف Sumptuousبالصناعة والإدارة الحديثة ،هنا برامج الإبداع غير المسبوق لإستنبات ممارسة الخبرات الإحترافية النوعية والإستراتيجية وفي عدة مجالات مميزة ،هنا صناعة الإبتكار والسبق لتقديم نماذج محاكاة إبداعية لم يسبق التعامل معها من قبل .هنا التفرد بعرض أقوى النماذج النظرية الحديثة على مستوى العالم.هنا التفرد بإيصال المتدرب لأعلى خبرة قيادية-فنية بالعالم عبر مساقات برامج أعلى الأحزمة التقنية العالمية.هنا تعضد قوى الدراية عند المتدربين بمناهج التشخيص التفاعلي للوقائع المنتخبة بالدراسة والتطبيق. هنا التزود بفقه Jurisprudence المعرفة الإحترافية المميزة عالمياً من أجل خوض مباريات العمل في مجالات التنفيذ الاسترايج-فضائية الخلاقة .وفيها فرصة عظيمة لكل شبابنا الذكي البارع إنها الفرصة ما فوق ذهبية في عالم الخبرات التي لا تقاوم ...وأضاف : هذا وقد شمل البرنامج الأول عدة عروض تمهيدية للبرامج التي ستليه في هذه الحقيبة الدولية كما تم عرض نخبة من أحدث الكتب والمؤلفات الدولية التي كتبت فيها بخاصة ولعل من أشهرها :


GAMA – Six SigmaDriving Growth, Productivity & PerformanceNew Higher Belts.New Six Sigma Hand BookStrategic Enterprise Management and Engineering New Six Sigma DeploymentsInnovative ManagementLean Manufacturing



وهي من مؤلفات البروفيسور سالم آل عبدالرحمن الذي يشرف ومنذ عام 2008م مع مجموعة من الخبراء الدوليين على إعتماد المواد الفكرية والتحليلية العالية الخاصة ببها في جملة من البرامج القيادية العالمية النوعية خاصة برامج إدارة وقيادة المؤسسات الحديثة .،وقبل أن نختم جولاتنا سألنا أ.د.القحطاني عن كيفيات الإلتحاق بهذه البرامج التدريبية العالمية فقال :يمكن ذلك عبر التواصل مع العديد من المؤسسات التي ترعى لها في العديد من دول العالم كاليابان وأميركا وإستراليا والسويد وهولندا والنمسا وألمانيا وكندا والدنمارك وبلجيكا وسويسرا ،وبالنسبة للأخوة والأخوات في الشرق الأوسط فإنه يمكن التواصل مع مؤسسة VSATC عبر موقعها الإقليمي حيث يمكن إطلاق بعض الجولات الخاصة لهم لكل برامج الحقيبة وهناك بعض الشركات قد بدأت بالفعل بحجز المقاعد منذ فترة وسيتم تنظيم جداول لجولاتهم وغالبها سيكون تحت إدارة الأخ البروفيسور محمد عبدالعال النعيمي - رئيس أسبق لجامعتين ويشغل منصب أستاذ كرسي في جامعة الشرق الأوسط في عمان الأردن ،
علماً بأن موقع مؤسسة
VSATC يمكن الوصول له عبر : WWW.VSATC.COM

وأخيراً لا آخراً نقول إن كان لا بد من شئ فنرى أنه لا بد أن نسجل وبأرق آيات العرفان والإمتنان شكرنا وخالص تقديرنا لراعي هذا العطاء الدولي الثر -
أ.د. آل عبدالرحمن- الذي لم يستطع كل من قابلناهم من العلماء الشباب (بنين وبنات) على وصفه ولربما لدماثة أخلاقه وحُسن سجاياه ولفرط تواضعه النادر فقد أحبوه حباً عجيباً ،فقلت هلموا إلي أذاً بوقفة تعريفية موجزة عنه لأنقلها لجمهور من سيطلع على وقفتنا هذه معكم ، فقدمت لي أحدى الأخوات الفاضلات وهي د.سناء النابلسي هذه الوقفة التعريفية وهي تقول :هذا أقل ما يمكن أن يقال عنه ...فطالعت ورقتها وإذا بي أقرأ فيها :

البروفيسور سالم آل عبدالرحمن - مؤسس Golden Teams للإستشارات والتدريب الدولي (بريطانيا-1996م) ،رئيس المجلس الإستشاري الأعلى لمؤسسة الفتح للإستشارات الهندسية والبحث والتطوير FFECRD – London, UK ،خبير وإستشاري أول في عدد من المؤسسات الدولية - صاحب نظرية الجودة التكاملية (له فيها 200 محاضرة دولية) ،صاحب برامج محاكاة العقل البشري عبر آليات الحوسبة الذكية العالية، مبتكر لأكثر من لغة صناعية - مسجل لمجموعة من براءات الإختراع ،ويحمل مختلف أحزمة السيكما القياسية والعالية ،له خبرات عالية في مجموعة من كبريات الشركات الدولية ، وله تأصيلات في نظريات علمية حديثة عدة، كما له أكثر من 1000 برنامج دولي تدريبي في العديد من المساقات العلمية الحديثة والمبتكرة.مصمم برنامج "حزام قمم " العالمي ،وحزام القيادة العليا . والبروفيسور آل عبدالرحمن يعد من كبار خبراء وأستشاري Six Sigma,Kaizen, Lean Services & Technology وكذلك من خبراء تطوير القيادة والسلوك التنظيمي حيث عاش مع أوعيتها فترة تزيد عن عقد ونيف وله إطلاعات جمة على أغلب أوعيتها الخلاقة الجديدة والمتجددة بالعالم .وهوأحد رعاة تأسيس وبناء نظم الإثارة العقلية ،وتأويج آليات الإبداع والإبتكار والتصميم والإختراع.وأحد رعاة وقادة برامج العلوم والتكنولوجيا وقضايا الطاقة خاصة برامج الطاقات الجديدة والمتجددة التي تأسر إهتمامات العالم المتقدم اليوم ومن جهات عدة .كما أنه أحد رعاة أساليب ونظم الإدارة البيئية ،وهو من رعاة برامج التنمية المستدامة Sustainable Development،وآفاق تطويرها في المنطقة العربية.ويعد أيضاً من رعاة تأسيس وبناء برامج المقاييس والمواصفات الدولية في جامعات مؤسسات التعليم العالي ،وله رؤى إبداعية وريادية في هذا المجال .ساهم في إرساء العديد من برامج نظم التشغيل المرنة Flexible Manufacturing Systems ،ونشر الأتمتةAutomation والـ Knowledge Intensive.وهو مستشار أول في بناء نظم العقل ومنظومات قدح الفكر المتكاملة للقيادات البشرية .وهو من مبتكري العديد من الأصول في هذا المجال.ويعد من مطوري العديد من أنظمة الذكاء وله عناية فائقة بمجاميع منها خاصة مثل : Spiritual, Soul, Physical, Group Intelligence, Emotional Intelligence, Epsilon Intelligence, Creative Intelligence, Executive Intelligence.
وله أبتكارات متقدمة في آليات التفكير والصدع الذهني ،ومصمم لمجموعة من خرائط العقل المؤسسة والمستنبتة لجيل العباقرة والأذكياء .



درب وأشرف على تدريب عشرات الآلاف من العلماء الشباب والمهندسين والإداريين ورجال القانون والأقتصاد والكثير من الكوادر القيادية العالية ،وعرفت برامجه بالعالمية منذ أواسط التسعينيات حيث خاض الكثير منها في أميركا،وكندا،وإستراليا،وا ليابان ،وبريطانيا ،والسويد .حصد للعديد من الجوائز الدولية وهو يتحدث بأربعة لغات . زميل في عدد من المؤسسات العالمية ويشرف حالياً على مجموعة من الأطاريح في البوست دوكتوريتPost doctorate لنخبة من العلماء الشباب العرب .

أشكر لكم فضلكم وما منحتمونا من وقتكم ولكم من بعد خالص ووافر التقدير والإحترام.

منقول من بعض الأخوة من رجال الإعلام .