إدارة التغيير (أو مراقبة التغيير) 'هو عملية يتم من خلالها عمل تغييرات في نظام معين حيث يتم تنفيذها بطريقة يمكن التحكم بها عن طريق اتباع إطار عمل محدد ونموذج محدد أيضا، وذلك لاجراء تعديلات معقولة #cite_note-4cm-0" target="_blank">[1]
مصطلح إدارة التغيير وهو أيضا يشير إلى ما يلي :
[عدل] إدارة التغيير

إدارة التغيير هي إجراء التغيير في البنية التحتية بأسلوب منظم وبأقل مضايقة أو إزعاج، وهناك ثلاثة أنواع للتغيير:
أولاً: التغيير الإنسيابي، وهو تغيير بسيط و محدود لا يتم فيه تبديل مسار الإجراء، و إنما يتم التعديل والتغيير في كيفية القيام بالمهمة.
ثانياً: التغيير بالدمج: مرحلة متوسطة، أكبر من تلك التي تحدثنا عنها في التغيير الانسيابي، فالتغيير في هذه المرحلة يحدث من خلال دمج الإجراءات بعضها مع بعض، بحيث تتغّير طريقة تأدية العديد من المهام والواجبات.
ثالثاً: مرحلة متقدمة جدا للتحول الشامل، يقوم فريق العمل فيها بتدوين جميع الإجراءات و مراجعتها على طاولة العمل و معرفة نتيجة كل إجراء، فتلغى الإجراءات التي لا فائدة منها، و يتم دمج بعضها مع بعض تماما، و يتم إنشاء إجراءات جديدة لما جد من خدمات.
المؤثرات الخارجية على التغيير •المنافسة •المؤثرات الاقتصادية •التأثيرات الدولية •التغيرات في القيم الاجتماعية •التغيرات السياسية
المؤثرات الداخلية على التغيير •القيادة في التنظيم •ثقافة التنظيم من أساليب إدارية وقيم
المصدر: كتاب الدليل العلمي لإدارة التغيير وإعادة الهندسة، تأليف عبدالعزيز العسيري
[عدل] مناهج إدارة التغيير

منذ ثلاثينيات القرن العشرين بدأ الأكاديميون في دراسة التغيير بصورة منهجية، وبرغم التطور عبر العقود تمحورت عملية إدارة التغيير حول ثلاثة خطوات متسلسلة وهي:
- التفكيك والتحليل ويهدف إلى خلق شعور ملح بالحاجة والرغبة في التغيير
- التغيير وهي عملية إحداث تغيير من خلال خطوات صغيرة متتالية
- التجميد وهي عملية تثبيت وتوطيد المكاسب التي تم تحقيقها