النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: القيادة Leadership

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ليبيا
    مجال العمل
    ادارة الاعمال - الادارة الاستراتيجية - وادارة الموارد
    المشاركات
    41

    القيادة Leadership

    القيـــادة Leadership
    الدكتور وائل محمد جبريل
    محاضر بقسم إدارة الاعمال – كلية الاقتصاد-جامعة عمر المختار – ليبيا

    أصبحت التنظيمات الرسمية الحديثة في الدول النامية في صراع مع التغيير والتنمية ، وأصبح تحقيق المنظمة لأهدافها بفعّالية وكفاءة يتطلب قيادة مبدعة ومميزة ، ولقد ذهب كثير من علماء الإدارة إلى القول بأن القيادة جوهر العملية الإدارية وقلبها النابض ، وأنها مفتاح الإدارة ، وأن أهمية مكانتها ودورها نابع من كونها تقوم بدور أساسي يؤثر في كل جوانب العملية الإدارية ، فتجعل الإدارة أكثر دينامكية وفعالية ، وتعمل كأداة محركة لتحقيق أهدافها .
    كما تفرض الوظيفة القيادية على شاغلها مسؤولية عظيمة ، فالعامل الرئيسي وراء نجاح موظفي الإدارة يكمن في مدى قدرة رؤسائهم على إثارة اهتمامهم بأعمالهم ، ودفعهم إلى الحرص على الأداء الجيد بكامل رغبتهم ، ولما كانت أنماط السلوك الإنساني تتعدد باختلاف البيئة الثقافية ، فمن الطبيعي أن تتنوع حاجات ورغبات الأفراد العاملين في منظمات الأعمال ، ومن ثم يقع على عاتق المديرين أو الرؤساء مهمة توحيد اتجاهات الأفراد وتنمية الولاء نحو المنظمة ، وهنا تظهر مهارة المسؤول ، وهنا تكمن أيضاً حقيقة الدور الذي يميز المدير أو الرئيس في وظيفته القيادية" (1) .
    مفهوم القيادة * Leadership Concept :
    قبل دراسة أي ظاهرة من الظواهر لا بد من الوقوف على مفهومها ومدلولاتها وعناصرها ومصطلح القيادة من المفاهيم الذي تناوله العديد من المفكرين والإداريين بالتعريفات المختلفة والمتباينة، ولا أدل على ذلك من التعريفات التي تناولتها الأبحاث العربية والأجنبية في هذا المجال، ففي قواميس اللغة العربية يُقال : قاد يقود قوداً وقيادةً وقياداً ، ومنها القائد من يقود فوجاً من الجنود أو قطعة منهم أو كتيبة، والقيادة مهنة القائد أو المكان الذي يكون فيه القائد(2)، وعليه، فكلمة القائـد تعني الشخص الذي يوجه ويرشد وبذلك ، فالقيادة عملية رشيدة طرفاها شخص يوجه ويرشد والطرف الآخر أشخاص يتلقون التوجيه والإرشاد.
    ــــــــــــــــ
    * هناك أحيانا من يخلط بين مفهومي الإشراف والقيادة ، ولكن في الحقيقة هناك فرق شاسع بينهما ، فالإشراف عبارة عن عملية ذهنية ومادية يتم بمقتضاها تكليف العاملين بمهام معينة وتوجيههم ورقابتهم من أجل تحقيق هدف أو أهداف مرسومة ، أما القيادة فهي النشاط الإيجابي الذي يباشره شخص معين في مجال الإشراف الإداري على الآخرين، لتحقيق غرض معين بوسيلة التأثير والاستمالة، أو باستعمال السلطة الرسمية عند الاقتضاء والضرورة، أنظر في ذلك إلى : حسين الهادي ضوء العمامي، " نمط الإشراف الإداري وعلاقته بالرضا الوظيفي لدى العاملين: دراسة ميدانية على عينة من العاملين في الإدارات الإشرافية بالشركات النفطية الليبية" ، بنغازي : رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة قاريونس ، كلية الاقتصاد ، قسم إدارة الأعمال ، 2008، ص: 37.

    ويُشير مفهوم القيادة إلى قدرة تأثير شخص ما على الآخرين بحيث يجعلهم يقبلون قيادته طواعية ودونما إلزام قانوني ، وذلك لاعتراف الجماعة التلقائي بقيمة القائد في تحقيق أهدافها وكونه معبراً عن آمالها وطموحاتها مما يتيح له القدرة على قيادة الجماعة بالشكل الذي يراه مناسباً) 3) .
    وإذا رجعنا إلى الفكرين اليوناني واللاتيني كنقطة انطلاق لتحديد معنى القيادة ، لوجدنا أن كلمة قيادة Leadership مشتقة من الفعل يفعل أو يقوم بمهمة ما ، ويتفق مع الفعل اليوناني Archein بمعنى يبدأ أو يقود أو يحكم ويتفق مع الفعل اللاتيني Agere ومعناه يُحرك أو يقود ، وكان الاعتقاد السائد في الفكرين يقوم على أن كل فعل من الأفعال السابقة ينقسم إلى جزأين : بداية يقوم بها شخص واحد ، ومهمة أو عمل ينجزه آخرون.(4)
    ومن هذا يتضح أن مفهوم القيادة ينطوي على علاقة اعتمادية متبادلة بين من يبدأ بالفعل وبيـن من ينجزه ، فالقائد هو الذي يتولى القيام بالعمل وإعطاء الأوامر وهو حق مقصور عليه وحده ، والأتباع (المرؤوسين) هم الذين ينجزون العمل ويقومون بتنفيذ الأوامر وهـذا واجـب عليهم ، وقوة القائد إنما تتجسد في روح المبادرة بالفعل والمخاطرة في سبيله أكثر من تجسدهـا في إنجازه لهذه المهمة ، و لقد تعددت المفاهيم التي قدمها الكتاب والباحثون حول مفهوم القيادة ، حيث نجد أن القيــادة تُعَرْف على أنها " عملية التأثير التي يقوم بها القائد على مرؤوسيه لإقناعهم وحثهم على المساهمة الفعالة بجهودهم للقيام بنشاط متعاون " (5) .
    كما عرفها رنسيس ليكرت على أنها " قدرة الفرد على التأثير على شخص أو جماعة وتوجيههم وإرشادهم لنيل تعاونهم وحفزهم للعمل بأعلى درجة من الكفاية من أجل تحقيق الأهداف المرسومة" (6).
    وعرفت من قبل توماس جوردون بأنها " وظيفة من وظائف السمات والخصائص المكتسبة بالخبرة والتعليم " (7) ، في حين يعرفها مكجريجر بأنها " تأثير شخص متبادل يظهر بوضوح في حالات معينة ويوجه من خلال وسائل الاتصال بين الرئيس والمرؤوس نحو تحقيق الأهداف المنشودة " (8) .
    ويعرفها أرودي تيد بأنها " المقدرة على التأثير في الناس ليتعاونوا لتحقيق هدف يرغبون فيه " (9) ، أما هيمان فيرى أن القيادة هي " العملية التي يتمكن بها الفرد من أن يوجه ويرشد ويضبط أفكار وشعور أشخاص آخرين " (10) .
    ويعرفها ليترر بأنها " ممارسة التأثير من قبل فرد على فرد أخر لتحقيق أهداف معينة (11).

    ويرى الباحـث أن القيادة عملية تفاعل فرد مع أفراد و بالشكل الذي يمكنه أن يُمارس تأثيراً على سلوك ومشاعر هؤلاء الآخرين وتوجيه هذا السلوك بالاتجاه المرغوب فيه.

    وهكذا نجد أن بعض هذه التعريفات تركز على السمات والخصائص التي يكتسبها القائد بالخبرة والتعليم بمعنى أن القيادة مكتسبة وليست موروثة ، على عكس الاعتقاد السائد قديماً ، بأن القادة يولدون ولا يصنعون ، بينما يركز بعضها الآخر على عملية التأثير التبادلية بين القائد ومرؤوسيه.


    عناصر القيــادة Factors Leadership :
    القيادة عملية تكاملية تنشأ في ظل وجود جماعة ضمن إطار معين يضم هذه الجماعة لتحقيق الأهداف ، ومن هنا يمكن القول أن القيادة وبهذه المعطيات تقوم على عناصر رئيسية لابد من توافرها ، و أشار إليها بعض الباحثين على أنها تمثل عناصر القيادة وهي(12) :
    أ - وجود جماعة من الناس: حدد مفهومها سميث " Smith بأنها وحدة تتألف من مجموعة من الأفراد يدركون وحدتهم الجماعية ولديهـم القدرة على العمل أو يعملون بالفعل بطريقة متحدة إزاء البيئة التي تجمعهم....، ويتضح ذلك من خلال دعامتين هما :
    1. أن يمارسوا وجودهم كجماعة، بمعنى أن يعملوا ويستجيبوا كجماعة.
    . 2 أن يتفاعلوا مع بعضهم البعض تفاعلاً قوياً ونشيطاً ، ولا بد هنا من الإشارة إلى كيفية تعامل القائد مع هذه الجماعة ومدى انعكاس هذا التعامل سلباً أو إيجاباً على عملية القيادة برمتها، فالتعامل مع هذه الجماعة يتأثر بنوع العلاقة القائمة بينهم وبين قائدهم، إذ أن هناك عاملاً كامناً يمكن تسميته بالجاهزية الفكرية والنفسية للتابعين نحو القيادة، وهذا الأمر على صلة وثيقة بالاتجاهات والأفكار التي يعيشها التابعون وتؤثر في قبولهم أو رفضهم لمعطيات الموقف القيادي.
    ويرى ستوجديل Stogdill أن الجماعة المنظمة التي تشكل التنظيم تعد شرطًا أساسياً لوجود القيادة ، وأن استمرار وجود القادة في الجماعات المنظمة يعد من أهــم مميزاتهـا ، وهذا ما يميـز الجماعة المنظمة عن الجماعة العادية والتي قد يكون لها قادة وقد لا يكون ، فإذا كان لها قادة أصبحت جماعة منظمة.
    ب- القائــد: بما أن القيادة معنِية في المقام الأول بالتأثير في الآخرين بهدف توجيه النشاط والجهود للجماعة في اتجاه معين، فهي إذاً عملية لا تتم في فراغ إذ لابد من وجود طرفين؛ شخص مؤثر وآخر متأثر عن طريق الرضا مع تعدد وسائل التأثير سواء عن طريق الثواب أو استخدام المثيرات المتعددة التي تسهم في تلبية قدرات أفراد الجماعة وتقوية ثقتهم بأنفسهم وتوسيع مداركهم وتدريبهم.

    وقد استثنى جيب Gibb وسائل العقاب والإكراه لأنها تثير استجابات تختلف عن تلك الناتجة عن الحفز، وتثير الروح العدوانية من المجموعة ضد القائد وتؤدي إلى تمزيق العلاقات الاجتماعية بين أفراد الجماعة، وتغير ميولهم البناءة، مما يجعلهم محبطين نزاعين للشك يسيئون الظن بقائدهم ويقاومون مظاهر التغيير التي يتبناها .
    ومن العوامل الأساسية التي ينبغي على القائد العمل على تحقيقها ليحقق لمجموعته الأمن والطمأنينة في العمل ومن ثم يكون الانقياد لتحقيق الأهداف ما يلي :
    1. خلق جو من الرضا والقبول في العلاقة بينه وبين ومجموعة عمله، وبهذا يبتعد عن مظاهر المقاومة والعداء أو التواني.
    2. توفير المعرفة للفرد بما يتوجب عليه من عمل؛ وإلا فسيقع في الخطأ مما يشعره بالنقص في إشباع حاجاته، وذلك من خلال معرفة السياسات العامة والفلسفة التي يتبناها التنظيم متمثلاً في القيادة علاوة على معرفته لما يميز شخصية القائد ومعرفة رأي القائد في عمله.
    3. وجود نظام ثابت يحكم علاقات العمل ويوفر جوًا من الاستقرار ويحدد أسس الثواب والعقاب التي تطبق بعدالة.
    4. إشباع حاجات الفرد الاقتصادية والنفسية والاجتماعية وذلك بتمكينه من العمل الذي يستطيع ممارسته وبالتالي إعطائه الأجر المناسب لعمله مع إشباع الحاجات النفسية من حيث إشباع فضوله، وإعطائه وقتاً للراحة والإجازة والثناء عليه عند حـدوث ما يستدعــي ذلك، وتجنب
    الأمور التي تدعو إلى الإحباط (13) .
    ويجب الأخذ في الاعتبار أن المشاعر تلعب دوراً كبيراً في إنجاح أو إفشال أي عمل للجماعة، وأن القائد هو الشخص المسؤول عن طبيعة المشاعر السائدة فيها وأن المشاعر التي تسود الجماعة معدية للشخص المنتسب إلى هذه الجماعة يؤثر ويتأثر بمشاعرهم. وقد بينت دراسة أجريت على سبعين فريق عمل أن مزاجاً واحداً يسود الجماعة بعد ساعتين من عمل أفراده بعضهم مع بعض وذلك يبين قوة انتقال المشاعر بين أعضاء الفريق لكن الشخص الذي يكون له التأثير الأقوى هو قائد الفريق لأن الناس ينظرون دوماً إليه ومن ثم يتأثرون به أكثر من تأثرهم ببعضهم البعض، فالقائد يتكلم أآثر وينصت إليه باهتمام ، حتى عندما يُطرح عليه سؤال فإن الناس ينظرون إلى القائد ليروا ردة فعله وليس إلى السائل.(14).
    من هنا يتبين أن مهمة القائد في تحديد أولوية الحاجات الإنسانية لجماعته هو أمر ، ويعتمد نجاحه في أدائها على حسن تقديره لحاجات ورغبات الأفراد في ظروف معقدة وتقديره لمدى استجابتهم للحفز في الجو الذي يعملون فيه.
    ويخرج الباحث من مجمل ما أورده بنتيجة تشير إلى أهمية وخطورة الدور المحوري للقائد في عملية القيادة برمتها ومدى تأثير القائد على بقية العناصر، وانعكاس ذلك على جميع مستويات وعناصر العملية سلباً أو إيجاباً.
    ج- وجود هدف مشترك : تتعدد وتتباين الأهداف فهناك أهداف القائد وأهداف الجماعة وأهداف خاصة لكل فرد من أفرادها، ذكر ليترر" Litterer أن الحالات التي تكون فيها أهداف القائد وأهداف الجماعة التي يقودها ككل وأهداف أفرادها واحدة، هي حالات استثنائية وليست هي القاعدة... إلا أن الصعوبة في تحقيق الأهداف المرغوبة تبرز إذا ما تعارضت أهداف القائد وأهداف الجماعة وأفرادها، وتكمن هذه الصعوبة في كيفية معالجة هذا التعارض بالشكل الذي يضمن إرضاء جميع الأطراف وصولاً إلى الأهداف المرغوبة التي تستهدف عملية التأثير. وقدمت لنا ماري فوليت M. Folletمن خلال ما أسمته " مبدأ التعارض البناء" أن أفضل طريقة يمكن للقائد أن يستخدمها هي تحليل الخلافات ومظاهر التعارض في كل جانب إلى عناصرها، وترتيبها من جديد بشكل يجد فيه كل طرف ما يرضيه، وبذلك يتمكن القائد من مجابهة مشكلة التعارض بين الأهداف، ويضمن في نفس الوقت الحصول على تعاون الجماعة معه وفيما بينها، وتتحقق بالتالي الأهداف المرغوبة. (15).
    د. موقف قيادي يُظْهره القائد (16):
    ظهور القائد يأتي من خلال اتخاذ قرار ما في موقف ما والتي عادة يُعبّرعنها بالعبارة التالية " اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب" ، فالقيادة قد تبرز في مواقف محددة وتختفي في مواقف أخرى ، وحيث أن فحوى القيادة هي التأثير الشخصي، فإن المواقف المحددة التي يحدث فيها السلوك القيادي تعتبر عنصراً أساسًًا ، فالتأثير الذي يحدث يكون نتاج سلوك القائد بالإضافة إلى طبيعة الموقف أو الظروف المحيطة بعملية التأثير.

    مهارات القيــــادةSkills Leadership:
    لا شك أن كل قائد يجب أن يتميز بصفات ومهارات تساعده على التأثير في سلوك تابعيه وتحقق أهداف المنظمة التي يعملون فيها ، ولكي يستطيع القائد تفهم الأطراف الأربعة لعملية القيادة وهي : القائد ، التابعيين ، والهدف والموقف ، يلزمه أن يحوز ويكتسب أربع مهارات وذلك من أجل تحقيق أهداف العمل ، ورفع الإنتاجية من ناحية ، وتحقيق أهداف الأفراد ويرفع درجة رضاهم من ناحية أخرى.
    وتعني المهارة Skill بصفة عامة الوصول بالعمل إلى درجة من الدقة التي يتم بـه تسيير الإجراءات في أقل وقت وبأقل جهد ممكن ، وعادة ما تتكون المهارة من ثلاثة عناصر هي : السرعة – الدقة – الفهم ، ويُعرف نواف كنعان المهارة بأنها " القدرة على القيام بعمل من الأعمال بشكل يتسم بالدقة والسهولة والسيطرة فيما يبذله الفرد من جهد ووقت" (17) .
    في حين عرّف على السلمي المهارة بأنها "القدرة على أداء عمل ما باستخدام أساليب تتسم بالكفاءة والتميز بما يحقق نتائج أعلى وأفضل مما استخدم في الأداء من موارد وإمكانات" (18)
    وتناول علماء الإدارة وعلماء النفس المهارات التي ينبغي توافرها في القائد لكي يكون ناجحاً وقد تقاطعت آراء هؤلاء العُلماء في عدد من النقاط واختلفوا في بعضها، وقد توصل رالف ستوجدل R. Stogdill من خلال تقييمه لخمس عشرة دراسة ميدانية تمثل معظم الجهود التي قام بها علماء النفس فيما بين الحربين العالميتين لمعرفة المهارات التي تجعل إنساناً ما قائداً ناجحاً وتوصل إلى أن أهم هذه المهارات هي (19) :
    أ . المقدرة Capacity : وتتضمن الذكاء، طلاقة اللسان، اليقظة، الأصالة، العدالة.
    ب. مهارة الإنجاز Achievement : وتتضمن الثقافة والتعليم، والمعرفة الواسعة، والقدرة على إنجاز الأعمال ببراعة ونشاط.
    ج . تحمل المسؤولية Responsibility : وتتطلب المبادأة، والثقة بالنفس، المثابرة، الاعتماد على النفس، السيطرة، والرغبة في التفوق، والطموح.
    د . روح المشاركة Participation : وتتطلب النشاط، الروح الاجتماعية الطيبة، المساهمة والتعاون، و القدرة على التكيف، وروح الفكاهة والدعابة.
    هـ. المكانة الاجتماعية Status : وتتطلب الشعبية Popularity ؛ أي أن يكون القائد محبوباً سواء داخل التنظيم أو خارجه، آما تتطلب أن يكون للقائد مركزاً اجتماعياً ومالياً.. وهذه المهارات لها أهميتها في الواقع العملي – كما يقول ستوجديل في الدول المتقدمة والنامية على حدٍ سواء.
    و . القدرة على تفهم الموقف Situation: وهذا يتطلب مستوى ذهنياً جيداً ومهارة في تلبية حاجات مرؤوسيه ومصالحهم والقدرة على تحقيق أهداف التنظيم الذي يقوده مهما كانت الظروف.
    وأشار العتيبي إلى أن القائد الناجح لابد وان يتمتع بمعدل عالٍ من المهارات تأتي في مقدمتها (20):
    1. مهارة إلهام الآخرين : وهي مهارات تنبثق عن جاذبية القائد وقدرته في الاتصال مع أتباعه وإمكانياته اللغوية في الإقناع .
    2. مهارات حل المشاكل وتسوية الخلافات : وهي مهارة تنبثق من قدرته على فهم السلوك الإنساني ومتابعة أمور أتباعه وتحديد أدوارهم وتشجيع التكافل والتضامن فيما بينهم .
    3. النضوج العاطفي : النضوج العاطفي يجعل سلوك القائد أكثر توازناً ، فلا يتسرع في اتخاذ قراراته ويحكم العقل والمنطق أكثر في تعامله ومع الآخرين ويميل إلى اعتبار الآخرين وتقدير مشاعرهم والتسامح معهم مما يهزز كثقتهم به والالتفاف حوله.
    4. القدرة على أخذ المبادرات أو المجازفات المحسوبة : تعتبر هذه المهارة من أهم العوامل التي توصل الشخص إلى القيادة وتعزز مكانته، فالقائد لا ينتظر أن تفاجئه الأمور أو يتردد في مواجهة المشاكل أو التحديات ، وهذا يتطلب من القائد أن يتمتع بشفافية ويقظة عالية بالنسبة لمحيطه وأن يكون مرناً ونشيطاً في موقعه.
    5. الالتزام وتكريس الذات لأهداف المنظمة : إن إيمان القائد برسالته المنبثقة عن موقعه لا ينحصر فقط في القرارات والتعليمات التي يصدرها بل بما يقدمه عملياً في هذا المجال ، فالقائد يعني في نظر الأتباع القدوة في كل شئ ، وهذا هو الرباط المقدس بين القائد والأتباع، إذ يجب أن يضحي أكثر من أتباعه بمصلحته الذاتية في سبيل مصلحة الجماعة.
    ويُشير العديلي إلى أنه من أهم مهارات القائد الإداري (21):
    • مهارات فنية : وهي التي تتعلق بإلمام القائد بالجوانب الفنية للعمل وتفهم الأنظمة واللوائح واستخدام المعلومات وتحليلها ومعرفة كيفية إنجاز العمل .
    • المهارات الإنسانية : وهي التي تتعلق بقدرة القائد على تفهم سلوك العاملين ودوافعهم وعلاقاتهم والعوامل المؤثرة على سلوكهم حتى يتمكن من التعامل معهم وإشباع حاجاتهم.
    • مهارات فكرية : وهي التي تتعلق بقدرة القائد على التحليل والدراسة والاستنتاج والمقارنة والربط والقدرة على التطوير والتغيير الايجابي .
    • مهارات تنظيمية : وهي التي تتعلق بقدرة القائد على تفهم نظريات التنظيم والتطوير التنظيمي والنظرة إلى للمنظمة على أساس أنها نظام متكامل ومفتوح وفهم البيئة المحيطة وتوزيع المهام وتنسيق الجهود بين العاملين.
    وقد أورد حسـن عدة مهارات أجملها في الآتي (22):
    أ. المهارات الذاتية: وتشتمل على القدرات العقلية والاستعدادات الفكرية، والمبادأة والابتكار، والقدرة على ضبط النفس مما يساعد القائد على حسن استخدام قدراته وإمكاناته.
    ب. المهارات الفنية : ويقصد بها قدرة القائد على استخدام معرفته المتخصصة وبراعته في استخدام الطرق العملية المتاحة والوسائل الفنية الضرورية لإنجاز العمل ويرتبط بالمهارة الفنية الجوانب التاليــة:
    1. القدرة على تحمل المسؤولية Ability to assume responsibility
    2. الفهم العميق والشامل للأمور Thoroughness.
    3 . الحزم. Decisiveness
    4.الإيمان بالهدف وبإمكانية تحقيقه.
    وتعد المهارات الفنية على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للقائد ، لأن لهذا القائد اتصاله المباشر بمرؤوسيه القائمين بالعمل ، لذا فإن من واجبه أن يكون على وعي تام بأهداف العمل وطبيعته وحجمه ومواصفاته وطرق إنجازه والصعوبات التي تكتنفه واختصاصات كل فرد والدور الذي يسهم به في إنجاز العمل (23) .
    ج. المهارات الإنسانية: وتتمثل في قدرة القائد على التعامل مع مرؤوسيه وتنسيق جهودهم وخلق روح العمل الجماعي بينهم، ومن السمات المرتبطة بهذه المهارة الاستقامة وتكامل الشخصية Integrity .
    والمهارة الإنسانية للقائد تنعكس في سلوكه وأدائه نحو الجماعة ، لذلك فإن من واجب القائد نحو مرؤوسيه أن يقوم بالأمور التالية (24) .
    أ . أن يكون لهم قدوة حسنة في كل ما يأتي أو يدع من الأمور ، فيلزم نفسه قبل غيره
    بالسلوك القويم والالتزام بما يتطلبه عمله من صبر وأمانة وتضحية .
    ب. أن يحسن معاملتهم ويهتم بأمورهم وأن يكون عاد ً لا في معاملته ، فالقائد عليه أن يهتم بأمور تابعيه ينصح المخطئ ويشجع المصيب ، ويجادلهم بالحسنى حتى يقنعهم أو يقتنع هو بآرائهم.
    ج. أن يستشيرهم و يحترم آراءهم ، فالشورى والمشاركة في الرأي واجبة على كل قائد ، لأن العقل البشري لا يحيط بكل أمر من الأمور ، ولأن رأي الجماعة خير من رأي الفرد وهي مبدأ من مبادئ الإسلام والأخذ بها التزام وفريضة .
    هـ. أن يدربهم على الأمانة ، والتدريب هو أحد مستلزمات المهارة الإنسانية ذلك أن سنة التطور في أي عهد تستوجب إعداد العاملين ليضطلعوا بمسئولياتهم على خير وجه.
    و. أن يثق في قدراتهم فيفوض لهم من صلاحياته ، وعملية التفويض لبعض صلاحيات القائد لمرؤوسيه ونوابه ومساعديه تدخل ضمن المهارات الإنسانية ، ذلك أن القـائد بشر محــدود
    القدرات ولا يستطيع أن يقوم بكل شيء ، بالإضافة إلى ذلك أن التفويض له أثر نفسي على العامل فيرفع من روحه المعنوية ويحفزه للقيام بأداء المسئولية والأمانة على أكمل وجه .
    ز. أن يراقبهم ويحاسبهم ، وهي مهمة إدارية تتصل بالمهارة الإنسانية للقائد ، وتأتي في التسلسل بعد أن يفوض القائد لمساعديه بعضاً من الصلاحيات الإدارية، فالقائد الناجح لا يترك كل الأمور لمساعديه ، ولكنه يراقبهم ليطمئن إلى سلامة أدائهم والتزامهم بالهدف المخطط لهم ، وبذلك تكتمل مسئوليته .
    إن معرفة القائد بأبعاد السلوك الإنساني يمكنه من فهم نفسه أولاً ، ومن ثم معرفة وفهم مرؤوسيه ثانيًا ، وهذا الأمر يساعد على إشباع حاجات التابعين وتحقيق الأهداف المشتركة .
    د . المهارات الذهنية: وتعني قدرة القائد على رؤية التنظيم الذي يقوده و فهمه للترابط بين أجزائه ونشاطه، وينبثق عن هذه المهارات نوعان آخران من المهارات هما:
    1. المهارة السياسية: وتعنى وضوح الرؤية السياسية لدى القائد أي النظر إلى المشكلة كجزء متكامل من المجتمع الكبير الذي يعيش فيه ، وتتمثل المهارة السياسية في قدرة القائد على رؤية المصالح العامة والأهداف العامة للدولة ، والارتباط بالنظام العام ، والربط بين أهداف المنظمة وسياستها وبين أهداف وسياسات الدولة والمجتمع ، والتوفيق بين الاتجاهات والضغوط المختلفة الموجودة في المجتمع وبين عمل المنظمة (25) .
    فالمهارة السياسية تُعْنى بالتخطيط والإعداد بحذر ورؤية لنجاح المشاريع والخطط العامة على ضوء الفلسفة والمعتقدات التي يؤمن بها المجتمع (26).
    2. المهارة الإدارية(27) : وتتمثل في قدرة القائد على فهم مهمة عمله وممارسة نشاطه بما يتلاءم وتحقيق أهداف التنظيم، ويجب على أي قائد أن تكون لديه القدرة على التخطيط لكافة الأعمال ويتابعها ويقيمها وان يكون مستعداً لإجراء ، أي تعديلات في الخطط في ضوء ما يبينه التقييم من انحرافات ، كما ينبغي أن يكون لديه القدرة على تنظيم وتنسيق العمل،وتوزيع الواجبات وتنسيق الجهود ، ويدرك جميع اللوائح ، وغير ذلك من اللوائح ذات العلاقة بالعمل وإنجازاته.

    وأوضح بعض الباحثين إلى أن هناك اختلاف بين الكتاب في توجهاتهم حول المهارات اللازمة للقيادة إلا أنهم اتفقوا جميعاً على عدد من المهارات السلوكية والتنظيمية من أهمها ما يلي (28) :
    - إدارة الوقت. - إدارة التغيير. - إدارة ضغوط العمل.
    - إدارة الصراع . - إدارة الإخفاق. - إدارة الاجتماعات .
    - الاتصالات. - الفعّالية في اتخاذ القرارات. - الإدارة بالأهداف .


    وتختلف الأهمية النسبية لكل من هذه المهارات باختلاف المستوى الإداري ، فالمهارات الفكرية تزداد أهميتها كلما أرتفع مستوى المدير في التنظيم فيما نجد عكس ذلك بالنسبة للمهارات الفنية أما فيما يتعلق بالمهارات الإنسانية فهي ثابتة – نسبياً – مهما أختلف مستوى المدير في التنظيم بمعنى , أنها تُطلب من جميع المديرين ويمكن توضيح هذه العلاقة من خلال الشكل ( 3-1 ) والذي يوضح المهارات والمستويات الإدارية .


    [IMG]file:///C:/DOCUME~1/owner/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG]
    الشكل (3-1) المهارات والمستويات الإدارية
    المصدر : أبوبكر مصطفي بعيرة ، عبد الجليل أدم المنصوري ، بن عيسى حودانة ، الموسوعة الإدارية – مصطلحات إدارية مختارة ، بنغازي: منشورات جامعة قاريونس، الطبعة الثانية، 1991 .ص:191.

    ومن خلال هذا الاستعراض السريع لمهارات القيادة نجد أن جل هذه المهارات تمثل نقاط التقاء عند الباحثين في علم الإدارة المعاصر، وأن النجاح في القيادة يتوقف على امتلاك القائد لهذه المهارات كلها أو جلها، وبصورة عامة فكلما توفر عدد أكبر من هذه العناصر في شخص القائد كان ذلك أدعى لاقترابه من مراقي النجاح في السُلم القيادي.



    أهمية القيـــادة Leadership Importance:

    تعُد القيادة ضرورة في كل المنظمات أياً كان نوع النشاط الذي تمارسه ، وفي المجالات الإدارية كالتخطيط والتنظيم والحفز والرقابة فإن القيادة تعد " جوهر العلمية الإدارية وقلبها النابض ، وأنها مفتاح الإدارة (29) .
    وتتمثل أهمية القيادة في ما تؤدي إليه من تحفيز المرؤوسين وتوجيههم وتوحيد جهودهم مما يؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة ، وحيث أن أساس وجود المنظمات إنما هو لتحقيق أهداف معينة فإن وجود القيادة السليمة القادرة على القيام بهذه المهمة يشكل أهمية كبيرة ، وذلك من خلال دورها في توضيح هذه الأهداف وتحديدها للمرؤوسين ، والمحافظة على التوازن في تحقيق هذه الأهداف ، وتقليص التعارض بينها بالتوفيق بين المواقف وبين إشباع الحاجات ومتطلبات التنظيم ، وقدرة القيادة على مواجهة المشكلات المترتبة على تنويع وتعقد الأهداف التنظيمية ، والتخفيف من تلك التناقضات مؤشرات واضحة على نجاح القيادة وفعاليتها (30).
    لقد أثبتت البحوث التجريبية المتعددة أهمية الإشراف السليم وإتباع الأصول السليمة في القيادة بالنسبة للإنتاج ، فدلت بحوث مجلس الصحة الصناعية في بريطانيا على أن نمط القيادة يؤثر على الإنتاج ويؤثر على معدل دوران العمل ، ومعدل التغيب عن العمل.(31).
    ويكفي لبيان أهمية القيادة الإدارية أن نذكر بعض المشكلات التي يقع عبء حلها على عاتق القادة الإداريين (32) :
    1. كيفية بعث اهتمام الناس بالعمل الذي يقومون به .
    2. كيفية استغلال العوامل والدوافع الرئيسة التي تؤثر في طباع الناس وأخلاقهم
    وتصرفاتهم والإفادة منها إلى أقصى حد ممكن .
    3. كيفية إقناع العاملين بالتغيرات التي قد تطرأ على ظروف العمل .
    4. كيفية تشجيع العاملين على النهوض بأنفسهم وتنمية مواهبهم ومهاراتهم .
    5. كيفية تشجيع العاملين على المساهمة بتفكيرهم في ميدان العمل إلى جانب المساهمة بكفاءاتهم ومهاراتهم الفنية .
    6. العمل على الحد من المنافسة غير المرغوب فيها بين أقسام المؤسسة أو المصلحة الواحدة

    7. كيفية الاتصال بالناس ومعرفة حاجاتهم وتفهم رغباتهم .
    8. كيفية تفويض بعض السلطات وإلى أي مدى يجب تركيزها .
    9. كيفية مراقبة أوجه النشاط المختلفة بشكل لا يسيء إلى العاملين.

    تأسيساً على ما تقدم فأهمية القيادة تكمــن في:
    1. أنها حلقة الوصول بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .
    2. أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات والسياسات .
    3. تدعيم القوى الايجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان .
    4. السيطرة على مشكلات العمل وحلها ، وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء .
    5. تنمية وتدريب ورعاية الأفراد باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة ، كما أن الأفراد يتخذون من القائد قدوة لهم .
    6. مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة .
    7. تسهل للمؤسسة تحقيق الأهداف المرسومة .

    ومهما يكن من الأمر فإن حاجتنا إلى القادة الأكفاء تتزايد يوماً بعد يوم ، خصوصاً ونحن الآن في عهد دائم التغير والتبدل، الأمر الذي يدعو إلـى المزيد مـن القادة ذوي الكِفاءات الخاصة، وإذا كانت التغيرات التي حدثت في العالم خلال السنوات العشر الماضية تعد بالغة الأهمية ، فإنها لا تقاس بشيء بالنسبة للتغيرات المنتظر حدوثها مستقبلاً ، هذه التغيرات المستمرة قد زادت من أهمية إعداد القادة وتزويدهم بالمهارات والكفاءات اللازمة لمواجهة هذا العالم المتغير.

    أشكال القيـــادة types Leadership:
    هناك ثلاثة أشكال عامة للقيادة هــي (33) :
    القيادة الجماعية Leadership Masses:
    هي القيادة التي يتم من خلالها توزيع المسئوليات القيادية بين أفراد الجماعة حسب قدرات كل منهم من خلال استخدام أسلوب المشاركة في القيادة ، وأهم مميزات القيادة الجماعية :
    أ. تنمية شخصية الفرد .
    ب. إتاحة الفرصة لتولي مهام القيادة لأي فرد في الجماعة .
    ج. تخفيف العبء عن القائد .
    د . تعتبر الحل الأمثل لمشكلة التوافق بين الفرد والمجتمع .
    هـ. تتسم بالديمقراطية والبعد عن النزعات الفردية والاتجاهات الاستبدادية .
    و. تحقق التفاعل والانسجام بين القائد والجماعة .
    ز. تزيد من فعالية الجماعة وتتيح الفرصة لاستغلال أقصى قدر من المهارات، وإبراز المواهب والقدرات المختلفة .
    ومن عيوب القيادة الجماعية :
    أ . قد تؤدي إلى الفوضى وعدم تحديد المسئولية .
    ب. قد تؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية والابتكارية في الجماعة .
    ج. قد تثير الصراع بين القائد والإتباع.

    القيادة الإداريـة Managerial Leadership:
    هي القيادة التي يكون فيها المدير قائداً ، ومرؤوسيه هم أعضاء الجماعة التي يتولى قيادتها ، ويجب على القائد الإداري أن يحدد ويدرس أدوار وأهداف الجماعة التي يقودها ، وتوجيه الجماعة بالأسلوب الديمقراطي بعيدًا عن الأساليب الأوتوقراطية والتسلطية والبيروقراطية ، وأهم أسس القيادة الإدارية :
    أ. إعطاء المرؤوسين قدراً أكبر من الحرية في وضع خطة العمل وتحديد الأهداف.
    ب.الحفاظ على تماسك الجماعة وتضامنها وقوة بنائها .
    ج. القيادة المتمركزة حول الجماعة .

    القيادة العسكريـة Military Leadership :
    هي فن التأثير على الرجال وتوجيههم نحو هدف معين بطريقة تضمن بها طاعتهم واحترامهم وولائهم وتعاونهم من أجل إحراز النصر في المعركة ، وأهم نوعيّ القيـادة العسكرية هي :
    أ. القيادة الإقناعية : وتعتمد على قدرة القائد ومهارته في إقناع من هم تحت إمرته ويتميز هذا النوع من القيادة العسكرية بسيادة روح المحبة والتعاون والإقبال على العمل وحسن التصرف .
    ب. القيادة الإرغامية : وتعتمد على قوة القائد وإحكام سيطرته على من هم تحت إمرته ، وغالباً ما ينتج عن هذا النوع من القيادة انعدام الرضا والجمود والشعور العدائي تجاه القائد وسيادة الروح السلبية الانهزامية .

    /
    العلاقة بين القيادة والإدارة Relation Between the Leadership - and the Management :

    ترى بعض الاتجاهات أن القيادة والإدارة مفهومان متلازمان بمعنى أنه لا وجود لأحدهما دون الآخر، وبالرغم من تقدم المفاهيم والفلسفات الإدارية التي تساعد على زيادة مفهوم الإدارة كعلم له أصوله وقواعده إلاّ أن الحقيقة التي يجب أن لا نغفلها أن الإدارة لا يمكن فصلها عن مفهوم القيادة، وهذا لا يعني على الإطلاق أن القيادة هي الإدارة لأن في ذلك تبسيط أكثر من اللازم، لكن ما نقصده أن الصفات القيادية لازمة بدرجة كبيرة لتتمكن الإدارة من تطبيقها لمفاهيمها وقواعدها تطبيقاً سليماً، كما أن الإدارة لن تتمكن من الاستفادة الحقيقية من الوسائل المستحدثة إذا لم تتوافر لديها عناصر القيادة اللازمة لقيامها بالمهام الإدارية المسندة إليها (34).

    وغالباً ما تستخدم الكلمة الإنجليزية Management لتدل على الإدارة في مجال القطاع الخاص، وما يسمى اليوم بإدارة الأعمال ، وهناك الكلمة Administration لتدل على الإدارة في القطاع العام(35) .
    فالإدارة عرفها كل من عبد الكريم درويش وليلى تكلا بأنها: " توفير نوع من التعارف والتنسيق بين الجهود البشرية المختلفة من أجل تحقيق هدف معين" (36).
    ويعرِّف ريتشارد دافت Richard L. Daft الإدارة بأنها تحقيق الأهداف التنظيمية بكفاءة وفعّالية من خلال : التخطيط، والتنظيم، وإدارة الأفراد Staffing، والتوجيه، وتوجيه واستغلال الموارد التنظيمية. فهو لم يعتبر القيادة أحد وظائف الإدارة، ويقول لا يمكن للقيادة أن تكون بديلاً للإدارة، ولكنها يجب أن تكون وأن توجد بالإضافة إلى الإدارة (37).
    والقيادة Leadership تناولها العديد من الُكّتاب والمفكرين بتعريفات عدة والتي تم التطرق إليها ، وعرفتها أيضاً إدارة الخدمة المدنية بالولايات المتحدة الأمريكية " بأنها تختص بالتأثير الفعّال على نشاط الجماعة وتوجيهها نحو الهدف والسعي لبلوغ هذا الهدف" ، ويُعرفها كل من فيفنر وبريستش Pfiffner and Presthus بأنها: " فن التنسيق بين الأفراد والجماعات وشحذ هممهم لبلوغ غاية منشودة " (38) .
    فالنقطة الأساسية في القيادة هي قبول الآخرين للقائد وقناعتهم بقيادته وبصحة قراراته، أما المدير فهو الشخص الذي يحتل مركزاً إدارياً في منظمة رسمية ويكون مسؤولاً عن شخص واحد على الأقل ويمتلك سلطات رسمية تجاه ذلك الشخص (39) .

    وقد لخص جـب الذي يأتي على رأس قائمة المنادين بالتمييز بين المفهومين، النقاط الأساسية التي تستدعي هذا التفريق والتمييز بين المفهومين وهي:
    1. يتم تقلد موضع الإدارة من خلال نسق منظم وليس من خلال الاعتراف التلقائي من أفراد الجماعة، أو إسهامات الفرد في أنشطتها كما في حالة القيادة.
    2. يحدد المدير أهداف الجماعة تبعاً لاهتماماته، وليس لأفراد الجماعة دور في تلك العملية.
    3. لا يوجد في حالة الإدارة مشاعر مشتركة أو إحساس بالتضامن بين أفراد الجماعة.
    4. توجد فجوة اجتماعية واسعة في حالة الإدارة بين أعضاء الجماعة والمدير، الذي يسعى للاحتفاظ بتلك الفجوة لتساعده على إحكام السيطرة عليهم.
    5. اختلاف مصدر السلطة حيث أن سلطة القائد تنبع من أفراد الجماعة، وأما سلطة المدير فتستمد من قوى خارج الجماعة تتمثل في لوائح ونظم المؤسسة التي يعمل في إطارها المدير و مرؤوسيه والتي يستند إليها في ممارسة مهامه الإشرافية، ومن ثم فإن المرؤوسين يخضعون لأوامر المدير توقياً للعواقب السلبية الناجمة عن عصيانه وليس إعجاباً به أو طلباً للرضا الناتج عن تحقيق الهدف.

    وقد زاد شوقـي على ما سبق ازدياد درجة الاستبداد التي يمارسها المدير مقابل القائد، حيث أن المدير لديه حرية أكبر في ممارسة الاستبداد بحكم السلطات الموكلة إليه، في حين أن القائد مقيد داخل تعاقده الاجتماعي مع الجماعة ، كما أورد بعض التحفظات التي تجعل أمر التسليم بالتفرقة بين القيادة والإدارة أمراً صعباً، يمكن إجمالها في النقاط التالية (40):
    1. أصبح ارتقاء موضع الإدارة أو القيادة في ظل المنظمات يتم خلال نسق منظم وليس من خلال الاعتراف التلقائي من أفراد الجماعة.
    2. فيما يقال بأن المدير هو من يتولى تحديد أهداف الجماعة، فإن القائد كذلك في أحيان كثيرة يحدد الهدف ويجذب إليه الأتباع كما هو الحال في بعض الجماعات ذات الطابع الديني أو السياسي.
    3. بالنسبة لمسألة غياب الأهداف المشتركة والإحساس بالتضامن في حالة الإدارة ووجودها في القيادة فغير مسلم، فكل جماعة تتوفر فيها العناصر الثلاثة : القائد، الأتباع ، الهدف، وفي جماعات العمل الرسمية يوجد " رئيس " وجماعة وهدف مشترك تضعه المؤسسة ويقبله الأفراد ويعملون على تحقيقه.
    4. فيما يخص مسألة الفجوة الاجتماعية بين المدير والمرؤوسين والتي يفترض جـب أنها لا توجد بين القائد وأتباعه فغير صحيحة ذلك أن المدير غالباً ما يبرز من الجماعة نفسها حيث ينشأ فيها موظفاً أو عاملاً بسيطاً ثم يترقى إلى منصب الرئاسة..
    ويرى حسـن أن المدير إذا اتجه إلى بسط نفوذه بالإقناع والرضا واستمالة أفراد التنظيم إليه وجعل السلطة الرسمية آخر الوسائل التي يلجأ إليها فقط أصبح قائداً إدارياً بالإضافة لكونه رئيس، وهكذا فليس كل رئيس قائد في حين أن العكس صحيح أي أن كل قائد هو بالضرورة رئيساً (41) .
    " لذلك يُمكن أن يقال إن الفرق بين المدير والقائد هو أن الأول مفروض على مجموعته ويستمد سلطته من السلطة الممنوحة له من أعلى والمعطاة له نتيجة مباشرته لوظيفته ، أما القائد فيستمد سلطته من المجموعة التي يقودها ، وهنا قد يكون الرئيس الإداري قائداً وقد لا يكون " (42) .

    و يرى ما كورميك أن الاختلاف بين القيادة والإدارة ليس في درجة العموم، فالعلاقة بينهما ليست علاقة العام بالخاص أو الكل بالجزء، ولكنه يكمن في طبيعة ما يعنى به كل منهما، فمصطلح الإدارة يشير بدرجة أكبر إلى السياسات والإجراءات والبناء التنظيمي في حين أن القيادة تعنى بالعلاقات الشخصية بين القادة والأتباع (43)

    وأشار كوتلر Kotter في كتابه الذي قارن بين وظائف الإدارة ووظائف : أن وظائف الإدارة ووظائف القيادة ليست متشابهة تماماً أنظر في الجدول (3-1)، فالوظيفة الميمنة في وعلى الإدارة الحديثة أن تحتوي العناصر الأساسية للقيادة السليمة في معناها المستمد من السلطة الرسمية وغير الرسمية في وقت واحد فرجل الإدارة الكفء هو الذي يجمع بين صفته كمدير وقائد في ذات الوقت ، بمعنى أنه كمدير له سلطة رسمية على مرؤوسيه ، وهو كقائد يعتمد في توجيه وقيادة مرؤوسيه على أسلوب الترغيب والاستمالة والتحفيز وليس على أسلوب الأمر والنهي ، وبمعنى أوضح فإن رجل الإدارة الكفء هو الذي سينفذ إلى أعماق التنظيم غير الرسمي القائم ويعمل على استمالة أفراد القوى العاملة وعلى أن يكون قائداً يلتف حوله أعضاء المجموعة ويشعرون أنه قادراً على تحقيق أهدافهم وإجابة مصالحهم الشخصية ويجدون فيه ناصحاً لهم وراعياً لشؤونهم ، إنه بذلك يكون قائداً رسمياً ( مديراً ) ، وغير رسمي في ذات الوقت" (44) .
    ونجد باحثون آخرون يفرقون بين القيادة والإدارة ويشيرون إلى اتساع مفهوم القيادة، فنجد Jim Karr يُشير إلى أن "كل قائد يستطيع أن يكون مديرًا ناجحاً، ولكن ليس كل مدير يستطيع أن يكون قائداً ناجحاً " ، كما ويُشير Ordslim إلى أن القيادة بالروح ، مركب من الشخصية والبصيرة وأنها تطبيق في الفن، أما الإدارة بالعقل مسألة حسابات دقيقة وإحصائيات وأساليب ومواعيد وروتين وإنها تطبيق في العلم (45).

    جدول (1) مقارنة الإدارة بالقيــادة
    الإدارة القيـادة
    تنتج النظام والتماسك تنتج التغيير والحركة
    التخطيط / الموازنة بناء الرؤية / الإستراتيجية
    التنظيم / التوظيف تنظيم الناس / التواصل
    المراقبة / حل المشكلات الدافعية / الإلهام


    المصدر : John P. Kotter A Force for Change: How Leadership Differs From Management ,New York: Free, Press , 1990, pp:3-8.


    كما أن هناك من الباحثين من استخدم التأثير أيضاً على أنه الفارق الأساسي بين القائد والمدير، أو على الأقل في تحديد الجانب الذي يمكن أن يحدثه القائد أو المدير في التابعين، فالقائد يحدث التأثير من خلال صفاته الشخصية وخبراته السابقة، والمدير قد يحدث التأثير من خلال اعتماده على سلطته المستندة إلى القوانين والأنظمة، وذكر الهـواري أنه لا يوجد قائد 100 % أو مدير 100 % ولكن يمكن أن تزيد نسبة القيادة أو الإدارة لدى كلاً من القائد أو المدير (46).

    ويُعد روسـت Rost أحد مؤيدي التمييز بين القيادة والإدارة شأنه شأن جب ، فهو يُقِر بأن القيادة علاقة تأثيرية متعددة الاتجاهات ، في حين أن الإدارة علاقة سلطة أحادية الاتجاه ، بينما تُعْني القيادة
    بعملية تطوير الأهداف المشتركة ، فإن الإدارة تركز على تنسيق الأنشطة من اجل أداء العمل ، فالقادة وأتباعهم يعملون معاً من أجل إحداث تغيير حقيقي ، في حين أن المديرين ومرؤوسيهم يهتمون بتقديم السلع والخدمات (47) .
    و يتضح مما سبق أن مجال الإدارة متعلق بالسياسات والإجراءات والجوانب الفنية والتنظيمية في المؤسسات، بينما القيادة تتصل بالجوانب الإنسانية والأعمال التي تهدف إلى توجيه الموارد البشرية والمادية لتحقيق الأهداف.
    وعندما أسلف الباحث المقارنة بين الإدارة والقيادة قد يتبادر إلى ذهن القارئ أن القيادة أوسع وأشمل مفهوماً من الإدارة وأنه للنجاح فإننا نحتاج إلى القيادة ولا نحتاج للإدارة. والحقيقة أن هذه نظرة خاطئة فالعبرة ليست بالقيادة وحدها بمعزل عن الإدارة أو بالإدارة بمعزل عن القيادة بل العبرة بهما معاً، ففي منظمات العصر الحديث التي تتميز بالتطور والتغيير السريع سواء أكان ذلك في بيئتها الداخلية أو الخارجية تحتاج إلى قيادة وإدارة، فوظائف الإدارة من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ورقابة تعتبر ضرورية لتحقيق الأهداف وترشيد واستخدام الموارد المتاحة، والأهداف التي تحددها القيادات العليا تحتاج إلى إدارة تضع هذه الأهداف موضع التنفيذ.

    وفي هذا الصدد أوردت مجلة المـدير مقال بعنوان : كيف تترابط شخصية القائد مع المدير من كتاب When Opposites Dance لمؤلفيه Roy& Deal الصادر في عام 2005 ، حيث يرى المؤلفان أن الحاجة ماسة في الشركات الكبرى والمؤسسات التي تسعى إلى صياغة استراتيجيات لبناء المستقبل من خلال الدمج بين رغبة المدير في استحداث الدقة من خلال التحكم والسيطرة والتحليل المنطقي باستخدام العاطفة القيادية لأن الرؤيا القيادية تحتاج إلى تنفيذ ، بمعنى صياغة الإستراتيجية من القائد وتنفيذها من المدير(48).

    تأسيساً على ما تقدم فإن التداخل الشديد بين مفهومي الإدارة والقيادة يجعل من الصعب التفريق بينهما إلاّ في إطار ضيق هو أنه لا يقود الناس إلاّ من يحبهم ويحبونه ولكن يرأسهم من لا يحبهم و لا يحبونه .

    المقال التالي سنتحدث بمشيئة الله عن القيادة الادارية والله ولي التوفيـــــــــق،،،،،

    قائمة الهوامــــش
    1) ابتسام عبد الرحمن حلواني وآخرون ، " القيادة الإدارية والجوهر المفقود : دراسة عن العلاقات الإنسانية في الإدارة ومدى توافرها في الأجهزة الحكومية في المنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية " ، مجلة جامعة الملك عبد العزيز للاقتصاد والإدارة ، المجلد (4) ، 1991، ص:128.
    2) المنجد في اللغة والأعلام، بيروت : دار المشرق- المكتبة الشرقية، ط 37 ، 1998، ص:660.
    3) محمد قاسم القريوتي ، السلوك التنظيمي : دراسة السلوك الإنساني الفردي والجماعي في المنظمات المختلفة ،عمّان : دار الشروق، الطبعة الرابعة ، 2003، ص:181.
    4) نواف كنعان ، القيادة الإدارية ، عمّان : دار الثقافة ، الطبعة الخامسة ، 1995، ص: 86.
    5) Koontz.H,&O.Donel,E ,Principles of Management :An Analysis of Managerial Functions, New York : MC Graw Hill co,1964,p:80.
    6) Rensis.L. New Patterns of Management, New York : Mc Graw- Hill Book Inc, 1961,p:3
    7) عبد الحليم عباس قشطة ، الجماعات والقيادة ، العراق : وزارة التعليم العالي و البحث العلمي ، 1981 ، ص :50.
    8) عبد القادر علاقي ، الإدارة :دراسة تحليلية للوظائف والقرارات الإدارية ، جدة : تهامة ، 1981 ،ص: 580.
    9) أحمد إبراهيم أبوسن ، الإدارة في الإسلام ، الطبعة الثالثة ، القاهرة : مكتبة وهبه ، 1984،ص:97.
    10) عبد الحليم عباس قشطة ، مرجع سبق ذكره ، ص: 50.
    11) عمر حسن مساد ، الإدارة التعليمية ، عمان : دار الصفاء ، 2005، ص :54.
    12) أنظر في ذلك إلى :
    - نواف كنعان ، القيادة الإدارية ،مرجع سبق ذكره، ص: 91.
    - عبد الله بالقاسم العرفي و عباس عبد مهدي ، مدخل إلى الإدارة التربوية ، بنغازي : جامعة قاريونس ، بدون تاريخ ، ص :207.
    13) ماهر محمد حسن،القيادة أساسيات ونظريات،الأردن: دار الكندي، الطبعة الأولى، 2004، ص ص : 26-27.
    14) ياسر العتيبي ، الذكاء العاطفي في القيادة والإدارة، دمشق: دار الفكر، 2003، ص ص:17-18.
    15) الصديق بوسنينة وسليمان الفارسي ، الموارد البشرية : أهميتها – تنظيمها – مسؤوليتها – مهامها ، طرابلس : أكاديمية الدراسات العليا ، 2003، ص:66.
    1. ظاهر كلالدة ، الاتجاهات الحديثة في القيادة الإدارية ، عمان : دار زهران ، 1997، ص:21.
    17) نواف كنعان ، مرجع سبق ذكره ، ص: 297.
    18) علي محمد السلمي ، المهارات الإدارية والقيادية للمدير المتفوق ،القاهرة ، دار غريب، 1999، ص :23.
    19) نواف كنعان ، مرجع سبق ذكره، ص: 313.
    20) صبحي جبر العتيبي ، تطور الفكر والأساليب في الإدارة ، عمان : دار الحامد ، 2005، ص:184.
    21) ناصر العديلي ، إدارة السلوك التنظيمي ، الرياض : مرام ، 1993، ص:229.
    22) ماهر محمد حسن ، القيادة: أساسيات ونظريات، الأردن : دار الكندي، 2004، ص:89-98.
    23) راشد الشريف، " الدور الإشرافي الفعال لرؤساء البلديات والمجمعات القروية في تطوير الأداء :دراسة تطبيقية للبلديات والمجمعات القروية بمنطقة مكة المكرمة" ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جدة ، جامعة الملك عبد العزيز، 1995.
    24) أحمد أبو سن ، الإدارة في الإسلام ، الرياض ، دار الخريجي ، 1996، ص:112. .
    25) سعود النمر وآخرون ، تنمية مهارات القيادة الإدارية ، مكة المكرمة ، مكتبة الطالب الجامعي، 1998، ص:321.
    26) أحمد أبو سن ، مرجع سبق ذكره، ص:112.
    27) انظر في ذلك إلى :
    • عادل رمضان الزيادي ، إدارة الموارد البشرية ، القاهرة : مكتبة عين شمس ، 1999 ، ص: 317-319.
    • ناصر محمد العديلي ، إدارة السلوك التنظيمي، مرجع سبق ذكره ، ص: 326.
    1. انظر في ذلك إلى :
    - سالم سعيد القحطاني ، القيادة الإدارية: التحول نحو نموذج القيادة العالمي ، الرياض ، بدون دار نشر، ص: 177.
    - نواف كنعان ، القيادة الإدارية ، ص: 387-410.
    29) مارشال ديموك وزملاؤه ، الإدارة العامة ، ترجمة : إبراهيم البرلسي، القاهرة :مؤسسة الحلبي ،1967،ص: 429.
    30) ناصر سعدي ضيف الله الغبيوي ، " علاقة النمط القيادي بأداء الأطباء في المستشفيات العسكرية والمدنية: دراسة مقارنة بين مستشفى الملك فهد للحرس الوطني ومجمع الرياض الطبي" ، رسالة ماجستير غير منشورة، الرياض : أكاديمية نايف للعلوم الأمنية ، كلية الدراسات العليا ، قسم العلوم الإدارية، 2003، ص : 20.
    31) عبد الرحمن عبد الباقي عمر، القيادة الإدارية،القاهرة: مطابع سجل العرب ، 1970، ص:7.
    32) أحمد الشنتناوي، القيادة الإدارية الحديثة ، القاهرة : دار المعرفة،1967، ص: 17.
    33) شفيق رضوان، السلوكية والإدارة ، بيروت : المؤسسة الجامعية للدراسات، 1994، ص : 91-97، نقلاً عن : ناصر سعدي ضيف الله الغبيوي ، " علاقة النمط القيادي بأداء الأطباء : دراسة مقارنة بين مستشفى الملك فهد للحرس الوطني ومجمع الرياض الطبي " الرياض : أكاديمية نايف للعلوم الأمنية ، كلية الدراسات العليا ، قسم العلوم الإدارية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، 2003، ص: 16.
    34) فاطمة محمد علي عثمان ، القيادة النسائية في عالم متغير ، الإسكندرية : الملتقى المصري للإبداع والتنمية ، 1998، ص: 71.
    35) ظاهر كلالدة ، مرجع سبق ذكره ، ص: 26.
    36) عبد الكريم درويش وتكلا، ليلى، أصول الإدارة العامة، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1995، ص:56.
    37) Richard L. Daft , Leadership : theory and practice, Pryden Press,1999,p:26.
    38) عبد الكريم درويش وتكلا، ليلى، مرجع سبق ذكره ، ص: 438.
    39) طارق البدري ، أساسيات في علم إدارة القيادة ، عمان : دار الفكر ، 2002، ص:27.
    40) طريف شوقي، السلوك القيادي وفعّالية الإدارة، القاهرة: مكتبة غريب، 1992،ص:44-46.
    41) ماهر محمد حسن، مرجع سبق ذكره، ص:104.
    42) إسماعيل صبري مقلد ، دراسات في الإدارة العامة ، الطبعة الثالثة ، الكويت : مؤسسة الصباح ، 1980 ،ص:86.
    43) طريف شوقي، مرجع سبق ذكره ، ص: 49.
    44) بيتر ج. نورث هاوس ، القيادة الإدارية : النظرية والتطبيق ، ترجمة : صلاح بن معاذ المعيوف ، الرياض : معهد الإدارة العامة ، 2006، ص :26؛ نقــلاً عن :
    - John P. Kotter, A Force for Change: How Leadership Differs From Management ,New York: Free, Press , 1990, pp:3-8.
    45) ظاهر كلالدة ، مرجع سبق ذكره ، ص:26.
    46) السيد الهواري ، الإدارة : الأصول و الأسس العلمية للقرن الـ 21 ، القاهرة : مكتبة عين شمس ، 2002، ص:249.
    47) Rost .J .C .Leadership For the Twenty – First Century , New York: Praeger, 1991, pp:149-152.
    48) مجلة المدير ، " كيف تترابط شخصية القائد مع المدير" ، المجلد (7) ، العدد (78) يونيه ، 2007، ص: 16.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وائل محمد جبريل على المشاركة المفيدة:

    عاشق هاشم (26/5/2015)

  3. #2
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الولايات المتحدة الأمريكية
    مجال العمل
    Managerial Consultant - Trainer & Mentor
    المشاركات
    870

    رد: القيادة Leadership

    Leadership is a trait which is born with personality, and Management is more skills and science, where you can be a manager by you don't have to be a leader, and you can be a leader but you don't have to know all managerial technique and skills..... Helpful topic, Thank you
    ***اذا أكرمت الكريم ملكته واذا أكرمت اللئيم تمردا ***
    اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا،واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

  4. #3
    الصورة الرمزية علي الحدمة
    علي الحدمة غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    اليمن
    مجال العمل
    ادارية وموارد بشرية
    المشاركات
    352

    رد: القيادة Leadership

    بحث رائع لك مني كل الشكر والتقدير

  5. #4
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    491

    رد: القيادة Leadership

    بارك الله فيك ولك الشكر على هذا الموضوع القيم
    قمـــر السنوســــى
    مدير موارد بشرية

موضوعات ذات علاقة
A short story about Leadership
Steve Walson was once a field technician who was recognized as having great technical skills and a good personality. He was known as a nice person and... (مشاركات: 4)

leadership
The Strategic Effectiveness of Leadership in Attachemment (مشاركات: 0)

9 Nine Lives of Leadership
9 Nine Lives of Leadership on the attachment (مشاركات: 0)

The Secret to Effective Leadership
Employers in the twenty first century are facing challenges that the world of business management has never seen before. As the “Baby-Boomers” retire we will... (مشاركات: 2)

مداخل دراسة القيادة Leadership Approaches
مداخل دراسة القيادة Leadership Approaches محمد مصطفى قوصيني انصب الاهتمام ومنذ القدم بدراسة موضوع القيادة عموماً، وما تبعه من... (مشاركات: 5)

أحدث المرفقات