بعد الإجازة الأسبوعية وصل جميع الموظفين إلى مقر العمل ووجدوا لافتة معلقة على الباب و مكتوب عليها بالخط العريض أنه " بالأمس توفى زميلكم الذى كان يقف عقبة فى طريق تقدمكم بهذة الشركة و الجميع مدعوون لحفل التأبين وسيكون ذلك فى غرفة الإجتماعات الكبرى بالشركة "


فى البداية ساور الجميع مشاعر الحزن على فقد زميل لهم ، ولكن بعد لحظات انتاب الجميع شعور أخر و هو الفضول ، فالأن يريد الجميع أن يعرف من هذا الذى كان يعيق تقدم زملائه و الشركة بالتالى ؟؟؟


فى غرفة الإجتماعات تم الإعداد لكل شئ . وكان مطلوباً من أفراد الأمن تولى تنظيم الأمور والسيطرة على الزحام الشديد ، فقد جاء الجميع إلى حفل التأبين و كلهم حماس ليعرفوا من هذا الشخص ...الكل يتسائل و يتحدث .


هناك فى أخر الغرفة سيلقى الجميع النظرة الأخيرة على هذا الشخص ... لسان حال كل فرد يقول " من هذا العقبة التى تعثرت بها و قطعت على طريق التقدم فى وظيفتى هنا ؟ ...على كل حال لقد توفى ... لن يعيقنى بعد الأن "


كل من يلق النظرة الأخيرة على صاحبه فى النعش يتراجع فوراً إلى الخلف و ينعقد لسانه . شئ ما يتسرب بعمق إلى نفس كل من يلق نظرة على الفقيد .


بداخل النعش لم ير أحداً سوى نفسه ...كانت هناك مرآه عكست صورة كل من نظر و ملاحظة مكتوبة " انه أنت " أنت الوحيد الذى يضع لنفسه الحواجز و يحجب نفسه عن التقدم .


أنت الوحيد الذى يمكن أن يثور على حياته و أن يغير مسارها بالكامل ...أنت من يصنع سعادتك ...و أنت من يقرر الوصول إلى النجاح ...أنت الوحيد الذى يمكنه مساعدة نفسه .


حياتك لن تتغير عندما يتغير رئيسك فى العمل ، و لن تتغير أيضاً عندما يتغير زملاؤك أو حتى عندما تتغير الشركة بأكملها .


حياتك لن تتغير إلا إذا تغيرت أنت ...وغيرت معتقداتك ...بإختصار أنت المسؤول الوحيد عن حياتك ...و أهم علاقة يجب أن تكونها هى علاقة طيبة مع نفسك.


العالم مثل المرآة ...يعكس لك صورتك و أفكارك التى تعتقد فيها بشدة ...حاول أن تجد نفسك و أن تصنع سعادتك و نجاحك ... حتى تنظر إلى المرآة بعد ذلك دون أن تشيح بوجهك عنها أو تتهرب منها...عندها ستعرف أن لحياتك معنى و أنك تصنع فارقاً فى حياة الأخرين بحيث لا يتمنى أحد رحيلك. المرآة و حلم التغيير ( نص مترجم)



اقرأ...كلمات للشطب من قاموسك