أهمية التدرج الوظيفى

خطط التدرج الوظيفى أو الإحلال الوظيفى مصطلح يشير إلى فكرة أن شغل منصب وظيفى فى الشركة أمر لا يخضع للصدفة . من رئيس مجلس الإدارة و نزولاً تضع الأعمال خطة التدرج الوظيفى حتى تكن مستعدة تماماً على مواجهة أى مواقف طارئة فى الشركة أو عندما يحين شغل وظيفة هامة بها.

بالنسبة لبعض الشركات يكن التركيز على على المناصب التنفيذية ، وذلك لأن حدوث تغير فى المناصب القيادية يجب و أن يتم وفقاً لخطة مدروسة و بعناية فائقة لأن أى خلل أثناء حدوث هذا التغيير أو التحول من شخص إلى أخر قد يؤثر على عمل المؤسسة بأكملها و بصورة لا يمكن تخيلها مالم يتم شغل المنصب الوظيفى بسرعة.

أهمية خطة التدرج الوظيفى مسألة جدلية بالنسبة لكل شركة و تترك لها فقد تغطى خطة التدرج الوظيفى مجموعة محددة من القيادات بالمؤسسة و قد تشمل جميع العاملين. و لكن المسألة التى ليس فيها جدال هى أن كل شركة تحتاج إلى خطة التدرج الوظيفى لتحقق الإستقرار مع حدوث التغيير.

ترك الأمر للصدفة يترتب عليه مخاطر عديدة منها أن وجود منصب قيادى شاعر و بصورة مفاجئة قد يؤدى إلى شغل هذا المنصب بشخص غير كفء لتولى المنصب أو بشخص لا يرغب أصلاً فى الإضطلاع بمسؤوليات هذة الوظيفة.

و الأكثر من ذلك يعانى موظفو الشركة فى هذة المرحلة من حالة من التشويش و الإحباط لا سيما فى الشركات الصغيرة حيث قوة العلاقات بين العاملين مما ينعكس بدوره على الأداء العام و على رضا العملاء .


أى أن هذه المخاطر المحتملة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل كبيرة للأعمال الصغيرة. ويمكن أن تًترجم إلى ارتفاع معدل دوران للموظفين و فقد العملاء و تداعى مشروعات بأكملها .


و حتى بالنسبة للشركات الكبيرة التي لديها موظفين أكثر ، لا يزال الخطر قائم . ففشل سد المناصب الرئيسية، يترتب عليه الاستمرارية فى فقد العملاء ، مما قد يؤدي إلى انخفاض المبيعات. وإذا لم يتم إدارة التغيير و التحولات جيدا داخل هذة الشركات ،سينشأ عن ذلك نوع من التمرد بين الموظفين. و في حين أنه ليس من المرجح أن يؤدي هذا إلى فشل العمل بالكامل، تظل هناك تداعيات تلوح فى الأفق و يمكن أن تحدث.

على جانب أخر عندما تضع المؤسسة خطة تدرج فعالة فإن الإنتقال السلس للمواقع الوظيفية يتحقق و تنشأ روح غيجابية فى المؤسسة على عكس المذكورة بالأعلى .

خطة التدرج الوظيفى قد يتم تضمينها فى #post215370" target="_blank">خطة تطوير الموظف مثلاً لو أن الموظف ( س) تقدم لشغل وظيفة و تم قبوله بالفعل ، فيمكن أن تتضمن خطة تطويره الحصول على تدريب معين لإعداده لنيل وظيفة أخرى (ترقية) خلال فترة محددة. هذا الأمر يعد بالفائدة على صاحب العمل و على الموظف على حد سواء.

خطة التدرج الوظيفى الناجحة :

تساعد المؤسسة على مواجهة الحالات و الظروف الطارئة التى تتطلب نقل فورى لصلاحيات أى وظيفة .
تدعم وضع الموظفين و تعد الموظف من خلال التدريب لنيل وظيفة مستقبلية .
تساعد المؤسسة على التخطيط على المدى الطويل ووضع التوقعات المالية .
تحد من حالة الضغط والتوتر التى تعم أرجاء المؤسسة أثناء عملية التحول.

اقرأ أيضاً ... #post231987" target="_blank">استراتيجية الإبقاء على الموظفين فى نقاط