النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    31

    كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

    ادارة العولمة وانواعها

    مقـــدمـــــة :-

    منذ العام 1990، تم إسدال الستار على المشهد الأخير من العلاقات الدولية المحكومة بالثنائية القطبية، حيث تم الإعلان عن نهاية الحرب الباردة، وولادة المشهد العالمي "الجديد" المحكوم بالرؤى والممارسات الأحادية للنظام الرأسمالي في طوره الأمريكي المعولم.

    وبولادة هذا المشهد، تكرس انجاز ميزان القوى العالمي لصالح المشروع الامريكي في الهيمنة على هذا الكوكب واخضاعه –بصورة مباشرة او غير مباشرة- للسياسات والمصالح الامريكية، حيث تحولت معظم حكومات وأنظمة هذا العالم الى أدوات خاضعة او شريكة من الدرجة الثانية للنظام الأمريكي في هذه المرحلة ، ذلك ان العولمة الليبرالية السائدة حالياً ليست "عولمة اقتصادية" بحتة مستقلة عن إشكالية الهيمنة او المنطق التوسعي وادواته الذي تمارسه المؤسسات والأجهزة الأمريكية الحاكمة التي تعلم ان الخطاب السائد الذي يزعم أن الأسواق تضبط من تلقاء نفسها، وأن سيادتها المطلقة دون قيود تنتج تلقائياً الديمقراطية والسلام، وهذا الطرح الأيدلوجي ليس له أساسا علميا(وهذا ما اثبتته الازمة المالية الحالية حين اضطرت الدولة الامريكية للتدخل لانقاذ مؤسساتها من الانهيار ) ، وبالتالي فان ما يجب ان يستنتج من هذا الاعتراف انما هو ان الولايات المتحدة سوف توظف قوتها العسكرية الاستثنائية من اجل إخضاع الجميع لمقتضيات ديمومة مشروعها للسيادة العالمية، بمعنى آخر لن تكون هناك "عولمة" دون إمبراطورية عسكرية أمريكية، تقوم على المبادئ الرئيسية التالية وفق د. سمير امين:
    1- إحلال الناتو محل الأمم المتحدة من اجل إدارة السياسة العالمية.
    2- تكريس التناقضات داخل أوروبا من اجل إخضاعها لمشروع واشنطن.
    3- تكريس المنهج العسكري او عولمة السلاح كأداة رئيسية للسيطرة.
    4- توظيف قضايا "الديمقراطية" و "حقوق الشعوب" لصالح الخطة الأمريكية عبر الخطاب الموجه للرأي العام من ناحية وبما يساهم في تخفيض بشاعة الممارسات الأمريكية من ناحية ثانية. ( الصوراني ، غازي )

    لقد أصبحت العولمة هي الشغل الشاغل لمعظم مفكري هذا العصر , فمنهم من أيد العولمة ودافع عنها ومنهم من وقف ضدها وهاجمها بشتى الوسائل والطرق حتى ان هؤلاء المفكرين لم يتفقوا على معنى واحد لهذه العولمة .
    ولذلك وجدت الكثير من التعريفات للعولمة منطلقة من وجهة نظر كاتب هذا التعريف سواء كان من المؤيدين للعولمة أو المعارضين لها .
    ولكن الشيء الذي يجب أخذه بالحسبان أن العولمة ليست سيئة مطلقاً ولا جيده مطلقاً، إنما هناك إيجابيات وسلبيات لأي نظرية أو مفهوم إنساني ونفس الشئ يقال عن العولمة .
    ومن الملاحظ إن مصطلح العولمة أضحى حديث هذا القرن و يظهر في الخطابات السياسية وفي وسائل الأعلام المختلفة وأصبح حديث هذا العصر الذي أصبحت أهم ملامحه تحجيم دور الدولة وتحويل العالم إلى قرية صغيره بفضل التقدم التكنولوجي والاتصالات. هذا التحول الذي يجب أن لا يطال الهوية القومية والتاريخ والإرث الحضاري والثفاقة المميزة لدول العالم وشعوبه ... وهذا ما يؤرق المعارضين للعولمة حيث يخشى هؤلاء بان تصهر العولمة كل هذه الأمور وتصبح الدولة بلا هوية. مع العلم انه من الممكن أخذ ما هو مفيد من العولمة وما رافقها من تقدم تكنولوجي وفي مجال المعلومات والاتصالات ويجب ترك ما هو ضار من العولمة كما فعلت اليابان التي أصبحت واحدة من أقوى دول العالم حيث أخذت ماهو مفيد وحافظت على هويتها.
    ويمكن القول أن العولمة ظاهرة كبرى مركبة وشديدة التعقيد ، وتتسم بالتناقض والديناميكية وذات تأثير مزدوج : سلبي وإيجابي على أبعاد الحياة الرئيسية اقتصاديا، ثقافيا، قيمياً ،اجتماعياً ،ترفيهياً ،علمياً ،تكنولوجياً ،تشريعياً وفنياً ، ويبرز فيها البعد الاقتصادي والثقافي أكثر من غيرهما ، بسبب مساسها المباشر بحياة الناس وتأثيرهما الأكبر بوسائل الإعلام والاتصالات (رشيد ، عادل).
    لا شك أن العولمة ظاهرة متعددة الأوجه ومعقدة للغاية ، ومن الصعب الإحاطة بها من خلال دراسة أو بحث أو مقالة مهما كانت ، وحاولت في هذا الكتاب الوقوف على بعض جوانبها التي نأمل من خلالها إعطاء تصورا مرنا،مبسطا ،و كافيا، وبما يحقق الأهداف المرجوة من الدراسة.
    لا شك أن العولمة ظاهرة متعددة الأوجه ومعقدة للغاية ، ومن الصعب الإحاطة بها من خلال دراسة أو بحث أو مقالة مهما كانت ، وحاولت في هذا الكتاب الوقوف على بعض جوانبها التي نأمل من خلالها إعطاء تصورا مرنا،مبسطا ،و كافيا، وبما يحقق الأهداف المرجوة من الدراسة.

    ولا بد لنا من فهم العولمة بشكل منطقي وواقعي حتى لا نقع في متاهات تحد من قدرتنا . مع عدم التهوين بجوانبها المختلفة سلبيةً كانت أم ايجابية . وليس من الضروري أن نندمج أو ننعزل عن النظام العالمي ، فكلا الأمرين ليس عملي وضار اقتصادياً وسياسياً .

    والأهم هو كيف نتعامل مع العولمة بشكل ايجابي ، وكيف نستفيد مما تتيحه لنا ونحد من مخاطرها علينا ؟ اذاً ليست القضية أن ننفتح أو لا ننفتح بل هي متى ننفتح؟ وكيف وفي أي مجال ننفتح ؟ ويجب أن يكون ايجابياً وبمعايير ثابتة وذلك للارتقاء ببلادنا مع الحفاظ على استقلالنا الاقتصادي والسياسي والاجتماعي . ويتم ذلك من خلال توفير مجموعة من التشريعات القادرة على تنظيم العمل في ظل العولمة ، وتوفير كفاءات مدربة ثقافياً واقتصادياً وتكنولوجياً وادارياً . حتى نحافظ على استقلالنا وهويتنا الثقافية والاجتماعية .

    ونحن مطالبون ببناء امكانيات مادية وتكنولوجية وبشرية ، حتى نساير ركب الدول المتقدمة والتي تمثل دول العولمة حالياً والأكثر تأثيراً في العولمة .( الصمادي ، هشام ،مجلة علوم انسانية،2008)

    واصبحت العولمة ظاهرة تملأ الدنيا و تشغل الناس حيث شهد العالم منذ نهاية الأربعينيات من القرن الماضي تحولات سياسية واقتصادية واسعة النطاق تمثلت في قيام تكتلات وأحلاف سياسية وعسكرية و تكتلات اقتصادية كبيرة ، وذلك نتيجة طبيعية للحربين العالميتين الأولى والثانية ثم قيام الحرب الباردة بين المعسكرين الرئيسين الشرقي والغربي ثم ظهورماعرف بالنظام الدولي الجديد بعد سقوط الاتحاد السوفيتي و توحيد الألمانيتين 1989 م و ذلك بعد تهديم حائط برلين الشهيرالذي كان يفصل بين الشرق والغرب ، ثم جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001 م التي فتحت ابواب جهنم على العرب والمسلمين من خلال الة الحرب المدمرة والة الاعلام الهائلة التي ما تركت وسيلة الا واتبعتهالالحاق الاذى بنا ابتداء من الاساءة لرسولنا الكريم وانتهاءا بالحاق تهمة الارهاب بنا وبكل من اختلف في الراي مع الرئيس بوش وفريقه من المحا فظين الجدد الامر الذي انعكس على نظرة الناس سلبا على موضوع العولمة.

    وقد حظي موضوع العولمة باهتمام غالبية المفكرين في كافة دول العالم على اختلاف مستويات تطورها وذلك في ضوء الانعكاسات الكبيرة لهذه الظاهرة على مختلف المتغيرات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية لهذه الدول .

    وتزايد الاهتمام بالعولمة في ضوء الدور المتنامي للعلاقات الدولية التي أعادت ترتيب الأولويات الإيديولوجية والاقتصادية والثقافية للدول .

    وقد تزايد الاهتمام في الوطن العربي وبخاصة في الآونة الأخيرة بظاهرة العولمة بعد أن أمضت مراكز الأبحاث العربية سنوات عديدة في دراسة هذه الظاهرة ، فصدرت العديد من الدراسات والأبحاث ، البعض يدافع عنها ، و يراها تطوراً إيجابيا حيث إنها تركز على تحرير قوى التنافس التي تساعد على توجيه الموارد البشرية والمادية إلى المواقع الأكثر إنتاجية ، وإنها تبشر بوعود مشرقة للجميع ، و إن العالم قد تحول إلى " نافذة كونية " صغيرة تزول فيها جميع الحواجز والحدود.
    وينتقد البعض الآخرالعولمة و ينظرون إليها باعتبارها مصدراً للضغط والتهديد ، والهيمنة ، وخيردليل على ذلك ما ذكره "مايكل ليدن " المسؤول السابق في البنتاغون : " إن التدمير الخلاق هو إسمنا الثاني داخل مجتمعنا ومن الخارج ،إننا نمزق النظام القديم كل يوم ،من التجارة إلى العلم والأدب والفن والعمارة والسينما إلى السياسة والقانون، إن أعداءنا كانوا يكرهون دائما هذه الدوامة من الطاقة والقدرة الخلاقة التي تهدد تقاليدهم وشعورهم بالخزي لعجزهم عن اللحاق بنا ، ولابد من تدميرهم حتى نتقدم في تحقيق مهمتنا التاريخية. ولتحقيق ذلك توسع حلف الأطلسي شرقاً حتى جوار موسكو، و صار أقرب إلى تحالف يبحث عن عدو، فقدم له جورج بوش عدواً جديداً هو الإرهاب، والإسلام، وصدام حسين، وطالبان.. ثم.. الاتحاد الروسي بزرع صواريخ ورادارات على حدوده، في بولندا وشيكيا.
    ونحاول هنا أن نتلمس طريقاً ثالثة ، عن طريق الـنـقـد الموضوعي لظاهرة العولمة وتحليل بعض تجلياتها التي ظهرت في الفترة الأخـيرة بحيث نكتشـف سـلبيات وإيجابيات العولمة بهدف تحديد موقفنا منها ،عربا ومسلمين .

    ولذلك اثرت ان اتريث قليلا قبل الانتهاء من اصدار هذا الكتاب رغبة مني ولعله الحدس في ان تغييرا ما سيقوم به الشعب الامريكي ، لاعادة ترتيب البيت الامريكي من الداخل بعد سلسلة من الانتكاسات الداخلية والخارجية للحزب الجمهوري وهذا ما حدث عندما اختار الشعب الامريكي الادارة الديمقراطية برئاسة باراك اوباما وقد أجمع المحللون السياسيون للشأن الأمريكي، على أنه وبعد أكثر من شهر ونصف من العمل والحراك السياسي الدؤوب والجدي، الذي أشرف عليه الرئيس أوباما وإدارته الجديدة، عقب تسلم زمام الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية،ان هناك العديد من القضايا والملفات الساخنة التي تم تسليط الضوء عليها من جديد ، بعد السنوات العجاف التي تسببت بها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الصغير ، وقد اكد الرئيس اوباما الذي قام بزيارته الاولى الى بلد مسلم (تركيا ) في 6-4-2009 واتبعها بزيارة القاهرة بمخاطبا الدنيا كلها من مصر ومعلنا ان الولايات المتحدة ''ليست ولن تكون ابدا في حرب مع الاسلام''. وقال امام النواب الاتراك ''نريد عبر تحركات ملموسة اظهار التزامنا من اجل عالم افضل''،. سنركز على ما يمكننا فعله في اطار شراكة مع العالم الاسلامي''.

    وبخصوص الشرق الاوسط الذي تطرح تركيا نفسها وسيطا خصوصا بين اسرائيل وسوريا، اكد الرئيس الاميركي ان عملية انابوليس وخارطة الطريق تشكلان طريق السلام في الشرق الاوسط.
    وقال في هذا الصدد ''دعوني اكون واضحا: الولايات المتحدة تدعم بحزم هدف (اقامة) دولتين اسرائيل وفلسطين تتعايشان بسلام وامن''.
    وتأتي تصريحات اوباما هذه بعد ان اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاسبوع الماضي ان بلاده ليست ملتزمة عملية انابوليس التي ادت الى اعادة اطلاق المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
    واضاف ''هذا هو الهدف الذي اتفقت الاطراف المعنية على تحقيقه ضمن خارطة الطريق وفي انابوليس، وهذا هو الهدف الذي ساعمل على تحقيقه بنشاط بصفتي رئيسا''.
    وافاد اوباما ايضا من زيارته الى تركيا لتجديد دعمه لانضمامها الى الاتحاد الاوروبي.
    واكد ''ان الولايات المتحدة تدعم بحزم ترشيح تركيا (للانضمام) الى الاتحاد الاوروبي''، معتبرا ان دخول تركيا سيعزز الكتلة الاوروبية.
    وهي المرة الثانية التي يتدخل فيها اوباما في الجدل الاوروبي في اقل من اسبوع، الامر الذي لا تنظر اليه بعين الرضا بعض الدول الاوروبية التي تقترح شراكة مميزة مع انقرة.
    وخلال محادثاته مع القادة الاتراك، شدد اوباما على الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين الحليفين التي توترت بسبب الاحتلال الاميركي للعراق في 2003.
    الى ذلك، شجع الرئيس اوباما الحوار بين تركيا وارمينيا، مؤكدا ان عملية الحوار الجارية ''قد تحمل ثمارها في وقت سريع جدا'' نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.

    والملاحظ ،ان هناك مقاربة دبلوماسية جديدة بـ"قفازين ناعمين"، يتحرك وفقها الرئيس أوباما من أجل حلحلة الأوضاع "الجامدة"، وإعطاء نفس وروح جديدتين في العلاقات الدولية المشحونة بالتوترات، وحل المشاكل العالقة التي "سممت" الأجواء السياسية و الخطوات الإجرائية الواجب اتباعها إزاء هذه الظاهرة والايام القادمة هي التي ستحكم على ظاهرة العولمة او لها .

    وقد جاءت هذه الدراسة مشتملة على خمسة فصول حمل الفصل الاول منها عنوان ماهية العولمة في حين تحدث الفصل الثانيعن انواع العولمة اما الفصل الثالث فقد انفرد بالحديث عن ادارة العولمة ومنه اخذ الكتاب عنوانه اما الفصل الرابع فكان مخصصا للعولمة والعرب وتحدث الفصل الاخير عن العولمة والاسلام .
    . وفي الختام ارجو الله ان يجد القارئ في هذا الكتاب ما يفيده وان يسد هذا الكتاب نقصا في المكتبة العربية وهذا مانصبو اليه وارجو من القارئ الكريم ان يلتمس لي العذر ان وجد به نقصا فالكمال لله وحده .
    ومن الله التوفيق

    الدكتور نعيم الظاهر
    2010

    عمان - الاردن


    الاهداء

    قال تعالى :

    (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )

    ... صدق الله العظيم ...


    الى الشعب الامريكي الذي وسع قلبه وعقله تولي باراك اوباما

    سدة الحكم رغم كل شئ لانه وجد فيه ضالته في مستقبل افضل

    من خلال شعار التغيير



    اهدي كتابي هذا ....



    المؤلف
    الدكتور نعيم الظاهر



    فهرس المحتويات



    الموضوع رقم الصفحة
    الفصل الاول
    ماهية العولمة
    اولا - مفهوم العولمة
    ثانيا : ابعاد العولمة
    ثالثا : العولمة واستراتيجيات دول العالم الإسلامي
    رابعا : حقائق العولمة
    خامسا :انماط العولمة
    سادسا : النشأة التاريخية للعولمة
    سابعا :الأسباب التي أسهمت في بروز ظاهرة العولمة:
    ثامنا : جذورالعولمة
    تاسعا : أركان العولمة
    عاشرا : صدمة الشرق الهوياتية
    الحادي عشر : العولمة والهوية بين العلم والإيديولوجيا
    الثاني عشر : بين العولمة والفلسفة
    الثالث عاشر: توالد العولمة
    الرابع عشر : الإستراتيجيات المفاهيمية للعولمة وبدائلها

    الفصل الثاني
    انواع العولمة

    الباب الاول
    العولمة الاقتصادية

    المقدمة
    اولا: مفهوم العولمة الاقتصادية
    ثانيا :أهداف العولمة الاقتصادية
    ثالثا :أدوات العولمة الاقتصادية
    1 ـ المنظمات الاقتصادية الدولية
    2 ـ العقوبات الاقتصادية
    -3 - الشركات متعددة الجنسية
    4 ـ تداول بعض الأدوات كالأسهم والسندات والعملات وغيرها من دوات الاستثمار الأجنبي غير المباشر الذي ينساب من وإلى الأسواق المالية في الدول النامية .
    5 ـ الاتحادات الاقتصادية الدولية
    6 ـ وسائل الإعلام
    7 ـ شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت
    رابعا: العولمة الاقتصادية والنظام الاقتصادي العالمي الجديد
    خامسا :العولمة الاقتصادية وتاثيرها على الأمان الوظيفي
    سادسا : العولمة الاقتصادية بين السلبيات والإيجابيات
    سابعا : إستراتيجيات التعامل مع العولمة الاقتصادية
    أ- على مستوى الدول الإسلامية
    ب- على مستوى العلاقات بين الدول الإسلامية
    ج- على مستوى العلاقات بين الدول الإسلامية ودول الجنوب
    د- على مستوى العلاقات بين الدول الإسلامية وقوى العولمة


    الباب الثاني
    العولمة السياسية

    اولا :أثر العولمة على سيادة الدولة
    ثانيا : مفهوم السيادة ونشأتها وأنواعها
    ثالثا :أثر العولمة على سيادة الدولة
    1- تراجع مبدأ السيادة الوطنية للدول.
    2- تراجع قوة الدولة القومية وتضاؤل دورها
    3- بروز مفهوم الحكم كبديل للحكومة.
    4- تزايد الاتجاه نحو التكتل الدولي بين دول الشمال مع تزايد حدة التفتت في دول الجنوب.
    رابعا :فشل العولمة السياسية الشـرق الأوسط .. المحـك الرئـيسى
    خامسا : التبعية وسياسات التنمية المستقلة في عصر العولمة الأمريكي إيديولوجيا واستراتيجيات
    1- حول مفهوم التبعية وتعييناته
    2- ايديولوجيا التبعية
    3- حدود التبعية واشكالها
    4- قيود التبعية على الانتشار الرأسمالي في العالم المتخلف
    5- آليات عمل ومفاعيل التبعية على الامم والشعوب التابعة
    سادسا : الشرق الاوسط .... الشرق الاوسط الجديد والشرق الاوسط الكبير
    1- تاريخ ظهور مصطلح الشرق الأوسط
    2- تحديد منطقة الشرق الأوسط
    3- الغرب ومنطقة الشرق الأوسط
    4- السوق الشرق أوسطية
    5- الشرق الأوسط الكبير



    الباب الثالث
    العولمة الثقافية

    اولا : مفهوم الثقافة :
    ثانيا :جذور الثقافة بين العولمة والعلمانية
    ثالثا : عولمة الثقافة
    رابعا : عولمة الثقافة .. الاختراق بعد إسقاط عناصر المقاومة الحضارية
    خامسا :عولمة الثقافة وثقافة العولمة
    سادسا : ثقافة العولمة لمواجهة عولمة الثقافة



    الباب الرابع
    العولمة الاعلامية

    اولا : مفهوم العولمة الاعلامية
    ثانيا : المجموعات الإعلامية الدولية الكبرى
    1 - تايم ورنرTime Warner
    2 - مجموعة برتلزمان Bertelsmann
    3 - مجموعة فياكم Viacom
    4 - ديزني Disney
    5- نيوز كوربريشن News Corporation
    6 - مجموعة TCT
    ثالثا :العولمة الإعلامية والتقنية
    رابعا :أهداف العولمة الإعلامية
    خامسا : من يقود العولمة الإعلامية؟
    سادسا :تطور العولمة الإعلامية
    سابعا : مستقبل العولمة الإعلامية
    ثامنا: الاتصالات و المعلوماتية كادوات للعولمة
    1- تعريف العولمة المعلوماتية
    2 - أبعاد العولمة على الجانب المعلوماتي
    3- العولمة المعلوماتية والأمية المعلوماتية



    الباب الخامس:العولمة الاجتماعية
    البعد الاجتماعي للعولمة

    اولا : في المفاهيم
    ثانيا : ا لادارة الاقتصادية للعولمة
    ثالثا : ادارة العولمة السياسيه
    رابعا : البعد الاجتماعي للعولمة
    خامسا: الاتصالات و المعلوماتية كادوات للعولمة:
    1- تعريف العولمة المعلوماتية
    2 - أبعاد العولمة على الجانب المعلوماتي
    3- العولمة المعلوماتية والأمية المعلوماتية



    الفصل الرابع
    العولمة والعرب

    اولا :العرب والعولمة جهود نخبوية للتأقلم.. منفصلة عن الواقع
    ثانيا :مفهوم العولمة والدفاعات الايديولوجية العربية
    ثالثا : العولمة ... هل يملك العرب رؤية إستراتيجية؟
    رابعا : الديمقراطية العربية في عصر العولمة
    خامسا : الديموقراطية والإصلاح السياسي في العالم العربي
    سادسا : مفهوم الهوية الوطنية
    سابعا : العولمة والهوية… بين عالمين!
    ثامنا : العولمة والهوية ومسألة المواكبة!
    تاسعا : العولمة ومسألة الهوية : المشكلة والإشكالية
    عاشرا : العولمة وغياب المشروع الحضاري العربي
    الحادي عشر : انعكاسات العولمة على الوطن العربي :
    ** تأثير العولمة على الاقتصاديات العربية
    ** تأثير العولمة على الثقافة العربية .


    الفصل الخامس
    العولمة والاسلام
    اولا : ماذا يمكن أن تفعل العولمة بالمسلمين؟
    ثانيـا : الفكر الإسلامي في مواجهة العولمة
    ثالثـا : نحو ميثاق إسلامي لمواجهة العولمة
    رابعا : العولمة وإستراتيجيات الدول الإسلامية
    1- إستراتيجيات التعامل مع العولمة الاقتصادية

    2- إستراتيجيات التعامل مع العولمة السياسية الأمنية

    3- إستراتيجيات التعامل مع العولمة الثقافية

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ الدكتور نعيم الظاهر على المشاركة المفيدة:

    حجازي (27/1/2011), صادق الصادق (12/2/2012)

  3. #2
    الصورة الرمزية samopa
    samopa غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    1

    رد: كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

    اريد تحميل هذا الكتاب ســــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــاعدوني من فضلكم

  4. #3
    الصورة الرمزية سالم احمد
    سالم احمد غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ليبيا
    مجال العمل
    طالب دراسات عليا
    المشاركات
    3

    رد: كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

    نامل تحميل هدا الكتاب من فضلكم كتاب ادارة العولمة وانواعها -للدكتور نعيم ابراهيم الظاهر. ولكم فائق الشكر

  5. #4
    الصورة الرمزية سالم احمد
    سالم احمد غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    ليبيا
    مجال العمل
    طالب دراسات عليا
    المشاركات
    3

    رد: كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

    شكر للدكتور على معلوماته بخصوص العولمة من خلال المقدمة المنشورة

  6. #5
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الكاميرون
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    542

    رد: كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

    تشكر على مجهودات الجبارة في إثراء المكتبات العربية بمثل هذه الكتب التي نحن في حاجة لها لكي نفهم ما يدور حولنا (عرب ومسلمين)، حقيقة كانت المقدمة رائعة للغاية.. لك منا كل الشكر والتقدير على ما قدمت.. وفي موازين حسناتكم،،،
    الدُعـــــاءُ أعذبُ نهْــرٍ يجْـري بين المُــتحابين في الله
    فلتكنْ هديتكم لي دعْــوةٌ بظهر الغيبْ
    "اللهـم ثـبـتـني وأحـسـن خـاتمـتي"

  7. #6
    الصورة الرمزية faycel07
    faycel07 غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الجزائر
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    2
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ faycel07

    رد: كتاب ادارة العولمة وانواعها-تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر

    شكراااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااا
    بارك الله فيك

موضوعات ذات علاقة
كتاب اساسيات ادارة الاعمال ومبادئها .. تأليف الدكتور نعيم الظاهر
اساسيات ادارة الاعمال ومبادئها الدكتور نعيم الظاهر (مشاركات: 5)

كتاب ادارة المعرفة .. تأليف الدكتور نعيم الظاهر
ادارة المعرفة مقدمة الكتاب يشهد العالم اليوم تحول غير مسبوقاً في مجال تدفق المعلومات بل إن ما يحدث الآن هو ثورة حقيقية في مجال المعلومات تسمى ثورة... (مشاركات: 33)

كتاب ادارة الازمات .. تأليف الدكتور نعيم الظاهر
إدارةالأزمات الدكتور نعيم إبراهيم الظاهر (مشاركات: 7)

كتاب إدارة الموارد البشرية .... تأليف الدكتور نعيم الظاهر
إدارة الموارد البشرية المقدمة الإنسان هو الكائن الحي الوحيد القادر على إدارة شؤونه وتنظيم حياته مستخدماً العقل وما يختزنه من ثقافة، إضافة... (مشاركات: 20)

ادارة الدولة والنظام السياسي الدولي - تأليف الدكتور نعيم ابراهيم الظاهر
ادارة الدولة والنظام السياسي الدولي بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : علم السياسة والحكم من اقدم مظاهر نشاط الانسان ونظمه ومن اكثرها شيوعا ، فقد اطال... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات